Beranda / الرومانسية / أسرني شيطاني المفضل / الفصل السادس والستون

Share

الفصل السادس والستون

last update Tanggal publikasi: 2026-09-13 06:00:01

شلت الصدمة حركة السائل النخاعي في عروقهما، واستحالت اللحظة إلى برزخ فاصل بين الحياة والموت، بينما كانت الطائرة النفاثة تحلق كنسر جريح في قلب الليل العائم فوق بحر من السحب المظلمة على ارتفاع أربعين ألف قدم. انقبضت أصابع البطل الصلبة على الصندوق المخملي الأسود حتى كادت خشبته الفاخرة تتحطم تحت ضغط ذراعيه المشتعلتين بالتحدي، ونظرت عيناه الزمرديتان بحدة ثاقبة نحو زهرة الأوركيد السوداء والميدالية الفضية المستقرة في قلبها. لم تكن هذه مجرد زهرة، بل كانت التوقيع الشخصي المباشر لـ "الزعيم الأكبر"، والد قمر، الذي كان ينبغي أن يكون جثة هامدة في قاع التاريخ. كان لوجود هذه الأغراض داخل الجناح المخصص لهما على متن طائرة خاصة طارت لتوها تحت أغطية أمنية شديدة الصعوبة، معنى واحد مرعب: أن الحصن الذي يطير بهما في السماء قد تم اختراقه، وأن أسماءهما المستعارة التي صعدا بها إلى الطائرة لم تكن سوى حيلة مكشوفة أمام المافيا التي تنشر أذرعها كالطاعون. لقد صعدا إلى هذه الرحلة ببطاقات هجينة تحت اسمين مستعارين؛ "إدوارد" و"إلينا"، لجعل تعقبهما على الرادارات الدولية أمراً مستحيلاً، وتجاوز أجهزة المراقبة المسلحة لمؤسسة "الظل الأسود". ولكن القناع زال قبل أن تطأ أقدامهما الوجهة المنشودة، وأصبح الملاذ الجوي المعزول شاشة خضراء يتحكم بها خصم لا يرحم.

تصارعت أنفاس قمر بشكل متسارع، وشعرت برودة قارسة تتسلل إلى أطرافها رغم الدفء الذي يغمر المقصورة الشاهقة ذات الستائر المخملية والأثاث المبطن بجلد الغزال الفاخر. ارتجفت يداها وهي تتشبث بطيات الروب الحريري الذي يلتف حول جسدها، واتجهت عيناها الناعستان نحو البطل بملامح يكسوها الرعب والصراع النفسي المترامي. انقض هو عليها في توتر عاصف، مبتعداً عن العلبة الشيطانية، وجثا على ركبتيه أمام مقعدها العريض، تاركاً آلام جرحه النازف في كتفه الأيسر تخبو أمام غريزة الحماية العارمة التي تملكت كيانه. رفع يديه الضخمتين ليحيط بخصرها وبطنها البارز بحنو مفرط، ملقياً بجسده أمامها ليكون حائلاً بينها وبين أي مكروه قد يتسلل من جدران الطائرة الهيكلية. كانت عيناه تتفحصان ملامحها الشاحبة بلهفة مجنونة، وأصابعه الخشنة تتلمس وجنتيها العاجيتين لتتأكد من أن النبض لا يزال يسري في جسدها الهش. "تنفشي يا قمري، تنفسي معي..." همس بصوته الأجش، العميق، الذي خلط بين صرامة القائد وقلق العاشق الذي يرتعد خوفاً على معشوقته. "لن يلمس منكِ شعرة واحدة، أقسم لكِ بعيني طفلينا وبدماء كل من قتلته في حياتي، لن يطال طيفه هذا الخصلات الفاحمة ما دمت أتنفس".

