首頁 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 9- حياة جديدة !!!( تكمله )

分享

9- حياة جديدة !!!( تكمله )

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-18 06:45:54

عندما وصلت المنزل اصابتها الكابه لعدم وجود بيل ولا حتى صوفي مدبره المنزل التي اخذت اجازه يومين لزياره اسرتها. ودخلت غرفتها بضيق وهي تحدق بصورتها في المراه كانت قد اهتمت بملابسها و زينتها كثيرا.

وبنفاذ صبر لعنت نفسها ربما لم يكن عليها الانصراف هكذا كمراهقه حمقاء ولكنها لم تستطع منع نفسها.

كانت تعلم ان ستيف ما ان يراها حتى يحضر اليها وقد كانت فكرتها في الاصل ان تذهب للحفله بمفردها حتى لا يضطر ان يحضر كل هذا الطريق لياخذها ، فقد كان مكان الحفل قريب من موقع التصوير الذى يعمل به .

وبعصبيه خلعت فستانها ثم اخذت تمشط شعرها المصفف بعنايه بقسوه قبل ان تدخل الحمام وتقف تحت الدش البارد دون ان تهتم بالمياه التي انهمرت على خصلات شعرها التي تعبت في تصفيفها.

كانت تعلم انها حمقاء ولكن لماذا ينتابها هذا الاحساس القوي المدمر.. بان ستيف هو لها ولا يحق لاي امراه اخرى ان تنظر له او تلمسه.

ولكن كان هذا جنون فستيف ميكاجيل مشهور بعلاقاته النسائيه الكثيره...

اصابها الصداع وهي تحاول فهم الامور فاغلقت الدش وارتدت برنس الحمام ولفت منشفه على شعرها ثم ذهبت للمطبخ واعدت لنفسها كوب من القهوه.

وجلست في الصاله ترتشفه عندما رن جرس الباب جعلتها المفاجاه تنتفض والكوب يكاد يقع من يدها ونهضت وهي تفكر ان بيل عاد مبكرا عن موعد عودته ، ولكنها تسمرت وهي تحدق بالرجل الطويل الواقف امامها بكسل وقد تدل الجاكيت على كتفه وقد امسكه بلا اكتراث باصبعه وجالت عيونه عليها بخبث قبل ان يبتسم ابتسامته المذهله التي تجعل عقلها يطير بعيدا ويهمس بصوت اجش:

-" كان الامر يستحق مجيئي كل الطريق على اي حال . "

ودخل بقامته الرياضيه واغلق الباب ووضع يده على كتفها متجها بها للداخل ببساطه ثم قال ما ان جلس وهو يحدق بوجهها المتورد الخالي من المكياج :

-" ما الذي جعلك تغادرين الحفله بدون رؤيتي ؟ "

نظرت لوجهه المثير والعيونه العابثه قبل ان تبتلع ريقها وتقول دون ان تجرؤ على ابعاد عيونها عنه :

-" انا....... اعني ...لقد ...."

لم تستطع قول اي شيء..... لقد كانت حمقاء بما يكفي لليله واحده وبعجز صمتت فقال هو بهدوء وقد تلاعبت ابتسامه ماكره حول فمه :

-" اخبرتني مارلين انك جئتي لتعتذري عن عدم الحضور. "

اسرعت تقول وكانها وجدت القشه التي تتعلق بها:

-" اه.. فعلا .. "

-" لماذا ؟؟!!!"

كان صوته ملحا ومد اصبعه ممسكا بذقنها ليجبرها على النظر نحوه وتقطع تنفسها وهي تنظر له واصبح الهواء كالكهرباء وعيونه تتركز على فمها المرتجف واجبرت نفسها على ان تقول بصوت مرتعش:

-" لقد اصابني الصداع."

بان على وجه التفهم فتنهدت براحه ولكن عيونها اتسعت عندما قال بصوت عابث :

-" في هذه الحاله حبي... لماذا لم تخبريني قبل ذهابك ؟!"

تنهدت بياس وقد فقدت اي قدره على المراوغه:

-" ستيف ...انسى الامر ."

