Home / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 66- أميرة الانتقام !!!!(تكمله )

Share

66- أميرة الانتقام !!!!(تكمله )

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-09-25 12:08:53

انها تشعر احيانا انها تريد ان تحتويه بين ذراعيها وتضمه نحوها وخاصه عندما تكتسي عيونه بالالم وكان هذا كثيرا ولكنه سرعان ما كان ينتبه لنفسه ويعود ليتصنع الهدوء ولكنها كانت تشعر به وخاصه وهي ترى اهماله لطعامه واحيانا كانت تستيقظ فزعه في الليل بسبب احد كوابيسها فتهبط لتناول شراب مهدئ من المطبخ فترى نور المكتب مضاء وكانت تراه في بعض الاحيان من خلال الباب الموارب وهي تختلس النظر للداخل يجلس وامامه زجاجه من الشراب وكانت تشعر بقلبها يخفق حبا والما من اجله ولكن دون ان تسمح لذلك بالسيطره عليها ....

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أرحم دموعى!!   71- تمرد و لكن !!!!

    عندما استيقظت كاتي في الصباح كانت تشعر انها حزينه رغم اخبارها لنفسها ان رؤيتها لستيف عاجزا امامها امر رائع تماما وظل هذا الشعور معها اثناء تناولها الافطار بصحبته حيث كان يجلس صامتا على المائده المعده في التراس وبطرف عيونها استطاعت ملاحظه انه بالكاد تناول اي شيء حيث كان يبدو عليه التفكير والتجهم ولكنه نظر لها بحده عندما انهت قهوتها وهمت بالنهوض وقال زافرا : -" كاتي....." نظرت له باستفهام بارد فتنهد قائلا: -" لن اخرج اليوم لقد فكرت ان نخرج انا وانت وهولي لاي مكان نغير جو ونتناول الغذاء بالخارج ما رايك ؟!" . نظرت لملامحه الرائعه والوجه الذي اصبح متواضعا وهو بانتظار ردها وقارنت ذلك بقسوته السابقه عندما كان يخبرها بتعجرفه المعتاد اي شيء وينتظر منها طاعته دون مناقشه واجبرت قلبها الذي كان يخفق متألما من اجل مالكه على ان يبتعد عن طريق عقلها الذي جعلها ترفع ذقنها قائله بصوت ثابت بارد : -" اسفه لن استطيع ولكن طالما انك لن تخرج اليوم فانا انوي الخروج بمفردي لذا اعتني بهولي ." قالت ذلك ثم نهضت ببرود مستفز انقلب لجزع ويده تمتد سريعا لتمسك ذراعها ولكنها رفضت ان تشعره بالرضا بشعورها

  • أرحم دموعى!!   70- فرض السيطرة !!!(تكمله )

    سمعته يقول اسمها بلهجه خشنه فالتفت نحوه بهدوء وبدت غير سعيده لاقترابه منها واكثر قلقا لنظراته التي احاطت بوجهها وهو يقول بصوت مثير : -" ما زال الليل في اوله ما رايك بالانضمام لي عند حمام السباحه ؟!" نظرت له وهي لا تزال تفكر فيما كادت أن تقوم به عندما دخل غرفتها اول امس وجعلها هذا تقول بسرعه استحقت معها ان يرفع حاجبيه باستفهام ساخر : -" لأ......ٕ٠. واستطردت بتوتر : -" ساخلد للنوم ...." للحظه.. حدق بها صامتا قبل ان يتنهد قائلا بمعاناة : -" هل سيظل الامر هكذا طويلا ؟؛" اصطنعت عدم الفهم وهمت بالاستداره لتصعد عندما امسك يدها فجاه فارتعشت وهي تحدق به فقال وهو بصوت عصبي حاد محذرا : -" في المره القادمه عندما تقرري دعوه احد على العشاء ، لا تنسي اخباري قبلها بفتره فانا لا احب المفاجأت ." شدت يدها منه بعصبيه مماثله ثم قالت ببرود مستفز : -" وهل كنت انت تفعل ذلك؟!" لوى فمه بحنق ساخط في حين ظلت هي على برودها قبل ان تقول مستطرده عندما لم يجب بشيء : -" ثم انني لم اصر على وجودك معى لاستقبال ضيوفى، لقد اعلمتك فقط من باب العلم بالشيء ، وبالمناسبه لا تتوقع مني اع

  • أرحم دموعى!!   69- فرض السيطرة !!!!

    -" هل اخبرتي مستر ميكاجيل عن وجود الضيوف سولا؟؛" كان صوت كاتي هادئا ثابتا وهي تنظر لمدبره المنزل التي قالت بصوتها الواضح : -" نعم سيدتي.... وقد سالني عنهم .........و ... " و صمتت سولا وبدا عليها الاحراج ، فقطبت كاتي ورفعت احدى حاجبيها بتساؤل استطردت سولا بارتباك : -" لقد بد عليه الانزعاج واخبرني ان اغرب عن وجهه....، وانا لا اعلم حقا ما اذا كان سيهبط ام لا." هزت كاتي كتفيها بلا اكتراث ثم قالت: -" حسنا هل جهزت العشاء ؟!" تاكدت كاتى من ان كل شيء مرتب مع سولا قبل ان تعود للصالون حيث تركت آنا صديقتها وزوجها اللذان كان قد جاء في زياره لامريكا وكانت آنا بالطبع متردده من المجيء للفيلا بعد كل هذه الفتره ولكن ترحاب كاتي وثقتها في هذا الترحاب جعلتها تسترخي وكذلك فعل ريدج الذي كان سعيد ايضا باحياء صداقته بكاتي وبآنا ايضا وكان يتحدث بحماس عن خطوبته وعن ماسي خطيبته قبل ان يقول بصدق : -" كم انا سعيد لعودتنا مجددا لاجتماع شملنا ...هذا رائع في الحقيقه لم اكن اتصور حفل زفافي بدونكم ، فانتم اصدقائي القدامى ، و انا بعتبركم اكثر من اخواتي ." بعد ذلك اخذ يحكي له عن حماته والتي كانت

