ولادة ثانية، انتقام: أم الخماسية للإمبراط

ولادة ثانية، انتقام: أم الخماسية للإمبراط

last updateLast Updated : 2026-08-28
By:  FathiaUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
34Chapters
7views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

«سيُلوّث الرجال بياضكِ»، قال لي صديق ذات مرة أثناء رحلة عمل إلى أفريقيا. ضحكتُ وظننتُها مزحة. ليتني لم أفعل. أنا أميليا، سيدة عقارات قوية يخشاها الجميع في المجال. في أواخر الثلاثينيات، كان لديّ كل شيء: الثروة، والجمال، والسيطرة. الزواج؟ لم يكن في قائمتي… حتى قابلته؛ مصمم أزياء مكافح حوّل ليلة واحدة من المتعة إلى التزام مدى الحياة. يقولون: لا تثقي أبداً بولاء الرجل المفلس. تعلمتُ ذلك بالطريقة القاسية. تزوجته، وأحببته، بل وأجهضتُ طفلي الثاني لإنقاذ زواجنا. لكن الحب أعمى، وحبي كلّفني كل شيء: رحمي، وطفلي، وحريتي. خانني مع امرأة أخرى، وفي ثورة غضبي قتلته. تلك الليلة دمرت حياتي؛ انهارت شركة والديّ، ماتت أفضل صديقاتي، وحُكم عليّ بالسجن لأتعفن فيه. حتى استيقظتُ… قبل ثلاث سنوات. في يوم زفاف أفضل صديقاتي… على الرجل نفسه الذي قتلها. هذه المرة أوقفتُ الزفاف. هذه المرة سأنتقم من الجميع. لكن القدر يلعب ألعاباً قاسية. ليلة واحدة من الانتقام قادتني إلى أحضان رجل سابق من راكبي الدراجات النارية الأقوياء؛ تريليونير له ماضٍ خطير. هربتُ بأسراري الخمسة الصغيرة. والآن لن يتوقف حتى يمتلكني. وُلدتُ من جديد. خُنتُ. أُريدُ. فلتبدأ رحلة الانتقام.

View More

Chapter 1

1

استيقظتُ على صوت صفير جهاز طبي. نظرتُ حولي ببطء وأدركتُ أنني في مستشفى. الشراشف، والأضواء الساطعة، والرائحة… كل شيء بدا غريباً. آخر ما أتذكره هو شجارٌ بيني وبين ديكلان في السيارة ونحن عائدان من حفلة صديق. كان يغازل امرأة أمامي بصراحة في الحفلة، وهذا ما أشعل الشجار. بعدها أصبح كل شيء فراغاً.

فُتح الباب، ودخل طبيب يتبعه ممرضة.

«أنتِ مستيقظة»، قال. كانت البطاقة على معطفه تحمل اسم الدكتور روبن. ابتسم لي ابتسامة صغيرة مليئة بالارتياح.

هذا ليس مستشفانا العائلي المعتاد، فهو لا يبدو مألوفاً. كان حلقي جافاً، لكنني تمكنت من الكلام: «كم مضى عليّ وأنا فاقدة الوعي؟»

«أسبوع»، أجاب وهو يتفحص الشاشة بجانبي. «كنتِ فاقدة الوعي منذ الحادث».

كلمة «حادث» جعلتني أتوقف. «ماذا حدث؟ وأين ديكلان، زوجي؟» سألت.

تبادل الدكتور روبن نظرة سريعة مع الممرضة قبل أن يجيب.

«زوجكِ لم يتعرض لأي إصابات خطيرة»، قال ببطء. «بعد وقت قصير من علاجه غادر، ولم يعد منذ ذلك الحين».

رمشتُ نظرة مرتبكة. ماذا يعني أن ديكلان غادر المستشفى منذ أسبوع؟

ألم يأتِ ليطمئن عليّ؟ ولا مرة واحدة؟

كنتُ أعلم أن زواجنا كان ينهار، وأنه لم يعد الرجل الذي وقعت في حبه، لكن هل كان يكرهني حقاً إلى درجة أن يتركني هنا فاقدة الوعي ويختفي دون أي تفسير؟ ضاق صدري من هذا التفكير.

تردد الطبيب مرة أخرى. «سيدتي، أي عملية جراحية أجريتِها مؤخراً؟»

نظرتُ إليه بدهشة. «ماذا تعني بأي عملية؟ يمكنك أن ترى الضمادة على بطني. عملياً أنت من عالجني».