أحاطت قمر عنقه بذراعيها المرتعشتين، ودفنت رأسها في تجويف كتفه الأيمين السليم، تستنشق عبيره الممزق بين رائحة التبغ الفاخر وعبق الجلد وعرق الجهد البشري الخارق الذي بذله في الساعات الماضية. كانت تنبض في أحشائها حياة مضاعفة، حركة التوأم الخفيفة التي بدت وكأنها تستشعر التوتر الذي يغلف الأجواء، مما جعل البطل يزداد ارتباكاً وحنواً. سحب غطاء من الكشمير الملكي الثقيل ولفه حول كتفيها بدقة متناهية، ثم جلب كوباً من الحليب الدافئ الممزوج بعسل النحل والأعشاب المهدئة، وجلس عند قدميها يمسد على ساقيها بلطف ليتأكد من جريان الدورة الدموية في جسدها الحامل، متجاهلاً أورام جروحه الخاصة وقطرات الدم التي بدأت تتسرب مجدداً من تحت الضمادة الطبية لتصبغ قميصه الأسود. كان يمسك بكأس الحليب ويقربه من شفتيها المرتجفتين كأنه يطعم طفلة صغيرة، ويقبل أناملها بعد كل رشفة، هامساً لها بكلمات عشق دافئة تارة، ومستفسراً عن شعورها تارة أخرى، خشية أن تؤثر الصدمة على سلامة الحمل في هذه الارتفاعات السامقة.

تنامى الصراع النفسي بينهما داخل تلك المقصورة الفارهة المزينة بأخشاب الماهوجني الداكنة والمصابيح الكريستالية الخافتة التي تلقي ظلالاً دافئة على خطوط وجهيهما المنهكين. نظرت قمر إلى عينيه الزمرديتين المشتعلتين، ورأت فيهما الشياطين التي يقاتلها لأجلها، والتضحيات التي يقدمها وهو ينزف بلا شكوى، فاندلعت في روحها عاصفة من المشاعر المتضاربة. كان هذا الرجل هو الذراع التي حطمت عالمها القديم، ولكنه في الوقت ذاته السور الوحيد الذي يفصلها عن جحيم أب يراها مجرد أداة للانتقام وسلب العرش. "كيف يمكنك أن تظل بهذه الصلابة؟" سألته بصوت خفيض يقطر بالدموع والحيرة الشديدة، بينما كانت أصابعها تتسلل إلى شعر رأسه الفاحم لتداعبه بلمسات حانية. "أنا أحمل في أحشائي طفلين من رجل أباد أعداءه بلا رحمة، وأهرب معه من أبٍ يسعى لسفك دمائنا جميعاً... أشعر وكأننا نرتكب إثماً بحق هذين الصغيرين حين نأتي بهما إلى عالم مليء بالدماء والخيانات. ألا تخاف يا ظلي؟ ألا تخاف من أن تصيبنا لعنة هذا الماضي في منتصف السحاب؟".

انقبضت ملامح البطل، وتجلت في عينيه مأساة رجل يحترق من الداخل ليرسخ الأمن لمن يحب. أخذ يدها المبللة بالدموع ووضعها مباشرة فوق صدره، فوق قلبه النابض بقوة وحرارة كأنه محرك فولاذي لا يتوقف. "الخوف الوحيد الذي عرفته في حياتي يا قمر، كان في اللحظة التي رأيت فيها شفرة الليزر الحمراء تستقر على رأسكِ في القاعة،" قالها بنبرة مشبعة بالنيران والندم العميق، وعيناه تتطلعان إلى عمق عينيها. "أنا لا أخشى الموت، ولا أخشى شياطين 'الظل الأسود'، ولا حتى والدكِ الذي أخطأتُ بعدم قطع رأسه كاملاً قبل سنوات. خوفي الأكبر هو أن تنظري إليّ يوماً وترين في عينيّ القاتل القديم بدلاً من الزوج الذي يفتديكِ بروحه. أنا لم أختر هذا الماضي، لكنني اخترتكِ أنتِ برغبة عاتية تتحدى أقدار السماء والأرض. إذا كان هذا العالم الملعون يريد القضاء على عائلتنا، فسأحرق العالم وأعيد بناءه من جديد تحت قدميكِ وقدمي طفلينا. دماء والدكِ التي تجري في عروقكِ أصبحت طاهرة منذ أن امتزجت بعشقي، وأطفالي لن يورثوا مني سوى الشجاعة ليحموا أمهم الملكة".

