Home / الرومانسية / أسرني شيطاني المفضل / الفصل التاسع والسبعون

Share

الفصل التاسع والسبعون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-19 06:07:09

انطبقت الأبواب المعدنية الثقيلة لغرفة العمليات الكبرى بوجه البطل، تُغلق معها آخر خيوط الأمان وتفصل بينه وبين المرأة التي ارتبطت بها روحه وعروقه، لتندلع في رواق المستشفى المعقم عاصفة هوجاء من الرعب والاضطراب. كان الرواق المظلم يتلألأ بالأنوار الخافتة، وصوت أقدام حرسه المدججين بالسلاح الثقيل يتردد بأصداء منتظمة كأنها قرع طبول الحرب، بينما كان هو يقف في منتصف المساحة الفاصلة كوحش جريح تم احتجازه خلف القضبان، صدره العريض يعلو ويهبط بتنفس متسارع كحمم بركانية تتهيأ للانفجار. كانت ثيابه التكتيكية الملطخة ببقع من دمائه ودمائها تروي سيرة الليالي الملعونة التي خاضاها معاً، بينما كانت عيناه الزمرديتان تقدحان شراراً قاتلاً يخترق الزجاج السميك الممتد على طول جدار الغرفة المعقمة.

داخل الجناح الجراحي المعزول، كانت الأضواء الكاشفة ذات الأشعة البيضاء الساطعة تسقط برهبة على جسد قمر الممدد، والذي بدا حائراً وسط أسرة الجراحة والمعدات الطبية المعقدة. كانت المراقبات الإلكترونية تطلق صفيرات متقطعة وحادة تصعد بالتوتر إلى أقصى درجاته؛ إذ إن الصدمة النفسية الشديدة وهبوط ضغط الدم الحاد الناجم عن الإجهاد والنزيف المفاجئ أدخلا العملية القيصرية الاضطرارية في نطاق الخطر المحقق. كان طاقم الجراحين يندفعون بحركات متسارعة، وتتعالى أصواتهم بنبرات من الذعر المكتوم وهم يحاولون السيطرة على الانقباضات الرحمية المبكرة وتوقف النزيف الذي يهدد حياة الأم والجنين في الشهر الثامن.

خارج الباب، أخذ البطل يذرع الرواق جيئة وذهاباً بخطوات واسعة ثقيلة، كأن كل قدم يضعها على البلاط الرخامي تهز أركان المستشفى بأكمله. لم يستطع كبح جماح الطاقة القاتلة التي تغلي في عروقه؛ فاقترب بخطوات مفترسة من جدار الزجاج المعزول، وهوى بقبضته الفولاذية عليه بقوة جعلت الزجاج المصفح يتشقق بصوت مدوٍّ أرتعدت له فرائص كل من في الممر. انطلق مدير المستشفى وكبير الأطباء نحوه بخطوات مرتجفة، محاولين تقديم تهدئة دقيقة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، لكن بمجرد أن بدأ المدير بالحديث، التفت البطل إليه بلمح البصر، واقتلع ياقة معطفه الأبيض بيده اليمنى القوية، رافعاً إياه عن الأرض ببضعة سنتيمترات، وناظراً في عينيه بنظرات مرعبة تحرق العظام قبل اللحم.

"استمع إليّ جيداً أيها الحشرة!" صرخ البطل بصوت خفيض، أجش، يقطر بتهديد مرعب يزلزل الأفئدة، ونبرته تحمل قسوة السنوات التي قضاها في ظلال الموت. "إن سقطت قطرة دم واحدة إضافية من جسدها دون إذن، أو إن توقف نبض أمل واحد في قلبها أو قلب طفلي، أقسم بمن رفع السماء بلا عمد أنني سأمسح هذا الصرح الطبي بأكمله عن وجه الأرض! سأجعل من أسواركم ركاماً، وسألاحق كل طبيب وجراح شارك في هذه العملية حتى آخر نفس في صدره! حياتكم جميعاً لا تساوي ذرة من عبير نفَسِها، وإن خذلتموني الليلة، لن ينجو أحد من جحيمي!".

دفعه البطل بقسوة ليرتطم بالجدار الخلفي، مسقطاً الأطباء في حالة من الذعر الهستيري، فسارعوا بالاندفاع مجدداً نحو ثغرات الغرفة الجراحية ودمائهم جافة في عروقهم، يدركون تماماً أن الرجل الواقف خلف الزجاج ليس بشراً عادياً يمكن مساومته، بل هو ملك الظلال الذي لا يعرف الرحمة إذا ما انتُزعت منه ملاذه الوحيد.

