Home / الرومانسية / " أسيرة جنونه " / " مالذي تفعله في قصر كالسير "

Share

" مالذي تفعله في قصر كالسير "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-18 23:46:49
لم تستطع إيفون أن تقول شيئًا في البداية.

بقيت بين ذراعيه، ووجهها مستند إلى صدره، بينما كانت تسمع ضربات قلبه المنتظمة. كانت قد تخيلت عودته أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، لكنها لم تتوقع أن تراه أمامها بهذه الطريقة، وكأن المسافة التي فصلتهما لم تكن موجودة أصلًا.

أما نيكولاس، فلم يبدُ مستعدًا لتركها.

شد ذراعيه حولها أكثر، ثم أغمض عينيه للحظات.

"اشتقت إليك يا زهرتي."

خرج صوته منخفضًا، قريبًا من أذنها.

أمسكت إيفون بطرف معطفه دون أن تشعر، ثم قالت:

"وأنا أيضًا."

فتح عينيه.

ابتعد قليلًا لينظر
Paradise

بسبب انني لم اعد احدث كثيرا ، تقدرون تقولون انني ناسية شوي احداث 😂 لهيك تذكروا معي انو ايفون لحد الان لا تعرف ان نيك هو اخو اوريليا و لا امير كالسير . اذا وجدتوا احد الفصول كشف ذلك بالخطأ أخبروني و اعتذر عن إزعاجكم 🙇‍♀️♥️

| 6
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Paradise
هاااااع ، والله ابي ابكي !!! المشكلة انني تخربطت و خربطتكم معاي 🤎 بعدين رح اصحح الفصل ، بعدين
goodnovel comment avatar
Maria mimi
انا كمان استغربت يعني لو ايفون عرفت مين هو نيكولاس لكن كيف الفصل اللي ذكرتيه في هوس عن الحرب هذيك اللي شارك فيها نيكولاس وايفون وهنيك تم كشف هويته لما عرفت انه هو ابن اريس
goodnovel comment avatar
Maria mimi
حتى انا استغربت صح انت في فصل من الفصول لما ايفون كانت مريضه اجتمع نيكولاس مع اوريليا وبعدها لما استيقظت ايفون هم الاثنين طاروا على العالم السابع مع بعض على تنين بتذكر فكيف والموضوع انه تنكشف هويه نيكولاس الا بعد خمس سنوات موجوده في هوس بعد مسابقه اظن للعوالم بشارك فيها خمس عوالم اظن
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " أسيرة جنونه "   " عالم المرايا "

    لم يكن المطعم مجرد مكان لتناول الطعام، بل كان أشبه بمعبد صغير مخصص للشهوات السكرية، حيث الجدران مرصعة ببلورات تعكس ألوان قوس قزح، والطاولات منحوتة من سحب متجمدة لا تذوب. جلس ليوس والـثاني بجانبه، وكان ليوس ينظر إلى قائمة الحلويات بعينين تلمعان بجشع طفولي، بينما كان نيكولاس يتكئ بظهره إلى الكرسي، يراقب الزحام من حوله بنظراته الثاقبة التي تجعل أي شخص يفكر مرتين قبل الاقتراب منهما. وصلت الحلويات؛ كانت عبارة عن كرات صغيرة من "رحيق النور" تسبح في أطباق من الذهب السائل، وتصدر منها رنات موسيقية خافتة كلما تحركت الملعقة. التهم ليوس القطعة الأولى في لقمة واحدة، ليغمض عينيه ويطلق تنهيدة من النشوة جعلت كل من في المطعم ينظر إليه. "يا إلهي يا نيك! أشعر وكأن مجرة كاملة قد انفجرت في فمي! هذا هو المعنى الحقيقي للحياة، لماذا نكافح في السفر بين العوالم بينما يمكننا فقط أكل هذا الشيء إلى الأبد؟" ضحك نيكولاس بهدوء، لكن قبل أن يجيبه، اهتزت الأرض تحت أقدامهم بعنف. لم يكن زلزالاً عادياً، بل كان تمزقاً في نسيج الفضاء. فجأة، انشقت الأرض في منتصف المطعم لتظهر فجوة سوداء سحيقة، بدأت بابتلاع الأطباق، الكراسي،

  • " أسيرة جنونه "   " غرور لا حدود له"

