بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 78: ما أخفته الأم

مشاركة

الفصل 78: ما أخفته الأم

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-04 08:00:54

لم تتحرك ليان.

كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.

قالت بصوت مرتجف:

— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟

أجاب نادر:

— اسأليها.

التفتت ليان إلى أمها.

— أريد الحقيقة.

خفضت أمها رأسها.

مراد اقترب منها.

— لا تخافي. قولي لها.

رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.

— نعم... كنت أعرف.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— ماذا كنت تعرفين؟

تنفست أمها ببطء.

— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.

تغير وجه مراد.

— ماذا؟

نظرت إليه.

— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.

قال نادر ساخرًا:

— أخيرًا.

تدخل ياسين:

— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.

أجاب نادر:

— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.

قالت ليان:

— ومن بدأها؟

نظر نادر إلى والدتها.

— هي تعرف.

اقتربت ليان من أمها.

— أمي...

أغلقت الأم عينيها.

— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.

ثم أضافت:

— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.

قال آدم:

— ماذا كانت؟

— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.

قالت:

— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.

قال مراد:

— وهنا بدأ التحقيق.

أومأت.

— نعم.

ثم نظرت إلى نادر.

— وكان نادر أحد الأشخاص الذين سيطروا على النظام تدريجيًا.

قال نادر:

— لأنني فهمت أن المال وحده لا يكفي.

سأل ياسين:

— ماذا كنت تريد؟

ابتسم نادر.

— السيطرة على المعلومات.

ثم نظر إلى ليان.

— من يملك المعلومات، يملك الجميع.

قالت ليان:

— وأمي؟

أجاب نادر:

— أمك كانت واحدة من الأشخاص الذين اكتشفوا النظام الحقيقي.

قالت الأم:

— اكتشفت أن الحسابات لا تُستخدم فقط لإخفاء الأموال.

— ماذا كانت تفعل أيضًا؟

— كانت تُستخدم لشراء معلومات عن أشخاص وشركات ومسؤولين.

قال مراد:

— لهذا السبب كانوا يعرفون تحركاتنا دائمًا.

أومأت.

— نعم.

ثم أضافت:

— وعندما حاولنا جمع الأدلة، اكتشف نادر أمرنا.

قال نادر:

— وهنا ارتكبتم أكبر خطأ.

سألته ليان:

— ماذا؟

— وثقتم بي.

صمتت.

قالت الأم:

— لم نثق به. حاولنا استخدامه للوصول إلى الأشخاص الأعلى منه.

نظر نادر إليها.

— وكنتِ قريبة جدًا من النجاح.

فتح الملف.

— لهذا السبب اضطررت إلى إخفاء الحقيقة.

أخذت ليان خطوة إلى الأمام.

— أعطني الملف.

نظر إليها نادر.

— خذيه.

تفاجأ الجميع.

ألقى الملف على الطاولة.

لم يتحرك أحد.

قال نادر:

— افتحيه.

اقتربت ليان.

فتحت الصفحة الأولى.

أسماء شركات.

ثم تحويلات.

ثم توقيعات.

كل شيء مرتب بطريقة يمكن أن تُستخدم أمام المحكمة.

قال رؤوف:

— هذه هي الأدلة التي كنا نبحث عنها.

لكن ليان توقفت عند صفحة معينة.

— انتظروا.

أشارت إلى توقيع.

— هذا ليس توقيع أمي.

قالت الأم:

— بالطبع ليس توقيعي.

قال مراد:

— نادر زور المستندات.

ابتسم نادر.

— بعضُها فقط.

قال ياسين:

— لماذا؟

أجاب:

— حتى لا تعرفوا أي شيء حقيقي وأي شيء مزيف.

ثم أخرج ذاكرة صغيرة.

— لكن هذه تحتوي على النسخة الأصلية.

نظر إليه مراد.

— أعطني إياها.

هز نادر رأسه.

— ليس بهذه السهولة.

فجأة سمعوا صوت سيارات تقترب من الخارج.

قال حسان:

— هناك أشخاص قادمون.

نظر نادر إلى الساعة.

— لقد وصلوا.

قال ياسين:

— من؟

ابتسم نادر.

— الشرطة.

ثم نظر إلى مراد.

— ومعهم ملف كامل يحمل أسماءكم.

تجمد الجميع.

قالت ليان:

— أنت أبلغت الشرطة؟

— نعم.

— لماذا؟

— لأنني أريد أن تنتهي اللعبة.

قال مراد:

— بهذه الطريقة ستتهمنا.

— إذا كانوا يصدقون الأوراق فقط، نعم.

ثم أضاف:

— لكن إذا فتحتم الذاكرة الأصلية أمامهم، ستظهر الحقيقة.

نظر ياسين إلى ليان.

ثم إلى نادر.

بدأ يفهم.

— أنت تريد أن تسلم نفسك.

لم يجب نادر.

قالت ليان:

— لماذا؟

نظر إليها.

ولأول مرة لم تكن في عينيه تلك الثقة الباردة.

— لأنني تعبت.

ساد الصمت.

ثم قال:

— لكن قبل أن أذهب، هناك شيء يجب أن تعرفيه.

اقترب من ليان.

— أنا لم أكن أريد الوصول إليكِ.

توقفت.

— ماذا؟

— كنت أريد الوصول إلى والدك.

ثم نظر إلى مراد.

— لكنه اختفى.

وأضاف:

— لذلك أصبحتِ أنتِ الطريق الوحيد إليه.

خفضت ليان عينيها.

فهمت أخيرًا لماذا بدأت كل هذه المطاردة.

لكنها سألت:

— ولماذا تركتني حية طوال هذه السنوات؟

نظر نادر إليها.

— لأن والدك كان على حق.

— في ماذا؟

— قال إنك لا علاقة لكِ بما فعله الكبار.

ثم صمت.

— وفي الحقيقة... لم أستطع أن أؤذي ابنة الرجل الذي أنقذ حياتي ذات يوم.

رفع مراد رأسه.

— ماذا قلت؟

ابتسم نادر بحزن.

— أنت لا تتذكر، أليس كذلك؟

قبل أن يشرح، فُتح باب المستودع.

دخلت الشرطة.

رفع الجميع أيديهم.

كان أحد الضباط يحمل ملفًا.

لكن قبل أن يتحدث، قال نادر:

— خذوا الملف.

ثم أشار إلى ليان.

— وهي تحمل الدليل الحقيقي.

نظر الضابط إليها.

— أي دليل؟

رفعت ليان الذاكرة الصغيرة.

وقالت بثبات:

— الدليل الذي سيكشف الحقيقة كاملة.

نظر نادر إليها للمرة الأخيرة.

ثم قال:

— انتهت اللعبة.

لكن عندما أخذ الضابط الذاكرة منها...

ظهرت على شاشة هاتف ليان رسالة جديدة.

رسالة من رقم مجهول:

«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه.»

ثم ظهرت جملة ثانية:

«لقد انتهى دوره منذ سنوات.»

رفعت ليان رأسها ببطء.

ونظرت إلى نادر.

كان يبتسم.

وكأنه كان ينتظر هذه الرسالة.

يتبع...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status