แชร์

الفصل السابع والخمسون

ผู้เขียน: بدر رمضان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-07 05:16:01

انهارت قمر على الأرضية الرخامية الباردة وكأن أحداً قد بتر ساقيها، مطلقة صرخة مدوية، ممزقة، وعابرة للحدود، صرخة أنثى ذُبحت من الوريد إلى الوريد وهي ترى براءة طفليها تُغتال قبل أن يولدوا. كانت ترتجف بعنف هستيري، وتتراجع للخلف زاحفة على الأرض لتبتعد عن ذلك الصندوق الملعون، ويداها تحيطان ببطنها المنتفخ في محاولة يائسة لحماية التوأم من هذا الشر الذي اخترق أقصى درجات الحماية. لم تمر سوى ثوانٍ معدودة حتى تحطم باب الجناح بانفجار مدوٍ، واقتحم البطل الغرفة كإعصار مدمر أطاح بكل ما في طريقه. كان يلهث بشدة، وعيناه تدوران في المكان بحثاً عن مصدر الخطر، وسلاحه الناري موجه نحو كل زاوية، قبل أن تسقط عيناه على قمر المنهارة على الأرض، ثم على الطاولة حيث يقبع الصندوق والدمية الملطخة بالدماء.

في تلك اللحظة، لم يعد الرجل الذي يقف في الغرفة هو العاشق المتيم، ولا الزوج الحنون، بل ظهر "ظل" الحقيقي، شيطان المافيا وزعيم العالم السفلي الذي تتضرع الأرواح هرباً من بطشه. أظلمت عيناه حتى باتتا كبئرين من السواد الكالح، وتشنجت عضلات فكه وعنقه حتى كادت أوردته أن تنفجر. تقدم نحو الصندوق بخطوات ثقيلة، مرعبة، التقط البطاقة وقرأ كلماتها. لم ينطق بحرف واحد، لكن الصمت الذي خيم عليه كان أشد رعباً من آلاف الصرخات. كان صمتاً يسبق العاصفة، صمتاً ينذر بنهاية العالم. التفت ببطء نحو الباب المحطم، وهدر بصوت منخفض، أجش، ومحمل بنبرة موت محققة أرسلت قشعريرة جليدية في عمود قمر الفقري: "أحضروا لي طاقم الحراسة بأكمله.. الآن!".

ما هي إلا دقائق حتى تحول الممر الخارجي للجناح إلى ساحة إعدام حقيقية. استمعت قمر، وهي لا تزال متكورة على نفسها في الزاوية، إلى أصوات الضرب المبرح، وتحطم العظام، وصرخات الحراس الذين كانوا يتوسلون الرحمة من وحش كاسر فقد آخر ذرة من إنسانيته. كان يمزق لحمهم بيديه العاريتين، يكسر أضلاع من كان مسؤولاً عن البوابة، ويقتلع أعين من تجرأ على تمرير الطرد دون تدقيق صارم، غير عابئ بدمائهم التي لوثت جدران قصره. كان جنونه قد بلغ ذروة لم تعهدها يوماً، جنون رجل أدرك أن أعداءه يتنفسون نفس الهواء الذي تتنفسه زوجته وأطفاله. بكت قمر بخوف حقيقي، ليس فقط من الرسالة، بل من هذا الجانب المظلم والمتوحش الذي طفا على السطح، من هذا الرجل الذي يقتل بدم بارد دفاعاً عنها، والذي تحول عشقه لها إلى سلاح دمار شامل لا يفرق بين صديق وعدو.

عندما عاد إليها، كانت يديه ملطختين بدماء رجاله، وقميصه الأبيض ممزقاً يكشف عن صدره الذي يعلو ويهبط بوحشية. نظر إليها وهي ترتجف في الزاوية، تنظر إليه بعينين تحملان مزيجاً من العشق والرعب الخالص. ألقى بسلاحه بعيداً، واندفع نحوها ليسقط على ركبتيه أمامها، محتضناً إياها بقوة كادت أن تعتصر أضلاعها. لم يعبأ بدمائه التي لوثت ثوبها الأبيض، بل كان يدفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحتها بجوع كاسر وكأنه يستمد منها الحياة. "أنتِ لي.. أنتم لي!" همس بصوت متقطع، لاهث، ومشبع بتملك مرضي يخنق الأنفاس. "لن يقتربوا منكم.. سأبني حولكم جدراناً من حديد ونار، سأحجب عنكم نور الشمس إن كان يحمل لهم طريقاً إليكم. لا أحد، هل تسمعين؟ لا أحد سيأخذكم مني!".

