كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً عندما خرجت ليان من مبنى الشركة.وضعت حقيبتها على كتفها، وأغلقت هاتفها بعد أن ألقت نظرة أخيرة على الرسائل المتراكمة.كان يومًا مرهقًا بشكل غير طبيعي.اجتماع طويل في الصباح، عشرات الملفات بعد الظهر، ومدير لا يبدو أنه يعرف معنى كلمة «غدًا»؛ كل شيء كان يجب أن ينتهي اليوم.وقفت عند باب المبنى وأخذت نفسًا عميقًا.كانت السماء ملبدة بالغيوم، والهواء باردًا على غير عادة هذا الوقت من السنة.قالت لنفسها:— «أخيرًا إلى المنزل.»لكنها ما إن خطت أول خطوة حتى بدأ المطر يهطل.نظرت إلى السماء بصدمة.— «ليس الآن...»فتحت حقيبتها بسرعة تبحث عن مظلتها.قلبت محتوياتها مرة، ثم مرتين.لا شيء.— «رائع.»شدت معطفها حول جسدها وقررت الركض إلى موقف السيارات.لم تكن قد قطعت سوى بضعة أمتار عندما اصطدمت بشخص قادم في الاتجاه المعاكس.سقط الملف الذي كانت تحمله من يدها.تناثرت الأوراق فوق الأرض المبللة.— «آه! انتبه!»انحنت بسرعة تجمع الأوراق قبل أن يفسدها المطر.سمعت الرجل يقول:— «أنا آسف.»كان صوته هادئًا جدًا.انحنى ليساعدها.كانت يداه تجمعان الأوراق واحدة تلو الأخرى، وعندما مد ل
آخر تحديث : 2026-09-20 اقرأ المزيد