หน้าหลัก / الرومانسية / أسرار خلف أسوار العائلة / الفصل الخامس: الصندوق الملعون وتحالف العقارب

แชร์

الفصل الخامس: الصندوق الملعون وتحالف العقارب

ผู้เขียน: الكاتب علي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-08 20:12:18

لم يكن الصمت الذي يلف قصر أصلان بعد مغادرة سيفدا المطرودة (نفسياً) صمتاً طبيعياً؛ كان صمتاً مشحوناً بالترقب، كأن جدران القصر نفسها بدأت تهمس بأسرار دفنت منذ عقود. كان ميرت لا يزال يقف أمام النافذة، يراقب أضواء إسطنبول البعيدة، لكن ذهنه كان في مكان آخر تماماً. تحرك نحو خزانة الكتب الخشبية القديمة في ركن المكتب، تلك الخزانة التي كان والده سليم يمنع الجميع من الاقتراب منها، مدعياً أنها تحتوي على أوراق قانونية حساسة لا تهم أحداً غيره. بأصابع ترتجف قليلاً من حدث غريب، أدخل ميرت المفتاح الصغير الذي عثر عليه بالصدفة في درج مكتب إيلول الخاص. انفتح قفل الخزانة بصوت حاد. لم تكن هناك أوراق قانونية، بل كان هناك "صندوق خشبي" صغير، مغطى بطبقة كثيفة من الغبار، وكأن أحداً لم يلمسه منذ سنوات طويلة.

أخرج ميرت الصندوق ووضعه على الطاولة. بتردد، فتحه. لم تكن هناك مجوهرات أو مال، بل كانت صوراً قديمة، ورسائل مرسلة بخط يد مألوف جداً، ووثيقة زواج كانت هي الصدمة الكبرى. لم تكن الوثيقة لميرت وإيلول، بل كانت وثيقة زواج سرية، تعود لعشرين سنة مضت، بين والدته "تولين" وبين شخص لم يذكره أحد في تاريخ العائلة أبداً.. شخص يدعى "عاصم"، وهو عدو والده اللدود الذي اختفى في ظروف غامضة قبل سنوات. لم يكد ميرت يستوعب هذه الحقيقة، حتى سمع صوت حركة خفيفة خلف باب المكتب. وضع الصندوق بسرعة وأخفاه تحت كومة من الملفات، وادعى الانشغال بمكالمة هاتفية. دخل سليم أصلان، وبدا عليه التعب والإرهاق أكثر من أي وقت مضى. نظر سليم إلى ابنه بنظرة ملؤها الشفقة، وقال بصوت متعب:

— "ميرت، الأمور في الشركة لا تسير على ما يرام. هناك من يسرب معلومات الميزانية، والشركاء الأجانب بدأوا بالانسحاب. إيلول لا تزال تصر على أنها بريئة، وقد طلبت مقابلتك لتعتذر، هل أنت مستعد؟"

تجمد ميرت في مكانه. كيف يمكن لإيلول أن تطلب العفو بينما هي جزء من هذه اللعبة؟ سأل ميرت بنبرة هادئة مرعبة:

— "أبي، هل أخفيت عني شيئاً يخص علاقتك بعاصم قبل عشرين عاماً؟" تغير لون وجه سليم في لحظة، وسقط الفنجان الذي كان في يده على الأرض محطماً. زاد صمت رهيب بين الاثنين، صمت أكد لميرت أن هناك وحشاً كبيراً يختبئ تحت سطح هذه العائلة.

في هذه الأثناء، وفي إحدى المقاهي المظلمة البعيدة عن صخب المدينة، كان هناك لقاء لا يقل رعباً. كانت سيفدا تجلس أمام الدكتور إيمره، وعيناها تلمعان بحقد لم يسبق له مثيل.

— "لقد طردني كأني كلب شارد، يا دكتور!" قالت سيفدا بصوت يقطر سماً.

ضحك إيمره ببرود، وقال وهو يدفع لها مظروفاً مليئاً بالمال: — "الطرد هو تذكرتك للعودة، يا سيفدا. ميرت يعتقد أنه كشف لعبتك، لكنه لا يعلم أنكِ الآن تملكين مفتاحاً أثمن من أي وقت مضى. القصر الآن أصبح ضعيفاً، وسليم أصلان بدأ ينهار. ابحثي عن الصندوق الخشبي في مكتبه. ذلك الصندوق هو الذي سيحرق عائلة أصلان ويجعلنا سادة هذا القصر."

