공유

68

last update 게시일: 2026-09-25 11:39:43

ظلت ليان تنظر إلى الملف أمامها دون أن تمد يدها إليه.

قال د. عمر: "خدي."

أخذته ببطء.

"البرنامج ده مدته ستة أسابيع، وفيه تدريب سريري وبحث متعلق بالتواصل مع المرضى. وإنتِ من أكتر الطلاب اللي اسمهم اتكرر في الترشيحات."

قلبت الصفحة الأولى.

"بس ده بعيد."

"عارف."

"والمواعيد؟"

"هتحتاجي تقللي وجودك في بعض الأنشطة هنا."

صمتت.

لم يكن خوفها من التدريب نفسه.

كانت تعرف أنها تريد هذه الفرصة.

لكنها كانت تفكر في آدم.

رفع د. عمر عينيه إليها.

"إنتِ بتفكري في إيه؟"

ترددت قبل أن تقول: "أنا اتخطبت."

ابتسم.

"مبروك."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • نبضٌ لا يُرى   68

    ظلت ليان تنظر إلى الملف أمامها دون أن تمد يدها إليه.قال د. عمر: "خدي."أخذته ببطء."البرنامج ده مدته ستة أسابيع، وفيه تدريب سريري وبحث متعلق بالتواصل مع المرضى. وإنتِ من أكتر الطلاب اللي اسمهم اتكرر في الترشيحات."قلبت الصفحة الأولى."بس ده بعيد.""عارف.""والمواعيد؟""هتحتاجي تقللي وجودك في بعض الأنشطة هنا."صمتت.لم يكن خوفها من التدريب نفسه.كانت تعرف أنها تريد هذه الفرصة.لكنها كانت تفكر في آدم.رفع د. عمر عينيه إليها."إنتِ بتفكري في إيه؟"ترددت قبل أن تقول: "أنا اتخطبت."ابتسم."مبروك.""شكرًا.""وإيه علاقة ده بالموضوع؟"خفضت عينيها."مش عارفة."قال بهدوء: "ليان، الخطوبة مش المفروض تبقى سبب يخليكي تخافي من فرصة كويسة."رفعت عينيها إليه."أنا مش خايفة منه.""أمال؟""خايفة إن المسافة تعمل مشكلة."ابتسم د. عمر."المشكلة مش في المسافة. المشكلة في الطريقة اللي الناس بتتعامل بيها مع المسافة."سكت قليلًا."إنتِ مش مطالبة تختاري بين مستقبلك وعلاقتك. لكنك مطالبة تكوني واضحة مع الشخص اللي هتكملي حياتك معاه."خرجت ليان من مكتبه وهي تحمل الملف.أول شخص فكرت في الاتصال به كان آدم.لكنها توق

  • نبضٌ لا يُرى   67

    لم تمر سوى أيام قليلة على الخطوبة حتى عادت الحياة إلى إيقاعها المعتاد.المحاضرات لم تتوقف، والتدريب في المستشفى أصبح أكثر ضغطًا، والامتحان العملي اقترب بشكل جعل الجميع يتحدثون عن الوقت وكأنه عدو شخصي.كانت ليان تجلس في المكتبة أمام مجموعة من المراجع، بينما مريم تقلب صفحات كتابها بعصبية.قالت مريم: "أنا مش فاهمة إحنا ليه بنذاكر كل ده وفي الآخر الدكتور يسألنا في سطر صغير محدش شافه."ضحكت ليان."عشان يعرف مين ذاكر.""أنا ذاكرت.""أمال بتشتكي ليه؟""عشان أحب أشتكي وأنا بذاكر."رن هاتف ليان.نظرت إلى الشاشة، فوجدت رسالة من آدم."خلصتي؟"كتبت: "لسه."جاء الرد: "محتاج أشوفك."رفعت مريم حاجبها."الخطيب؟""آه.""روحي.""عندي مذاكرة.""روحي ساعة وارجعي."نظرت ليان إلى الساعة."مش عارفة."أرسلت لآدم: "فين؟"جاء الرد: "قدام المستشفى."ابتسمت دون أن تشعر.بعد أقل من نصف ساعة كانت تقف أمامه.ما إن رآها حتى قال:"أخيرًا.""إنت اللي طلبتني.""عشان وحشتيني."توقفت أمامه."إحنا كنا مع بعض أول امبارح.""و؟""يعني مش من زمان.""بالنسبة لي من زمان."ابتسمت."إنت بقيت رومانسي زيادة.""أهو خطيب جديد."ضحكت.

