首頁 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / 9- حياة جديدة !!!( تكمله )

分享

9- حياة جديدة !!!( تكمله )

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-18 06:45:54

عندما وصلت المنزل اصابتها الكابه لعدم وجود بيل ولا حتى صوفي مدبره المنزل التي اخذت اجازه يومين لزياره اسرتها. ودخلت غرفتها بضيق وهي تحدق بصورتها في المراه كانت قد اهتمت بملابسها و زينتها كثيرا.

وبنفاذ صبر لعنت نفسها ربما لم يكن عليها الانصراف هكذا كمراهقه حمقاء ولكنها لم تستطع منع نفسها.

كانت تعلم ان ستيف ما ان يراها حتى يحضر اليها وقد كانت فكرتها في الاصل ان تذهب للحفله بمفردها حتى لا يضطر ان يحضر كل هذا الطريق لياخذها ، فقد كان مكان الحفل قريب من موقع التصوير الذى يعمل به .

وبعصبيه خلعت فستانها ثم اخذت تمشط شعرها المصفف بعنايه بقسوه قبل ان تدخل الحمام وتقف تحت الدش البارد دون ان تهتم بالمياه التي انهمرت على خصلات شعرها التي تعبت في تصفيفها.

كانت تعلم انها حمقاء ولكن لماذا ينتابها هذا الاحساس القوي المدمر.. بان ستيف هو لها ولا يحق لاي امراه اخرى ان تنظر له او تلمسه.

ولكن كان هذا جنون فستيف ميكاجيل مشهور بعلاقاته النسائيه الكثيره...

اصابها الصداع وهي تحاول فهم الامور فاغلقت الدش وارتدت برنس الحمام ولفت منشفه على شعرها ثم ذهبت للمطبخ واعدت لنفسها كوب من القهوه.

وجلست في الصاله ترتشفه عندما رن جرس الباب جعلتها المفاجاه تنتفض والكوب يكاد يقع من يدها ونهضت وهي تفكر ان بيل عاد مبكرا عن موعد عودته ، ولكنها تسمرت وهي تحدق بالرجل الطويل الواقف امامها بكسل وقد تدل الجاكيت على كتفه وقد امسكه بلا اكتراث باصبعه وجالت عيونه عليها بخبث قبل ان يبتسم ابتسامته المذهله التي تجعل عقلها يطير بعيدا ويهمس بصوت اجش:

-" كان الامر يستحق مجيئي كل الطريق على اي حال . "

ودخل بقامته الرياضيه واغلق الباب ووضع يده على كتفها متجها بها للداخل ببساطه ثم قال ما ان جلس وهو يحدق بوجهها المتورد الخالي من المكياج :

-" ما الذي جعلك تغادرين الحفله بدون رؤيتي ؟ "

نظرت لوجهه المثير والعيونه العابثه قبل ان تبتلع ريقها وتقول دون ان تجرؤ على ابعاد عيونها عنه :

-" انا....... اعني ...لقد ...."

لم تستطع قول اي شيء..... لقد كانت حمقاء بما يكفي لليله واحده وبعجز صمتت فقال هو بهدوء وقد تلاعبت ابتسامه ماكره حول فمه :

-" اخبرتني مارلين انك جئتي لتعتذري عن عدم الحضور. "

اسرعت تقول وكانها وجدت القشه التي تتعلق بها:

-" اه.. فعلا .. "

-" لماذا ؟؟!!!"

كان صوته ملحا ومد اصبعه ممسكا بذقنها ليجبرها على النظر نحوه وتقطع تنفسها وهي تنظر له واصبح الهواء كالكهرباء وعيونه تتركز على فمها المرتجف واجبرت نفسها على ان تقول بصوت مرتعش:

-" لقد اصابني الصداع."

بان على وجه التفهم فتنهدت براحه ولكن عيونها اتسعت عندما قال بصوت عابث :

-" في هذه الحاله حبي... لماذا لم تخبريني قبل ذهابك ؟!"

تنهدت بياس وقد فقدت اي قدره على المراوغه:

-" ستيف ...انسى الامر ."

