Inicio / الرومانسية / أسرني شيطاني المفضل / الفصل الثامن والسبعون

Compartir

الفصل الثامن والسبعون

last update Fecha de publicación: 2026-09-18 06:05:55

"الطبيب! أحضروا الطبيب فوراً!" صرخ البطل بصوت زلزل كابينة الطائرة، نبرة لم يسمعها أحد منه من قبل؛ نبرة يختنق فيها الغضب بالرعب الحقيقي القاتل. اندفع الطبيب الخاص الملتزم بالرحلة ومساعدوه نحو الكابينة، وأسرعوا بتركيب أقنعة الأكسجين وحقن التهدئة الرحمية، لكن أجهزة الرصد بدأت تصدر صفيرات تحذيرية متتالية تعلن عن هبوط حاد في ضغط دم الأم وتضاعف تقلصات الرحم التي تدفع نحو ولادة قيصرية اضطرارية فورية تستحيل جراحتها داخل طائرة تهتز بين المطبات الهوائية!

"سيدي! الرحم يتوسع بسرعة غير طبيعية والأم تنزف!" صرخ الطبيب وهو يمسح العرق عن جبهته بذعر. "لا يمكننا إجراء العملية القيصرية هنا على هذا الارتفاع! يجب أن نهبط على الأرض في خلال أسرع وقت، وإلا سنخسر الأم والتوأم معاً في خلال نصف ساعة!".

تطايرت الشرارات القاتلة من عيني البطل، ولم يتردد في اتخاذ القرار. اندفع بنفسه نحو كابينة القيادة، واستل جهاز الاتصال المباشر مع طاقم الطيران، صرخ بقسوة وجبروت مرعب: "هبوط اضطراري فوراً! ألغوا كل بروتوكولات الطيران المدني! افتحوا خط طوارئ عسكري مع القوات الجوية المصرية، واستخدموا الشفرة السيادية لإخلاء أقرب مهبط عسكري في شمال القاهرة! إن لم نكن على الأرض خلال خمس عشرة دقيقة، سأعدم طاقم الطيران بأكمله بيدي هاتين!".

استجابت الطائرة النفاثة للقيادة الاضطرارية، وغاصت أنفها في هاوية السحب متجهة بسرعة جنونية نحو الأراضي المصرية، بينما كان البطل قد أجرى اتصالاً مشفراً مع غرفة عمليات قواته الخاصة في القاهرة، آمراً بتجهيز الجناح الطبي الفائق في مستشفى القصر الخاص بالكامل، وإعلان حالة الطوارئ القصوى من الدرجة الأولى؛ إغلاق المستشفى عن العالم، تحويل الطبقات العلوية إلى منطقة عسكرية مغلقة، ونشر أكثر من ثلاثمائة مقاتل مدجج بالسلاح الثقيل على الأسوار والمداخل لتأمين ولادة زوجته.

حطت الطائرة على مدرج القاعدة العسكرية بشرق القاهرة في هبوط اضطراري عنيف احتكت فيه العجلات بالأرض لتحدث شرارات نارية هائلة. وعلى المدرج المظلم، كانت موكب من عشرات السيارات المصفحة وسيارات إسعاف متطورة فائقة السرعة بانتظارهم، تحت حراسة مشددة من مروحيات تكتيكية تحلق في السماء. تم نقل قمر بحرص شديد إلى سيارة الإسعاف المحصنة، وانطلق الموكب بسرعة خاطفة تخرق الصمت عبر الطرق السريعة المؤدية إلى المستشفى الخاص في قلب القاهرة، وسط إنذارات ضوئية وصوتية فتحت الشوارع قسراً أمام الموكب الملكي.