انحنى نحوها وضم شفتيه إلى شفتيها في قبلة حارة، طويلة، وعميقة، امتزجت فيها حرارة الأنفاس بطعم الدموع المالمة، وكان عناقه إعلاناً صريحاً عن الغفران والتلاحم الذي لا تزعزعه المافيا ولا تدمره الشكوك. كانت يداه تحيطان بظهرها بنعومة، محاولاً حمايتها من اهتزازات الطائرة الخفيفة، بينما كانت هي تتشبث بعنقه الصلب، مستمدة منه أماناً لم تجده في أي مكان آخر على وجه الأرض. انصهرت مشاعرهما في تلك اللحظات الشاهقة، وتدفق الشغف الحار ليغسل جراح الروح ويكبت أصوات الخوف التي تهمس بها الظلال خارج نافذة الطائرة المغلقة. أخذها من يدها ببطء شديد، ورعايته لها تتزايد مع كل خطوة، وقادها عبر باب خشبي فاخر إلى الجناح الملحق المتواجد في مؤخرة الطائرة الخاصة، حيث أعد لها ملاذاً خاصاً يتسم بأعلى درجات الفخامة والأمان.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل السادس والثمانون

    "إن كانت هذه المعركة هي الأخيرة..." همست قمر بين القبلات المتتالية التي يوزعها على جفنيها وخدها وعنقها، "فأعدني يا 'ظلي' أن تعود إليّ حياً... أعدني أن تطأ أعداءنا بقدميك وتعود لتضع طفلتنا بين ذراعي ونحن في أمان مطلق!"."أعدكِ بروحي، وعرشي، وبحبي الذي لا ينتهي يا قمر،" قال البطل ونبرته تتصلب بقوة فولاذية، طابعاً قبلة أخيرة مشتعلة على جبهتها. "سأعود إليكِ مطهراً الأرض من كل شيطان حاول المساس بكِ، وسنبني فوق ركام أعدائنا الملاذ الأبدي الذي ستحيا فيه طفلتنا بكرامة وسيادة!".انكسرت جدران الشك والصراع النفسي داخل روح قمر أمام هذا القسم الصادق، واستحالت مشاعر الخوف لديها إلى خطة عمل حاسمة وواضحة. انتقلا معاً مجدداً إلى منصة التوجيه الكبرى، لتشريع تفاصيل خطة الهجوم المزدوجة المعقدة التي ستنفذ ضد الحصن البركاني في جزر البحر الأحمر.اعتمدت الخطة الاستراتيجية على تقسيم الأدوار بصورة تكتيكية عالية الدقة بين العقل الرقمي والقدرة القتالية الميدانية؛ إذ تتولى قمر إدارة مركز القيادة والاتصالات السريّة من داخل غرفة عمليات القصر الحصينة بالقاهرة، لتكون العقل المدبر والعين الحارسة التي تخت