رمقها بنظره مبهمه ثم مد يده وازاح المنشفه التي تغطي شعرها لتنساب خصلاته الذهبيه على كتفيها ومد يديه يلعب فى شعرها هامسا:

-" هل يشجعك على اخباري معرفتك انني سعدت للغايه عندما استنتجت السبب الحقيقي لأنصرافك غاضبة ؟!!"

-'" غاضبه ؟؟!!! ولماذا اغضب ؟؟!!"

كان نفيها سريعا وجعلتها ابتسامته تتورد اكثر وانزلقت كفاه لتحيط بوجهها وبدات هي تشعر بحراره شديده تحيط بكل جسدها ورفعت عيونها نحوه وهو يقول بصوت اجش :

-" كاتي حبيبتي.."

واتسعت عينها وهي تكرر:

-" حبيبتك.؟؟؟!!"

بانت عاطفه قويه بعيونه وهو يلمس فمها باحدى اصابعه مؤكدا :

-" منذ اللحظه الاولى التي رايتك فيها وانا اجد نفسي عاجزا عن مقاومه شعور رائع ينتابني و يجعلني ارغب بأخذك بعيدا حيث لا يوجد سوانا ."

وحدقت كاترين به بذهول لم تستطع اخفائه قبل ان تغمغم بعدم تصديق :

-" لا يمكن ان يكون هذا صحيحا ....ستيف لا تلعب بي ...انا لست مثل من اعتدت معرفتهم من النساء انا اتوقع الصراحه في كل من كل من اعرفه ."

-" وانا لم اكن اكثر صراحه في حياتي عن الان . "

كان صوته ملتهبا كنظراته نحوها ولم تستطع هي ان تصدق انه حقا يعني ذلك ان كل احلامها قد تحققت هكذا وبلا اي مقدمات انهمرت دموعها وهي تتعلق بعنقه قائله بصوت مخنوق :

-" ستيف انت لا تدرك مقدار سعادتي ...

اه انا لا استطيع التصديق... انا احبك جدا."

شعرت بيديه تلتف بقوه حولها وبصوت يقول برجفه :

-" حقا كاتي هل تحبني بقدر ما احبك؟ "

تراجعت محدقه بوجهه الساحر ورفعت اصابعها المرتجفه لتحيط بوجهه بين يديها ثم همست بصوت باكي:

-" منذ مده لن اخبرك عنها ستيف....

الا تدرك انك كنت السبب الوحيد الذي جعلني اوافق سام على فكره انني قد اقول ابنه لورا ستيل، لقد اخبرني باسمك في اول الامر عندما كان يحاول اقناعي

و ما انا عرفت انني ساقبلك حتى وافقت على الفور وبدون تفكير للحظه."

ضاقت عيونه وهو ينظر لها بصمت قبل ان يقول بصوت مبهم :

-" أأفهم من ذلك انك......"

-" كنت احبك قبل حتى ان اراك في الحقيقه كنت اتابع كل اخبارك ، اعشق سماع صوتك ، اترقب اي لقاء معك في التلفزيون و ..... ."

وقاطع صوتها المتحشرج وهو يضمها اليه بعنف قائلا :

-" اه كاتي لم اشعر بمثل هذه المشاعر ابدا من قبل قد جعلتيني مجنونا بك لم اعد استطيع القيام باي شيء دون ان اجد نفسي افكر بك دون ان تحتل صورتك عقلي دون ان تنتابني رغبه مجنونه باحتواءك بين ذراعي. "

وتهدج صوته قبل ان تشعر به يتنفس بصعوبه وهو يمسك كتفيها ليرجعها الى الخلف محدقا بوجهها بنظره جعلتها تشعر انها تطير في السماء وارتجفت بقوه وهو يقول بصوت مرتعش:

-" تزوجيني كاترين لم اعد استطيع الابتعاد عنك ؟ "

هل هي تحلم ام انها حقا من يحدث لها كل ذلك وبصوت بالكاد استطاعت اخراجه حركت راسها متسائله بانفاس لاهثه :

-" ماذا قلت؟ "

ابتسم ابتسامه رائعه وجذبها ليصبح جسمها على حجره وراسها مستند على ذراعه وهو يقول ببطء مثير بالقرب من خدها :

-" اقول هل تقبلين الزواج مني كاترين مور .... هل تقبلين ان تكوني مسز كاترينو ميكاجيل. ؟؟"

و حدقت به بذهول قبل ان تلمع عيونها بالدموع وهي تقول بسعاده غامره :

-" هل تسالني تعلم انني لا اتمنى سوى

ذلك."

