مشاركة

الفصل الثالث

مؤلف: Jana
last update تاريخ النشر: 2026-06-20 07:10:34

جلست في الحديقة المعتادة و هي تراجع بعض الملاحظات قبل المحاضرة.

و بينما كانت تقرأ سمعت صوتًا تعرفه جيدًا.

ـ صباح الخير.

رفعت رأسها.

و ابتسمت تلقائيًا.

ـ صباح النور.

جلس آدم بجوارها.

لاحظت ليان أنه يبدو متعبًا قليلًا.

ـ نمت متأخر؟

هز رأسه.

ـ كان عندي شغل كتير.

ـ لازم ترتاح شوية.

ابتسم وهو ينظر إليها.

ـ حاضر.

شعرت بالحرج من نظراته.

فأخفضت عينيها نحو الكتاب.

لكنها لم تستطع منع نفسها من الابتسام.

بعد قليل بدأت المحاضرة.

جلست ليان بجوار مريم كعادتها.

لكن مريم كانت تراقبها طوال الوقت.

ـ إيه؟

سألتها ليان باستغراب.

ابتسمت مريم بخبث.

ـ ولا حاجة.

ـ مريم.

ـ والله واضح جدًا.

ـ إيه اللي واضح؟

ـ إنك بتحبيه.

اتسعت عينا ليان.

ـ نعم؟!

ـ متعمليش نفسك.

ـ إنتِ مجنونة.

ضحكت مريم.

لكن كلماتها ظلت عالقة في رأس ليان طوال المحاضرة.

هل فعلًا أصبحت تحب آدم؟

بعد انتهاء اليوم الدراسي خرجت ليان من القاعة.

كانت تبحث بعينيها عن آدم دون أن تشعر.

و فجأة وجدته.

لكن...

ابتسامتها اختفت فورًا.

كان يقف مع فتاة جميلة جدًا.

كانت تضحك وهي تتحدث معه.

بينما كان هو يرد عليها بابتسامة.

شعرت ليان بشيء غريب داخلها.

شيء لم تختبره من قبل.

انقباض مزعج في قلبها.

حاولت تجاهل الأمر.

ـ أكيد زميلته.

قالتها لنفسها.

لكنها لم تستطع التوقف عن النظر.

و فجأة اقتربت تلك الفتاة من آدم أكثر.

و ضعت يدها على ذراعه وهي تضحك.

في تلك اللحظة شعرت ليان بالضيق.

ضيق لم تفهم سببه.

استدارت بسرعة وغادرت المكان.

بعد دقائق قليلة كان آدم يبحث عنها.

لكنه لم يجدها.

أخرج هاتفه وأرسل لها رسالة.

"فينك؟"

نظرت ليان إلى الرسالة.

ثم أغلقت الهاتف دون رد.

في المساء...

كانت تجلس في غرفتها و هي تحاول المذاكرة.

لكنها لم تستطع التركيز.

كلما فتحت الكتاب تذكرت الفتاة التي كانت مع آدم.

تنهدت بضيق.

ـ مالي أنا أصلًا؟

قالتها بصوت منخفض.

لكنها كانت تعرف الإجابة.

لأنها شعرت بالغيرة.

لأول مرة في حياتها.

في اليوم التالي...

وصلت إلى الجامعة.

و قررت أن تتصرف بشكل طبيعي.

رأت آدم يقترب منها.

ـ صباح الخير.

ـ صباح النور.

لاحظ فورًا أن هناك شيئًا مختلفًا.

ـ مالك؟

ـ مفيش.

ـ متأكدة؟

ـ أيوة.

نظر إليها للحظات.

ثم قال:

ـ ليان.

ـ نعم؟

ـ إنتِ مبتعرفيش تكدبي.

ارتبكت.

لكنها حاولت التماسك.

ـ بقولك مفيش حاجة.

طوال اليوم كانت تتعامل معه بشكل رسمي أكثر من المعتاد.

و هذا ما جعل آدم يشعر بالحيرة.

حتى جاء وقت الاستراحة.

وجدها تجلس وحدها في الحديقة.

فاتجه نحوها مباشرة.

ـ ممكن أفهم في إيه؟

رفعت رأسها.

ـ مفيش.

ـ ليان.

ـ نعم؟

ـ أنا عملت حاجة زعلتك؟

سكتت.

ثم قالت:

ـ لا.

ـ يبقى ليه متغيرة؟

تنهدت بضيق.

قبل أن تتكلم دون تفكير.

ـ البنت اللي كانت معاك امبارح مين؟

تجمد آدم لثوانٍ.

ثم فجأة...

ابتسم.

ابتسامة واسعة جدًا.

اتسعت عينا ليان.