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الخامس والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بضغط عصبي هائل وتوتر يقطع الأنفاس، لم يمنح ملك الظلال ذلك الدخيل الخائن فرصة لتفجير عبوة الغاز غير المرئي؛ إذ اندفع كالبرق المظلم نحو الكائن المتسلل، مستلاً من حزامه التكتيكي حربة شلل عصبية مصغرة، وهوى بها في نقطة حيوية عند أسفل عنق المهاجم ليخر صريعاً دون أن يتيح له إطلاق حافز السم. وبلمح البصر، احتضن البطل طفلته الرضيعة بيده اليسرى بحرص أسطوري ورقة تامة، بينما سحب بيده الأخرى قمر المجهدة إلى أحضانه، وأصدر إشارة طوارئ حاسمة أغلقت الجناح الملكي بصفائح الفولاذ المصفح، لينقل الجميع عبر مصعد هيدروليكي مخفي إلى أعماق غرفة العمليات المركزية الحصينة القابعة أسفل أرضية القصر الرئيسي بالقاهرة، المكان الذي أقيم ليكون مركز السيطرة والتوجيه الأكبر لجميع تحركات إمبراطوريته.ساد السكون المعقم أرجاء غرفة العمليات المركزية، حيث كانت الجدران مغطاة بشاشات التتبع الرقمية العملاقة، وتنعكس عليها الأضواء الزرقاء والبيضاء الصادرة من الخرائط الكهرومغناطيسية وثلاثية الأبعاد. استقرت الطفلة الصغيرة في مهدها المعقم المجهز بأحدث أجهزة دعم الحياة داخل الجناح الطبي الملحق بالغرفة، بي

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثالث والثمانون

    تجمد النبض في عروق البطل وهو يتأمل الهولوغرام المتوهج في عتمة الليل، بينما كانت يد البطلة قمر ترتاح على الوسادة إلى جواره، تنام في سكينة شاحبة تطفح بالبراءة والألم. خاض سبعة أيام كاملة من السير على جمر الترقب واليقظة المطلقة؛ احتفظ بكل تفاصيل التحذير الجيني الجائر في أعماق عواطفه المكتومة، حريصاً على أن يغلف القصر برداء من الفخامة والدفء ليرد إليها روحهما التي انتُزعت في غرف العمليات، متكتماً على الشكوك القاتلة حتى يتيح لجسدها المجهد أن يتعافى من آثار الجراحة القيصرية. وفي اليوم السابع للولادة، وتجسيداً للموروث العائلي الدافئ وسط أسوار الحصن الفولاذي، استحال الجناح الملكي والقاعات السفلية للقصر الرئيسي بالقاهرة إلى مسرح أسطوري لاحتفال عائلي مصغر ومغلق بمناسبة "السبوع"؛ احتفال لم يحضره سوى الصفوة المطلقة من الحراس المخلصين، والقلة القليلة من الأطباء والخدم الذين رضعوا الوفاء لعشيرته منذ العقود الأولى.كانت القاعة الكبرى تزدين بأطواق من الزهور البيضاء النادرة، ويتصاعد في أرجائها عبير البخور الجاوي والعنبر الممزوج برائحة الياسمين البلدي، بينما عكست الثريات الكريستالية الضخمة خيوطاً

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الرابع والثمانون

    سحبها بلمح البصر إلى أحضانه بقوة وجنون، ضاماً جسدها المرتجف إلى صدره الفولاذي حتى كاد يدمج عظامها بضلوعه، ودفن وجهه في منحنى عنقها، يستنشق عبير ياسمينها الدافئ ويتنفس حرارة بشرتها بنشوة وشغف يفيضان بالحرقة والحنان المفرط.أخذ يوزع قبلاته المشتعلة على عنقها، وفكها، ووجنتيها المبتلتين بالدموع، ممرراً يديه الضخمتين على طول ظهرها بحنان تملك عاشقا يسعى لاستعادة أنفاسه من بين يدي الموت. "أنا أخشى عليكِ من الهواء الذي تتنفسينه يا قمر!" همس بصوت يتذبذب بالشجن والدفء العميق، وهو يرفع وجهها بيده الكبيرة، واضعاً إبهامه تحت ذقنها ليلتقي بعينيها المشتعلتين بالحب والتحدي. "أنتِ ونور عينيا الصغير كل ما أملك في هذا العالم المظلم. القتلة والأم والمنظمة ليسوا سوى حشرات أطؤها بقدمي، لكنني لو خسرتُ قطرة دم واحدة منكِ، سأفقد عقلي وأحرق العالم بما فيه!".تشابكت عيناهما في لحظة رومانسية داكنة الشغف؛ اقترب شفتيه من شفتيها الرقيقتين المرتجفتين، وضغط عليهما بقبلة حارة، عميقة، ومترعة بالحب والتملك والانصهار الروحي المطلق. كانت قبلة طويلة يتبادلان فيها الأنفاس، الدموع، والشوق الجارف بعد كل أهوال الولاد