كان في عيونه لمعان ملتهب وهو يحدق بها بعاطفه حارقه وفجاه التفتت يداه حولها ملتقطا فمها في قبله حارقه قال بعدها بصوت جعلها ترتجف اكثر واكثر:

-" سنذهب غدا لشراء خاتم الخطوبه وما ان يمر وقت قصير حتى تصبحي زوجتي يا كاتي."

قال ذلك ثم راح يعانقها بشغف وشوق وتطلب وشعرت كاتي ان جسدها ينبض باثاره خطيره وبدا ضغط ذراعيه يزداد حولها وشعرت باصابعه تتحرك على عقده روبها وفمه ينتقل من فمها لعنقها يجعلها ترتجف وبعد ذلك شعرت انها استلقت على السجاده وسمعته يغمغم وقد اشتعلت عيناه وهو يتأملها بصوت مسحور مرتعش :

-" اه ...كاتي... لم اعد استطيع السيطره على نفسي اكثر من ذلك."

وارتجفت كاتي وهو ياخذها فجاه بين ذراعيه لتشعر بلمسات يديه تزداد الحاحا و قوة وفجاه لمع في ذاكرتها مشهد بعيد وانتابها هلع شديد وهي ترى عمق رغبته بها وقوه لمساته وانطلق صوتها فجاه صارخه :

-" لا ستيف.... توقف ارجوك. "

وللحظه وقفت الدنيا ثابته بلا حراك الى ان تحرك ستيف رافعا نفسه قائلا بصوت مبحوح متوتر دون ان يتركها :

-" كاتي....."

-" هناك امر يجب ان تفهمه. "

كان صوتها مخنوق ولكنه جذبها نحوه قائلا بعصبيه شديده :

-" ليس الان."

ولكنها قالت بخوف :

-" ستيف ارجوك."

ولكن عاد يقول بصوت مرتجف:

-" دعي نفسك معي كاترين ."

وما ان عاد يحتويها مجددا حتى نست كل شيء اخر وهي تشعر بدوار لذيذ ....

-" من كان الاول يا كاترين ؟ "

كان صوت ستيف ثقيل بطيء مبحوح وهو يرفع ثقله عنها ونظرت هي له تجاهد لتاخذ انفاسها ودارت راسها بتشوش وهي تنظر لعيونه الملتهبه وللمراره التي لمعت بها عيناه و بصوت مخنوق قالت وهي تحاول النهوض :

-" لقد حاولت ان اخبرك انا ....."

-" هل هو ذلك الاحمق الذي يصر على استمرار علاقتك به الى الان ؟ "

كان صوته سهما قاسيا على حين ارتجفت

هى و نفت قائله :

-" لا ريدج صديق لي.... فقط صديق يا ستيف. "

-" اذا من هو ...ام لعله ليس واحدا ؟؟ "

حدقت بوجهه الذي اكتسى بقسوه لم تكن تعرفها فيه وابتلعت ريقها بصعوبه وحاولت الابتعاد عنه ولكنه ثبتها بحزن جعل الاحمرار يزداد اكثر في وجهها وعبست فجاه لماذا يبدو كل هذا الغضب انها تعلم انها ليست اول من يمارس معها الحب فلماذا يتوقع ان تكون هي كذلك وبصوت عصبي قالت :

-" يا لغرورك ستيف اتتهمني بذلك بكل وقاحه وماذا عنك ؟ "

ليقاطعها بصوت متوحش وهو يمسك كتفيها :

-" من حقي ان اعرف كاتي ..."

-" من حقك ان تعرف عن شيء لم تكن انت معي وقت حدوثه ؟!"