حاولتُ أن أرفع نفسي، ويدي تمسك بغريزة بطني الذي لا يزال يشفى. الألم الخافت جعلني أتألم. «إذن قُل لي، أي عملية أجريتُها؟»

اقتربت الممرضة بسرعة. «من فضلك لا تجهدين نفسكِ، سيدتي».

«بهدوء، سيدتي»، قالت الممرضة وهي تحاول مساعدتي على الاستلقاء مرة أخرى.

نظرتُ إلى الطبيب بريبة. «هل هناك شيء خاطئ بي؟»

«أنا أسأل فقط للتأكد»، أجاب الدكتور روبن. «لأنني اكتشفت بعض التشوهات في جسدكِ».

قفز قلبي. تشوهات؟ من ماذا؟ العملية الوحيدة التي أجريتها مؤخراً كانت الإجهاض.

«أجريتُ إجهاضاً قبل بضعة أشهر»، قلتُ بهدوء.

تنهد الدكتور روبن. «واستئصال الرحم أيضاً، أليس كذلك؟»

عبستُ. «ماذا؟»

«استئصال الرحم»، كرر وهو يراقب رد فعلي.

هززتُ رأسي ببطء. «لا أعرف ما هذا».

توقف الطبيب، ثم سأل: «الطبيب الذي أجرى العملية لم يشرح لكِ شيئاً؟»

«لا»، قلت.

زفر بعمق وقال أخيراً: «يعني أن رحمكِ أُزيل أثناء العملية. لم يعد بإمكانكِ إنجاب أطفال».

تجمدتُ تماماً. فرغ ذهني، وانحبس نفسي في حلقي. تجمدتُ غير قادرة على قول أي شيء.

«ماذا تعني أنني لا أستطيع إنجاب أطفال؟ أنا فقط أجريتُ إجهاضاً. لم أطلب أبداً أن يُزال رحمي»، قلتُ وما زلت في حالة إنكار.

لا بد أن ديكلان فعل هذا.

كان يعارض حملي في بداية زواجنا، لكنني أصريت على الاحتفاظ بالطفل. في المرة الثانية طالب بالإجهاض. بدافع الولاء، ولأنني كنتُ أحاول يائسة إنقاذ ما تبقى من زواجنا، وافقت.

الآن صار الأمر واضحاً. ذلك العذر البائس من إنسان لا بد أنه ذهب خلفي وطلب من الطبيب إزالة رحمي. هذا تجاوز القسوة. تزوجت رجلاً كان يكرهني، رجلاً كان يسخر مني ومن جسدي ومن اختياراتي في كل فرصة.

حتى إنه لم يكن يحب ابنتنا… ابنتي.

رفعتُ نظري فجأة إلى الطبيب. «من فضلك، هل أخذ ابنتي معه أيضاً؟» سألتُ بصوت بالكاد ثابت. كنتُ أعلم أن ديكلان يفضل أن يرميها عند والديّ أو عند صديق بدلاً من أن يأخذها معه إلى المنزل.

تغير تعبير الدكتور روبن من الجدية إلى التعاطف.

«عندما أحضروكم جميعاً»، قال بهدوء، «كانت ابنتُكِ قد فقدت الكثير من الدم. حاولنا كل شيء، لكننا لم نتمكن من إنقاذها».

للحظة لم أفهم ما قاله. كأن الكلمات لم تصل.

شعرتُ بأنفاسي تغادر جسدي. حدقتُ فيه، منتظرة أن يتراجع، أو يشرح بطريقة أخرى، أو يقول إنها في جناح آخر أو مع طبيب آخر. لكن تعبيره لم يتغير.

«لا…» انفلتت الكلمة مني. «لا، كانت بخير. كانت بخير عندما غادرنا الحفلة، كانت في المقعد الخلفي عندما وقع الحادث، لا ينبغي أن يؤثر فيها كثيراً».

ارتجفت يداي على البطانية. تحدث الدكتور روبن بلطف: «أنا آسف حقاً. التصادم من الحادث تسبب في نزيف داخلي شديد. بحلول الوقت الذي وصلت فيه سيارة الإسعاف، كانت قد فقدت الاستجابة بالفعل».

ذهبت طفلتي الصغيرة. لم يعد لدي رحم، وديكلان رماني كأنني لا شيء.

كل هذا في يوم واحد بدا غير حقيقي. انهارتُ تماماً، بصوت عالٍ وغير مسيطر عليه.