ـ بتضحك على إيه؟

ضحك أكثر.

ـ لا بجد؟

ـ آدم!

ـ إنتِ غيرانة؟

شعرت ليان أن وجهها اشتعل.

ـ لا طبعًا.

ـ ليان.

ـ قولت لا.

ـ واضح جدًا.

نظرت بعيدًا و هي تشعر بالحرج.

أما آدم فكان سعيدًا بطريقة لا توصف.

لأن سؤالها وحده أخبره بأكثر مما كان يتمنى.

بعد لحظات هدأ قليلًا.

ثم قال:

ـ على فكرة.

نظرت إليه.

ـ دي بنت خالتي.

تجمدت ليان.

ـ إيه؟

ـ بنت خالتي.

شعرت بإحراج شديد.

و تمنت لو تختفي من المكان.

بينما كان آدم يحاول منع نفسه من الضحك.

ـ كنتي فاكرة إيه؟

ـ ولا حاجة.

ـ أكيد؟

ـ آدم لو سمحت.

ضحك مرة أخرى.

لكن بعد أن هدأ نظر إليها للحظات.

ثم قال بصوت منخفض:

ـ بصراحة...

ـ نعم؟

ـ أنا مبسوط.

استغربت.

ـ ليه؟

ابتسم و هو ينظر مباشرة إلى عينيها.

ـ عشان أول مرة أحس إن وجودي بيفرق مع حد بالشكل ده.

شعرت ليان أن قلبها بدأ ينبض بسرعة.

و لم تعرف ماذا تقول.

أما آدم...

فكان يشعر أن المسافة بينهما بدأت تقل يومًا بعد يوم.

في نهاية اليوم عاد كل منهما إلى منزله.

لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.

شيء لم يعد أي منهما قادرًا على إنكاره.

كانت الغيرة أول دليل حقيقي على أن المشاعر بينهما بدأت تتحول إلى شيء أكبر من مجرد صداقة.

شيء أقوى.

و أخطر.

شيء اسمه...

الحب.

اعتراف لم يُقل

بعد موقف الغيرة الذي حدث في اليوم السابق، لم تستطع ليان التوقف عن التفكير فيما جرى.

كلما تذكرت كيف اكتشف آدم غيرتها، كانت تشعر بالحرج الشديد.

أما هو...

فلم يستطع إخفاء ابتسامته طوال اليوم.

لأن نظراتها وكلماتها أكدت له شيئًا كان يشك فيه منذ فترة.

وجوده أصبح مهمًا بالنسبة لها.

و ربما أكثر مما تعترف هي لنفسها.

استيقظت ليان في صباح اليوم التالي و هي مصممة على التصرف بشكل طبيعي.

ـ مفيش حاجة حصلت.

قالتها لنفسها أمام المرآة.

ـ مجرد سوء تفاهم وخلاص.

لكن المشكلة أنها لم تكن مقتنعة بكلامها أصلًا.

وصلت إلى الجامعة.

و حاولت أن تنشغل بأي شيء.

لكنها بمجرد أن دخلت الحرم الجامعي وجدته واقفًا عند البوابة.

وكأنه كان ينتظرها.

توقفت للحظة.

أما آدم فابتسم فور رؤيتها.

ـ صباح الخير.

ـ صباح النور.

ـ عاملة إيه؟

ـ كويسة.

رفع حاجبه.

ـ بس؟

ـ أقول إيه يعني؟

ضحك.

ـ ولا حاجة.

شعرت ليان بالارتباك.

و كانت تكره أنها تتوتر بهذه السهولة أمامه.

خلال الأيام التالية أصبحا أقرب من أي وقت مضى.

صارا يتحدثان عن أشياء لم يكونا يخبران بها أحدًا.

عرف آدم أن ليان تخاف من فقدان الأشخاص الذين تحبهم.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الرابع والعشرون

    الاختيار المستحيلوقف آدم في مكانه، و عيناه لا تفارقان الرجل الذي اختفى خلف الباب السري."أنا عمك ياسر."كانت الجملة تتردد في رأسه بلا توقف.طوال حياته كان يعتقد أن والده لم يكن له سوى أخ واحد توفي منذ سنوات طويلة، و لم يتحدث أحد عنه مرة أخرى.فلماذا ظهر الآن؟و لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟اقترب المحقق سامح منه و وضع يده على كتفه.ـ آدم... متتحركش لوحدك.أنت متعرفش ده مين و لا ناوي على إيه.ظل آدم صامتًا للحظات، ثم قال:ـ لو فعلًا عمي... يبقى عنده إجابات أنا بدور عليها من سنين.رد المحقق بحزم:ـ و ممكن يكون بيحاول يوقعك في فخ جديد.نظر آدم إلى الباب السري، ثم تنهد.ـ أنا هروح... لكن مش لوحدي.هز المحقق رأسه موافقًا.ـ تمام... كلنا هندخل.في الجهة الأخرى...كان ياسر يسير داخل ممر طويل تحت الأرض.لم يكن ينظر خلفه، و كأنه واثق أن آدم سيلحق به.وصل إلى غرفة واسعة تتوسطها طاولة خشبية قديمة.فوق الطاولة...إطار صورة.رفع الصورة بين يديه.ابتسم بحزن.كانت صورة تجمعه بوالد آدم قبل أكثر من ثلاثين عامًا.قال بصوت خافت:ـ سامحني يا أخويا...أنا اتأخرت أوي.عاد المشهد إلى آدم.دخل مع المحقق ورجال