كان صوتها بطيء منخفض وضاقت عيناه وهو ينظر لوجهها وتنفس بحده قبل ان تهبط عينيه لأسفل يتأملها وضمها بقوه اليه قائلا بصوت اجش :

-" لست ادري لماذا ظننت انني ساكون الاول يا كاتي.... لا اعلم ملامحك... براءتك رقتك..؟

-" ولكنك الاول حقا ستيف ."

كان صوتها مبحوحا وشهقت عندما ارجعها للخلف بحركه حاده وهو يقول:

-" انا لست ابني البارحه يا كاترين. "

-" وانا لم اعتقد ذلك ولو للحظه ...وما اعنيه هو ان المره الاولى لم تكن ابدا باختياري او حتى بموافقتي ."

كان صوتها ممزقا وقد شعرت كأن انفاسها تضيق وتملصت من بين ذراعيه و التقطت روبها واسرعت ترتديه على حين نظر هو لها قائلا وهو يعقد حاجبيه :

-" ما معنى ذلك ؟ "

ابتلعت غصه قويه ولم تستطع منعها من شق عيونها وهي تقول وتعطيه ظهرها:

-" تستطيع القول انني كنت حمقاء في يوم ما لاعتقادي ان رجل كنت قد عرفته يحبني باخلاص..... كنت اتمنى ان يخلصني من جحيم خالتي.. اعتقد انني كنت اتغاضى عن كل ما كان يقال لي عنه الى ان ظهر على حقيقته..

حاول استمالتي مره وقد كذب علي قائلا انه يقيم عشاء عائلي في منزله ليعرفني باسرته وعندما ذهبت كان بمفرده بكل براءه اخبرني انهم لم يستطيعوا الحضور..

...... وبعد ذلك ظن الامر سيكون سهلا وعندما رفضت تحول لوحش مفترس لم يبالي باي شيء وظهر على حقيقته اوه ستيف ...كان الامر بشع."

واصبح صوتها مخنوقا من البكاء وهي تتحدث وارتجفت عندما انهت عبارتها تشعر بيدين قويتين تلتفان حولها واسندت راسها على صدر ستيف الذي همس فى اذنها :

-" لا تفكرى فى ذلك ...انا اسف "

ونظرت لوجهه عندما حدق هو بدموعها اكتسى وجهه بغضب ساحق وهو يقول مصرا على اسنانه:

-" هذا الوغد السافل ....من هو كاتي؟ اخبريني باسمه واقسم ان ....."

قاطعته وهي تدفن راسها في صدره :

-" لا..... ارغب بنسيان كل ما يتعلق به."

شعرت بجسده يتحول إلى حجر فرفعت عينها نحوه ورات شريانا ينبض بقوه في عنقه وهو يقول وقد اكتست عينيه بقلق وتوتر :

-" هل احببتيه ؟؟!!! "

ابتسمت و هى ترى توتره و رفعت يديها تعقدهما حول عنقه قائله:

-" لا لم افعل رغم انني كنت اعتقد انني احبه ولكن بعد ان عرفته اكثر وجدته زوجا جيدا ليس اكثر.... انت لا تدري كيف كنت اعيش مع جوليا انا احبها ولكنها كانت قاسيه صارمه لأقصى حد... لم اشعر ابدا بالامان معها وعندما ظهر جاك كنت ارغب بالهرب بعيدا عنها ، كنت غبيه كما اخبرني بذلك ريدج اكثر من مره فقد كان يعرفه وحذرني كثيرا . "

صمتت عندما لاحظت التجهم الذي اكتسى به وجه ستيف وبرقه همست :

-" ما الامر ؟ "

رمقها بنظرة عابسه ثم تركها وجلس على اريكه قبل ان يزفر انفاسه وبعصبيه

ويقول :

-" هل كان حبك له يعميك عن كل عيوب

فهذا ما يبدو من كلامك؟ "

جلست بجانبه قائله بحده:

-" اخبرتك انني لم احبه ."