رفع وجهها بيديه المرتجفتين، والتقم شفتيها في قبلة عاصفة، قاسية، ومحملة بكل آلامه ومخاوفه. لم تكن قبلة رومانسية حالمة، بل كانت وسماً، ختماً نارياً يطبع ملكيته المطلقة على روحها وجسدها. تجاوبت معه قمر بشغف يائس، تبادله القبلة بدموعها وشهقاتها، وتغرس أصابعها في شعره الكثيف، محاولة أن تجد في هذا العناق المتوحش ملاذاً من العالم الخارجي المرعب. كان المشهد حامياً للغاية، يفيض بمشاعر متناقضة من الخوف والعشق، من الرغبة المحمومة والاحتياج القاتل. احتواها بالكامل، ومسح على بطنها بحماية مقدسة، مؤكداً لها بأفعاله قبل أقواله أنه سيمزق الكون بأكمله قبل أن يسمح لتلك اللعنة أن تمس شعرة منهم.

لكن ثمن هذه الحماية كان باهظاً، باهظاً لدرجة الاختناق. ففي الساعات التي تلت تلك الحادثة، تحول القصر إلى سجن حقيقي، وتحول الجناح إلى زنزانة من الذهب والحرير. أمر البطل بإغلاق جميع النوافذ وإحكام إقفالها بدروع فولاذية، ومُنع دخول أي شخص إلى الجناح باستثنائه هو وطبيبها الخاص تحت حراسة مشددة. تم قطع جميع وسائل الاتصال بالعالم الخارجي، وحتى الهواء الذي تتنفسه أصبح يُنقّى عبر أجهزة معقدة خوفاً من التسمم. أصبحت قمر سجينة عشقه وخوفه، تتحرك في مساحة ضيقة، تراقب الجدران التي أطبقت على أنفاسها. كانت تدرك أن كل هذا نابع من حبه الأسطوري لها، ولكنها بدأت تشعر بالاختناق، بالاحتضار البطيء تحت وطأة هذه الحماية المفرطة التي سلبتها حريتها، وجعلتها تشعر وكأنها دُفنت حية في مقبرة فاخرة. صراعها النفسي بلغ أوجه؛ فهي تعشقه حد الجنون، وتحتاج لحمايته، لكنها تختنق بغيرته وتملكه الذي تحول إلى طوق حديدي يلتف حول عنقها، مانعاً إياها من رؤية النور.

وفي ليلة حالكة السواد، بينما كان هو غائباً في قبو القصر يستجوب أحد المشتبه بهم بوحشية، جلست قمر وحيدة في جناح الأطفال الذي فقد بريقه وتحول إلى تذكير دائم بالخطر. اقتربت بخطوات متثاقلة من الطاولة حيث أمرت بإبقاء الصندوق بعد أن نُظف من الدماء بأمرها لسبب لم تفهمه هي نفسها. كانت ترغب في مواجهة خوفها، في البحث عن أي دليل قد يكون قد فاته في غمرة غضبه. أضاءت المصباح الجانبي الخافت، وتأملت الدمية المشوهة بدقة. وبينما كانت تمرر أصابعها المرتجفة على النسيج القطني، لفت انتباهها بروز غريب في خياطة ظهر الدمية. استلت مقصاً صغيراً من سلة الخياطة القريبة، وبدأت بفتق الغرز بحذر شديد وقلبها يدق كطبول الحرب. ما إن انفتح النسيج، حتى سقطت منه شريحة ذاكرة صغيرة جداً، ملفوفة بقطعة من الورق المقوى. التقطت الورقة لتجد مكتوباً عليها بخط يد تعرفه جيداً، خط يد أقسمت أنها لن تراه مجدداً: "افتحي الشريحة يا قمر.. لتعرفي أن الوحش الذي تنامين في أحضانه، هو من دبر موت والدكِ ليحصل عليكِ كغنيمة حرب، وأن طرد اليوم لم يكن سوى رسالة مني لأنقذكِ من قاتل عائلتك الحقيقي". توقف قلب قمر عن الخفقان، وتجمدت عيناها على الشريحة الصغيرة التي تحمل بين طياتها نهاية كل شيء، بينما سُمع في الممر الخارجي صوت خطواته الثقيلة، القاتلة، عائدة إليها لتبتلعها في سجن عشقه من جديد.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل السادس والثمانون