رمقها بنظره مبهمه ثم مد يده وازاح المنشفه التي تغطي شعرها لتنساب خصلاته الذهبيه على كتفيها ومد يديه يلعب فى شعرها هامسا:

-" هل يشجعك على اخباري معرفتك انني سعدت للغايه عندما استنتجت السبب الحقيقي لأنصرافك غاضبة ؟!!"

-'" غاضبه ؟؟!!! ولماذا اغضب ؟؟!!"

كان نفيها سريعا وجعلتها ابتسامته تتورد اكثر وانزلقت كفاه لتحيط بوجهها وبدات هي تشعر بحراره شديده تحيط بكل جسدها ورفعت عيونها نحوه وهو يقول بصوت اجش :

-" كاتي حبيبتي.."

واتسعت عينها وهي تكرر:

-" حبيبتك.؟؟؟!!"

بانت عاطفه قويه بعيونه وهو يلمس فمها باحدى اصابعه مؤكدا :

-" منذ اللحظه الاولى التي رايتك فيها وانا اجد نفسي عاجزا عن مقاومه شعور رائع ينتابني و يجعلني ارغب بأخذك بعيدا حيث لا يوجد سوانا ."

وحدقت كاترين به بذهول لم تستطع اخفائه قبل ان تغمغم بعدم تصديق :

-" لا يمكن ان يكون هذا صحيحا ....ستيف لا تلعب بي ...انا لست مثل من اعتدت معرفتهم من النساء انا اتوقع الصراحه في كل من كل من اعرفه ."

-" وانا لم اكن اكثر صراحه في حياتي عن الان . "

كان صوته ملتهبا كنظراته نحوها ولم تستطع هي ان تصدق انه حقا يعني ذلك ان كل احلامها قد تحققت هكذا وبلا اي مقدمات انهمرت دموعها وهي تتعلق بعنقه قائله بصوت مخنوق :

-" ستيف انت لا تدرك مقدار سعادتي ...

اه انا لا استطيع التصديق... انا احبك جدا."

شعرت بيديه تلتف بقوه حولها وبصوت يقول برجفه :

-" حقا كاتي هل تحبني بقدر ما احبك؟ "

تراجعت محدقه بوجهه الساحر ورفعت اصابعها المرتجفه لتحيط بوجهه بين يديها ثم همست بصوت باكي:

-" منذ مده لن اخبرك عنها ستيف....

الا تدرك انك كنت السبب الوحيد الذي جعلني اوافق سام على فكره انني قد اقول ابنه لورا ستيل، لقد اخبرني باسمك في اول الامر عندما كان يحاول اقناعي

و ما انا عرفت انني ساقبلك حتى وافقت على الفور وبدون تفكير للحظه."

ضاقت عيونه وهو ينظر لها بصمت قبل ان يقول بصوت مبهم :

-" أأفهم من ذلك انك......"

-" كنت احبك قبل حتى ان اراك في الحقيقه كنت اتابع كل اخبارك ، اعشق سماع صوتك ، اترقب اي لقاء معك في التلفزيون و ..... ."

وقاطع صوتها المتحشرج وهو يضمها اليه بعنف قائلا :

-" اه كاتي لم اشعر بمثل هذه المشاعر ابدا من قبل قد جعلتيني مجنونا بك لم اعد استطيع القيام باي شيء دون ان اجد نفسي افكر بك دون ان تحتل صورتك عقلي دون ان تنتابني رغبه مجنونه باحتواءك بين ذراعي. "

وتهدج صوته قبل ان تشعر به يتنفس بصعوبه وهو يمسك كتفيها ليرجعها الى الخلف محدقا بوجهها بنظره جعلتها تشعر انها تطير في السماء وارتجفت بقوه وهو يقول بصوت مرتعش:

-" تزوجيني كاترين لم اعد استطيع الابتعاد عنك ؟ "

هل هي تحلم ام انها حقا من يحدث لها كل ذلك وبصوت بالكاد استطاعت اخراجه حركت راسها متسائله بانفاس لاهثه :

-" ماذا قلت؟ "

ابتسم ابتسامه رائعه وجذبها ليصبح جسمها على حجره وراسها مستند على ذراعه وهو يقول ببطء مثير بالقرب من خدها :

-" اقول هل تقبلين الزواج مني كاترين مور .... هل تقبلين ان تكوني مسز كاترينو ميكاجيل. ؟؟"

و حدقت به بذهول قبل ان تلمع عيونها بالدموع وهي تقول بسعاده غامره :

-" هل تسالني تعلم انني لا اتمنى سوى

ذلك."