عادت سيفدا إلى القصر في منتصف الليل، متسللة كالشبح. كانت تعلم أن ميرت في الجناح العلوي مع إيلول، وأن المكتب فارغ. دخلت الغرفة ببطء، بدأت بالبحث عن الصندوق، وقلب كل شيء رأساً على عقب. وفجأة، بينما كانت تمسك بالصندوق، شعرت بوجود شخص خلفها. التفتت برعب، لتجد ميرت واقفاً في مدخل الغرفة، وبيده مسدس صغير، ووجهه لا يحمل أي ملامح إنسانية.

— "كنت أعلم أنكِ ستعودين، يا سيفدا.. لكن السؤال الآن، لمن تعملين بالضبط؟ لإيمره، أم لشخص أكبر منه؟"

ضحكت سيفدا بانهيار، وقالت:

— "أنت لا تعلم من الذي يحرك الخيوط يا ميرت! حتى لو قتلتني، اللعبة لم تنتهِ. إيلول ليست مجرد زوجة خائنة، إنها ابنة 'عاصم' الذي دمرته عائلتكم قبل عشرين سنة! هي هنا لتنتقم، وأنا هنا لأشهد على سقوطكم!"سقطت الكلمات من فم سيفدا كالقنابل، تاركة ميرت في صدمة لا توصف. الصندوق الذي بين يديها ليس مجرد أسرار، إنه دليل على أن زواجه من إيلول كان "عملية انتقام" بدأت منذ عشرين عاماً!

قبل أن ينطق ميرت بكلمة، انطفأت أنوار القصر بالكامل، وسمع صوت انفجار خفيف في الحديقة الخلفية، وصراخاً قادماً من غرفة والدته تولين!

ما الذي حدث؟ هل تعرضت العائلة لهجوم؟ وكيف سيتصرف ميرت وهو محاصر بين سيفدا التي تملك الحقيقة، وبين إيلول التي اتضح أنها ليست سوى "سلاح" موجه إلى قلب عائلته؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل السادس والخمسون زلزال المحكمة العليا.. والوصية المفقودة

    صباح إسطنبول كان رمادياً وبارداً. أمام المبنى الرخامي الضخم للمحكمة العليا، تدافعت حشود الصحفيين وتزاحمت كاميرات الفضائيات خلف الحواجز الحديدية. الأجواء مشحونة، وكأن المدينة بأكملها تقف على أطراف أصابعها بانتظار سقوط "عرش أصلان".توقفت ثلاث سيارات دفع رباعي سوداء أمام البوابة الرئيسية. نزل عمر أولاً. كان يرتدي سترة جلدية سوداء فوق قميص داكن، ملامحه قاسية ونظراته تقطع الحشود كالشفرة. خلفه نزل المدعي العام نهاد بيك، يحمل حقيبة جلدية سوداء، ترافقه بهار وكنان، بينما سارت تولين بخطوات مرتبكة وحراسة لصيقة من رجال الفاتح.اقترب نهاد بيك من عمر، وتحدث بصوت خفيض وسط ضجيج الفلاشات:"أرشيف البوسفور بين يدي القاضي الآن. لكن لا تسترخِ يا عمر. المافيا الدولية أرسلت 'ألكسندر'، أشرس محامي تسويات في أوروبا. هؤلاء لا يلعبون بالرصاص، بل بالثغرات.""دعهم يحاولون،" أجاب عمر ببرود، وعيناه تمسحان الساحة. "الورق ما يغير حقيقة الشارع."في تلك اللحظة، تعالت أصوات صفارات الإنذار. وصلت عربة مصفحة تابعة للقوات الخاصة. فُتح الباب الخلفي، ونزل عاصم أصلان.كان يرتدي بدلة سجن رمادية، يداه مكبلتان بأصفاد حديدية ثقيلة،

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل الخامس والخمسون: رصاصة الحسم.. وسقوط العرش الأخير