وصل الموكب إلى المستشفى الخاص، الذي تحول في دقائق إلى ثكنة عسكرية محصنة؛ حراس مدججون بأحدث الأسلحة يقفون عند كل باب، وأجهزة مسح بيومتري وأشعة سينية تغطي الطرقات، وأطقم طبية من أشد الجراحين وأطباء التوليد كفاءة في الشرق الأوسط يقفون في حالة استنفار تام. تم إدخال قمر فوراً إلى غرفة العمليات الكبرى المجهزة ببدائل أكسجين ومعدات إنعاش متقدمة، بينما كانت هي تتلوى من شدة الألم، متمسكة ببدن زوجها وتستغيث باسمه وسط نوبات المخاض المتسارعة.

وفي مشهد مرعب يفيض بالمشاعر الإنسانية الشديدة والصراع النفسي الرهيب، خلع البطل معطفه التكتيكي وارتدى الرداء الطبي المعقم بالقوة، رافضاً الخروج من غرفة العمليات رغم اعتراض الأطباء الصارم. وقف بجانب رأسها، وعيناه الزمرديتان المليئتان برعب حقيقي لم يره أحد فيه من قبل يخترقان شحوب وجهها. كانت يده الضخمة القوية ترتجف بوضوح، يمسك بيدها الصغيرة المرتجفة بكل ما أوتي من قوة وجنون، راكعاً بنصف جسده بجوار فراش الجراحة، ودموعه الحرّى التائهة تترقرق في عينيه لتساقط على وجنتيها المبتلتين.

"ظلي... لا تتركني... أنا خائفة..." همست قمر بصوت ضئيل يختنق بألم المخاض وشحوب الأكسجين.

"أنا هنا يا قمري.. أنا بجانبكِ ولن أترككِ أبداً!" صرخ البطل بصوت يتذبذب بين البكاء المكتوم والجبروت العاطفي السامي، طابعاً قبلات يائسة ومجنونة على كفها، وأصابعها المرتجفة، وجبهتها المبتلة بالعرق. كان يمرر يده الأخرى على شعرها الفاحم، ويدفن وجهه في يدها، يتوسل إليها بنبرات بالفصحى الراقية يملؤها الشجن والانكسار الإنساني الصادق: "قاومي يا حبيبتي.. قاومي لأجلي ولأجل طفلينا! لا تتركيني في هذا العالم المظلم بمفردي.. أنتِ روحي ونوري، وبدونكِ ستحرق هذه الأرض بمن عليها! خذي قوتي، خذي حياتي ودمي، ولكن ابقي حية لأجلي!".

كان هذا الرجل الفولاذي، الذي خاض أعتى الحروب وأطاح بأعتى إمبراطوريات الجريمة دون أن يطرف له جفن، يرتجف الليلة كطفل صغير أمام ألم امرأته. رأى الأطباء والجراحون في عينيه رعباً يجعله مستعداً لإحراق المدينة بأكملها لو حدث لها أي مكروه. بدأ الجراحون في تجهيز التخدير النصفي والبدء في إجراءات الجراحة القيصرية السريعة لإنقاذ التوأم والأم قبل تفاقم النزيف الداخلي، بينما كان البطل ينحني على شفتي قمر يطبع عليهما قبلة حارة، مشتعلة، تفيض بوعود العشق الأبدي والحياة الجديدة التي ينتظرانهما.

استقرت قمر تحت تأثير التخدير الجزئي، وأخذت تنظر إلى عينيه المشتعلتين بالحب والخوف، مستمدة منه أماناً جعل دقات قلبها تستقر ببطء، وتلاحمت كفيهما في قبضة واحدة تتحدى الموت والنزيف. بدأ الجراحون أولى خطوات العملية القيصرية، واستخرجوا الجنين الأول وسط دعوات واهتمام الأطقم الطبية، ليعلو صوت بكاء حاد وجميل لصبي صغير أضاء عتمة الغرفة المعقمة. وسرعان ما استخرجوا الجنين الثاني لتنطلق صيحة بكاء ثانية لفتاة رقيقة، مما جعل الدموع تتفجر من عيني قمر والبطل في لحظة من أسمى لحظات الفرح والعشق الإنساني الخالص.

