Share

شوربة بالسكر

last update Tanggal publikasi: 2026-11-03 22:58:31

أول ما صحيت، اكتشفت إن أدريان نام جنبي للمرة التانية، وإن الشجرة اللي قضينا تحتها الليل بقت أقرب لينا من أي سقف في القصر.

عطست، فانتفض من مكانه وفتح عينيه بسرعة.

_هل نمتُ؟

بصيت له، ثم إلى الأرض المبلولة من الندى.

_تاني. هعملك شهادة إنك بتنام في الجنينة.

_هل نمتُ؟

نظرت إليه باستغراب مصطنع.

_للمرة التانية. شكلك محتاج شهادة رسمية إنك بتنام في الجنينة.

مرر كفه على وجهه، ثم حاول النهوض. كان شعره في كل اتجاه، واستقرت بعض أوراق الشجر فوق كتفه.

_كنت أراقب المكان.

_وأنت مغمض؟

لم يجب. اكتفيت بابتسامة صغي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   ثلاث عرائس خلف الأبواب

    عند منتصف الليل، انقطع صوت سالم فجأة أمام باب مريم. كان يتحدث قبل لحظات، ثم ساد الصمت على نحو مفاجئ.فتحت الباب.اختفى الرجل الذي كان يقف خلفه، وبقي كوب الشاي دافئًا، والحصان الخشبي فوق الكرسي.لم أجد سالم.كان الدقيق يغطي أرض المطبخ حين بدأ الصباح.وقفت بجوار يوسف، أشرح له طريقة العجن، فيما راقبنا الطباخ بامتعاض._الأميرة بتعلم الأولاد العجن؟التفت إليه._أنا مش أميرة، أنا بفصل هدوم. وبعدين يوسف إيده حلوة، بس محتاج يتعلم.ألقى الطباخ نظرة على أصابع يوسف الملطخة بالعجين، ثم على المائدة المغطاة بالدقيق._لو كل واحد في القصر قرر يتعلم الطبخ، هنقفل المطبخ._متقلقش، مش هسيبك من غير شغل.انفجر يوسف ضاحكًا، ثم انشغل بالعجين من جديد. حاولت مساعدته، لكن الطباخ اعترض عندما مددت يدي إلى علبة الملح._بالراحة! دي كمية كبيرة._أنا عارفة.أضفت قليلًا منه، ثم تذوقت طرف العجين._ناقص._يا بنتي، إنتِ هتعملي عيش ولا مخلل؟تسللت ضحكتي إلى الممر، ووجدت أدريان واقفًا عند الباب. كان يتابع المشهد دون أن يتدخل، حتى اقترب من المائدة._أظن أن المطبخ لن يتحمل وجودكِ طويلًا._خايف على المطبخ ولا على الطباخ؟_على

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   شوربة بالسكر

    أول ما صحيت، اكتشفت إن أدريان نام جنبي للمرة التانية، وإن الشجرة اللي قضينا تحتها الليل بقت أقرب لينا من أي سقف في القصر.عطست، فانتفض من مكانه وفتح عينيه بسرعة._هل نمتُ؟بصيت له، ثم إلى الأرض المبلولة من الندى._تاني. هعملك شهادة إنك بتنام في الجنينة._هل نمتُ؟نظرت إليه باستغراب مصطنع._للمرة التانية. شكلك محتاج شهادة رسمية إنك بتنام في الجنينة.مرر كفه على وجهه، ثم حاول النهوض. كان شعره في كل اتجاه، واستقرت بعض أوراق الشجر فوق كتفه._كنت أراقب المكان._وأنت مغمض؟لم يجب. اكتفيت بابتسامة صغيرة، ثم نهضنا وسط البرد.عند مدخل القصر، وجدنا يوسف واقفًا في انتظارنا. انتقلت عيناه من ملابسنا المبللة إلى وجه أدريان، وتوقف عنده قليلًا._صاحب السمو... هل قضيتما الليل في الحديقة؟_هل لديك اعتراض؟أخفض يوسف رأسه بسرعة، لكن ابتسامته فضحته.ظهرت مبروكة من خلفه، تحمل كوبًا كبيرًا._ليمون سخن. أصل الجو ساقعة، واللي ينام بره القصر لازم ياخد وقاية قبل ما الدور يمسك فيه.مدت إليّ الكوب، ثم غمزت وهي تنظر إلى أدريان._والأمير كمان يشرب، بدل ما نلاقيه نايم تحت شجرة تالت ليلة.أخذ أدريان الكوب دون تعليق.