    استشاط اللورد سيلفيان غضباً، وبدا وكأن الدخان سيتصاعد من أذنيه من شدة الانفعال. لم يسبق لأحد في هذا العالم، حيث يُقدس النبلاء ويُنظر إليهم كأنهم اناس يجب تقديسهم ، أن تجرأ على الضحك في وجهه، ناهيك عن وصفه بـ "المغرور". "أيها الحثالة! سألقنكم درساً في الأدب لن تنسوه ما حييتم!" صرخ سيلفيان وهو يلوح بيده في الهواء، ثم التفت نحو مجموعة من الحرس الذين كانوا يرتدون دروعاً ذهبية براقة وعباءات خضراء زمردية، وكانوا يراقبون الموقف عن بعد. "أيها الحرس! اقبضوا على هذين الغريبين فوراً! لقد اعتديا على نبيل من نبلاء الدولة وأهانوا شرفي! خذوهما إلى الزنزانات حتى أقرر كيف سأعذبهما!"تحرك الحرس بسرعة، وأصوات دروعهم الذهبية تصطدم ببعضها البعض محدثة رنيناً معدنياً منتظماً. أحاطوا بليوس ونيكولاس في دائرة محكمة، وكان القائد منهم، وهو رجل ضخم البنية بملامح صارمة، يتقدم نحو ليوس وهو يضع يده على مقبض سيفه المرصع بالياقوت."استسلما بهدوء، وإلا اضطررنا لاستخدام القوة،" قال القائد بنبرة تحذيرية.في هذه الأثناء، كان المارة والتجار قد شكلوا حلقة واسعة حولهم، والهمسات بدأت تتصاعد."من هذان الأحمقان؟ كيف يجرؤان على

  • " أسيرة جنونه "   " عشق ليوس للذهب "

    بعد أن اتفقا على هذه المغامرة المجنونة، تراجع ليوس خطوة للخلف، ووضع يديه في جيوبه وهو ينظر إلى الأفق بابتسامة ماكرة. قال بنبرة مليئة بالتشويق: "لكن مهلاً، الحرب لن تبدأ غداً، والذهاب مباشرة إلى ساحات القتال سيكون مملاً. ما رأيك أن نقوم بجولة استكشافية أولاً؟ لنذهب للتجول قليلاً في العالم الثاني! لقد مر وقت طويل منذ أن استنشقت هواءهم المشبع بالحياة، وأشعر برغبة عارمة في رؤية تلك الوجوه المتعالية وهي تصاب بالذهول." رفع نيكولاس حاجبه بتشكك، لكنه وجد نفسه يبتسم رغماً عنه. "العالم الثاني؟ حيث كل شيء يلمع لدرجة تعمي الأبصار؟ حسناً، لا بأس ببعض الترفيه قبل أن ننخرط في الدماء." وباستخدام سحر التنقل الخاص بليوس، وجد الاثنان نفسهما فجأة في قلب "عالم النور والحياة". كانت الصدمة الأولى هي اللون؛ فالأخضر هناك ليس مجرد لون، بل هو حالة من الوجود. الأشجار كانت شاهقة، أوراقها تتلألأ ببريق زمردي، والأزهار تفتح بتلاتها وتنبعث منها أنوار خافتة تضيء الممرات حتى في وضح النهار. أما العمارة، فقد كانت مزيجاً مذهلاً بين الطبيعة والبذخ؛ قصور منحوتة من الرخام الأبيض المرصع بخيوط من الذهب الخالص، وأثاث من خشب ا

  • " أسيرة جنونه "   " هل تذهب معي؟"

    من أعلى القمة، انطلقت ضحكة مجنونة ومستفزة، تردد صداها في أرجاء الوادي كأنها صدى لبرقٍ ضرب الجبل. ولم يمر وقت طويل حتى رأى نيكولاس جسداً بشعر أسود فاحم يندفع من الأعلى، ليس مشياً، بل منزلقاً على منحدر جليدي بوضعية مضحكة، وهو يلوح بيديه في الهواء ويصرخ بابتهاج: "يا إلهي! لقد كان هبوطاً مثالياً! عشرة من عشرة على التكنيك يا نيك!!"توقف ليوس أمام نيكولاس تماماً، وهو يلهث قليلاً، والابتسامة لا تفارق وجهه، بينما كان ينفض الثلج عن ملابسه بلا مبالاة. نظر إليه نيكولاس بنظرة قاتلة، وكان على وشك الإمساك بياقة قميص ليوس ورفعه في الهواء، لكن ليوس تراجع خطوة إلى الوراء بسرعة، ووضع يده على ذقنه وهو يتفحص ملامح نيكولاس بدقة، بينما لمعت عيناه الحمراوان ببريق مريب ومرح في آن واحد.فجأة، تلاشت الضحكات من وجه ليوس، وحلت مكانها نظرة تفحص هادئة. مال برأسه قليلاً وقال بنبرة حملت هذه المرة قدراً من الحنان الممزوج بالمزاح: "لكن بعيداً عن سقوطك الدرامي.. أخبرني، ما بك حزين يا نيكو؟ عيناك تقولان إن هناك عاصفة من المشاعر بداخلك، هل هي 'تلك الفتاة' مجدداً؟" قال غير عالم أن فتاة نيكولاس المقصودة هي أخته التي حاصرها