ابتسم البطل بدموع صادقة، وانحنى ليقبّل جبهة قمر ويحمد الله على سلامتها وسلامة التوأم اللذين وُضعا فوراً في حاضنات طبية دافئة بجوار فراش الأم لتراهما. شعرت قمر بقوة الحب الأسطوري الذي يربطها بهذا الرجل، وتلاشت كل مخاوف الماضي وشكوكه أمام منظر طفليها الصغيرين ورجلها الذي يفديها بحياته.

ولكن، وفي اللحظة التي كان فيها الجراح يستعد لإغلاق الجرح القيصري وتطهير المنطقة... انطلقت فجأة أجهزة المراقبة الطبية في الغرفة بصفير متصل وحاد يعلن عن انخفاض حاد ومفاجئ في العوامل البيولوجية لدم التوأم والأم معاً! وفي ذات الثانية، اهتزت المباني المجاورة للمستشفى الخاص إثر انفجار ضخم وقع عند البوابة الخارجية للشارع الرئيسي!

توقفت شاشات الفحص الطبي عن العمل، واستُبدلت جميعها بوميض أحمر ومكتوب عليه رسالة تحذيرية باللغة العربية الفصحى تنطلق من النظام المدمج للحقن الوريدي الذي تم تركيبه لقمر أثناء الطيران: "تم تفعيل شفرة 'الدم المظلم'... المحلول الذي حُقنت به الأم في الطائرة لم يكن مسكناً، بل كان المحفز البيولوجي النشط لجين العرش! أمامك خمس دقائق فقط يا 'ظل'... إما أن تسلم التوأم لوفد الأم المنتظر عند البوابة المقتحمة، أو سيتوقف النخاع الشوكي لأمهم وطفليك عن إنتاج الكريات الحية للأبد!".

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل السادس والثمانون

    "إن كانت هذه المعركة هي الأخيرة..." همست قمر بين القبلات المتتالية التي يوزعها على جفنيها وخدها وعنقها، "فأعدني يا 'ظلي' أن تعود إليّ حياً... أعدني أن تطأ أعداءنا بقدميك وتعود لتضع طفلتنا بين ذراعي ونحن في أمان مطلق!"."أعدكِ بروحي، وعرشي، وبحبي الذي لا ينتهي يا قمر،" قال البطل ونبرته تتصلب بقوة فولاذية، طابعاً قبلة أخيرة مشتعلة على جبهتها. "سأعود إليكِ مطهراً الأرض من كل شيطان حاول المساس بكِ، وسنبني فوق ركام أعدائنا الملاذ الأبدي الذي ستحيا فيه طفلتنا بكرامة وسيادة!".انكسرت جدران الشك والصراع النفسي داخل روح قمر أمام هذا القسم الصادق، واستحالت مشاعر الخوف لديها إلى خطة عمل حاسمة وواضحة. انتقلا معاً مجدداً إلى منصة التوجيه الكبرى، لتشريع تفاصيل خطة الهجوم المزدوجة المعقدة التي ستنفذ ضد الحصن البركاني في جزر البحر الأحمر.اعتمدت الخطة الاستراتيجية على تقسيم الأدوار بصورة تكتيكية عالية الدقة بين العقل الرقمي والقدرة القتالية الميدانية؛ إذ تتولى قمر إدارة مركز القيادة والاتصالات السريّة من داخل غرفة عمليات القصر الحصينة بالقاهرة، لتكون العقل المدبر والعين الحارسة التي تخت