لعنتُ نفسي لأنني قلت له نعم يوماً. لعنتُ اليوم الذي وافقت فيه على الزواج منه، اليوم الذي ظننتُ فيه أن الحب يعني تحمل كل ما يرميه عليّ.

بعد كل ما فعلته من أجله، دعم حلمه في عالم الموضة، واستخدام مدخراتي لمساعدته على البدء، والوقوف إلى جانبه عندما شكك الجميع فيه… أفضل ما استطاع فعله هو أن يدير ظهره ويطعنني؟

بكيتُ أكثر، مرتجفة، يداي تغطيان وجهي. كنتُ أبكي على ابنتي الصغيرة. طفلتي الحلوة التي لن أراها مرة أخرى أبداً.

بعد أسبوعين، جلستُ على الأريكة في غرفة المعيشة أحدق في الفراغ. ذهني كان يتجول في كل مكان في آن واحد. منذ اليوم الذي غادرتُ فيه المستشفى، لم يكن هناك أي أثر لديكلان. لم يدعِ أي من أصدقائه معرفة مكانه، وكنتُ أحزن على فقدان ابنتنا وحدي.

تمنيتُ أن يظل هارباً إلى الأبد، لأنني إذا وضعتُ يدي عليه يوماً، سأقتله في المكان نفسه.

رن هاتفي على الطاولة. خرجتُ من أفكاري والتقطته. كانت الرسالة من رقم مجهول.

احتوت فقط على عنوان وجملة قصيرة:

«زوجكِ هنا، اذهبي وتحققي».

دق قلبي بقوة، ووقفتُ فوراً.