كان في عيونه لمعان ملتهب وهو يحدق بها بعاطفه حارقه وفجاه التفتت يداه حولها ملتقطا فمها في قبله حارقه قال بعدها بصوت جعلها ترتجف اكثر واكثر:

-" سنذهب غدا لشراء خاتم الخطوبه وما ان يمر وقت قصير حتى تصبحي زوجتي يا كاتي."

قال ذلك ثم راح يعانقها بشغف وشوق وتطلب وشعرت كاتي ان جسدها ينبض باثاره خطيره وبدا ضغط ذراعيه يزداد حولها وشعرت باصابعه تتحرك على عقده روبها وفمه ينتقل من فمها لعنقها يجعلها ترتجف وبعد ذلك شعرت انها استلقت على السجاده وسمعته يغمغم وقد اشتعلت عيناه وهو يتأملها بصوت مسحور مرتعش :

-" اه ...كاتي... لم اعد استطيع السيطره على نفسي اكثر من ذلك."

وارتجفت كاتي وهو ياخذها فجاه بين ذراعيه لتشعر بلمسات يديه تزداد الحاحا و قوة وفجاه لمع في ذاكرتها مشهد بعيد وانتابها هلع شديد وهي ترى عمق رغبته بها وقوه لمساته وانطلق صوتها فجاه صارخه :

-" لا ستيف.... توقف ارجوك. "

وللحظه وقفت الدنيا ثابته بلا حراك الى ان تحرك ستيف رافعا نفسه قائلا بصوت مبحوح متوتر دون ان يتركها :

-" كاتي....."

-" هناك امر يجب ان تفهمه. "

كان صوتها مخنوق ولكنه جذبها نحوه قائلا بعصبيه شديده :

-" ليس الان."

ولكنها قالت بخوف :

-" ستيف ارجوك."

ولكن عاد يقول بصوت مرتجف:

-" دعي نفسك معي كاترين ."

وما ان عاد يحتويها مجددا حتى نست كل شيء اخر وهي تشعر بدوار لذيذ ....

-" من كان الاول يا كاترين ؟ "

كان صوت ستيف ثقيل بطيء مبحوح وهو يرفع ثقله عنها ونظرت هي له تجاهد لتاخذ انفاسها ودارت راسها بتشوش وهي تنظر لعيونه الملتهبه وللمراره التي لمعت بها عيناه و بصوت مخنوق قالت وهي تحاول النهوض :

-" لقد حاولت ان اخبرك انا ....."

-" هل هو ذلك الاحمق الذي يصر على استمرار علاقتك به الى الان ؟ "

كان صوته سهما قاسيا على حين ارتجفت

هى و نفت قائله :

-" لا ريدج صديق لي.... فقط صديق يا ستيف. "

-" اذا من هو ...ام لعله ليس واحدا ؟؟ "

حدقت بوجهه الذي اكتسى بقسوه لم تكن تعرفها فيه وابتلعت ريقها بصعوبه وحاولت الابتعاد عنه ولكنه ثبتها بحزن جعل الاحمرار يزداد اكثر في وجهها وعبست فجاه لماذا يبدو كل هذا الغضب انها تعلم انها ليست اول من يمارس معها الحب فلماذا يتوقع ان تكون هي كذلك وبصوت عصبي قالت :

-" يا لغرورك ستيف اتتهمني بذلك بكل وقاحه وماذا عنك ؟ "

ليقاطعها بصوت متوحش وهو يمسك كتفيها :

-" من حقي ان اعرف كاتي ..."

-" من حقك ان تعرف عن شيء لم تكن انت معي وقت حدوثه ؟!"

كان صوتها بطيء منخفض وضاقت عيناه وهو ينظر لوجهها وتنفس بحده قبل ان تهبط عينيه لأسفل يتأملها وضمها بقوه اليه قائلا بصوت اجش :

-" لست ادري لماذا ظننت انني ساكون الاول يا كاتي.... لا اعلم ملامحك... براءتك رقتك..؟

-" ولكنك الاول حقا ستيف ."