  • أرحم دموعى!!   68- لن استسلم ابدا !!!(تكمله)

    شعرت كاتى بطوفان من المشاعر يجتاحها بلا رحمة .... وهي تشعر بيديه تتحركان ببطء مثير من وجهها لعنقها لزراعيها لتلتف بقوه حول ظهرها قبل ان تتحرك احدى يديه لتثبت عنقها من الخلف و هو يهبط بوجهه نحوها واصبحت قبلاته جائعه ملحه وهو يقربها منه اكثر فاكثر وبدات مقاومتها تنهار وبدون وعي بدات يديها في العبور لكتفيه ، ولكن ما ان لمحت بعيونها الملتهبه كفيها ينعقدان خلف عنقه حتى شعرت بانقباض مفاجئ اعتصر قلبها بشكل مؤلم وشعرت بأشمئزاز هائل من نفسها جعلها تقرر معاقبه نفسها باشد الطرق ايلاما وقسوه ولهذا فقد جذبت نفسها بعنف من بين قبلاته مبتعده عنه الى ابعد مسافه وقد بدا عليه الذهول والغضب والاهتياج وهو يهتف بها بصوت عصبي للغايه ملوح بيده : -" لم يعد الامر مزاحا...... اللعنه كاتي ...توقفى عن ذلك ." كان صدره يعلو ويهبط بسرعه وانفاسه تتلاحق ، بينما كانت هي بحاله يرثى لها ، وقد اخذت تجاهد فقط لتتنفس..... ولكن ذلك لم يمنعها من الصياح بصوت مخنوق عنيف عندما حاول هو جذبها بضراوه نحوه مجددا : -" لأ ......اياك ان تقترب مني لن اكون تحت امرك لن اسمح لك بلمسى مجددا ابدا ...لن اعود للخلف ." التق

  • أرحم دموعى!!   67- لن استسلم ابدا ،!!!!

    توقف صوته بغته ولهلعها اقترب منها اكثر وبدون مقدمات امسك بكتفيها بقوه وحدق بوجهها متابعا بصوت مثير خشن لطالما ذهب بعقلها : -" لم اعد استطيع النوم وكل ما افكر به هو انت كاتي ، توقفي عن تعذيبي لقد استوعبت الدرس جيداً ." كان الان كل شيء في جسدها يصرخ مناديا باسم ستيف .....كل عصب فيها كان يثور من اجله...... الا عقلها . وكان ذلك ما جعلها تجمع كل شجاعتها التي ذهبت بعيدا من جراء حراره كفيه على كتفيها لتقول بصوت متهدج وان كان حازما : -" لا اعتقد انني افهمك جيدا ، ولكن.... " وصمتت مبعده يديه عنها وأعطته ظهرها لتداري الرجفه التي شعرت بها وهي تقول : -" احب ان اذكرك جيدا بشروطي التي وافقت عليها ، وانا لازلت متمسكه بكل جزء منها ولن اتنازل عنها ابدا ...دع ذلك في راسك جيدا ." سمعته يتنفس بعمق قبل ان تشهق بدون صوت ويديه تعودان لتمسك كتفها من الخلف وشعرت بصدره يلتصق بظهرها قبل ان تعبر احد يديه لتلف حول خصرها يشدها نحوه بشغف ،لتسمع صوته العميق المبحوح في اذنها وهو يهمس بلهجه مثيره اكثر: -" لقد وافقت على هذا الشرط، ولكن ذلك لا يعني انه لاجل غير مسمى، لما لا تكوني واضحه مع نفسك

  • أرحم دموعى!!   66- أميرة الانتقام !!!!(تكمله )

    انها تشعر احيانا انها تريد ان تحتويه بين ذراعيها وتضمه نحوها وخاصه عندما تكتسي عيونه بالالم وكان هذا كثيرا ولكنه سرعان ما كان ينتبه لنفسه ويعود ليتصنع الهدوء ولكنها كانت تشعر به وخاصه وهي ترى اهماله لطعامه واحيانا كانت تستيقظ فزعه في الليل بسبب احد كوابيسها فتهبط لتناول شراب مهدئ من المطبخ فترى نور المكتب مضاء وكانت تراه في بعض الاحيان من خلال الباب الموارب وهي تختلس النظر للداخل يجلس وامامه زجاجه من الشراب وكانت تشعر بقلبها يخفق حبا والما من اجله ولكن دون ان تسمح لذلك بالسيطره عليها ....فكم مره راها هو بمثل هذه الحالات من الحزن والاكتئاب وتجاهل ذلك بل وتمادى في جعلها تنغمس في ذلك اكثر ..كانت تقول لنفسها ان الوقت قد حان لترد له الصفعات التي طالما تلقتها هي منه ثم انها على اي حال لا تعتقد ان الحاله التي تلازمه في هذا الوقت سببها هي ، بل بالتاكيد هناك سبب اخر لا تدركه عنه شيئا .ربما مجيء لورنا وسام صديقه اليوم بسبب ذلك فقد كانت تعلم من المجلات ان تصوير فيلمه الجديد تاجل الى موعد غير مسمى. -"انظري مامي لقد انهيت الشجره ايضا هل لونها الاخضر مناسب ؟!" كان صوت هولي متحمسا وقد عاد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status