تسجيل الدخولظنت إيفون أن موافقتها على مواعدة شاب غامض لن تغيّر حياتها سوى قليلًا. لكنها لم تكن تعلم أن الرجل الذي أحبته يخفي وجهًا آخر... وجهًا لا يرحم من يقترب مما يعتبره ملكًا له. كلما ازداد تعلقها به، ازدادت الأسئلة التي تطاردها: من هو نيكولاس حقًا؟ ولماذا يخشاه الجميع؟ ولماذا تختفي كل العقبات التي تعترض طريقهما بطريقة تثير الرعب؟ بين الأسرار، والمؤامرات، والهوس الذي يتجاوز حدود الحب، تجد إيفون نفسها عالقة داخل عالم لا يمكن الهروب منه... لأن قلب الرجل الذي أحبها لن يسمح لها بالمغادرة أبدًا. " هل تريدين رؤية الجثث تحترق ؟" قال وهو يظهر إبتسامة واسعة . هزت إيفون راسها بشدة . " إستعملي فمك الجميل و أخبريني يا زهرتي " " لا.." " إذا إبقي بعيدة عن الرجال و إلا سأضطر للقيام بأشياء غير لطيفة " قال و هو يقبل خدها و يحكم إحتضانها . " ففي النهاية ، لقد وعدتني بالإكتفاء بي يا زهرتي "
عرض المزيد«أسيرة جنونه» الفصل 12:" من أنت حقا ؟!" .... ساد الصمت الثقيل بعد أن تناثرت شظايا الحجر في أرجاء الساحة. وقف النبيلان مذهولين، وقد اختفت الابتسامة الساخرة من وجهيهما. لكن لم يمضِ سوى لحظات حتى استعاد أحدهما رباطة جأشه، ومسح الغبار عن ثيابه بازدراء. "لا تظن أن الأمر انتهى." ابتسم نيكولاس بصمت. تابع النبيل بنبرة متعالية: "أنا الابن الأكبر لدوق عائلة ألدريك. إذا وصل هذا الخبر إلى والدي، فلن تجد مكانًا تختبئ فيه." وأضاف الآخر وهو يحدق في نيكولاس باحتقار: "أما أنا فمن عائلة هارمون. لدينا من النفوذ ما يكفي لجعل حياتك جحيمًا. لا يهم مدى قوتك، فالقوة وحدها لا تكفي." ظل نيكولاس يبتسم. "حقًا؟" تقدم خطوة واحدة فقط. بووم! استقرت قبضته في وجه النبيل الأول، فسقط أرضًا فاقدًا للوعي. وقبل أن يتمكن الثاني من الابتعاد، تلقى لكمة أخرى أطاحت به عدة أمتار. ساد الصمت. لم تتغير ابتسامة نيكولاس حتى وهو يشبعهما ضربًا. ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية سوداء صغيرة، وقلبها بين أصابعه مرة واحدة. بعد ثوانٍ، تشوه الهواء خلفه قليلًا. وانفتحت دائرة سحرية سوداء بصمت. خرج منها أ
«أسيرة جنونه» الفصل 11:" غيور " أصبحت أيام إيفون، بعد أن واعدت نيكولاس، أكثر جمالًا. ... استيقظت إيفون مع أول خيوط الشمس التي تسللت عبر ستائر غرفتها. جلست فوق السرير للحظات، ثم نظرت إلى العقد الفضي المعلق حول عنقها. ابتسمت دون أن تشعر. مررت أطراف أصابعها فوق الجوهرة الزرقاء قبل أن تنهض وتستعد ليومها. كما اعتادت، بدأت صباحها بالتدريب، ثم حضرت دروسها الخاصة، وأمضت بقية النهار بين واجباتها الملكية والاجتماعات التي كانت ليا تحرص على أن تشارك فيها تدريجيًا. كانت تؤدي كل ما يُطلب منها بهدوء، لكنها كانت تنظر إلى الساعة بين الحين والآخر. لاحظت