首頁 / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ١٠ - صندوق جوليا !!!!

分享

١٠ - صندوق جوليا !!!!

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-19 06:59:08

ابريس !!!

-" لم تخبرني بكثير عن نفسك ؟

هل كان هذا صوتها لم تستطع التعرف عليه كان صوتا لاهثا مبحوحا وتركت يدها تداعب ذقنه وهي ترفع عيونها نحو وجهه وهمس و يده تتحرك على ظهرها :

-" ليس هناك ما اخبرك به ...كانت حياتي عاديه كاتي."

كان صوته حادا قليلا مما جعلها تعتدل محدقه بوجهه من اعلى وضاقت عيناها وهي تقول بحده :

-" الا ترغب باخباري ؟ فقط قل ذلك لا داعي لمحاوله التملص."

وهمت بالاستداره لتبتعد عنه عندما اشتدت ذراعه حولها وهو يقول بصوت خشن :

-" طبعك الثائر هذا....."

قاطعته بثوره :
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • أرحم دموعى!!   96- عودة بيل !!!!

    تنهدت كاتى بقوة و نى تضع مكياج بسيطا على وجهها استعدادا للعشاء و تركت نفسها لعدة دقائق تسترجع ما جرى ذلك الاسبوع الكئيب الذى إلى مواجهتها مع ستيف ..... لقد ظنت أنها ستبذل مجهودا لتتلاشى التواجد معه بمفردها و لكنها كانت مخطئة فقد كان هو يتعمد عدم التواجد معها ابدا إلا إذا اضطر لذلك بسبب هولى ، و استعاد صحته بعد ذلك و أن ظل شاحبا مجهدا فى تلك النظرات القليلة التى رأته فيها و كان لا يحاول النظر إلى وجهها مباشره و لدهشتها وجدت أن ذلك كان أمرا مؤلماً تماما لها و كانت تتصارع مع نفسها و هى لا تستطيع معرفه ما الذى تريده بالضبط ؟! تنهدت الان وهي تنظر في الساعه كانت لا يزال باقيا ساعه كامله قبل موعد العشاء الذي حددته مع بيل و ستيف قبل خروجهما في مشوار خاص ببيل الذي حضر امس في زياره لهما من فرنسا بعد ان تزوج هناك تلك المراه الفرنسيه التي كانت السبب في بقائه كل هذه المده في فرنسا . ولكنها سمعت منذ عده دقائق صوت عوده السياره واطمئنت على مظهرها وألقت نظره اخيره على نفسها ثم غادرت غرفتها وهي تفكر في دخول المكتب والتحدث قليلا قبل العشاء مع بيل. كان الهدوء يسود الفيلا وهي تنزل بخفه اتجهت نحو

  • أرحم دموعى!!   95- لن اتوسل اليك!!!

    -" فلتفعل ما تشاء انا لا أهتم ولا يهمني ما تعتقد وما لا تعتقده .... اصلا ايا من كلماتك تلك انا لست مجبره على سماعها ." كانت مقاطعتها له لاهثه وهي تشعر بالهلع من كشفه لمشاعرها هكذا . اتحركت نحو ملابسها ولكنه امسكها بطريقه عنيفه صائحا : -" وما الذي يعنيه ذلك بحق السماء ؟! " توقفت محدقه به بغضب عاصف ونظره حاده وهي تقول بقسوه: -" انت تفهم جيدا ما اعنيه ، ولكن ستيف ميكاجيل العظيم يرفض مواجهه الرفض من اي امراه ولكن هذه المره لا حيلة لك فيه ." لعده ثواني نظر لها ثم اطلق فجاه ضحكه خشنه قصيره ومرر اصابعه في شعره الاسود وقد بدا عليه شعور مدمر مكسو بمعاناه وتجهم وقد ظهر كل ذلك على ملامحه التي اشتعلت الان وهو يقول بصوت بطيء وعيونه تتفرس بوجهها : -" لطالما اردت ان يكون لك اليد العليا طوال مده علاقتنا ونجحت بالفعل في تسديد ضربات قاتله لي ولكن كل ذلك لا يكفى أليس كذلك ؟!!! حدقت به دون ان تفهم واكتست عيونه بثوره عنيفه وهو يستطرد دون ان ينتظر اجابتها: -" هل تريدين لعب دور المظلومه المقهوره على الدوام ؟! ما الذي تبغيه اللعنه عليك ......انني لن اتوسل مره اخرى، لن اكسو على ركبتي ط

  • أرحم دموعى!!   94- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!!!(تكمله )

    استمر ستيف فى تعذيبه المدروس الخبير لها ، بلمساته الآمرة بالاستسلام التام دون قيد أو شرط ولكنها لم تفعل وبكل قوتها افلتت منه تراجع نحو الحائط ملوحه بيدها وكل جسدها ينتفض ويرتجف تصرخ به مرعوبه من تقدمه البطيء نحوها : -" اياك ان تقترب مني......انا احذرك .... اياك......اه .....ايها ....." خنق اى كان اللفظ التى كانت على وشك قذفه به و هو يحصرها ما بينه و بين الحائط و يهجم عليها كنمر شرس ، أطاح بكل توازنها ، لم يسمح لها حتى بالتقاط أنفاسها فقد امسك ذراعيها و رفعهما بيد واحده ليتحاشى ضرباتها اليائسة المتخبطة لابعاده عنها ، و تقلصت و انكمشت تشهق و ترتجف كورقة فى مهب الريح تهتف به بجنون : -" ايها الحقير ...ابتعد عن ...." و أتاها صوته المتحشرج الملتهب يهمس بخشونه و أنفاس لاهثة : -" اعلم تماما انك لا تعنين ابدا ، اي كلمه رفض تقوليها ... جسدك يقول نعم بكل قوته و انا لا اصدق غيره ." و بدأت لمساته تزداد قوه وهياج و تهاوت قوتها و خانتها شجاعتها وتمتم هو بصوت متحشرج : -" انت تدفعينى للجنون ...مسز ماكجيل." و لم تجد كاتي صوتها وسط تحشرجات انفاسها و لكنها صرخت بصوت مخنوق مكتوم

  • أرحم دموعى!!   93- قلب يحترق و عقل لا يهدأ!!