كان صوتها مبحوحا وشهقت عندما ارجعها للخلف بحركه حاده وهو يقول:

-" انا لست ابني البارحه يا كاترين. "

-" وانا لم اعتقد ذلك ولو للحظه ...وما اعنيه هو ان المره الاولى لم تكن ابدا باختياري او حتى بموافقتي ."

كان صوتها ممزقا وقد شعرت كأن انفاسها تضيق وتملصت من بين ذراعيه و التقطت روبها واسرعت ترتديه على حين نظر هو لها قائلا وهو يعقد حاجبيه :

-" ما معنى ذلك ؟ "

ابتلعت غصه قويه ولم تستطع منعها من شق عيونها وهي تقول وتعطيه ظهرها:

-" تستطيع القول انني كنت حمقاء في يوم ما لاعتقادي ان رجل كنت قد عرفته يحبني باخلاص..... كنت اتمنى ان يخلصني من جحيم خالتي.. اعتقد انني كنت اتغاضى عن كل ما كان يقال لي عنه الى ان ظهر على حقيقته..

حاول استمالتي مره وقد كذب علي قائلا انه يقيم عشاء عائلي في منزله ليعرفني باسرته وعندما ذهبت كان بمفرده بكل براءه اخبرني انهم لم يستطيعوا الحضور..

...... وبعد ذلك ظن الامر سيكون سهلا وعندما رفضت تحول لوحش مفترس لم يبالي باي شيء وظهر على حقيقته اوه ستيف ...كان الامر بشع."

واصبح صوتها مخنوقا من البكاء وهي تتحدث وارتجفت عندما انهت عبارتها تشعر بيدين قويتين تلتفان حولها واسندت راسها على صدر ستيف الذي همس فى اذنها :

-" لا تفكرى فى ذلك ...انا اسف "

ونظرت لوجهه عندما حدق هو بدموعها اكتسى وجهه بغضب ساحق وهو يقول مصرا على اسنانه:

-" هذا الوغد السافل ....من هو كاتي؟ اخبريني باسمه واقسم ان ....."

قاطعته وهي تدفن راسها في صدره :

-" لا..... ارغب بنسيان كل ما يتعلق به."

شعرت بجسده يتحول إلى حجر فرفعت عينها نحوه ورات شريانا ينبض بقوه في عنقه وهو يقول وقد اكتست عينيه بقلق وتوتر :

-" هل احببتيه ؟؟!!! "

ابتسمت و هى ترى توتره و رفعت يديها تعقدهما حول عنقه قائله:

-" لا لم افعل رغم انني كنت اعتقد انني احبه ولكن بعد ان عرفته اكثر وجدته زوجا جيدا ليس اكثر.... انت لا تدري كيف كنت اعيش مع جوليا انا احبها ولكنها كانت قاسيه صارمه لأقصى حد... لم اشعر ابدا بالامان معها وعندما ظهر جاك كنت ارغب بالهرب بعيدا عنها ، كنت غبيه كما اخبرني بذلك ريدج اكثر من مره فقد كان يعرفه وحذرني كثيرا . "

صمتت عندما لاحظت التجهم الذي اكتسى به وجه ستيف وبرقه همست :

-" ما الامر ؟ "

رمقها بنظرة عابسه ثم تركها وجلس على اريكه قبل ان يزفر انفاسه وبعصبيه

ويقول :

-" هل كان حبك له يعميك عن كل عيوب

فهذا ما يبدو من كلامك؟ "

جلست بجانبه قائله بحده:

-" اخبرتك انني لم احبه ."

رمقها بنظره حاده فابتلعت ريقها قائله بتوتر :

-" ستيف اذا اردت ان تعرف لم اكن اتحمل لمساته ولكنه كان اهون من البقاء تحت تسلط جوليا وفي النهايه لم اتحمل عيوب وتلك فتركته ما ان ظهر لي وجهه الحقيقي... الم تصدقني؟ "

انهت جملتها بتساؤل به عتاب جعل ستيف يتنهد بقوه قبل ان يضمها اليه متمتما من خلال شعرها :

-" أصدقك كاتى .... ولكنه فقط شعور احمق تملكني يا الهي فكره ان يضمك رجل اخر فكره كافيه لدفعى للجنون."