إذا كان هذا حقيقياً، إذا كان فعلاً هناك، فديكلان لن يراني قادمة. اليوم سيكون آخر يوم يمشي فيه حراً على هذه الأرض.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
34 Chapters
2
ركنتُ أمام المنزل، قلبي ينبض بسرعة لكنه ثابت من الغضب. العنوان في الرسالة المجهولة يطابق الرقم على الجدار. صعدتُ إلى الباب، طرقتُ مرة واحدة، ثم دفعته عندما انفتح بسهولة.تجمدتُ عندما دخلتُ. كان ديكلان في الداخل، جالساً براحة على الأريكة وامرأة جالسة فوق حضنه. كانت أحمر شفاهها ملطخة على رقبته، وقميصها مفتوحاً إلى المنتصف. ارتجفا كلاهما من المفاجأة عندما رآني.لم يكلف ديكلان نفسه حتى التحرك. نظر إليّ فقط بنفس الوجه الممل الذي اعتاد أن يلبسه منذ أن قررتُ الاحتفاظ بحملي.«أوه، أنتِ هنا»، قال بنبرة مسطحة، كأنني عاملة توصيل وصلت مبكراً جداً.نزعت المرأة نفسها عنه بسرعة وعدّلت بلوزتها. «ديكلان، من هذه؟»«زوجتي»، قال بلا مبالاة، دون حتى أن ينظر إليها. ثم التفت إليّ بهز كتفيه. «أو أياً كان ما تريد أن تسمي نفسها هذه الأيام».حدقتُ فيه، مرتبكة، غاضبة، مجروحة، كل شيء دفعة واحدة. «إذن هنا كنتَ تختبئ؟ بعد كل ما حدث؟»سخر وهو يستند إلى الخلف براحة. «أختبئ؟ من فضلك يا أميليا. كنتُ أعيش براحة وسعادة». قال ذلك وهو يصفع مؤخرة المرأة التي معه.ابتسمت المرأة له وقبلت خده.«تركتني في المستشفى، ورميتنا». سأ
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
3
أميلياأول شيء شعرتُ به كان هواءً دافئاً نظيفاً. لا رائحة السجن الرطبة المعدنية. فتحتُ عيني ببطء، متوقعة الظلام، لكنني رأيتُ بدلاً منه ضوءاً ساطعاً، وزهوراً، وأشخاصاً جالسين في صفوف. رمشتُ بقوة. أين أنا؟كانت موسيقى الزفاف تعزف في الخلفية. تسارع نبض قلبي وأنا أنظر حولي محاولاً فهم الأمر. هذا ليس السجن، لقد متُّ للتو في السجن حرفياً. هل هذا الجنة؟ نظرتُ حولي مرتبكة، لأن هذا المكان بدا مألوفاً. هذه الحديقة، أعرفها جيداً، كنتُ هنا من قبل.هذا زفاف أديل، كيف بحق الجحيم هذا ممكن؟ هل كان ذهني يلعب بي؟ هل كنتُ أعيد عيش ماضي قبل أن أذهب إلى الجحيم؟سقطت عيناي على يدي، وكدتُ أنتقض من مقعدي. كان ديكلان يمسكها. هذا حقيقي. كان جالساً بجانبي مباشرة كأن شيئاً لم يكن. كأن لم يدمر حياتي. كأن لم أمت بسبب كل ما يتعلق به.انتزعتُ يدي فوراً واندفعتُ من المقعد. لقد وُلدتُ من جديد. قبل ثلاث سنوات. وضعتُ يدي على فمي من الصدمة. أُعطيتُ فرصة ثانية.كانت يداي ترتجفان كثيراً. لمستُ وجهي، لا تورم، لا كدمات. فحصتُ جانبي، لا جرح. كنتُ كاملة، وبطريقة ما عدتُ إلى الماضي.نظرتُ حولي ورأيتُ الجميع يحدقون بي كأنني أتصر
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
4
أميليابمجرد أن غادرنا المكان، نزلت أنا وأديل إلى الشارع نبحث عن سيارة أجرة. كانت الشمس منخفضة، ترسم ظلالاً طويلة عبر المدينة الصاخبة. مرت السيارات، وتحدث الناس، والمدينة تتحرك كأن شيئاً لم يحدث.كان مكياج أديل قد تدمر بالفعل من الدموع، لكنني لم أشعر بشيء سوى امتنان غريب ومثير. أخيراً، فرصة ثانية. ومعها فكرة الانتقام. كل ألم تحملته، فقدان ابنتي، فقدان رحمي، سلب كل ما أملك، وأخيراً قتلي في السجن، أصبح الآن وقوداً.كنتُ متأكدة أنه لو رأت أديل ما رأيته، لما كانت تنوح على كيليان. كانت ستطلب مني الذهاب إلى النادي للاحتفال بالحياة بدلاً من الحزن.«أياً كانت قصتكِ الطويلة المجنونة، أريد أن أسمعها الآن. بطريقة ما، لم تعد تبدو مجنونة إلى هذا الحد»، قالت أديل بصوت ناعم لكنه فضولي.هززتُ رأسي لها. «إذا أخبرتكِ، لن تصدقي. لكن لو رأيتِ ما رأيته لما بكيتِ على كيليان يا بنت. كنتِ ستطلبين منا الاحتفال في النادي فوراً».رفعت حاجبيها بقلق. «كم كان الأمر سيئاً؟ لن أحكم عليكِ. من فضلك قولي لي. ربما يريح بالي قليلاً»، قالت قبل أن أتمكن من الرد.«سأوصلكما»، صاح صوت. التفتُ فرأيتُ جيك، ابن عم أديل الذي كان