    [ 00:08 ]لم يرمش عمر، ولم يتردد لجزء من الثانية. لم تكن عيناه تبحثان عن قلب عاصم لصناعة نهاية بطل تراجيدي، بل انصب تركيزه بالكامل على الهدف المباشر. دَوّى صوت الرصاصة ليشق صمت القاعة الباردة، ومضت فوهة المسدس بلهب أصفر خاطف أضاء الظلام للحظة.اخترقت الرصاصة معصم عاصم أصلان الأيمن بدقة جراحية. تطايرت قطرات الدماء في الهواء، وانفتحت أصابعه رغماً عنه، ليُفلت جهاز التحكم قبل أن يتمكن من الضغط عليه بالكامل. صرخ عاصم بألم حاد وتراجع خطوتين للخلف، تاركاً تولين مكشوفة.[ 00:05 ]"كاران.. الآن!" صرخ عمر وهو يندفع للأمام.لم ينتظر كاران الأمر مرتين. انقض كالثور الهائج من الزاوية المظلمة، ورمى بجسده الضخم فوق الكرسي الخشبي الذي قيدت عليه تولين، دافعاً إياها بقوة نحو الممر الخرساني الجانبي. في ذات اللحظة، ركل عمر جهاز التحكم بعيداً في العتمة، لكن شاشة العداد الرئيسية على الجدار لم تتوقف.[ 00:02 ][ 00:01 ][ 00:00 ]حبس الجميع أنفاسه، وتصلبت العضلات بانتظار الجحيم.وقع الانفجار، لكنه لم يكن الجحيم المنتظر. بدلاً من كرة نار تبتلع المصنع بأكمله، سُمع دوي مكتوم من القبو السفلي، تبعه اهتزاز عنيف في

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل الرابع والخمسون مزاد منتصف الليل في بيكوز.. وخدعة النفق 404"

    ساد الذهول أرجاء الشقة السرية في حي الفاتح عقب انقطاع بث عاصم أصلان. كانت الضوضاء الرقمية للشاشة السوداء ترمي ضوءاً رمادياً باهتاً على الوجوه المنصدمة. كانت إيلول تتنفس بسرعة وهي تثبت يديها على الطاولة، بينما وقف كنان مجمداً في مكانه، وعيناه لا تفارقان نقطة انقطاع البث.وحده عمر كان يقف كالصخرة، يداه في جيبي معطفه المبلل، وعيناه المشتعلتان تركزان على التفاصيل الدقيقة خلف صورة عاصم."مستحيل.." همست إيلول بصوت مرتجف. "القصر احترق بالكامل، المكتبة تفحمت أمام أعيننا.. كيف خرج حياً؟"خطا كنان نحو حاسوب بهار، وضغط زر إعادة التشغيل للثواني الأولى من اللقطة. "بهار.. بطّئي اللقطة عند الزاوية اليسرى خلف ظهر عاصم."قاطعت بهار شاشة العرض، وقرّبت الصورة. ظهر باب فولاذي رمادي صغير، مدمج داخل الجدار الحجري المتفحم للمكتبة، ينفتح نحو الأسفل.أشار كنان بإصبعه نحو الباب: "هذا هو السر. عاصم لم ينجُ بمعجزة، بل بتخطيط سري. أثناء بناء القصر، أعدّ نفقاً مصفحاً خرسانياً مقاوماً للحرارة يمتد مباشرة تحت أرضية الغرفة 404، ويهبط إلى مجرى مائي مرتبط بالبوسفور. نزل إلى النفق قبل ثوانٍ فقط من الانفجار، واستخدم طاقم

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل الثالث والخمسون مصيدة ممر العطارين.. والوجه الحقيقي للشبح

    كان صمت "ممر العطارين" أثقل من الحجر المبلل بماء المطر. رائحة الإسفلت البارد اختلطت بعبق التوابل القديمة المخزنة في دكاكين الزقاق. عند عتبة الممر الخارجي، وقفت ثلاث سيارات دفع رباعي سوداء معتمة. محركاتها انطفأت بتزامن تام، كأجسام معدنية ميتة لا ينبعث منها سوى رذاذ عوادم باهت يتبدد في العتمة.فوق السطوح المائلة المتلاصقة، كان حسين ومحمد يرابضان خلف المزاريب الحجرية. المطر يضرب ظهريهما، وأيديهما تعصر أجهزة الاتصال اللاسلكية بترددها المغلق.في الأسفل، خلف بوابات المقهى الحديدية وعربات الخردة المتراكمة، تمترس كاران بجسده الضخم، وبجانبه وقف علي بعينين تراقبان كل زاوية، وأنفاس هادئة ومدروسة. في المنتصف، وقف عمر يلماز يشد ياقته البنية، عيناه تنفذان عبر عتمة الزقاق برصانة جليدية.طقطق اللاسلكي في أذن عمر بصوت حسين الخافت:"عمر.. طفوا المحركات. دا ينزلون."ضغط عمر على زر جهازه، ورد بصوت لا يتجاوز الهمس:"عدد وتسليح؟"جاء صوت محمد من الجهة المقابلة للسطح:"ثمانية. معاطف تكتيكية. أسلحة كاتمة، وأجهزة مسح. مو رجال شوارع.. هؤلاء محترفين."انفتحت أبواب السيارات الثلاث بصمت مريب. نزل الرجال الثمانية