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   لا تثقي في صورة أمك يا حنان

    _رأيتها عندما كنت طفلًا._على رقبة مين؟نظر إلى الصورة مرة أخرى._لا أتذكر.لم أصدقه تمامًا، لكنه لم يكن يتصرف كمن يحاول التخلص من السؤال. بدا كأنه يبحث في ذاكرته عن شيء لم يستطع الوصول إليه._إنت متأكد إنك مش فاكر؟_أتذكر القلادة. لا أتذكر المرأة التي كانت ترتديها.أعدت النظر إلى الصورة. كان تمزيق الوجه متعمدًا؛ فالورق حوله ممزق في اتجاهات مختلفة، بينما بقيت بقية الصورة سليمة._حد مش عايزنا نعرف هي مين.لم يرد أدريان.سمعنا صوتًا خلفنا.تقليب صفحة.لم يكن الصوت عاليًا، لكنه كان واضحًا وسط سكون الغرفة.التفتُّ بسرعة.ليس هناك أحد عند الباب.جاء الصوت مرة أخرى، هذه المرة من ناحية الخزائن.صفحة، ثم أخرى.أمسك أدريان بيدي وأبعدني عن المكتب._ابقي خلفي.لم أجادله. لا أعرف ما الذي يصدر الصوت، لكنني كنت أعرف أنني لا أريد أن أراه فجأة خلفي.توقفت الأصوات.نظرت إلى الصورة التي تركناها على المكتب.ليست في مكانها.قبل لحظات، كانت أمامي، والجزء الممزق من الوجه يتجه نحوي. الآن أصبحت موضوعة قرب حافة المكتب، وظهرها إلى الأعلى.اقتربت منها قبل أن يمنعني أدريان.قلبتها.كان هناك تمزيق جديد في الورق.

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   ارشيف الموتى

    _طب إزاي هنعرف؟نظر إلى الورقة، ثم إليّ._سجلات القصر._فين؟في الأرشيف_يلا نروح.تحركت فورًا، لكنه أمسك بذراعي._حنان، لا نعرف ما الذي نبحث عنه.نظرت إلى يده، ثم إلى وجهه._عشان كده لازم ندور._قد يكون المكان مغلقًا لسبب._وقد يكون فيه إجابة عن أمي.ترك ذراعي، لكنه لم يبتعد._لن أسمح لكِ بدخول مكان خطر وحدك._وأنا مش هقبل إنك تعاملني كأني طفلة._لم أقل إنك طفلة._بس كل ما أوصل لحاجة، تحاول تبعدني عنها.ظل ينظر إليّ طويلًا، ثم أومأ._حسنًا. سنذهب معًا. لكن إذا طلبت منكِ الابتعاد عن شيء، أريدكِ أن تسمعي كلامي حتى نفهم ما هو._ولو طلبت منك تقول لي الحقيقة، هتسمع كلامي؟لم يجب مباشرة.ثم قال:_سأخبركِ بما أعرفه.هذه الإجابة غير كاملة، لكنها كانت أفضل من وعد لن يستطيع الوفاء به.تحركنا نحو الجناح الشرقي.كان الأرشيف في نهاية ممر لم أره من قبل. النوافذ فيه ضيقة، والأبواب الخشبية متشابهة، وعلى الجدران صور لرجال ونساء غير مكتوب اسمائهم.توقفت أمام إحدى الصور.كانت لامرأة ترتدي ثوبًا داكنًا، وشعرها مرفوعًا إلى الخلف. غير مبتسمة، وكانت عيناها تتجهان إلى مكان خارج إطار الصورة.لم أستطع تحديد ا