    اجتاحها غضب شديد فالتقطت نفس مرتجف و هى تستطرد : -" دائما ما تضع رغباتك الحيوانية في المقام الأول ل....." -" توقفى الان انا احذرك ." كان صوته هادرا و لكنها لم تجفل الا للحظة انفجرت به بعدها : -" لماذا لا تهتم ابدا بما أقوله ؟! لقد سبق و أخبرتك أننى لا اريدك ان تقترب منى ....ما الذى تبغيه من ذلك ؟! الأننى متوفرة امامك ....بالطبع فوغد مثلك لا يستطيع الابتعاد عن النساء فترة طويلة....ربما كان عليك استدعاء واحدة من عشيقاتك الرائعات ل...." -" اصمتى الان لمصلحتك الخاصة ....اخرسى للحظة لعينة ." كان صوته حادا مبحوحا و هو يقاطعها بقوة و شعرت بعاطفة تهز كيانه هزا و هو عاجز عن السيطره عليها و قبض على ذراعيها بيديه متابعا بلهجه مخنوقة منكسرة متألمة: -" لما لا تفهمى أننى لا اريد سواك ؟! متى سيقتنع عقلك المريض بذلك؟! " لم يمدها كلامه باي قدر من التحسن ، فقد علمت ذلك منذ مده طويله انه يريدها و يرغب بها ....فقط يريدها وهذا هو الامر دائما اليس كذلك ؟! لكنها لم تعد تستطيع ان تلقي بنفسها في الهلاك مره اخرى.... الامر بالنسبة له لا يعدو أن يكون أطفاء رغبة حارقة بها ،و لكن بالنسبه

  • أرحم دموعى!!   92- اغراء قاتل !!!(تكمله )

    وكان ذلك يخبرها بلا اي شك انه لم يكن يعني ايا من ذلك عندما اخبرها انه يحبها جعلها ذلك الادراك تغلق عيونها تشعر بطعنه الالم.... لتفتحهما مجددا وهي تستعيد عبارته الاخرى : -" ألم تشتاقى لكل ما كان بيننا ؟!" وانتفضت من الداخل بقوه وهي تشعر كانها تاخذ دوشه مثلجا في يوم شديد البروده ونظرت بعيون مذهوله لما اوصلها اليه حبها الاحمق له ... كان قد ازاح كل ما يعترض طريقه وبدات اصابعه في التوغل بحريه عليها بخبرته المعهوده مكتسح كل خطوط دفاعها .... وأستجمعت كاتي قوتها وشجاعتها بقوه فائقه و استطاعت بطريقه لم يتوصل اليها عقلها الان ان تجد صوتها لتهتف به : -" توقف الان......" وبدا ان ستيف لم يسمعها اذ ان ضغط جسده ازداد فجاه وانفاسه تصاعدت اكثر وهو يزيد من لمساته الحاره عليها لتشهق هي مرتجفه تتحرك بتشوش صارخه به مجددا وقد شعرت بعضلات جسدها وكانما تنصهر ولكنها على الرغم من ذلك لم تسمح لنفسها بالاسترخاء و لا بالاستمتاع الكامل.... وظل هناك جزء من عقلها يعمل بلا توقف وما ان ابتعد عنها للحظه ليلتقط انفاسه حتى اخذت نفس حاد لاهث وادارت راسها هاتفه : -" لا..... ابتعد عني." سمعت الشهقة لحاد

  • أرحم دموعى!!   91_ اغراء قاتل !!!

    كان ستيف قد تحسنت صحته الى حد كبير في المساء عندما جاء الدكتور ليراه وبدا شكله أقل تعبا بعد ان اخذ حماما دافئا وحلق ذقنه ، وبدا ايضا اكثر خطوره كما فكرت كاتي وهي تنظر له الان و هي تناوله الدواء قبل النوم بعد ان تناول العشاء و كانت تجاهد لكي لا ترتجف اصابعها وهي تناوله كوب الماء وان كان بعيونه تعبير غامض على وجهها وسكون غير مريح وهو يقول بعد ذلك محدقا بها : _" شكرا .....لم يكن عليك الاعتناء بى هكذا، لقد كنت عبئا عليك." نظرت له للحظه قبل ان تقول ببطء: _" لا لم تكن كذلك." ضاقت عيونه في نظره مثيره على وجهها وهو يتمتم ببطء اجش محدقا مباشرة بها مما جعل قلبها يرفرف بقوة بداخلها: _" كان من المفترض ان تتركيني هكذا ربما كنت مت لترتاحى نهائيا منى و تريحي عقلك تماما." بدأ واضحا على وجهها تاثير كلماته عليها واجفلت بعد ذلك قبل ان تقول وعيونها مأجورة بنظرات خاصة انت تلقاها من عيناه: _" و هل كنت انت ستفعل ذلك ؟!" ظهرا ابتسامة كئيبة حول فمه و هو يتمتم: _" ليس هذا الرد الذي توقعته " ولم تبارح نظراته وجهها وهو يتنهد مستطردا : _" ألان تساليني ما هو الرد الذي اردته ؟" كا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status