  • " أسيرة جنونه "   " أنا لست أنانية !"

    تجمدت إيفون في مكانها، وكان صدى صرخات سيليا يتردد في الممر الرخامي البارد، يخترق جدران قلبها قبل أن يخترق مسامعها. شعرت وكأنها تقف على حد سكين؛ فمن جهة، كانت تشعر بالشفقة تجاه تلك المرأة المحطمة، ومن جهة أخرى، شعرت بعبء ثقيل من الذنب يضغط على صدرها، وكأنها هي السبب في هذا الجحيم العاطفي، رغم أنها لم تطلب يوماً من ماكسيل أن يفضلها على زوجته.كانت تظن ان سيليا تقصدها لكنها لا تعلم انها تقصد صديقتها اوريليها.أغمضت إيفون عينيها بقوة، محاولةً طرد تلك الأصوات من رأسها، لكن كلمات سيليا "ما الذي تملكه تلك الفتاة ولا أملكه أنا؟" ظلت تتردد كصدى لعين. في تلك اللحظة، لم تكن إيفون ترى في نفسها سوى فتاة تائهة، محاطة بحب مفرط من شقيقها يسبب الدمار لمن حولها.عقدت إيفون حاجبيها بحزن عميق، وشعرت بمرارة في حلقها جعلتها تعجز عن التنفس بشكل طبيعي. لم تعد تطيق البقاء في ذلك الممر الذي يفوح برائحة الانكسار، فاستدارت بخطوات سريعة ومضطربة نحو غرفتها. دخلت وأغلقت الباب خلفها بقوة، وكأنها تحاول إغلاق الباب في وجه العالم أجمع، وبوجه كل تلك المشاعر المتضاربة التي تنهش روحها.ارتمت فوق سريرها الوثير، لكنها لم تش

  • " أسيرة جنونه "   " فرق معاملة واضحة "

    سار ماكسيل في المقدمة بخطواته الواثقة التي ترن في أرجاء الممرات الرخامية، بينما كانت إيفون تسير بجانبه، تشعر بدفء وجوده الذي يحيط بها كدرع واقٍ. أما سيليا، فكانت تتبعهما بخطوات هادئة، وعيناها الذهبيتان تلاحقان ظهره العريض بنظرات ممزوجة بالعشق والرجاء، وكأنها تحاول سحب انتباهه بخيوط غير مرئية. وصلوا إلى "قاعات الينابيع التسعة"، وهو ملاذ سري في قلب القصر، حيث تندمج العمارة القوطية الفاخرة مع سحر الطبيعة. كانت الطاولة الرخامية البيضاء تتوسط المكان، تحيط بها شلالات صغيرة تتدفق مياهها بصوت إيقاعي يبعث على السكينة، بينما كانت الشموع العطرية الموزعة بدقة تنشر رائحة خشب الصندل واللافندر، وتلقي بظلال راقصة على وجوههم. بدأ العشاء بتقديم مقبلات فاخرة؛ سلطات من أوراق الغابة الخضراء الممزوجة بقطع من الجبن المعتق وحبيبات الرمان التي بدت كالياقوت، مع صوص من التوت البري الحامض والحلو في آن واحد. كانت سيليا تحاول جاهدة كسر الجليد؛ مالت بجسدها نحو ماكسيل حتى كادت تلامسه، ووضعت يدها برقة على كتفه وهي تضحك بدلال على تعليق عابر قاله، محاولةً جذب نظره إليها. لكن ماكسيل، وبحركة آلية خالية من أي مشاعر، عدّل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status