" أسيرة جنونه "

" أسيرة جنونه "

last updateآخر تحديث : 2026-07-03
بواسطة:  Paradiseتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
12فصول
45وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

ظنت إيفون أن موافقتها على مواعدة شاب غامض لن تغيّر حياتها سوى قليلًا. لكنها لم تكن تعلم أن الرجل الذي أحبته يخفي وجهًا آخر... وجهًا لا يرحم من يقترب مما يعتبره ملكًا له. كلما ازداد تعلقها به، ازدادت الأسئلة التي تطاردها: من هو نيكولاس حقًا؟ ولماذا يخشاه الجميع؟ ولماذا تختفي كل العقبات التي تعترض طريقهما بطريقة تثير الرعب؟ بين الأسرار، والمؤامرات، والهوس الذي يتجاوز حدود الحب، تجد إيفون نفسها عالقة داخل عالم لا يمكن الهروب منه... لأن قلب الرجل الذي أحبها لن يسمح لها بالمغادرة أبدًا. " هل تريدين رؤية الجثث تحترق ؟" قال وهو يظهر إبتسامة واسعة . هزت إيفون راسها بشدة . " إستعملي فمك الجميل و أخبريني يا زهرتي " " لا.." " إذا إبقي بعيدة عن الرجال و إلا سأضطر للقيام بأشياء غير لطيفة " قال و هو يقبل خدها و يحكم إحتضانها . " ففي النهاية ، لقد وعدتني بالإكتفاء بي يا زهرتي "

عرض المزيد

الفصل الأول

"اللقاء الأول "

لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.

كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.

فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.

حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان.

"آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."

ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.

كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.

وبينما هي تتمشى في الغابة، لمحت عشبة غريبة الشكل وجذابة جدًا.

وطبعًا، لمن لا يعرف إيفون وأوريليا، فهما ملكتا الفضول، مستعدتان لتحمل العواقب فقط كي تشبعا فضولهما.

اقتربت إيفون من النبتة قليلًا وهي مسحورة بشكلها، ثم مدت يدها كي تخطفها حتى سمعت صوتًا رجوليًا خامًا يقول:

"لا تلمسيها!"

قفزت إيفون من مكانها ونظرت إلى الرجل فارع الطول أمامها.

من خلال هيئته بدا رجلًا قويًا مفتول العضلات وفارع الطول، وكانت مضطرة لرفع رأسها كي تنظر إليه، ولكن يا للخسارة، كان يضع قلنسوة فلم ترَ وجهه.

كانت إيفون من النوع المجنون الذي يعجب بأي رجل قوي البنية وفارع الطول، وإذا كان وسيمًا فستفكر فيه على مدار أربع وعشرين ساعة.

تساءلت إن كانت عليها أن تأمره بنزع القلنسوة كي ترى معالم وجهه، لكن سؤالًا أهم طُرح.

"ل، لماذا؟!"

"تلك النبتة سامة جدًا، وأكثر النباتات سمية وندرة. إن لمستها بيدك العارية ستتسببين في قتل نفسك."

ارتجف قلب إيفون بشدة وهي تتذكر أن والدتها أخبرتها أن تبقى بعيدة عن كل ما يؤذيها لأن قوتها غير مستقرة حاليًا، وسيكون من الصعب علاجها إن تأذت.

فجأة قطع أفكارها وهو ينزع قلنسوته.

اتسعت عيناها وانفتح فمها قليلًا.

يا له من رجل وسيم!!!

كانت عيناه حادتين، وفكه حادًا ومحددًا بأنف مستقيم، وتلك الخصلة الفضية وسط شعره الأسود الناعم جعلتها ترغب في تمرير يدها فيه.

كان هذا الرجل المعنى الحقيقي للرجل الوسيم بشكل آسر.

ليس أنها لم ترَ رجالًا وسيمين، فعائلتها خير دليل على ذلك، ولكنه تفوق بسهولة على كل من التقتهم.

"إذًا شكرًا لك... سيد...؟"

خفضت رأسها بخجل وهي تتذكر أنها لا تعرف اسمه.

خفق قلبها بسرعة وهي تسمع صوته الرجولي يتردد مرة أخرى:

"اسمي نيكولاس، وأنتِ آنستي؟"

نيكولاس؟ يا له من اسم مناسب له.