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الخامس والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بضغط عصبي هائل وتوتر يقطع الأنفاس، لم يمنح ملك الظلال ذلك الدخيل الخائن فرصة لتفجير عبوة الغاز غير المرئي؛ إذ اندفع كالبرق المظلم نحو الكائن المتسلل، مستلاً من حزامه التكتيكي حربة شلل عصبية مصغرة، وهوى بها في نقطة حيوية عند أسفل عنق المهاجم ليخر صريعاً دون أن يتيح له إطلاق حافز السم. وبلمح البصر، احتضن البطل طفلته الرضيعة بيده اليسرى بحرص أسطوري ورقة تامة، بينما سحب بيده الأخرى قمر المجهدة إلى أحضانه، وأصدر إشارة طوارئ حاسمة أغلقت الجناح الملكي بصفائح الفولاذ المصفح، لينقل الجميع عبر مصعد هيدروليكي مخفي إلى أعماق غرفة العمليات المركزية الحصينة القابعة أسفل أرضية القصر الرئيسي بالقاهرة، المكان الذي أقيم ليكون مركز السيطرة والتوجيه الأكبر لجميع تحركات إمبراطوريته.ساد السكون المعقم أرجاء غرفة العمليات المركزية، حيث كانت الجدران مغطاة بشاشات التتبع الرقمية العملاقة، وتنعكس عليها الأضواء الزرقاء والبيضاء الصادرة من الخرائط الكهرومغناطيسية وثلاثية الأبعاد. استقرت الطفلة الصغيرة في مهدها المعقم المجهز بأحدث أجهزة دعم الحياة داخل الجناح الطبي الملحق بالغرفة، بي

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثالث والثمانون

    تجمد النبض في عروق البطل وهو يتأمل الهولوغرام المتوهج في عتمة الليل، بينما كانت يد البطلة قمر ترتاح على الوسادة إلى جواره، تنام في سكينة شاحبة تطفح بالبراءة والألم. خاض سبعة أيام كاملة من السير على جمر الترقب واليقظة المطلقة؛ احتفظ بكل تفاصيل التحذير الجيني الجائر في أعماق عواطفه المكتومة، حريصاً على أن يغلف القصر برداء من الفخامة والدفء ليرد إليها روحهما التي انتُزعت في غرف العمليات، متكتماً على الشكوك القاتلة حتى يتيح لجسدها المجهد أن يتعافى من آثار الجراحة القيصرية. وفي اليوم السابع للولادة، وتجسيداً للموروث العائلي الدافئ وسط أسوار الحصن الفولاذي، استحال الجناح الملكي والقاعات السفلية للقصر الرئيسي بالقاهرة إلى مسرح أسطوري لاحتفال عائلي مصغر ومغلق بمناسبة "السبوع"؛ احتفال لم يحضره سوى الصفوة المطلقة من الحراس المخلصين، والقلة القليلة من الأطباء والخدم الذين رضعوا الوفاء لعشيرته منذ العقود الأولى.كانت القاعة الكبرى تزدين بأطواق من الزهور البيضاء النادرة، ويتصاعد في أرجائها عبير البخور الجاوي والعنبر الممزوج برائحة الياسمين البلدي، بينما عكست الثريات الكريستالية الضخمة خيوطاً

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الرابع والثمانون

    سحبها بلمح البصر إلى أحضانه بقوة وجنون، ضاماً جسدها المرتجف إلى صدره الفولاذي حتى كاد يدمج عظامها بضلوعه، ودفن وجهه في منحنى عنقها، يستنشق عبير ياسمينها الدافئ ويتنفس حرارة بشرتها بنشوة وشغف يفيضان بالحرقة والحنان المفرط.أخذ يوزع قبلاته المشتعلة على عنقها، وفكها، ووجنتيها المبتلتين بالدموع، ممرراً يديه الضخمتين على طول ظهرها بحنان تملك عاشقا يسعى لاستعادة أنفاسه من بين يدي الموت. "أنا أخشى عليكِ من الهواء الذي تتنفسينه يا قمر!" همس بصوت يتذبذب بالشجن والدفء العميق، وهو يرفع وجهها بيده الكبيرة، واضعاً إبهامه تحت ذقنها ليلتقي بعينيها المشتعلتين بالحب والتحدي. "أنتِ ونور عينيا الصغير كل ما أملك في هذا العالم المظلم. القتلة والأم والمنظمة ليسوا سوى حشرات أطؤها بقدمي، لكنني لو خسرتُ قطرة دم واحدة منكِ، سأفقد عقلي وأحرق العالم بما فيه!".تشابكت عيناهما في لحظة رومانسية داكنة الشغف؛ اقترب شفتيه من شفتيها الرقيقتين المرتجفتين، وضغط عليهما بقبلة حارة، عميقة، ومترعة بالحب والتملك والانصهار الروحي المطلق. كانت قبلة طويلة يتبادلان فيها الأنفاس، الدموع، والشوق الجارف بعد كل أهوال الولاد