ومع امتداد الدقائق وتطاولها كأنها دهر سرمدي، حل صمت خانق في الرواق، صمت ينضح بالصراع النفسي المكتوم المرير الذي أخذ يعصف بأعماق البطل. وقف مسنداً جبهته العريضة إلى الجدار البارد، ويداه الملطختان بالدم الشاحب تستقران على البلاط، بينما كانت روحه تمزقها سكاكين الذنب والندم. لأول مرة في حياته الحافلة بالمعارك والدماء، يسقط هذا الفارس الصلب صريعاً في حبائل الخوف الإنساني البحت. كان يرى في مخيلته شحوب وجه قمر، ورقة أنفاسها، وعينيها السوداوين اللتين طالما حملتا نقيض هذا العالم المظلم؛ النور الشفاف، والطهارة المطلقة، والعاطفة الجياشة التي أعادت بناء روحه المحطمة.

استحضر خاطره الصراع الرهيب الذي عاشه بين حبه الشديد لها ورغبته في حمايتها من الموت، وكيف أن إمبراطوريته وقوته الجبارة التي أرهبت الدول والعصابات تقف الآن عاجزة، مكبلة بالسلع والأنبوب الطبي، خلف باب زجاجي لا يستطيع اختراقه لإنقاذها. تساءل في حرقة نفسية تجرش وجدانه: هل كان هو اللعنة التي حلت بحياتها؟ هل كانت جدران قلبه المظلمة هي التي جذبت نحوها شياطين هذا العالم وأشراره؟ كيف لامرأة رقيقة كالياسمين أن تتحمل عواصف خططه وحروبه؟ كان ينبض قلبه بشغف رومانسي جارف، شغف يجعله مستعداً للتخلي عن كبريائه، وسلطته، وعرشه، وحتى عن اسمه القاتل، مقابل أن يستمع إلى أنفاسها الدافئة وهي تتنفس في حضنه، أو أن يلتقي برحيق شفتيها في قبلة هادئة تعيد تصحيح هذا العالم المائل.

وفجأة، شُقت ظلمة الرواق وصمت الخوف بنغمة جديدة؛ صفير الأجهزة داخل غرفة العمليات تغير نبرته من التحذير الخاطف إلى إيقاع هادئ ومنتظم، مترافقاً مع نداء رقيق وبكاء نحيل وأصيل شق سكون الجناح الطبي. إنه بكاء وليد جديد.. صرخة صغيرة، عذبة، صافية كأنها جرس زجاجي يتردد في أرجاء الصمت، تعلن عن وصول روح جديدة إلى هذا العالم المتلاطم.

انفتحت الأبواب الأوتوماتيكية لغرفة العمليات ببطء، وخرج منها كبير الجراحين وهو يمسح العرق المتصبب عن جبهته بأيدٍ مرتجفة، وعيناه تحملان مزيجاً من الإرهاق الشديد والإغفاءة الارتياحية. تقدم نحو البطل الذي انتبض جسده بالكامل وتجمدت حركته في منتصف الممر، ونظر إليه بطرف عينين تضيئان بلهيب لا يرحم.

"سيدي..." قال الطبيب بصوت مرتجف ولكن متماسك. "لقد نجحنا في إيقاف النزيف الداخلي والسيطرة على تقلصات الرحم المعقدة بحمد الله. الأم مجهدة للغاية واستنفدت أقصى طاقاتها الجسدية، وهي على وشك الفقدان التام للوعي من التعب والبنَج... ولكنهما بخير. لقد أنجبت لك طفلة حية، صبية صغيرة آية في الجمال والرقة!".

لم ينتظر البطل استكمال حديث الطبيب؛ دفع الباب بجسده الضخم واندفع إلى الداخل كالرياح الهوجاء، متجاهلاً تعقيم الملابس وأوامر الطاقم، ليبحث بعينيه المجهدتين عن ملاذه الوحيد. كان الجناح الطبي هدئ نظامه، والأضواء الكاشفة قد أُطفئت لُتستبدل بإضاءة خافتة دافئة تنعكس على الأرضية البيضاء. وفي منتصف الغرفة، كانت قمر ترقد على الفراش المتحرك، جسدها الضئيل يغرق بين الأغطية البيضاء الناصعة، ووجهها العاجي يحمل شحوباً يماثل الموت، بينما شفتها الرقيقة جافتان وجفناها المبتلان بالدموع يغلقان ببطء تحت وطأة الإعياء الشديد والآلام التي يمزقها النزيف الناهك.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثامن والثمانون