تراجعت محدقة بوجهه بابتسامه رائعه هامسه بصوت رقيق:

-" لم اكن اعلم انك تبادلني مشاعري هذه ستيف ، فرقصك مع تلك المراه جعلني اتمنى ان انشب اظافري في وجهها الملون. "

اطلق ضحك هادره صاخبه قبل ان يجذبها نحو ملتقطا عده قبل من فمها قبل ان يقول :

-" علمت ذلك."

وضربته على صدره قائله :

-" انا امراه غيوره ايضا ستيف... يجب ان تعرف ذلك."

اكتست عيناه بنيران مشتعله بعنف واخذ يمر بكفه على وجهها وعنقها لاسفل دافعا بمئات من القذائف لجسدها قبل ان يداعب فمها مغمغما بصوت اجش :

-" لا داعي للغيرة.. حبي فأنا منذ ان عرفتك واي امراه سواك لا يكون لها اي اهميه لم اكن اتصور ابدا ان ياتي اليوم الذي تجبرني فيه امراه على حبها لدرجه تجعلني اطلبها للزواج ، كنت انظر لمن يخبرني عن الحب والزواج بنظره مستخفه ولكني معك فقدت كل دفاعاتي. "

وهبط اكثر نحوها يعانقها بشغف جعلها ترتجف قبل ان يقول بصوت مرتجف :

-" متى سيعود بيل و صوفي ؟ "

قبلته قبله قصيره واقتربت منه اكثر متمتمه :

-" بعد يومين .. "

-" جيد.. "

كانت هذه همسته الثقيله التي سمعتها قبل ان يحملها بين ذراعيه ويتجه نحو غرفه نومها وهذه المره لم يكن هناك ما يجعلها تخاف فتركت نفسها تضيع تماما معه في تيار حبه العنيف.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أرحم دموعى!!   35-ولادة غريبة !!!!!

    كان صوته حادا صلبا ومخيفا الى حد كبير مما جعلها تتحشرج وهي تصمت ولكنها كانت ابعد عن ان تهتم حيال الغضب الذي بدا يلمع في عيونه وهي تلوي شفتيها قائله بسخط وحنق : -" لن افعل كيف تسمح لها بذلك؟ وكيف...... " -" ما هي مشكلتك بالظبط ؟! أهو الفيلم ام لورنا ام ماذا بحق السماء؟!" كان صوته خشنا وهو يعقد حاجبيه وقد اكفهر وجهه و هو ينظر لها حاولت الا تدعو يرى كم يجرحها وهي تقول وقد اخذت ضربات قلبها قلبها تتسارع من الانفعال: -": ما الذي حدث ليقلبك ضدي هكذا ؟! زم فمه بقسوه ونظر لها ببرود قائلا بتشدق: -" ما الذي يمكن له ان يحدث حبيبتي ؟!!...... مجرد ضوء فلاشات يلمع امامي في كل دقيقه لعينه ." اطبقت فمها تمنع آهة مرتجفه من العبور منه قبل ان تندفع قائله بصوت مرتجف عصبي : -" وما الذي يعنيه ذلك؟ ما الذى .........!" -": ما الذي كنت تتهامسين به مع ذلك الوغد اثناء عرض مشهد الحب الحميم بينكما على الشاشه ؟!" كان صوته الان هادرا وقد فقد اي قدره على ضبط اعصابه وتراجعت قليلا بذعر من اكفهار وجهه على حين استطرد هو بعنف : -" وهل استدعى ذلك ارتباكك ...... اخبريني اي لعنه كنتم تتهامسان

  • أرحم دموعى!!   34- عرض فيلم أرض الخوف !!!!!