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
5
أميلياراقبتُ ماكسويل لبضع لحظات أخرى، أدرس طريقة حركته، والثقة السلسة التي تشع منه جعلت صدري يضيق بالشك. هل أستطيع فعلاً تنفيذ هذا؟ضحك على شيء قاله أحد الضيوف، ابتسامته سهلة وجذابة. أخذتُ نفساً عميقاً وتوجهتُ نحو منطقة كبار الشخصيات حيث كان. وقف حارس أمامي، يسد طريقي. رفعتُ ذقني، تاركة عيني تلتقيان بعينيه، أتحداه بصمت أن يستخف بي. تردد الحارس، ثم خرج أحد فريق كبار الشخصيات وأومأ له. «دعها تمر»، قال.عدّلتُ سترتي، تاركة ابتسامة صغيرة ناعمة تنحني على شفتي. الشخص الذي كان يتحدث معه غادر، الطريق أصبح خالياً. فتقدمتُ.«مرحباً»، قلتُ بصوت خفيف ومثير. «أنا أميليا».مرّت عيناه عليّ، تقيّمني، ثم تمهلتا بما يكفي لأدرك التأثير الذي أحدثته. أخيراً أومأ، ابتسامة صغيرة تجذب زاوية شفتيه. «ماكسويل سنكلير»، قال ممداً يده.«لقد تفوقتَ في هذا الحدث»، قلتُ تاركة صوتي يحمل الإعجاب ولمسة من الدفء المرح. رميتُ شعري بشكل عابر فوق كتفي، كاشفة المنحنى الرقيق لرقبتي. لاحظتُ الوميض القصير في عينيه، الذي أكد أنه لاحظ.انحنى قليلاً أقرب، ورائحة عطره الباهظ تلفني، وقال: «سعيد أنكِ استمتعتِ. يحتاج الأمر إلى الكثير
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
6
أميليافرقتُ ساقيّ، والترقب يلتف بإحكام داخلي. لم أكن متأكدة إن كان ذلك بسبب المخدر في جسمي أو فكرة أن أكون مع ماكسويل سنكلير، لكن الإثارة كانت مُدوّخة. ظللتُ ألقي نظرات من نافذة السيارة، أبحث عن أي علامة عليه.طالت الدقائق، وأصبح الانتظار لا يُحتمل. شعرتُ بجسدي محمومًا، حيًا، يحترق بحاجة لم أعد أستطيع إسكاتها.بقلق، مررتُ يديّ على جسدي نزولًا إلى مهبلي، أحاول تخفيف الألم هناك. فركتُ بقوة، شعرتُ بالرغبة في إدخال أصابعي، كنتُ مغرية جدًا لكنني أردتُ ماكسويل هو من يقوم بكل الحفر الليلة.فُتح باب السيارة، وانزلق هو إلى الداخل، وميض من الدهشة عبر وجهه عندما رأى حالتي.«تأخرتَ كثيرًا»، تنفستُ، صوتي غير مستقر، وجسدي يرتجف من نفاد الصبر. أمسكتُ ثدييّ بقوة وعضضتُ شفتيّ، اللعنة لا أستطيع السيطرة على نفسي.اسودت نظرته، ممتلئة بالجوع وهو ينظر إليّ. «كان عليّ أن أتسلل، كانوا يتوقعون مني البقاء حتى منتصف الليل». قال وعيناه تتمهلان على مهبلي. «أحاول جاهدًا السيطرة على نفسي، سأقود السيارة أبعد قليلًا من هنا حتى لا نُكشف، لا تريدين أن يُنشر كسّكِ في كل مدونات النميمة صباح الغد».زأر المحرك إلى الحياة
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
7
إليك الترجمة الكاملة إلى العربية:أمeliaكانت الرحلة إلى منزله ضبابية تمامًا، لم أكن أعرف كم تبعد مسافة بيته، فقط في اللحظة التي توقفنا فيها عند بوابة القصر، أمسك ماكسويل بخلفية رأسي وبدأ يمارس الجنس في فمي بضربات متوحشة وعاجلة. كانت وتيرته خشنة وغير منضبطة، وامتلأت عيناي بالدموع، لكنني استمررت، أسمح له أن يأخذ ما يريده.ملأت أنينه السيارة، عميقة وخامًا وهو يمارس الجنس في فمي. لا بد أن الحارس الأمني تساءل لماذا لم نتحرك، لأن البوابة انفتحت من تلقاء نفسها. حتى مشى نحو السيارة وطرق على النافذة، لكننا لم نرد. كان ماكسويل غارقًا في اللحظة، وأنينه كانت عالية بما يكفي ليفهم الحارس الأمر ويبتعد بسرعة.ازدادت قبضته شدة بينما كانت وركاه تندفع إلى الأمام أسرع، كل دفعة أكثر يأسًا من السابقة. بعد لحظات قليلة، أصدر صوتًا حادًا ومنخفضًا وانفجر في فمي، والدفء يضرب مؤخرة حلقي بينما كان جسده يرتعش بشدة فوقي.ابتلعت كل المني ومسحت فمي قبل أن أرفع رأسي. ابتسم بسخرية. «أنتِ متاعب»، قال وهو يسحبني لقبلة سريعة وحارة. «هيا، هيا بنا إلى الداخل». أعاد تشغيل السيارة ومررنا عبر البوابات إلى قصر واسع ممتد.حتى م