رمقها بنظره حاده فابتلعت ريقها قائله بتوتر :

-" ستيف اذا اردت ان تعرف لم اكن اتحمل لمساته ولكنه كان اهون من البقاء تحت تسلط جوليا وفي النهايه لم اتحمل عيوب وتلك فتركته ما ان ظهر لي وجهه الحقيقي... الم تصدقني؟ "

انهت جملتها بتساؤل به عتاب جعل ستيف يتنهد بقوه قبل ان يضمها اليه متمتما من خلال شعرها :

-" أصدقك كاتى .... ولكنه فقط شعور احمق تملكني يا الهي فكره ان يضمك رجل اخر فكره كافيه لدفعى للجنون."

تراجعت محدقة بوجهه بابتسامه رائعه هامسه بصوت رقيق:

-" لم اكن اعلم انك تبادلني مشاعري هذه ستيف ، فرقصك مع تلك المراه جعلني اتمنى ان انشب اظافري في وجهها الملون. "

اطلق ضحك هادره صاخبه قبل ان يجذبها نحو ملتقطا عده قبل من فمها قبل ان يقول :

-" علمت ذلك."

وضربته على صدره قائله :

-" انا امراه غيوره ايضا ستيف... يجب ان تعرف ذلك."

اكتست عيناه بنيران مشتعله بعنف واخذ يمر بكفه على وجهها وعنقها لاسفل دافعا بمئات من القذائف لجسدها قبل ان يداعب فمها مغمغما بصوت اجش :

-" لا داعي للغيرة.. حبي فأنا منذ ان عرفتك واي امراه سواك لا يكون لها اي اهميه لم اكن اتصور ابدا ان ياتي اليوم الذي تجبرني فيه امراه على حبها لدرجه تجعلني اطلبها للزواج ، كنت انظر لمن يخبرني عن الحب والزواج بنظره مستخفه ولكني معك فقدت كل دفاعاتي. "

وهبط اكثر نحوها يعانقها بشغف جعلها ترتجف قبل ان يقول بصوت مرتجف :

-" متى سيعود بيل و صوفي ؟ "

قبلته قبله قصيره واقتربت منه اكثر متمتمه :

-" بعد يومين .. "

-" جيد.. "

كانت هذه همسته الثقيله التي سمعتها قبل ان يحملها بين ذراعيه ويتجه نحو غرفه نومها وهذه المره لم يكن هناك ما يجعلها تخاف فتركت نفسها تضيع تماما معه في تيار حبه العنيف.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أرحم دموعى!!   96- عودة بيل !!!!

    تنهدت كاتى بقوة و نى تضع مكياج بسيطا على وجهها استعدادا للعشاء و تركت نفسها لعدة دقائق تسترجع ما جرى ذلك الاسبوع الكئيب الذى إلى مواجهتها مع ستيف ..... لقد ظنت أنها ستبذل مجهودا لتتلاشى التواجد معه بمفردها و لكنها كانت مخطئة فقد كان هو يتعمد عدم التواجد معها ابدا إلا إذا اضطر لذلك بسبب هولى ، و استعاد صحته بعد ذلك و أن ظل شاحبا مجهدا فى تلك النظرات القليلة التى رأته فيها و كان لا يحاول النظر إلى وجهها مباشره و لدهشتها وجدت أن ذلك كان أمرا مؤلماً تماما لها و كانت تتصارع مع نفسها و هى لا تستطيع معرفه ما الذى تريده بالضبط ؟! تنهدت الان وهي تنظر في الساعه كانت لا يزال باقيا ساعه كامله قبل موعد العشاء الذي حددته مع بيل و ستيف قبل خروجهما في مشوار خاص ببيل الذي حضر امس في زياره لهما من فرنسا بعد ان تزوج هناك تلك المراه الفرنسيه التي كانت السبب في بقائه كل هذه المده في فرنسا . ولكنها سمعت منذ عده دقائق صوت عوده السياره واطمئنت على مظهرها وألقت نظره اخيره على نفسها ثم غادرت غرفتها وهي تفكر في دخول المكتب والتحدث قليلا قبل العشاء مع بيل. كان الهدوء يسود الفيلا وهي تنزل بخفه اتجهت نحو

  • أرحم دموعى!!   95- لن اتوسل اليك!!!