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل الثاني والخمسون: رفض العرش.. ونداء الفاتح

    كانت قطرات المطر تضرب النوافذ العالية للقاعة التناظرية المعتمة في أوسكودار بقسوة، وكأن السماء تشارك في هذا التوتر الخانق. في وسط القاعة، حيث تنبعث رائحة الغبار القديم والأسلاك المحترقة، وقف عمر بثبات. لم يكن هناك سوى وميض الشاشة العملاقة التي تعرض طيف عاصم أصلان، ذلك الشبح الرقمي الذي يظن أنه لا يزال يتحكم بخيوط اللعبة.تردد صوت عاصم في أرجاء القاعة عبر مكبرات الصوت القديمة، يحمل نبرة استعلاء معتادة، نبرة تنتظر من عمر أن ينحني، أن يفاوض، أو أن يعود خطوة للوراء كما كان يفعل "ميرت" في الماضي.لكن عمر لم يتحرك. يداه كانتا مسترخيتين في جيبه معطفه المبلل، وعيناه مثبتتان على الشاشة ببرود قاتل."انتهى العرض يا عاصم؟" قاطعه عمر بصوت خفيض، حاد، يقطع صمت القاعة كشفرة سكين.توقف وميض الشاشة للحظة. "اربعه وعشرون ساعة، يا عمر. إما العرش الذي أقدمه لك.. أو الرماد الذي سأحيل إليه حيك."ابتسم عمر ابتسامة جافة لم تصل إلى عينيه. خطا خطوة واحدة فقط نحو الشاشة، رافعاً رأسه بتحدٍ خالص: "اسمعني زين. أنا عمر يلماز.. ابن الشارع والفاتح، لست ميرت. إمبراطوريتك القذرة ستدفن معك، ومستحيل أن أبيع ناسي بمفاتيحك ال

  • أسرار خلف أسوار العائلة   الفصل الحادي والخمسون: فخ أوسكودار.. وسقوط البيدق الأخير

    ساد صمت جنائزي داخل الشقة السرية، صمتٌ ثقيل لم يقطعه سوى طنين خافت يصدر من الهاتف المشفر الذي لا يزال في يد عمر. لم تكن الكلمات التي نطق بها عاصم أصلان مجرد تهديد عابر، بل كانت زلزالاً ضرب أساسات الغرفة. "أهلاً بك يا عمر يلماز في منتصف الطريق".. جملة واحدة كانت كفيلة بإلغاء كل الانتصارات الصغيرة التي حققوها، لتضعهم وجهاً لوجه أمام حقيقة أنهم كانوا يقاتلون ظلاً، بينما يقف الشيطان الحقيقي يراقبهم من مقعده الوثير.تراجعت بهار خطوة إلى الوراء، وعيناها تتسعان بذهول غير مسبوق، بينما استند المدعي العام "نهاد بيك" بكلتا يديه على عصاه الخشبية، وكأن ثقل السنين قد تضاعف فجأة على كتفيه. هذه مصيدة، يا عمر،" كسر نهاد بيك الصمت بصوت خشن يحمل إنذاراً مبكراً. "البطاقة السوداء، الإحداثيات في أوسكودار، وتوقيت الاتصال.. عاصم لا يترك شيئاً للصدفة. ذهابك إلى هناك بمفردك يعني الانتحار. إنه يستدرجك لملعبه، حيث لا قانون يحميك ولا شارع يساندك."أنزل عمر الهاتف ببطء، ونظر إلى شاشته المنطفئة. لم تكن ملامحه تحمل ذرة من الخوف، بل غلفتها برودة جليدية، وعيناه تشتعلان بتصميم أعمى. رفع نظره نحو نهاد بيك، وقال بنبرة ث

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status