Share

111

last update Tanggal publikasi: 2026-08-14 17:27:17

الفصل 111: الباب الذي يحمل اسم إياد

كانت يد نور فوق المقبض.

ثلاثة أصوات فقط كانت تتردد في رأسها.

صوت مريم:

"لا تفتحي."

صوت إياد:

"افتحي."

وصوت أمها:

"اختاري بنفسك."

لكن أصعب ما في الأمر لم يكن معرفة أي صوت تصدق.

بل معرفة أن كل صوت منها يمكن أن يكون حقيقيًا.

أغمضت نور عينيها.

سحبت يدها من المقبض.

ثم قالت:

"أنا مش هفتح."

ساد الصمت.

ابتسم يوسف من بعيد.

"أحسنتِ."

نور التفتت إليه.

"إنت موجود؟"

كان واقفًا بين رفوف المكتبة.

"لم أغادر."

"فين إياد؟"

"أنتِ تعرفين."

"لا."

"بل تعرفين."

اقتربت منه.

"رجّعه."
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   147

    الفصل 147نور التي كانت قبلهالم تستطع نور الحركة.كانت المرأة الواقفة أمامها تشبهها إلى حد جعلها تشعر بأنها تنظر إلى مرآة لا تعكس وجهها، بل تعكس روحها.نفس العينين.نفس الملامح.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها الأيسر كانت موجودة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذه المرأة كانت تملك هدوءًا مخيفًا.قالت نور:"من أنتِ؟"أجابت المرأة:"قلت لكِ."ثم اقتربت."أنا نور التي كانت قبلك.""هذا مستحيل.""المستحيل هو الشيء الوحيد الذي لا يزال يعمل هنا."نظرت نور حولها.لم تعد في قاعة العرش.لم تعد ترى إياد أو يونس أو أزار أو الملك الأول.كانت تقف في مكان أبيض بلا جدران.لا أرض.لا سماء.فقط مساحة ممتدة بلا نهاية.قالت:"أين أنا؟""داخل ذاكرتك.""لا.""بل أعمق."ثم لمست صدرها."أنتِ داخل أول ذاكرة."---قالت نور:"أريد العودة."ابتسمت الأخرى."إلى من؟""إياد.""لماذا؟""لأنه ينتظرني.""هل أنت متأكدة؟""نعم.""ربما.""ماذا تقصدين؟"أجابتها:"كل من يدخل المملكة يعتقد أن الآخرين ينتظرونه."ثم اقتربت أكثر."لكن الحقيقة أن المملكة لا تنتظر أحدًا.""ماذا تنتظر؟""قرارك."---سمعت نور صوت إياد."نور!"التفتت

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   146

    الفصل 146ابن الملكةأُغلقت البوابات السبع في اللحظة نفسها.لم يكن الإغلاق مجرد صوت حجارة تتلاقى.كان أشبه بانطفاء عالم كامل.اختفى الطريق الذي دخلوا منه، واختفى الباب الأسود، ولم يبقَ أمامهم سوى المدينة الذهبية والقصر القائم في وسطها.كان الرجل فوق الأسوار يحدق في نور.ثم كرر:"أهلًا بعودتك يا أمي."لم تجبه.كانت تحدق فيه، عاجزة عن استيعاب الكلمة.أمي.قال إياد:"انزل."ابتسم الرجل."لم تتغير."قال إياد:"انزل.""أنت أيضًا لم تتغير."تقدمت نور."من أنت؟"أجاب:"قلت لك.""لا."رفعت صوتها."أريد اسمك."صمت الرجل قليلًا.ثم قال:"اسمي يونس."شهقت نور.لم تعرف لماذا.لكن الاسم أصاب شيئًا عميقًا داخل ذاكرتها.وضعت يدها على رأسها.رأت صورة.طفل صغير.كان يركض في ممرات القصر.كانت تحمل يده.وتضحك.ثم صورة أخرى.الطفل أكبر.يصرخ:"أمي، لا تذهبي!"ثم صورة ثالثة.نور تبكي أمام باب مغلق.ويونس يقف خلفه.ثم صورة أخيرة...كان يونس رجلًا شابًا.وهي عجوز.يمسك يدها.ويقول:"سأنتظرك."اختفت الصور.قالت نور:"لا..."اقترب إياد."إيه؟"قالت:"أنا أعرفه."رفع يونس حاجبه."أخيرًا."---قال سامر:"يعني إ

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   145

    الفصل 145نور التي تقف خلف البابلم يمد إياد يده إلى المقبض.ظل واقفًا أمام الباب، بينما كانت نور الحقيقية خلفه مباشرة.لم يكن أحد يتنفس.ثم جاء الطرق من جديد.ثلاث طرق.وبعدها الصوت نفسه:"إياد... افتح."نظر إياد إلى نور.كانت عيناها ثابتتين على الباب.قالت بهدوء:"ما تفتحش."قال إياد:"كنت ناوي.""إذن لا تفعل."اقتربت منه."لأن الصوت ده مش صوتي."جاء الصوت من الخارج:"إياد... أنا خائفة."تغير وجهه.كانت الجملة هي نفسها التي قالتها له نور ذات مرة، في أول أيام رحلتهما.جملة لم يسمعها أحد غيرهما.قال سامر:"إزاي تعرف حاجة زي دي؟"أجابت ليان:"يمكن تكون قرأت ذكرياتهم."قالت سارة:"لكنها قالت اسمه بنفس الطريقة."ظل إياد صامتًا.ثم قال:"مين اللي ورا الباب؟"جاء الرد فورًا:"أنا."قال:"اسمك؟"صمت الصوت.ثم قال:"نور."نظر إياد إلى نور.ابتسمت ابتسامة صغيرة."اسألها حاجة ما يعرفهاش غيري."اقترب من الباب.وقال:"ما هو أول شيء قلته لي عندما التقينا؟"ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.ثم جاء الرد:"قلت لك... لا تثق بي."تغير وجه إياد.نور الحقيقية شهقت."أنا ما قلتش كده."قال إياد:"عارف."ثم تراجع.ف