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   أمك ليست أول من مات في هذا القصر

    لكنني تذكرت كيف كانت تنظر إلى المرآة في الأيام الماضية، وكيف صارت تتجنب الاقتراب منها كلما دخلت الغرفة.لم أرد أن أضيف خوفًا جديدًا إلى مخاوفها.قلت:_أنا بس تعبانة.لم تقتنع تمامًا، لكنها لم تضغط عليّ. مدت يدها إلى الطاولة وأخرجت قطعة خبز صغيرة كانت قد احتفظت بها من الليلة السابقة._خدي. إنتِ ما أكلتيش حاجة من امبارح.نظرت إلى قطعة الخبز، ثم إليها._إنتِ اللي محتاجاها._أنا أكلت._مريم._حنان، خديها بقى. أنا مش هفضل أراقبك وإنتِ بتنهاري من الجوع.ضحكت رغمًا عني، وأخذت القطعة. كسرتها نصفين، وأعطيتها نصفًا.اعترضت، لكنني وضعت النصف في يدها وأكلت من نصيبي أمامها.انتظرت حتى فعلت مثلي، ثم سألتها:_إنتِ مش فاكرة إنك قمتي من سريرك امبارح؟نظرت إليّ باستغراب._لأ. ليه؟_ولا رحتي ناحية المرآة؟تغير وجهها._إنتِ شفتي حاجة؟أدركت أنني سأضطر إلى الإجابة عن سؤال لم أكن مستعدة له._مش متأكدة.سحبت يدها من يدي، ونظرت إلى القماش._حنان، أنا عايزة أعرف لو فيه حاجة بتحصل.لم أجد جوابًا أستطيع قوله لها من دون أن أكذب.وضعت يدي فوق يدها مرة أخرى._لو عرفت حاجة أكيدة، هقولك. مش هسيبك لوحدك.ظلت تنظر إلي

  • آخر عروس لمصاص الدماء أسم الكاتب حنان جرجس   مريم لم تكن وحدها

    أيقظني صوت المطر وهو يخفت شيئًا فشيئًا.توقفت ضرباته العنيفة على أوراق الشجر، ولم يبقَ سوى قطرات تتساقط من الأغصان بين الحين والآخر. خلف الغيوم، أخذ ضوء الصباح يظهر رويدًا، حتى بدا أن النهار يتسلل إلى القصر على مهل.ظللت مستلقية قليلًا.كان معطف أدريان يحيط بي، ورأسي يستقر فوق صدره، بينما تطوقني ذراعه. أما أدريان، فكان نائمًا بعمق.تتبعت ملامحه بعينيّ.اعتدت رؤيته متيقظًا، عابسًا أو منشغلًا بشيء يخفيه عني. أما الآن، فقد اختفت التجعيدة بين حاجبيه، وارتخت شفتاه. بدا مختلفًا، أصغر سنًا، وكأن النوم أعاده إلى رجل آخر، لا أعرفه بعد.حاولت رفع رأسي ببطء، لكن ذراعه تحركت حولي._استني.خرجت الكلمة من فمه غير واضحة، ثم أمسك بيدي قبل أن يفتح عينيه.توقفت.كان لا يزال نائمًا، أو بين النوم واليقظة. ضغط على أصابعي مرة واحدة، ثم هدأ من جديد.ترددت قليلًا. كان بإمكاني إيقاظه أو تركه حتى يستيقظ وحده، لكنني فضّلت أن أبقى ساكنة. للمرة الأولى، بدا أدريان مرتاحًا إلى جواري، ولم أرد أن أحرمه من تلك اللحظات.أسندت رأسي إلى صدره من جديد.عادت إلى ذهني حكايته عن أمه. لم يحتج إلى كثير من الكلمات كي أفهم ما الذ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status