Accueil / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

Partager

الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-10-04 07:59:33

وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.

كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.

وقفت أمام الباب للحظات.

قال ياسين:

— هل أنت بخير؟

أومأت.

— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.

قال بهدوء:

— هذه المرة لن تكوني وحدك.

نظرت إليه، ثم ابتسمت.

دخلوا.

كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.

توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.

— هنا.

انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.

ظهر باب صغير.

قالت:

— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.

فتح ياسين الباب.

كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.

دخلت ليان.

بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.

وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.

ثم توقفت.

— هذه...

رفعت صورة.

كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.

وبجانبها والدتها.

لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.

رجل شاب.

حدقت ليان في الصورة.

— هذا...

اقترب مراد.

ثم تغير وجهه.

— حسان.

قال ياسين:

— ماذا كان يفعل هنا؟

لم يجب مراد.

قلبت ليان الصورة.

وجدت كتابة على ظهرها:

"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."

قالت ليان:

— أي مفتاح؟

وفجأة تذكرت.

— لحظة...

أخرجت قلادة قديمة من جيبها.

كانت قد احتفظت بها منذ طفولتها.

قالت:

— أمي أعطتني هذه قبل أن تختفي.

تفحصها ياسين.

كان داخلها مفتاح صغير جدًا.

قال:

— هذا هو.

اقترب مراد.

— أين وجدته؟

— كان مع أشيائي القديمة.

أخذ ياسين المفتاح.

بحث في الجدار.

ثم وجد قفلًا صغيرًا مخفيًا خلف قطعة من الخشب.

أدخل المفتاح.

صدر صوت.

وانفتح جزء من الجدار.

ظهر صندوق أسود.

لكن قبل أن يلمسه أحد، وصلت رسالة إلى هاتف ليان.

"لا تثقي بحسان."

نظرت إلى ياسين.

— إنها رسالة جديدة.

قرأها.

ثم قال:

— هذا لا يعني أنه الخائن.

قال مراد:

— أو يعني أنه كذلك.

في تلك اللحظة سمعوا صوت سيارة أمام المنزل.

توجه ياسين نحو النافذة.

— هناك سيارة.

قال رؤوف:

— من؟

نظر ياسين إلى الخارج.

ثم تجمد.

— حسان.

خرج مراد بسرعة.

لكن ليان أمسكت بذراع ياسين.

— لا تذهب وحدك.

نظر إليها.

— لن أفعل.

نزلا معًا.

وجدوا حسان واقفًا أمام المنزل.

كان هادئًا.

قال ياسين:

— لماذا جئت؟

نظر حسان إلى ليان.

— لأحذرك.

قال مراد:

— من ماذا؟

أجاب حسان:

— من نادر.

ثم نظر إلى ياسين.

— ومن نفسك.

تقدم ياسين.

— تكلم بوضوح.

تنهد حسان.

— والدك لم يمت كما قيل لك.

قال ياسين:

— أعرف.

— لكنه لم يكن يعمل وحده.

— أعرف ذلك أيضًا.

ابتسم حسان بحزن.

— لا. أنت لا تعرف كل شيء.

ثم أخرج هاتفًا.

شغل تسجيلًا صوتيًا.

جاء صوت والد ياسين:

> "إذا اضطررت للاختفاء، لا تثق بحسان."

تجمد ياسين.

نظر إلى عمه.

— لماذا قال هذا؟

أجاب حسان:

— لأنني طلبت منه أن يفعل ذلك.

— ماذا؟

— كنت أريد أن أجعله يبدو وكأنه لا يثق بي.

قال مراد:

— لماذا؟

— لأن نادر كان يراقبه.

ثم نظر إلى ليان.

— ولو عرف نادر أنني كنت أساعد والدك، لقتلنا جميعًا.

قالت ليان:

— إذن أنت لست مع نادر؟

— لا.

— لماذا ظهر اسمك معه؟

— لأنني كنت أعمل من الداخل ضده.

قال ياسين:

— وهل لديك دليل؟

أومأ حسان.

— لهذا جئت.

ثم أشار إلى الصندوق الأسود.

— افتحوه.

فتح ياسين الصندوق.

وجدوا داخله ملفات ورقية، وصورًا، وذاكرة تخزين صغيرة.

لكن كان هناك شيء آخر.

دفتر قديم.

فتحته ليان.

كانت الصفحات تحتوي على أسماء وتحويلات مالية.

وفي الصفحة الأخيرة...

ظهر اسم واحد متكرر عشرات المرات:

نادر.

قال مراد:

— هذا هو الدليل الذي نحتاجه.

لكن حسان هز رأسه.

— ليس بعد.

ثم أشار إلى الصفحة التالية.

كانت هناك قائمة بأسماء الأشخاص الذين ساعدوا نادر.

وبينهم اسم جعل الجميع يتجمد.

والدة ليان.

رفعت ليان عينيها ببطء.

— أمي؟

قال حسان:

— كانت تعمل معه في البداية.

تدخلت ليان:

— لكنها قالت إنها كانت تحاول معرفة مكانه!

— وهذا صحيح.

ثم أضاف:

— لكنها لم تكن تخبرك بكل شيء.

دخلت أم ليان إلى الغرفة.

كانت قد سمعت كل شيء.

قالت:

— لأنني في البداية كنت أظن أنني أستطيع إيقافه من الداخل.

اقتربت ليان منها.

— وماذا حدث؟

قالت الأم:

— اكتشفت أنه يستخدم الناس ثم يتخلص منهم.

— فهربتِ؟

— نعم.

— وبدأتِ تحمينني؟

أومأت.

— نعم.

ثم نظرت إلى حسان.

— وهو ساعدني.

قال ياسين:

— إذن الرسالة التي وجدناها كانت صحيحة.

نظر حسان إليه.

— أي رسالة؟

أخرج ياسين رسالة والده.

— التي تقول إن شخصًا يظنه الجميع عدوًا لنادر يساعده من الداخل.

ابتسم حسان.

— والدك كان يعرف أنكم ستصلون إلى هنا.

ثم أضاف:

— لكنه ترك شيئًا واحدًا لم تعرفوه.

سأل ياسين:

— ماذا؟

أشار حسان إلى دفتر الحسابات.

— الاسم الأخير.

فتح ياسين الصفحة الأخيرة.

كانت هناك خانة واحدة لم تُكتب فيها أسماء.

بل عبارة:

"الشخص الذي سلّم نادر النسخة الأولى من الحسابات."

وتحتها...

اسم واحد.

مراد.

تجمد الجميع.

نظر ياسين إلى مراد.

أما ليان فلم تستطع الكلام.

قال مراد:

— هذا مستحيل.

لكن حسان قال بهدوء:

— لهذا السبب أخفيت الحقيقة طوال هذه السنوات.

ثم انطفأت أنوار المنزل.

وفي الظلام...

صدر صوت نادر من جهاز صغير داخل الصندوق:

— وأخيرًا... وصلتم إلى الحقيقة.

يتبع...

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status