    في هذه الأثناء، وفي أعمق نقطة من الحصن البركاني المظلم، اخترق البطل الجدار الفولاذي الأخير للمقر الرئيسي باستخدام عبوات البلازما الحارقة. انفجر الباب المصفح متناثراً إلى شظايا متوهجة، وانثقبت ألسنة الدخان الأبيض المعقم لتفسح المجال أمام جسده الشامخ للعبور إلى داخل قاعة القيادة العليا.كانت القاعة صرحاً هندسياً فخماً ومرعباً في آن واحد؛ جدرانها من الصلب الأسود المصفح، تحيط بها أجهزة كمبيوتر عملاقة تعكس خرائط العالم الجيوسياسية، وفي منتصفها ترتفع منصة استراتيجية دائرية تطل على حوض مائي عميق يضم غواصة استراتيجية مسلحة.لكن المفاجأة الكبرى التي جمدت الدم في عروق البطل الزمرديتين لم تكن وجود الأم أو التوأم التوأم... بل كانت الشخصية القابعة على الكرسي الجلدي الفاخر في صدر المنصة!نهض الرجل من كرسيه ببطء وثبات أسطوري، ليتجلى شخصاً في الخمسينيات من عمره، ذو بنية جسدية رياضية صارمة، وشعر فضي ممشط بعناية، يرتدي بدلة تكتيكية مدنية تحمل شارات وسيادية عالية المستوى. لم يكن هذا الرجل سوى "الجنرال فالكون"... القائد السابق لأعظم جهاز استخبارات دولي، والرجل الذي كان يُعتقد أنه تقاعد ومات

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل السابع والثمانون

    امحت الرؤية من على شاشات السيطرة الكبرى في غرفة عمليات القصر بالقاهرة، واستحالت الصور الحية إلى شبكة متلاطمة من الخطوط الثلجية والموجات السوداء القاتمة، بعد أن بترت أمواج التشويش الكهرومغناطيسي العاتية كل خيوط الاتصال الفضائي والأثيري التي كانت تربط العاصمة بتلك البقعة النائية في عرض البحر الأحمر. انقطع الصوت الأبح القادم من المروحيات الشبحية في منتصف كلمة حاسمة كان ينطق بها البطل، ليعود الصمت الرهيب يغلف الجناح السفلي المعزول تحت الأرض، صمتٌ أشبه ببرودة المقابر الحجرية، لا يقطعه سوى النبضات الالكترونية المنتظمة لأجهزة تنقية الهواء والهمس الخفيض لمولدات الطاقة الاحتياطية.وقفت قمر في منتصف غرفة العمليات كتمثال من العاج المنحوت، تتأمل الشاشات المظلمة بعينين اتسعتا برعب خرافي، بينما انسحبت دماء الحياة من وجنتيها العاجيتين لتدع الشحوب الموتوي يستولي على ملامحها الآسرة. في تلك اللحظة القاتلة من العزلة والانقطاع المطبق، شعرت وكأن خنجراً مسنوناً يُغرس في قلبها ويُدار ببطء وحرقة؛ إذ كانت تعلم أن زوجها، ملك الظلال والرجل الذي اختصر العالم في وجوده، قد اندفع نحو جوف الحصن البركاني في عرض

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل السادس والثمانون

    "إن كانت هذه المعركة هي الأخيرة..." همست قمر بين القبلات المتتالية التي يوزعها على جفنيها وخدها وعنقها، "فأعدني يا 'ظلي' أن تعود إليّ حياً... أعدني أن تطأ أعداءنا بقدميك وتعود لتضع طفلتنا بين ذراعي ونحن في أمان مطلق!"."أعدكِ بروحي، وعرشي، وبحبي الذي لا ينتهي يا قمر،" قال البطل ونبرته تتصلب بقوة فولاذية، طابعاً قبلة أخيرة مشتعلة على جبهتها. "سأعود إليكِ مطهراً الأرض من كل شيطان حاول المساس بكِ، وسنبني فوق ركام أعدائنا الملاذ الأبدي الذي ستحيا فيه طفلتنا بكرامة وسيادة!".انكسرت جدران الشك والصراع النفسي داخل روح قمر أمام هذا القسم الصادق، واستحالت مشاعر الخوف لديها إلى خطة عمل حاسمة وواضحة. انتقلا معاً مجدداً إلى منصة التوجيه الكبرى، لتشريع تفاصيل خطة الهجوم المزدوجة المعقدة التي ستنفذ ضد الحصن البركاني في جزر البحر الأحمر.اعتمدت الخطة الاستراتيجية على تقسيم الأدوار بصورة تكتيكية عالية الدقة بين العقل الرقمي والقدرة القتالية الميدانية؛ إذ تتولى قمر إدارة مركز القيادة والاتصالات السريّة من داخل غرفة عمليات القصر الحصينة بالقاهرة، لتكون العقل المدبر والعين الحارسة التي تخت