    -" لست ادري كيف ساتمكن من مواجهه الكاميرات بهذا المنظر الم يكن من الممكن تاجيل افتتاح عرض ارض الخوف لما بعد وضع للطفل ؟!" كان صوت كاتي ساخطا وهي تدور حول نفسها مراقبه مظهرها الجديد في المراه وقد انبعتت بطنها حيث كانت في شهرها السابع وازداد سخطها عندما سمعت ضحكه ستيف الخافته فتوقفت عن النظر لمنظر بطنها واستدارت تنظر له بحنق قائله: -" لست ادري ما هو المضحك في هذا؟!" اتسعت ابتسامته وهو يحاول كبتها عندما راى بدء اشتعال الغضب في عيونها اقترب منها واخذها بين ذراعيها هامسا في اذنها: -" انت تبدين مدهشه في كل دقيقه لذا توقفي عن التذمر ثم ان الحمل لا يظهر عليك الى هذه الدرجه." ابتعدت عنه قليلا وهي تضع يدها على بطنها قائله :-" ولكن كان من الممكن ان تنتظر لحين مولد الطفل كنت سابدو بمظهر لائق." ودت لو تضيف ما يلح على عقلها وسأكون على قدر المنافسه مع لورنا التي بلا شك ستبدو في افضل حالاتها ويتالق جمالها الرائع ليطغى على كل شيء ولكنها توترت فجاه عندما قسى وجه ستيف بغته و تحولت ابتسامته إلى تقطيبة و هو يقول بصوت جاف : -" انسي قليلا حبك للظهور في افضل صوره كاترين انك غير ذاهبه لاختي

  • أرحم دموعى!!   ٣٣- محاولة إجهاض!!!!( تكمله )

    أخذت كاتى تجرى و تجرى فى ذلك الممر المظلم المخيف و تعالت الاصوات البشعة حولها و امتدت أيدى مرعبة تبغى امساكها و اخذت تصرخ و هى تحاول ايجاد اى بصيص من الضوء ...اى ذرة أمل للخروج من هذا الممر و اخذت تحاول ابعاد يد بشعة امسكت بقدمها لتصرخ بصوت مخنوق و هى تنتفض فاتحة عيونها و اخذت تنهج و قد سالت دموعها و لم تر الرجل الطويل الذى كان جالسا فى كرسى وثير امام السرير ينظر لها بعيون تنضح بالالم والمراره و لكنه ابتلع هذا داخله و هو ينهض و انتفضت كاتى عندما راته فجأة و حبست انفاسها و هى تنظر لوجهه مرتجفة و ابتلعت ريقها بصعوبة و خوف و هى تخفض عيونها ترفض احتمال نظرته الغاضبة المحتقرة اكثر من ذلك ، و لكن الامر ام يكن سهلا ابدا و جاء صوته مكبوتا يخفى غضبا مدمرا و هو يقول : -" هلا تفضلت و اخبرتينى ما الذى كنت تحاولين فعله فى هذا الصباح التعس ؟!" كانت ترتجف و هى تقول : -" انا ....." و تهدج صوتها و تلاشى و هى تفوجىء بدموعها تنهمر بغزارة و بذعر رفعت يديها تخبىء وجهها و هى تشيح بوجهها عنه ....لا تريده ان يرى دموعها ..و سمعته يلعن بصوت خشن عصبى هاتفا بانفعال شديد : -" توقفى عن البكاء و

  • أرحم دموعى!!   ٣٢ - محاولة إجهاض!!!!

    ٣٢- نظره ستيف لكاتي للحظه قبل ان يكتسى وجهه بالقناع البارد المعتاد ويقول بنبره هادئه: -" اذا فقد كنت تخططين للأمر حبيبتي ؟! هل اردت تقيدي عندما علمت بحملك لذلك وافقتي بسهوله على الزواج لتكبليني بهذا الطفل ؟! ... حقا لا استطيع احتمال التفكير في كيفيه مجيء طفل لي من امرأه مثلك لا اكن لها سوى الاحتقار." قاطعته وهي تلتفت نحوه بوجه محتقن: -" كان يجب ان تفكر بذلك قبل ان تقتحم غرفتي فارضا نفسك علي ." فاطلق ضحكه مقيته وهو يقول بعيون ضيقه : -" ولكني اعتقدت ان امراه بمثل حنكتك لابد وان تأخذ حذرها من مثل هذه الامور الصغيره ، فعلى ما اعتقد لم يحدث ذلك عندما كنا معا اثناء خطوبتنا ام هذه المره لعل الامر مرتب من قبلك حبيبتي ؟ هل اغرتك فكره حملك لابني كاتي ؟! ام اغراكى اكثر هاله النفوذ والثراء التي افتقدتيها منذ ان تركتيني ...ورايت هذه طريقه جيده للعوده لي بكبرياء." -" اللعنه عليك..... ما الذي تريده الان ستيف ؟! كفايه اهانات... لم اعد احتمل واذا كنت تشعر بالحصار فانا لن اقف عقبه في طريقك سيحدث الطلاق بعد شهرين كما اتفقنا ولن يجعلني امر الحمل اغير ذلك هل انت راضي الان