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
8
ماكسويلاستيقظت ببطء، لاحظت ضوء الصباح الناعم يتسلل إلى الغرفة. نهضت فورًا، لم يكن مفروضًا أن ننام كل هذه المدة. آخر شيء أردته هو أن تظهر ريا وتجدها هنا، كان ذلك سيقلب البيت كله رأسًا على عقب.نظرت إلى جانبي، لكن السرير كان فارغًا. تحققت من الحمام فلم أجد شيئًا. ألقيت نظرة على المكان الذي وضعت فيه أغراضها الليلة الماضية، وكان كل شيء قد اختفى.إذن هي فعلًا غادرت مبكرًا، تمامًا كما قالت. مع ذلك، جزء مني تمنى لو أستطيع إبقاءها هنا، أمسكها على هذا السرير ولا أتركها تذهب أبدًا. لم ألتقِ امرأة مثلها من قبل، واثقة، مباشرة، متأكدة مما تريد، وجريئة بما يكفي لتسعى إليه بلا تردد.بدت الليلة الماضية غير حقيقية، متوحشة وشديدة، كأن شيئًا أُضيف إلى مشروبي. أحب الجنس، لكنني لم أكن أبدًا بهذا القدر من الإثارة من قبل. نعم، كانت جميلة ومثيرة بما يكفي لتجعل أي رجل يفقد السيطرة، لكن مستوى الرغبة الذي شعرت به لم يكن طبيعيًا.شخص ما بالتأكيد وضع شيئًا في مشروبي.دخلت الحمام لأستحم، لكن حتى مع جريان الماء فوقي، ظل عقلي ملتصقًا بها. كلما فكرت فيها، صار التركيز على أي شيء آخر أصعب. رد جسدي فورًا. لففت يدي حول
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
9
ماكسويل«ماذا تعني أنني أترند؟» سألت، وصوتي يتوتر بالفعل.«شخص ما نشر صورة لك»، قال. «وسم حسابك على إنستغرام. تدّعي أنكما كنتما معًا الليلة الماضية».«ماذا بحق الجحيم!» صرخت. أنهيت المكالمة فورًا وأسرعت إلى الإنترنت. أول شيء رأيته أوقف قلبي، صورة لي وأنا نائم بعمق، ورأس أميليا مستند على كتفي. كان وجهها مغطى، لكن وجهي كان واضحًا كالنهار.نقرت على الحساب الذي نشرها. كان لديه منشور واحد فقط، والحساب نفسه بدا حديث الإنشاء، تقريبًا كأنه صُنع لهذا الغرض وحده. لكن عندما مررت، أدركت أنها جمعت المزيد من الصور لي من أماكن مختلفة وزوايا مختلفة. كان وجهي في كل مكان.قبل أن أتمكن حتى من استيعاب أي شيء، بدأ هاتفي يهتز بلا توقف، مكالمات ورسائل وإشعارات من أشخاص لم أتحدث إليهم منذ أشهر. نظرت إلى ريا. كان هاتفها يهتز بقدر هاتفي تمامًا.هبطت معدتي، عرفت فورًا مدى سوء الأمر. لم يكن هناك تفسير سهل.جاءت مكالمة أفالا، والتقطتها فورًا. هي مديرة العلاقات العامة لدي، ومواقف كهذه هي حرفيًا ما تتعامل معه.«أفالا، هذه فوضى خطيرة»، قلت وأنا أسحب كفي على وجهي من الإحباط الخالص. «سيئة لنا. كيف نسيطر على هذا؟»«سأب
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
10
أميلياوقفت تحت الدش، أترك الماء الدافئ يغسلني. غنيت بصوت عالٍ، غارقة تمامًا في اللحظة، أتمايل وأرقص كأن أحدًا لا يراقب. ظلت الليلة الماضية تجري في ذهني، كانت أفضل ليلة في حياتي. ليس فقط لأنني أخذت الانتقام لصديقتي، بل لأنني حصلت أيضًا على أكثر جنس لا يُصدق عشته على الإطلاق. كل لمسة، كل قبلة، كل حركة، لا تزال تتأخر في جسدي، تجعلني أرتعش.لم أستطع التوقف عن التفكير فيه، في مدى قوته وثقته، في الطريقة التي جعلني أشعر بها. جزء مني تمنى لو لم يكن لدي خطة، سبب للمغادرة. كنت سأبقى لجولة أخرى، وربما أكثر، لو استطعت. لكن كان لدي أجندة، ولم أستطع التخلي عنها.خرجت أخيرًا من الدش ولففت منشفة حول نفسي. همهمت بهدوء وأنا أمشي إلى غرفتي، ثم تجمدت. كانت أديل جالسة على سريري، تحدق بي فقط. لم أسمع أحدًا يدخل. قفز قلبي، وحاولت أن أتراجع خطوة، انزلقت قدمي على الأرضية المبللة.انزلقت المنشفة أيضًا. في لحظة، كنت مكشوفة تمامًا، كل شيء معروض.انفجرت أديل ضاحكة، تمسك بطنها. «يا فتاة، من فضلك غطي تلك! تبدوان كأنهما اشتُغلت عليهما طوال الليل!» قالت وهي تحمي عينيها بشكل درامي.منحتها ابتسامة ماكرة وعارفة، واتسعت
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status