    "إن كانت هذه المعركة هي الأخيرة..." همست قمر بين القبلات المتتالية التي يوزعها على جفنيها وخدها وعنقها، "فأعدني يا 'ظلي' أن تعود إليّ حياً... أعدني أن تطأ أعداءنا بقدميك وتعود لتضع طفلتنا بين ذراعي ونحن في أمان مطلق!"."أعدكِ بروحي، وعرشي، وبحبي الذي لا ينتهي يا قمر،" قال البطل ونبرته تتصلب بقوة فولاذية، طابعاً قبلة أخيرة مشتعلة على جبهتها. "سأعود إليكِ مطهراً الأرض من كل شيطان حاول المساس بكِ، وسنبني فوق ركام أعدائنا الملاذ الأبدي الذي ستحيا فيه طفلتنا بكرامة وسيادة!".انكسرت جدران الشك والصراع النفسي داخل روح قمر أمام هذا القسم الصادق، واستحالت مشاعر الخوف لديها إلى خطة عمل حاسمة وواضحة. انتقلا معاً مجدداً إلى منصة التوجيه الكبرى، لتشريع تفاصيل خطة الهجوم المزدوجة المعقدة التي ستنفذ ضد الحصن البركاني في جزر البحر الأحمر.اعتمدت الخطة الاستراتيجية على تقسيم الأدوار بصورة تكتيكية عالية الدقة بين العقل الرقمي والقدرة القتالية الميدانية؛ إذ تتولى قمر إدارة مركز القيادة والاتصالات السريّة من داخل غرفة عمليات القصر الحصينة بالقاهرة، لتكون العقل المدبر والعين الحارسة التي تخت

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الخامس والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بضغط عصبي هائل وتوتر يقطع الأنفاس، لم يمنح ملك الظلال ذلك الدخيل الخائن فرصة لتفجير عبوة الغاز غير المرئي؛ إذ اندفع كالبرق المظلم نحو الكائن المتسلل، مستلاً من حزامه التكتيكي حربة شلل عصبية مصغرة، وهوى بها في نقطة حيوية عند أسفل عنق المهاجم ليخر صريعاً دون أن يتيح له إطلاق حافز السم. وبلمح البصر، احتضن البطل طفلته الرضيعة بيده اليسرى بحرص أسطوري ورقة تامة، بينما سحب بيده الأخرى قمر المجهدة إلى أحضانه، وأصدر إشارة طوارئ حاسمة أغلقت الجناح الملكي بصفائح الفولاذ المصفح، لينقل الجميع عبر مصعد هيدروليكي مخفي إلى أعماق غرفة العمليات المركزية الحصينة القابعة أسفل أرضية القصر الرئيسي بالقاهرة، المكان الذي أقيم ليكون مركز السيطرة والتوجيه الأكبر لجميع تحركات إمبراطوريته.ساد السكون المعقم أرجاء غرفة العمليات المركزية، حيث كانت الجدران مغطاة بشاشات التتبع الرقمية العملاقة، وتنعكس عليها الأضواء الزرقاء والبيضاء الصادرة من الخرائط الكهرومغناطيسية وثلاثية الأبعاد. استقرت الطفلة الصغيرة في مهدها المعقم المجهز بأحدث أجهزة دعم الحياة داخل الجناح الطبي الملحق بالغرفة، بي

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثالث والثمانون

    تجمد النبض في عروق البطل وهو يتأمل الهولوغرام المتوهج في عتمة الليل، بينما كانت يد البطلة قمر ترتاح على الوسادة إلى جواره، تنام في سكينة شاحبة تطفح بالبراءة والألم. خاض سبعة أيام كاملة من السير على جمر الترقب واليقظة المطلقة؛ احتفظ بكل تفاصيل التحذير الجيني الجائر في أعماق عواطفه المكتومة، حريصاً على أن يغلف القصر برداء من الفخامة والدفء ليرد إليها روحهما التي انتُزعت في غرف العمليات، متكتماً على الشكوك القاتلة حتى يتيح لجسدها المجهد أن يتعافى من آثار الجراحة القيصرية. وفي اليوم السابع للولادة، وتجسيداً للموروث العائلي الدافئ وسط أسوار الحصن الفولاذي، استحال الجناح الملكي والقاعات السفلية للقصر الرئيسي بالقاهرة إلى مسرح أسطوري لاحتفال عائلي مصغر ومغلق بمناسبة "السبوع"؛ احتفال لم يحضره سوى الصفوة المطلقة من الحراس المخلصين، والقلة القليلة من الأطباء والخدم الذين رضعوا الوفاء لعشيرته منذ العقود الأولى.كانت القاعة الكبرى تزدين بأطواق من الزهور البيضاء النادرة، ويتصاعد في أرجائها عبير البخور الجاوي والعنبر الممزوج برائحة الياسمين البلدي، بينما عكست الثريات الكريستالية الضخمة خيوطاً