  • أرحم دموعى!!   31- حامل بطفله!!!!!

    كانت كاتي مرتعبه وغاضبه في نفس الوقت ولكنها كانت تكافح من اجل عدم اظهار خوفها منه ......واخذت تتراجع الى ان التصق جسدها بالحائط خلفها و برعب حدقت بالنار الملتهبه في عينيه والتي كانت مزيجا غريبا من الرغبه والغضب وحاولت هي التقاط انفاسيه الهاربه على حين وضع هو كفيه على جانبي جسدها على الحائط قائلا بصوت ارسل رجفه لكل خلاياها : -" تعلمي ان تتعاملي معي بشكل لائق لمصلحتك الخاصه، واحتفظي برداءة طباعك ايضا لنفسك.......حتى لا اجعلك تندمين...أتسمعيني جيدا كاترين ؟! انذرها صوته الحاد وشعرت بالخوف من تعبير وجهه وارتجف فمها وهي تقول بصوت محطم : -" لماذا تعاملني هكذا ؟! لقد نفذت طلبك بحق السماء وافقت على الزواج منك ؟!" فشهقت بهلع عندما رات ان عبارتها لم تفعل غير اضافه المزيد من البنزين للنيران اذ انه انشب كفيه في كتفيها بقسوه فائقه قائلا : -" وهل هذا شيء من المفترض ان اظل اشكرك عليه بلا كلل ....اهي منحة سخية من المفترض ان اركع على ركبتي شاكرا لك فضلك.... ربما يفعل ذلك نوعيه الرجال التي تعرفينهم امثال هذا الاحمق الذي جاء الليله." وسالت دموعها وهي تغمغم بانهيار :-" لماذا تفعل بى

  • أرحم دموعى!!   30 - لن اطلب الرحمة !!!!( تكمله )

    تحركت كاتى بنعومة بعد ان ابتعد ستيف عنها قليلا و لفت ذراعيها حوله ، تلصق نفسها به اكثر ، و قد بدأ جفناها يترنحان و يتثقلان ... شعرت بعضلاته تقسو و نبضات قلبه تزداد لتتناغم مع نبضات قلبها و للحظة شعرت بكفيه يضغطان عليها اكثر ليقربها منه ، قبل ان تشتد أصابعه علبها مما جعلها تجفل لتتجمد بعد ذلك عندما ابعدها عنه و نظرت له و قد أخذت انفاسها فى التلاحق و هو ينهض ملتقطا روبه و قد اخذ صدره يعلو و يهبط بقوة و بحيرة ذاهلة تمتمت و هى تراه يتجه ناحية الباب ليخرج : -" ستيف !!!" شعرت بظهره يتصلب للحظة قبل ان ينظر لها من فوق كتفه قائلا بصوت مقتضب :-" حاولى الحصول على بعض النوم .....تصبحي على خير !"و لكنها كانت من الذهول و الأرتجاف مما جعلها لا تتصور معنى ذلك ....كانت بحاجه لعينة للشعور به ....للإحساس بدفئه يطوقها و بتهور محموم اسرعت خلفه بدون تفكير ....تعلقت بذراعه هامسة بصوت مرتجف متسائل: -" لأ ...افهم ...إلى أين أنت ذاهب؟؟!" ضاقت عيونه بشده و اكتست بطريقه شرس و هو يحدق بها فاكتست بشرتها باللون الاحمر القانى ، قبل ان تشهق بضعف عندما انشب اصابعه في ذراعها هاتفا بصوت مزدرى محتقر : -" أين

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status