  • نبضٌ لا يُرى   66

    لم تستوعب ليان الأمر بالكامل حتى صباح اليوم التالي.كانت تنظر إلى يدها بين الحين والآخر، رغم أن الخاتم لم يكن فيها بعد، وكأنها تتأكد أن ما حدث بالأمس لم يكن مجرد حلم.دخلت المدرج، فوجدت مريم تلوّح لها من بعيد."تعالي بسرعة."اقتربت ليان وجلست بجوارها.حدقت مريم في وجهها لثوانٍ."هو وافق."لم تستطع ليان منع ابتسامتها."آه."صرخت مريم بصوت منخفض: "إنتِ اتخطبتي!"وضعت ليان يدها على فمها."لسه.""لسه إيه؟""الخاتم النهارده.""يعني النهارده رسميًا؟"هزت ليان رأسها."تقريبًا."احتضنتها مريم وسط ضحكاتهما، لكن سرعان ما دخل الدكتور عمر إلى المدرج، فعاد الجميع إلى أماكنهم.بدأت المحاضرة، وكانت عن التواصل مع المريض في المواقف الصعبة.وقف الدكتور عمر أمامهم وقال:"أحيانًا المريض مش محتاج منك إجابة سريعة. محتاج يحس إنك سامعه."رفعت ليان عينيها إليه.شعرت أن الجملة جاءت في توقيت غريب.تحدث الدكتور عن الغضب، والخوف، وسوء الفهم بين الطبيب والمريض، ثم طلب من أحد الطلاب تمثيل موقف قصير.اختار آدم.وقف أمام زميلته التي مثلت دور مريضة غاضبة.قالت: "أنا مستنية من الصبح، ومحدش فاهمني حاجة."أجاب آدم بهدوء:

  • نبضٌ لا يُرى   65

    لم تنم ليان بسهولة تلك الليلة. كانت جملة والدها تتردد في رأسها منذ أن غادر آدم وأهله. "أنا محتاج وقت." لم تكن جملة رفض، لكنها لم تكن موافقة أيضًا. جلست على سريرها، تمسك هاتفها، ثم وضعته جانبًا قبل أن تفتح المحادثة معه للمرة العاشرة. في اللحظة نفسها أضاء الهاتف. آدم: "صحيتِ؟" ابتسمت. "أنا أصلًا ما نمتش." جاء الرد سريعًا: "وأنا كمان." كتبت: "متوتر؟" "جداً." ضحكت. "مش باين عليك." "كنت قدام والدك، لازم أبان ثابت." "كنت ثابت فعلًا." "من جوا كنت بموت." ضحكت بصوت منخفض. "كويس إني ما شفتش." "كنتِ هتضحكي." "طبعًا." ثم صمتا قليلًا. كتب آدم: "ليان." "نعم؟" "أنا مبسوط." "ليه؟" "عشان أخيرًا بقيت عارف إن اللي بينا ما بقاش مجرد كلام." نظرت إلى الشاشة طويلًا قبل أن تكتب: "وأنا كمان." في صباح اليوم التالي، حاولت ليان أن تتعامل مع يومها بشكل طبيعي. محاضرات، ملاحظات، تدريب، أسئلة من الدكتور، ثم اجتماع قصير مع فريق البحث. لكن مريم لم تكن لتتركها تهرب. ما إن جلستا معًا حتى قالت: "ها؟" نظرت ليان إليها ببراءة. "ها إيه؟" "إنتِ فاكرة إني مش هعرف؟" "تعرفي إيه؟" اقتربت مريم