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثاني والثمانون

    اسمعيني جيداً ولتسكت هذه الظنون اللعينة التي تحرق قلبكِ!" قال بصوت خفيض، أجش، يقطر بالنبرة الفصحى الراقية المليئة بالجبروت والصدق المطلق. "إن كان هذا السجن الفولاذي هو الثمن الذي أدفعه لأحافظ على نفس واحد يخرج من صدركِ، فسأعيش فيه طوال عمري وأنا في قمة سعادتي! أنتِ لستِ لعنة يا قمر، أنتِ معجزتي الوحيدة في هذا العالم المظلم. أنا لم أكن بطلاً ولا قديساً قبل أن أعرفكِ؛ كنتُ ملكاً للظلال، لا أعرف سوى القتل والسلطة والحديد. أنتِ من علمتِ قلبي القاسي كيف ينبض، وأنتِ من وهبتني المعنى الحقيقي للحياة عندما أهديتني هذه الصغيرة الليلة!".انحنى فوق جبهتها وضغط عليها بقبلة طويلة، عميقة، استمرت لثوانٍ معدودة وكأنه يسكب فيها كل قوته وثباته ليطرد الخوف من روحها. "أما عن دمكِ وعائلتكِ..." تابع ونبرته تتصلب بقسوة قاتلة، "فأقسم لكِ بدماء كل من حاولت المساس بكِ، أنني سأقتلع تلك الشجرة الملعونة من جذورها! لن يسمح دمي ولن تسمح سلطتي لأي شيطان في هذا العالم بأن يسرق ابتسامتكِ أو يحرم طفلتنا من حقها في الحياة والسيادة. أنتِ ملكي، وطفلتنا هي إميرتي، وهذا القصر ليس سجناً، بل هو عرشنا الذي سنطأ فيه على رؤ

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الحادي والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بالرعب والتحفز، ولم تكد الضحكة الخبيثة المنسابة عبر مكبرات الصوت تكتمل، حتى تجلت السيطرة المطلقة لملك الظلال في أبهى صورها التكتيكية؛ إذ انطلقت أنظمة الطاقة الاحتياطية المستقلة للجناح الطبي لتضيء المكان بوهج حراري أحمر، وفي اللحظة ذاتها اندفعت فرقة الاقتحام النخبوية المقربة من البطل عبر المنافذ الخلفية المعتمة، مزودة بمناظير الرؤية الليلية وأسلحة التثبيط الكهرومغناطيسي، محيدة المهاجمين الثلاثة في حركة خاطفة دون إطلاق رصاصة واحدة أو إتاحة الفرصة لهم لاستخدام الغاز. وبلمح البصر، كان البطل قد حمل قمر وطفلتها الوليدة المحاطة بأغطيتها المعقمة بين ذراعيه الجبارتين، مهبطاً بهما عبر المصعد السري المحصن نحو أسفل المستشفى، حيث كانت المصفحات العسكرية فائقة السرعة بانتظارهم لتتحرك ضمن موكب سيادي يخرق عتمة العاصمة المصرية بنيران الحراسة المشددة.اندفع الموكب كالسهام المشتعلة نحو عمق العاصمة، يقطع الشوارع المؤدية إلى الحصن الأكبر والإمبراطورية المنيعة: القصر الرئيسي المهيب المربض في أطراف القاهرة، المكان الذي أُسس ليكون ملجأً يستحيل على أعظم جيل من شياطين الأرض اختراق

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status