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الخامس والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بضغط عصبي هائل وتوتر يقطع الأنفاس، لم يمنح ملك الظلال ذلك الدخيل الخائن فرصة لتفجير عبوة الغاز غير المرئي؛ إذ اندفع كالبرق المظلم نحو الكائن المتسلل، مستلاً من حزامه التكتيكي حربة شلل عصبية مصغرة، وهوى بها في نقطة حيوية عند أسفل عنق المهاجم ليخر صريعاً دون أن يتيح له إطلاق حافز السم. وبلمح البصر، احتضن البطل طفلته الرضيعة بيده اليسرى بحرص أسطوري ورقة تامة، بينما سحب بيده الأخرى قمر المجهدة إلى أحضانه، وأصدر إشارة طوارئ حاسمة أغلقت الجناح الملكي بصفائح الفولاذ المصفح، لينقل الجميع عبر مصعد هيدروليكي مخفي إلى أعماق غرفة العمليات المركزية الحصينة القابعة أسفل أرضية القصر الرئيسي بالقاهرة، المكان الذي أقيم ليكون مركز السيطرة والتوجيه الأكبر لجميع تحركات إمبراطوريته.ساد السكون المعقم أرجاء غرفة العمليات المركزية، حيث كانت الجدران مغطاة بشاشات التتبع الرقمية العملاقة، وتنعكس عليها الأضواء الزرقاء والبيضاء الصادرة من الخرائط الكهرومغناطيسية وثلاثية الأبعاد. استقرت الطفلة الصغيرة في مهدها المعقم المجهز بأحدث أجهزة دعم الحياة داخل الجناح الطبي الملحق بالغرفة، بي

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثالث والثمانون

    تجمد النبض في عروق البطل وهو يتأمل الهولوغرام المتوهج في عتمة الليل، بينما كانت يد البطلة قمر ترتاح على الوسادة إلى جواره، تنام في سكينة شاحبة تطفح بالبراءة والألم. خاض سبعة أيام كاملة من السير على جمر الترقب واليقظة المطلقة؛ احتفظ بكل تفاصيل التحذير الجيني الجائر في أعماق عواطفه المكتومة، حريصاً على أن يغلف القصر برداء من الفخامة والدفء ليرد إليها روحهما التي انتُزعت في غرف العمليات، متكتماً على الشكوك القاتلة حتى يتيح لجسدها المجهد أن يتعافى من آثار الجراحة القيصرية. وفي اليوم السابع للولادة، وتجسيداً للموروث العائلي الدافئ وسط أسوار الحصن الفولاذي، استحال الجناح الملكي والقاعات السفلية للقصر الرئيسي بالقاهرة إلى مسرح أسطوري لاحتفال عائلي مصغر ومغلق بمناسبة "السبوع"؛ احتفال لم يحضره سوى الصفوة المطلقة من الحراس المخلصين، والقلة القليلة من الأطباء والخدم الذين رضعوا الوفاء لعشيرته منذ العقود الأولى.كانت القاعة الكبرى تزدين بأطواق من الزهور البيضاء النادرة، ويتصاعد في أرجائها عبير البخور الجاوي والعنبر الممزوج برائحة الياسمين البلدي، بينما عكست الثريات الكريستالية الضخمة خيوطاً

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الرابع والثمانون

    سحبها بلمح البصر إلى أحضانه بقوة وجنون، ضاماً جسدها المرتجف إلى صدره الفولاذي حتى كاد يدمج عظامها بضلوعه، ودفن وجهه في منحنى عنقها، يستنشق عبير ياسمينها الدافئ ويتنفس حرارة بشرتها بنشوة وشغف يفيضان بالحرقة والحنان المفرط.أخذ يوزع قبلاته المشتعلة على عنقها، وفكها، ووجنتيها المبتلتين بالدموع، ممرراً يديه الضخمتين على طول ظهرها بحنان تملك عاشقا يسعى لاستعادة أنفاسه من بين يدي الموت. "أنا أخشى عليكِ من الهواء الذي تتنفسينه يا قمر!" همس بصوت يتذبذب بالشجن والدفء العميق، وهو يرفع وجهها بيده الكبيرة، واضعاً إبهامه تحت ذقنها ليلتقي بعينيها المشتعلتين بالحب والتحدي. "أنتِ ونور عينيا الصغير كل ما أملك في هذا العالم المظلم. القتلة والأم والمنظمة ليسوا سوى حشرات أطؤها بقدمي، لكنني لو خسرتُ قطرة دم واحدة منكِ، سأفقد عقلي وأحرق العالم بما فيه!".تشابكت عيناهما في لحظة رومانسية داكنة الشغف؛ اقترب شفتيه من شفتيها الرقيقتين المرتجفتين، وضغط عليهما بقبلة حارة، عميقة، ومترعة بالحب والتملك والانصهار الروحي المطلق. كانت قبلة طويلة يتبادلان فيها الأنفاس، الدموع، والشوق الجارف بعد كل أهوال الولاد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status