    -" فلتفعل ما تشاء انا لا أهتم ولا يهمني ما تعتقد وما لا تعتقده .... اصلا ايا من كلماتك تلك انا لست مجبره على سماعها ." كانت مقاطعتها له لاهثه وهي تشعر بالهلع من كشفه لمشاعرها هكذا . اتحركت نحو ملابسها ولكنه امسكها بطريقه عنيفه صائحا : -" وما الذي يعنيه ذلك بحق السماء ؟! " توقفت محدقه به بغضب عاصف ونظره حاده وهي تقول بقسوه: -" انت تفهم جيدا ما اعنيه ، ولكن ستيف ميكاجيل العظيم يرفض مواجهه الرفض من اي امراه ولكن هذه المره لا حيلة لك فيه ." لعده ثواني نظر لها ثم اطلق فجاه ضحكه خشنه قصيره ومرر اصابعه في شعره الاسود وقد بدا عليه شعور مدمر مكسو بمعاناه وتجهم وقد ظهر كل ذلك على ملامحه التي اشتعلت الان وهو يقول بصوت بطيء وعيونه تتفرس بوجهها : -" لطالما اردت ان يكون لك اليد العليا طوال مده علاقتنا ونجحت بالفعل في تسديد ضربات قاتله لي ولكن كل ذلك لا يكفى أليس كذلك ؟!!! حدقت به دون ان تفهم واكتست عيونه بثوره عنيفه وهو يستطرد دون ان ينتظر اجابتها: -" هل تريدين لعب دور المظلومه المقهوره على الدوام ؟! ما الذي تبغيه اللعنه عليك ......انني لن اتوسل مره اخرى، لن اكسو على ركبتي ط

  • أرحم دموعى!!   94- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!!!(تكمله )

    استمر ستيف فى تعذيبه المدروس الخبير لها ، بلمساته الآمرة بالاستسلام التام دون قيد أو شرط ولكنها لم تفعل وبكل قوتها افلتت منه تراجع نحو الحائط ملوحه بيدها وكل جسدها ينتفض ويرتجف تصرخ به مرعوبه من تقدمه البطيء نحوها : -" اياك ان تقترب مني......انا احذرك .... اياك......اه .....ايها ....." خنق اى كان اللفظ التى كانت على وشك قذفه به و هو يحصرها ما بينه و بين الحائط و يهجم عليها كنمر شرس ، أطاح بكل توازنها ، لم يسمح لها حتى بالتقاط أنفاسها فقد امسك ذراعيها و رفعهما بيد واحده ليتحاشى ضرباتها اليائسة المتخبطة لابعاده عنها ، و تقلصت و انكمشت تشهق و ترتجف كورقة فى مهب الريح تهتف به بجنون : -" ايها الحقير ...ابتعد عن ...." و أتاها صوته المتحشرج الملتهب يهمس بخشونه و أنفاس لاهثة : -" اعلم تماما انك لا تعنين ابدا ، اي كلمه رفض تقوليها ... جسدك يقول نعم بكل قوته و انا لا اصدق غيره ." و بدأت لمساته تزداد قوه وهياج و تهاوت قوتها و خانتها شجاعتها وتمتم هو بصوت متحشرج : -" انت تدفعينى للجنون ...مسز ماكجيل." و لم تجد كاتي صوتها وسط تحشرجات انفاسها و لكنها صرخت بصوت مخنوق مكتوم

  • أرحم دموعى!!   93- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!

    اجتاحها غضب شديد فالتقطت نفس مرتجف و هى تستطرد : -" دائما ما تضع رغباتك الحيوانية في المقام الأول ل....." -" توقفى الان انا احذرك ." كان صوته هادرا و لكنها لم تجفل الا للحظة انفجرت به بعدها : -" لماذا لا تهتم ابدا بما أقوله ؟! لقد سبق و أخبرتك أننى لا اريدك ان تقترب منى ....ما الذى تبغيه من ذلك ؟! الأننى متوفرة امامك ....بالطبع فوغد مثلك لا يستطيع الابتعاد عن النساء فترة طويلة....ربما كان عليك استدعاء واحدة من عشيقاتك الرائعات ل...." -" اصمتى الان لمصلحتك الخاصة ....اخرسى للحظة لعينة ." كان صوته حادا مبحوحا و هو يقاطعها بقوة و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و هو عاجز عن السيطره عليها و قبض على ذراعيها بيديه متابعا بلهجه مخنوقة منكسرة متألمة: -" لما لا تفهمى أننى لا اريد سواك ؟! متى سيقتنع عقلك المريض بذلك؟! " لم يمدها كلامه باي قدر من التحسن ، فقد علمت ذلك منذ مده طويله انه يريدها و يرغب بها ....فقط يريدها وهذا هو الامر دائما اليس كذلك ؟! لكنها لم تعد تستطيع ان تلقي بنفسها في الهلاك مره اخرى.... الامر بالنسبة له لا يعدو أن يكون أطفاء رغبة حارقة بها ،و لكن بالنسبه