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الرابع والثمانون

    سحبها بلمح البصر إلى أحضانه بقوة وجنون، ضاماً جسدها المرتجف إلى صدره الفولاذي حتى كاد يدمج عظامها بضلوعه، ودفن وجهه في منحنى عنقها، يستنشق عبير ياسمينها الدافئ ويتنفس حرارة بشرتها بنشوة وشغف يفيضان بالحرقة والحنان المفرط.أخذ يوزع قبلاته المشتعلة على عنقها، وفكها، ووجنتيها المبتلتين بالدموع، ممرراً يديه الضخمتين على طول ظهرها بحنان تملك عاشقا يسعى لاستعادة أنفاسه من بين يدي الموت. "أنا أخشى عليكِ من الهواء الذي تتنفسينه يا قمر!" همس بصوت يتذبذب بالشجن والدفء العميق، وهو يرفع وجهها بيده الكبيرة، واضعاً إبهامه تحت ذقنها ليلتقي بعينيها المشتعلتين بالحب والتحدي. "أنتِ ونور عينيا الصغير كل ما أملك في هذا العالم المظلم. القتلة والأم والمنظمة ليسوا سوى حشرات أطؤها بقدمي، لكنني لو خسرتُ قطرة دم واحدة منكِ، سأفقد عقلي وأحرق العالم بما فيه!".تشابكت عيناهما في لحظة رومانسية داكنة الشغف؛ اقترب شفتيه من شفتيها الرقيقتين المرتجفتين، وضغط عليهما بقبلة حارة، عميقة، ومترعة بالحب والتملك والانصهار الروحي المطلق. كانت قبلة طويلة يتبادلان فيها الأنفاس، الدموع، والشوق الجارف بعد كل أهوال الولاد

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثاني والثمانون

    اسمعيني جيداً ولتسكت هذه الظنون اللعينة التي تحرق قلبكِ!" قال بصوت خفيض، أجش، يقطر بالنبرة الفصحى الراقية المليئة بالجبروت والصدق المطلق. "إن كان هذا السجن الفولاذي هو الثمن الذي أدفعه لأحافظ على نفس واحد يخرج من صدركِ، فسأعيش فيه طوال عمري وأنا في قمة سعادتي! أنتِ لستِ لعنة يا قمر، أنتِ معجزتي الوحيدة في هذا العالم المظلم. أنا لم أكن بطلاً ولا قديساً قبل أن أعرفكِ؛ كنتُ ملكاً للظلال، لا أعرف سوى القتل والسلطة والحديد. أنتِ من علمتِ قلبي القاسي كيف ينبض، وأنتِ من وهبتني المعنى الحقيقي للحياة عندما أهديتني هذه الصغيرة الليلة!".انحنى فوق جبهتها وضغط عليها بقبلة طويلة، عميقة، استمرت لثوانٍ معدودة وكأنه يسكب فيها كل قوته وثباته ليطرد الخوف من روحها. "أما عن دمكِ وعائلتكِ..." تابع ونبرته تتصلب بقسوة قاتلة، "فأقسم لكِ بدماء كل من حاولت المساس بكِ، أنني سأقتلع تلك الشجرة الملعونة من جذورها! لن يسمح دمي ولن تسمح سلطتي لأي شيطان في هذا العالم بأن يسرق ابتسامتكِ أو يحرم طفلتنا من حقها في الحياة والسيادة. أنتِ ملكي، وطفلتنا هي إميرتي، وهذا القصر ليس سجناً، بل هو عرشنا الذي سنطأ فيه على رؤ

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الحادي والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بالرعب والتحفز، ولم تكد الضحكة الخبيثة المنسابة عبر مكبرات الصوت تكتمل، حتى تجلت السيطرة المطلقة لملك الظلال في أبهى صورها التكتيكية؛ إذ انطلقت أنظمة الطاقة الاحتياطية المستقلة للجناح الطبي لتضيء المكان بوهج حراري أحمر، وفي اللحظة ذاتها اندفعت فرقة الاقتحام النخبوية المقربة من البطل عبر المنافذ الخلفية المعتمة، مزودة بمناظير الرؤية الليلية وأسلحة التثبيط الكهرومغناطيسي، محيدة المهاجمين الثلاثة في حركة خاطفة دون إطلاق رصاصة واحدة أو إتاحة الفرصة لهم لاستخدام الغاز. وبلمح البصر، كان البطل قد حمل قمر وطفلتها الوليدة المحاطة بأغطيتها المعقمة بين ذراعيه الجبارتين، مهبطاً بهما عبر المصعد السري المحصن نحو أسفل المستشفى، حيث كانت المصفحات العسكرية فائقة السرعة بانتظارهم لتتحرك ضمن موكب سيادي يخرق عتمة العاصمة المصرية بنيران الحراسة المشددة.اندفع الموكب كالسهام المشتعلة نحو عمق العاصمة، يقطع الشوارع المؤدية إلى الحصن الأكبر والإمبراطورية المنيعة: القصر الرئيسي المهيب المربض في أطراف القاهرة، المكان الذي أُسس ليكون ملجأً يستحيل على أعظم جيل من شياطين الأرض اختراق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status