  • نبضٌ لا يُرى   64

    لم تكن وردية ليان تلك الليلة تشبه أي وردية سابقة.منذ بداية المناوبة والطوارئ لا تهدأ، أسرّة تدخل وأخرى تخرج، أصوات الأجهزة لا تتوقف، والأطباء ينتقلون بين الحالات بسرعة جعلت ليان تشعر أن الوقت نفسه يركض.كانت تقف بجوار د. كريم وهي تراجع ملف إحدى الحالات.قال لها: "قوليلي الاحتمالات اللي قدامك."أجابت بعد لحظة: "في أكتر من احتمال، لكن محتاجين فحص وتحاليل قبل ما نثبت أي تشخيص."ابتسم."إجابة أحسن من إنك ترمي تشخيص وخلاص."ابتسمت ليان."اتعلمت.""لسه."ضحكت.في الجهة الأخرى من القسم، كان آدم يعمل مع د. سامر.لم يتحدثا طوال ساعتين تقريبًا.كان كل واحد منهما غارقًا في عمله.لكن في لحظة هدوء قصيرة، التقت عيونهما.ابتسم آدم.ردت ليان بابتسامة سريعة، ثم عادت إلى ملفها.قال د. كريم دون أن ينظر إليها: "المريض أهم."احمر وجهها."حاضر."في الثالثة صباحًا، بدأ التعب يظهر على الجميع.جلست ليان للحظات في غرفة الاستراحة، وأسندت رأسها إلى الحائط.دخل آدم."تعبانة؟""جداً."جلس بجوارها."خمس دقايق ونرجع."نظرت إليه."هو إحنا هنفضل كده؟""كده إزاي؟""دراسة، تدريب، ورديات، امتحانات، وخطوبة."ابتسم."إنتِ

  • نبضٌ لا يُرى   63

    في مساء اليوم التالي، لم يكن آدم يشعر بالتوتر بسبب مقابلة والد ليان بقدر ما كان يشعر بثقل الخطوة نفسها.كان يقود سيارته باتجاه منزلها، بينما ظل يراجع في ذهنه الكلمات التي سيقولها.لم يكن يريد أن يقدم وعودًا أكبر من قدرته، ولا أن يتحدث عن مستقبل مثالي لا يعرف إن كان يستطيع تحقيقه.كان يريد شيئًا واحدًا فقط.أن يعرف والدها أنه جاد.في الوقت نفسه، كانت ليان تجلس في غرفتها، ترتب شعرها للمرة الثالثة، ثم تنظر إلى نفسها في المرآة بضيق.دخلت مريم في مكالمة فيديو."إنتِ لسه بتجهزي؟""أنا متوترة.""ليه؟ آدم اللي داخل يتكلم، مش إنتِ.""عارفة."ابتسمت مريم."يبقى اهدي."رن جرس الباب.توقفت ليان عن الكلام."وصل.""روحي بقى."أغلقت المكالمة، ثم خرجت من غرفتها.جلس آدم مع والديه في غرفة الجلوس، بينما كان والد ليان يتحدث معه بهدوء."إنتوا لسه بتدرسوا، صح؟""أيوه.""والطب محتاج وقت ومجهود.""عارف.""والجواز مسؤولية."أجاب آدم بثبات: "وعشان كده أنا مش جاي أطلب إننا نتجوز دلوقتي. أنا جاي أطلب إننا نبدأ بشكل رسمي، ونتخطب، وكل واحد يكمل دراسته."نظر إليه والد ليان طويلًا."ولو حصل ضغط في الدراسة؟""هننظم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status