  • أرحم دموعى!!   92- اغراء قاتل !!!(تكمله )

    وكان ذلك يخبرها بلا اي شك انه لم يكن يعني ايا من ذلك عندما اخبرها انه يحبها جعلها ذلك الادراك تغلق عيونها تشعر بطعنه الالم.... لتفتحهما مجددا وهي تستعيد عبارته الاخرى : -" ألم تشتاقى لكل ما كان بيننا ؟!" وانتفضت من الداخل بقوه وهي تشعر كانها تاخذ دوشه مثلجا في يوم شديد البروده ونظرت بعيون مذهوله لما اوصلها اليه حبها الاحمق له ... كان قد ازاح كل ما يعترض طريقه وبدات اصابعه في التوغل بحريه عليها بخبرته المعهوده مكتسح كل خطوط دفاعها .... وأستجمعت كاتي قوتها وشجاعتها بقوه فائقه و استطاعت بطريقه لم يتوصل اليها عقلها الان ان تجد صوتها لتهتف به : -" توقف الان......" وبدا ان ستيف لم يسمعها اذ ان ضغط جسده ازداد فجاه وانفاسه تصاعدت اكثر وهو يزيد من لمساته الحاره عليها لتشهق هي مرتجفه تتحرك بتشوش صارخه به مجددا وقد شعرت بعضلات جسدها وكانما تنصهر ولكنها على الرغم من ذلك لم تسمح لنفسها بالاسترخاء و لا بالاستمتاع الكامل.... وظل هناك جزء من عقلها يعمل بلا توقف وما ان ابتعد عنها للحظه ليلتقط انفاسه حتى اخذت نفس حاد لاهث وادارت راسها هاتفه : -" لا..... ابتعد عني." سمعت الشهقة لحاد

  • أرحم دموعى!!   91_ اغراء قاتل !!!

    كان ستيف قد تحسنت صحته الى حد كبير في المساء عندما جاء الدكتور ليراه وبدا شكله أقل تعبا بعد ان اخذ حماما دافئا وحلق ذقنه ، وبدا ايضا اكثر خطوره كما فكرت كاتي وهي تنظر له الان و هي تناوله الدواء قبل النوم بعد ان تناول العشاء و كانت تجاهد لكي لا ترتجف اصابعها وهي تناوله كوب الماء وان كان بعيونه تعبير غامض على وجهها وسكون غير مريح وهو يقول بعد ذلك محدقا بها : _" شكرا .....لم يكن عليك الاعتناء بى هكذا، لقد كنت عبئا عليك." نظرت له للحظه قبل ان تقول ببطء: _" لا لم تكن كذلك." ضاقت عيونه في نظره مثيره على وجهها وهو يتمتم ببطء اجش محدقا مباشرة بها مما جعل قلبها يرفرف بقوة بداخلها: _" كان من المفترض ان تتركيني هكذا ربما كنت مت لترتاحى نهائيا منى و تريحي عقلك تماما." بدأ واضحا على وجهها تاثير كلماته عليها واجفلت بعد ذلك قبل ان تقول وعيونها مأجورة بنظرات خاصة انت تلقاها من عيناه: _" و هل كنت انت ستفعل ذلك ؟!" ظهرا ابتسامة كئيبة حول فمه و هو يتمتم: _" ليس هذا الرد الذي توقعته " ولم تبارح نظراته وجهها وهو يتنهد مستطردا : _" ألان تساليني ما هو الرد الذي اردته ؟" كا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status