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثالث والعشرون

    الوجه الذي سقط عنه القناعارتفعت صفارات الإنذار في جميع أنحاء السرداب.كانت الأضواء الحمراء تومض بسرعة، بينما دوى صوت معدني غليظ في المكان:"تم تفعيل نظام الإغلاق."نظر رجال الشرطة إلى الباب الحديدي، و حاول اثنان منهم فتحه بكل قوتهما، لكنه لم يتحرك و لو سنتيمترًا واحدًا.قال أحد الضباط و هو يلهث:ـ الباب مقفول إلكترونيًا!ضرب المحقق سامح الباب بقبضته و قال:ـ دوروا على أي مخرج تاني!انتشر رجال الشرطة في أنحاء الغرفة، يفتشون كل زاوية، بينما ظل آدم واقفًا في مكانه، و عيناه معلقتان بالصورة القديمة التي وجدها.كانت الصورة تضم والده، و عمر، و سليم... و الرجل المجهول.لم يكن وجهه غريبًا.بل كان مألوفًا بشكل صادم.همس آدم:ـ مستحيل...اقترب منه المحقق.ـ آدم... مين الراجل ده؟رفع آدم الصورة ببطء.و قال بصوت متردد:ـ اسمه... فؤاد.قطب المحقق حاجبيه.ـ فؤاد مين؟ابتلع آدم ريقه.ـ كان المستشار القانوني للشركة.و أقرب صديق لوالدي.بل... كنت بناديه "عمو فؤاد".ساد الصمت.لم يصدق أحد ما سمعه.في الجهة الأخرى...داخل فيلا فاخرة خارج المدينة...كان رجل يجلس أمام شاشة ضخمة، يتابع كل ما يحدث داخل السر

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الثاني والعشرون

    اعتراف زيادكانت سيارات الإسعاف و الإطفاء قد غادرت المكان منذ ساعات، لكن رائحة الدخان ما زالت عالقة في الهواء، و كأنها ترفض أن تغادر مع أسرار ذلك المنزل.جلس آدم في غرفته بالمستشفى، و ذراعه ملفوفة بالضمادات، بينما كان ينظر بصمت إلى النافذة.كل ما حدث في الأيام الماضية كان يدور في رأسه بلا توقف.سليم... خالد... دفتر المذكرات... و الانفجار.و قبل كل ذلك...الورقة التي كُتب عليها: "الأخ الأكبر."طرق أحدهم الباب.دخل المحقق سامح يحمل ملفًا سميكًا.ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ عامل إيه؟رد آدم وهو يعتدل في جلسته:ـ أحسن.بس دماغي مش واقفة.جلس المحقق أمامه.ثم قال:ـ عندي خبر ممكن يغير القضية كلها.نظر إليه آدم باهتمام.ـ إيه هو؟فتح المحقق الملف.ثم قال بهدوء:ـ زياد طلب يقابلك بنفسه.تجمد آدم.ـ يقابلني؟ـ أيوة.و قال إنه مش هيتكلم مع أي حد غيرك.بعد ساعة...دخل آدم غرفة التحقيق.كانت الإضاءة خافتة.و في الجانب الآخر من الطاولة...جلس زياد.بدا مختلفًا تمامًا.لحيته أصبحت أطول.و عيناه مرهقتان.و لأول مرة...لم يكن في ملامحه أي غرور.رفع رأسه عندما دخل آدم.و قال بصوت هادئ:ـ اتأخرت.جلس آدم أ