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   144

    الفصل 144القارئلم يتحرك أحد.ظل الرجل العجوز جالسًا على الكرسي، والكتاب فوق ركبتيه.كان عنوانه واضحًا:لعنة وادي الملوك الثانيشعرت نور ببرودة تسري في جسدها.اقترب إياد خطوة."إنت مين؟"رفع الرجل عينيه."قلت لك."ثم ابتسم."أنا القارئ."قال إياد:"وده معناه إيه؟""معناه أنني كنت أراقبكم.""من إمتى؟""من قبل أن تبدأ الحكاية."تدخل آدم من داخل إياد:"لا تصدقه."نظر الرجل إلى إياد."ما زلت هناك يا آدم."صمت آدم.قال الرجل:"أنت أكثر من أخطأ في فهم دوره."سأل إياد:"أنت تعرف آدم؟""أعرف الجميع."ثم أغلق الكتاب."أعرف نور."نظر إليها."أعرف عمران."ثم إلى الطفل."وأعرفه."سألته نور:"مين أنت بالنسبة لنا؟"قال:"لست جزءًا منكم.""إذن لماذا كنت تراقبنا؟"أجاب:"لأنني كنت أنتظر اللحظة التي تخرجون فيها من القصة."قالت نور:"وإحنا خرجنا.""نعم.""إذن خلصت."ضحك."بل بدأت."---تحرك الطفل نحو الرجل.قال:"أنت لم تكن موجودًا عندما بدأت."أجاب القارئ:"كنت موجودًا.""أين؟""خارجها.""هذا ليس مكانًا.""بالنسبة لكم لا."ثم نظر إلى نور."أما بالنسبة لي، فكل عالم مجرد صفحة."قال إياد:"إذن أنت إله؟"

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   143

    الفصل 143الرجل الذي لم يذكره أحدلم يعرفوا من كان يتحدث.لكن الصوت ظل يتردد في أعماق الأرض بعد أن غادروا وادي الملوك.كان صوتًا هادئًا.أكثر هدوءًا من صوت الملك الأول.وأكثر برودة من صوت أور.قال:"الملك خرج... والآن حان دوري."ثم انطفأت المشاعل القديمة.وفي الظلام، تحرك شيء لم يتحرك منذ آلاف السنين.---كانت السيارة تشق طريق الصحراء في اتجاه أبيدوس.إياد يقود.نور بجواره.في الخلف جلست سارة وليان وسامر.أما الطفل فكان جالسًا في المنتصف، ممسكًا بالمفتاح الذهبي بكلتا يديه.منذ مغادرتهم الوادي لم يتحدث كثيرًا.كان ينظر من النافذة فقط.قال إياد:"اسمك إيه؟"لم يجب الطفل.نظر إليه في المرآة."لازم يكون لك اسم."قال الطفل:"كان لي.""إيه هو؟""عمران."التفتت نور."مش اسمك."هز رأسه."إذن ما اسمك؟"قال:"لم يُكتب بعد."قال سامر:"ده مش رد."ابتسم الطفل."لأنني لم أولد بعد."ساد الصمت.قالت سارة:"إذن كيف أنت هنا؟"أجاب:"لأن أبي أرسلني قبل أن يولد."قالت ليان:"أنا حاسة إننا محتاجين قاموس."ضحك إياد رغم توتره.لكن نور لم تضحك.كانت تنظر إلى الطريق.قالت:"المدينة..."توقف إياد."إيه؟""أنا

  • «لعنة وادي الملوك الثاني»الجزء الثاني من الحكاية   142

    الفصل 142الملك الأوللم يتحرك أحد.كان الرجل الذي خرج من القبر يقف في قلب الوادي، والتاج الذهبي فوق رأسه يلمع رغم أن السماء أصبحت مظلمة تمامًا.لم يكن شبحًا.ولم يكن مومياء.كان حيًا.بل بدا أصغر من كل الصور التي احتفظت بها الذاكرة عن ملوك مصر القديمة.نظر إلى نور مباشرة.ثم ابتسم.وقال:"وأخيرًا عدتِ."قالت نور:"أنا لا أعرفك."ضحك الرجل."وهذه هي المشكلة."تقدم إياد، رغم الألم الذي ما زال ينهش جسده."إنت الملك الأول؟"أجابه:"أنا أول من حمل التاج."قال إياد:"يعني أول ملك؟""أول ملك عرف معنى أن يحكم الذاكرة."سألت نور:"وأين كنت كل هذه السنوات؟"نظر إلى القبر المفتوح خلفه."هنا."ثم قال:"أنتِ من دفنتِني."تجمدت."أنا؟""نعم.""متى؟""قبل أن يكون لوادي الملوك اسم."ثم اقترب منها."قبل أن يكون للموتى مقابر."---قال آدم من داخل إياد:"لا تستمع إليه."رفع الملك رأسه."آدم."صمت إياد.قال الملك:"ما زلت تختبئ داخل الآخرين."جاء صوت آدم:"وأنت ما زلت تخاف من الحقيقة."ابتسم الملك."الحقيقة؟"ثم ضحك."أنت أكثر من يعرف أنها ليست واحدة."قال إياد:"كفاية."ثم نظر إلى الملك."إنت اللي صنعت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status