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الثاني والثمانون

    اسمعيني جيداً ولتسكت هذه الظنون اللعينة التي تحرق قلبكِ!" قال بصوت خفيض، أجش، يقطر بالنبرة الفصحى الراقية المليئة بالجبروت والصدق المطلق. "إن كان هذا السجن الفولاذي هو الثمن الذي أدفعه لأحافظ على نفس واحد يخرج من صدركِ، فسأعيش فيه طوال عمري وأنا في قمة سعادتي! أنتِ لستِ لعنة يا قمر، أنتِ معجزتي الوحيدة في هذا العالم المظلم. أنا لم أكن بطلاً ولا قديساً قبل أن أعرفكِ؛ كنتُ ملكاً للظلال، لا أعرف سوى القتل والسلطة والحديد. أنتِ من علمتِ قلبي القاسي كيف ينبض، وأنتِ من وهبتني المعنى الحقيقي للحياة عندما أهديتني هذه الصغيرة الليلة!".انحنى فوق جبهتها وضغط عليها بقبلة طويلة، عميقة، استمرت لثوانٍ معدودة وكأنه يسكب فيها كل قوته وثباته ليطرد الخوف من روحها. "أما عن دمكِ وعائلتكِ..." تابع ونبرته تتصلب بقسوة قاتلة، "فأقسم لكِ بدماء كل من حاولت المساس بكِ، أنني سأقتلع تلك الشجرة الملعونة من جذورها! لن يسمح دمي ولن تسمح سلطتي لأي شيطان في هذا العالم بأن يسرق ابتسامتكِ أو يحرم طفلتنا من حقها في الحياة والسيادة. أنتِ ملكي، وطفلتنا هي إميرتي، وهذا القصر ليس سجناً، بل هو عرشنا الذي سنطأ فيه على رؤ

  • أسرني شيطاني المفضل   الفصل الحادي والثمانون

    في أجزاء من الثانية شحنت بالرعب والتحفز، ولم تكد الضحكة الخبيثة المنسابة عبر مكبرات الصوت تكتمل، حتى تجلت السيطرة المطلقة لملك الظلال في أبهى صورها التكتيكية؛ إذ انطلقت أنظمة الطاقة الاحتياطية المستقلة للجناح الطبي لتضيء المكان بوهج حراري أحمر، وفي اللحظة ذاتها اندفعت فرقة الاقتحام النخبوية المقربة من البطل عبر المنافذ الخلفية المعتمة، مزودة بمناظير الرؤية الليلية وأسلحة التثبيط الكهرومغناطيسي، محيدة المهاجمين الثلاثة في حركة خاطفة دون إطلاق رصاصة واحدة أو إتاحة الفرصة لهم لاستخدام الغاز. وبلمح البصر، كان البطل قد حمل قمر وطفلتها الوليدة المحاطة بأغطيتها المعقمة بين ذراعيه الجبارتين، مهبطاً بهما عبر المصعد السري المحصن نحو أسفل المستشفى، حيث كانت المصفحات العسكرية فائقة السرعة بانتظارهم لتتحرك ضمن موكب سيادي يخرق عتمة العاصمة المصرية بنيران الحراسة المشددة.اندفع الموكب كالسهام المشتعلة نحو عمق العاصمة، يقطع الشوارع المؤدية إلى الحصن الأكبر والإمبراطورية المنيعة: القصر الرئيسي المهيب المربض في أطراف القاهرة، المكان الذي أُسس ليكون ملجأً يستحيل على أعظم جيل من شياطين الأرض اختراق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status