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل الحادي والعشرون

    الفخكانت عقارب الساعة تتحرك ببطء شديد، وكأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبر آدموقف أمام المنزل المهجور الذي وصل إليه بعد تتبع آخر خيط يقوده إلى سليم. كان المكان يقع في أطراف المدينة، بعيدًا عن الضوضاء، تحيط به أشجار يابسة وسور حديدي صدئ، بينما كانت النوافذ المكسورة تجعل المبنى يبدو كأنه مهجور منذ عشرات السنين.أوقف سيارته على بعد أمتار، وأطفأ المحرك.ظل ينظر إلى المنزل للحظات.كل إحساس بداخله كان يخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.لكن بعد كل ما مر به...لم يعد يخاف.ترجل من السيارة، و أغلق الباب بهدوء، ثم بدأ يتقدم بخطوات حذرة.كانت الرياح تحرك أغصان الأشجار، فتُصدر أصواتًا مخيفة تزيد المكان رهبة.وصل إلى الباب الرئيسي.كان مفتوحًا قليلًا.تبادل نظرة سريعة مع المكان، ثم همس:ـ يا رب...و دفع الباب ببطء.صدر صرير قوي كسر صمت المنزل.دخل آدم.كانت الأرضية مغطاة بالغبار، و آثار الأقدام القديمة تظهر في أكثر من اتجاه.انحنى قليلًا، و مرر يده فوق أحد الآثار.همس:ـ حد كان هنا من وقت قريب...رفع رأسه، و بدأ يتجول داخل المنزل.في الطابق العلوي...كان رجل يقف خلف نافذة مكسورة، يراقب آدم منذ دخوله.

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل العشرون

    سليموقف آدم في منتصف الشارع، و الورقة ما زالت بين أصابعه.قرأ الاسم مرة أخرى."سليم."لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان يحمله معه في ذاكرته منذ سنوات.لكن كيف؟و لماذا عاد الآن؟اقترب المحقق منه.ـ مكتوب إيه؟ناول آدم الورقة إليه.قطب المحقق حاجبيه.ـ سليم؟أومأ آدم ببطء.ـ كنت فاكر إنه اختفى من زمان.ـ تعرفه؟تنهد آدم.ـ أيوة...سليم كان السكرتير الخاص لوالدي.و كان أكتر شخص والدي بيثق فيه.ساد الصمت.ثم قال المحقق:ـ يعني كان موجود وقت كل اللي حصل؟ـ أيوة.بل هو آخر واحد شاف والدي قبل ما يستقيل و يختفي فجأة.في صباح اليوم التالي...انتشرت قوات الشرطة حول الشركة القديمة.بدأ فريق الأدلة الجنائية يجمع أي شيء لم تدمره النيران.و بين الركام...عثر أحد الضباط على كاميرا مراقبة محترقة جزئيًا.أسرع بها إلى المحقق.قال:ـ يمكن نقدر نطلع منها أي تسجيل.ابتسم المحقق لأول مرة منذ أيام.ـ ابعتوها للمعمل فورًا.في الوقت نفسه...كانت ليان تجلس مع والدتها في المنزل.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل ما حدث خلال الأيام الماضية جعلها تعيش في خوف دائم.قالت والدتها وهي تلاحظ شرودها:ـ مالك يا ليان؟ابتسمت

  • أحببتك رغم المستحيل    الفصل التاسع عشر

    مفتاح الحقيقةخرج آدم من المستشفى و هو يقبض على المفتاح الصغير بقوة.ظل ينظر إليه طوال الطريق.كان مفتاحًا قديمًا من النحاس، تتدلى منه قطعة معدنية صغيرة نُقش عليها الرقم:17همس لنفسه:ـ يا ترى إيه اللي مستخبي من أربع سنين؟في الجهة الأخرى...كان خالد يقف داخل مكتبه الفخم.دخل عليه الرجل الذي كان يتنكر في زي عامل النظافة.انحنى باحترام.ـ آدم خد المفتاح.ابتسم خالد بهدوء.ـ زي ما توقعت.ـ نمنعه؟هز خالد رأسه بالنفي.ـ لا...خليه يوصل للخزنة بنفسه.الرجل استغرب.ـ ليه؟اقترب خالد من النافذة.و قال بابتسامة غامضة:ـ لأن الخزنة مش فيها الحقيقة بس...فيها الفخ كمان.في المساء...اتصل آدم بليان.ـ محتاج أشوفك.ردت بسرعة:ـ أنا جاية.بعد نصف ساعة...كانت تجلس أمامه في الكافيه المعتاد.لاحظت أنه يمسك شيئًا في يده.ـ إيه ده؟فتح كفه.فظهر المفتاح.ـ ده مفتاح خزنة.قالها وهو ينظر إليه.ـ عادل قالي إن فيها الدليل اللي هيخلص كل حاجة.ابتسمت ليان.ـ يبقى لازم تفتحها.تنهد.ـ عندي إحساس إن الموضوع مش سهل.ـ و أنا عندي إحساس إنك هتقدر.ابتسم وهو ينظر إليها.وجودها بجانبه كان يمنحه قوة غريبة.في صبا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status