ليا ذلك، إلا أنها اكتفت بابتسامة صغيرة. ... مع اقتراب الغروب، خرجت إيفون من باب جانبي للقصر بعد أن تأكدت من انشغال الحراس بتبديل نوباتهم. كانت قد أصبحت تحفظ الطرق التي لا يمر بها أحد في هذا الوقت. ما إن وصلت إلى الغابة حتى وجدته ينتظرها تحت الشجرة نفسها. رفع رأسه عندما سمع خطواتها. "تأخرتِ." أجابت وهي تلتقط أنفاسها: "اضطررت إلى الانتظار حتى ينشغل الجميع." ابتسم. "إذن تعالي." حملها بسرعة بين ذراعيه، وانطلق بها خا
«أسيرة جنونه» الفصل10:" قرار" ظلت أوريليا تحدق في العقد عدة ثوانٍ دون أن تنطق. بينما كانت إيفون تواصل الحديث بحماس عن لقاءاتها مع نيكولاس، وعن الرسائل التي كان يرسلها إليها، والطريقة التي كان ينظر بها إليها، كانت كلماتها تمر على أذني أوريليا وكأنها تأتي من مكان بعيد. خصلة فضية. عينان زرقاوان. بشرة شاحبة. عقد من طائفة القمر. اسمه... نيكولاس. ابتلعت ريقها ببطء. لا... لا يمكن... رفعت رأسها فجأة. "إيفون..." ابتسمت إيفون. "همم؟" "هل... هل أنت متأكدة أن اسمه نيكولاس؟" ضحكت إيفون. "طبعًا، وهل سأنسى اسم الشخص الذي أحبه؟" تجمدت أوريليا. شعرت أن عقلها توقف عن التفكير. أخوها... أخوها الأكبر... هو الرجل الذي وقعت صديقتها في حبه. وضعت يدها على جبينها. "هل أنت بخير؟" هزت رأسها بسرعة. "أجل... فقط... أشعر بالدوار قليلًا." وقفت فجأة. "يجب أن أعود إلى المنزل." رمشت إيفون باستغراب. "الآن؟ لكننا بالكاد بدأنا الحديث." ابتسمت أوريليا ابتسامة متوترة. "سأعود غدًا." احتضنتها بسرعة، ثم غادرت الغرفة قبل أن تسألها المزيد. --- بعد أقل من ساعة
«أسيرة جنونه» الفصل 09: "تسلل (2)" في منتصف الليل، شعرت إيفون بيدين دافئتين تحيطان خصرها. ارتعبت بشدة، وفي الوقت الخطأ تذكرت فجأة ما كانت خالتها لافندر تضحك وهي ترويه لها قبل أشهر... كيف كانت تستيقظ أحيانًا لتجد دانيال، قبل أن تعرفه باسمه الحقيقي، يحتضنها دون أن تشعر. ارتجف جسد إيفون. بحق السماء... أسيحدث الشيء نفسه لها؟ شمت تلك الرائحة المألوفة، فتفاجأت. كانت هذه رائحة نيكولاس. تركته يحتضنها ويقبل كتفها، وهي تمثل أنها نائمة. "أتشوق لرؤيتك بعد يوم يا حلوتي." ثم اختفى، تاركًا وراءه رائحته الباردة تلوح في الجو. استيقظت إيفون فجأة، وهي تمسك خديها. ألم يخف أن يراه أحدهم؟! "متهور..." في تلك الليلة لم تستطع النوم. في الصباح الباكر، كانت تجهز غرفة فارغة بكل ما تحتاجه الفتيات كي تبقى هي وأوريليا فيها. انتظرتها طويلًا، لكنها تأخرت، فنزلت إلى الطابق السفلي لتسأل عنها. أخبرها الخدم أنها جاءت بالفعل قبل خمس دقائق، وكانت تبحث عنها. عقدت إيفون حاجبيها، ثم صعدت إلى الطابق العلوي ونادت: "أوريليا؟ أوري!... أين أنتِ يا فتاة؟" وضعت يديها على خصرها، وواصلت البحث حتى