"آنستي؟"

"كح... أنا، اسمي إيفون... تشرفت بلقائك سيد نيكولاس، وشكرًا على مساعدتي لأنني كنت جاهلة بما يخص هذه النبتة."

انحنت قليلًا كأميرة راقية متمنية ألا يكون قد لاحظ وجهها المحمر وعينيها الفضوليتين اللتين حدقتا في كل شبر من بشرته الفاتحة.

لطالما فضلت البشرة المدبوغة منذ أن رأت صديق والدتها، لكنها غيرت رأيها الآن.

أرادت سؤاله عن عرقه ونسبه، لكنها خافت أن يظنها متحيزة ومتكبرة.

انحنى نيكولاس وقبّل ظهر يدها كما تقول الأصول، ثم قال:

"إنه لشرف لي لقاؤك يا أميرتي."

خفق قلبها الغبي مرة أخرى عندما ابتسم لها.

"إذا سمحتِ لي، هل أريكِ كيف تزيلينها؟"

أنزلت إيفون عينيها بخجل وقالت:

"أجل، من فضلك."

حملها فجأة بين ذراعيه كالأميرة ووضعها فوق شجرة قريبة.

"كياااه؟!!"

"ابقي هنا وراقبي."

نظر إليها بتلك العيون الزرقاء الغامقة وهو يتحدث.

كان في عالمها من يتجرأ على لمس نبيلة دون إذنها يُعدم بأبشع الطرق، لكنه يبدو أنه لا يعلم بهذا.

رجع إلى جانب النبتة ثم مد يده واستدعى كرة صغيرة من المانا وأطلقها عليها، ثم في اللحظة التالية أحاط نفسه بدرع عالي الجودة، لتثور النبتة وتطلق آلاف الأشواك السامة نحوه، لكنها لم تصبه.

انفتح فم إيفون وهي ترى الأشواك التي أطلقتها النبتة.

لو لم يخبرها في آخر لحظة لكانت قد تعرضت لهجوم شرس!

"نيكولاس، احترس!!"

ابتسم نيكولاس فقط وهو يعيد الكرة حتى نفدت أشواك النبتة وأطلقت صرخة متوحشة.

أخرج أدوات القطف ثم نزعها ووضعها في حافظ سحري.

اقترب منها نيكولاس بوجه غير مبالٍ، كأنه قام بقتل غزال وعاد.

جلس بجانبها وقدم الحافظ السحري لها ثم قال:

"خذيها، إنها لك."

"لكن... لكن أنت من..."

"إنها هدية لك يا صغيرتي."

زمت إيفون شفتيها وقالت:

"لست صغيرة!"

"كم عمرك؟"

"ثلاثة عشر عامًا."

"عمري سبعة عشر عامًا، لذلك أنا أكبر منك يا صغيرة."

أبعد خصلة شعر متمردة خلف أذنها.

احمرت أذنا إيفون وأشاحت بنظرها عنه.

ابتسم نيكولاس لها وقال:

"إذًا، ماذا تفعل أميرة العالم الأول هنا يا ترى؟"

هذه المرة انفتح فم إيفون، كان يعرف من هي، ومع ذلك اقترب منها وحملها أيضًا؟!!

لم تنصدم من حقيقة أنه عرف هويتها، فشعرها الأحمر الناري وعيناها الخضراوان الزمرديتان كشفتاها.

"إذًا... كنت تعرف منذ البداية؟!"

"كيف لا أعرف ووالدك يضع حولك هالة تحذيرية لكل ذكر يقترب منك؟!"

"ماذاا؟!!"

"أجل، يبدو أنك لم تشعري بها، لكنها خانقة لدرجة لا تطاق."

"إذًا لماذا أنت...؟"

"هذه الهالة تستهدف كل من ينوي إيذاءك ولو قليلًا، وأنا لا أنوي ذلك."

"أرى..."

ساد صمت قصير حتى أعاد نيكولاس وضع قلنسوته بسرعة، ثم وقف أمامها مرة أخرى وقبّل يدها ثم قال:

"إذًا حان وقت وداعنا يا أميرتي، لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا."

ابتسم لها بلطف متناقض مع كلماته.

حدقت إيفون فيه.

"ماذا تقصد؟"

ابتسم فقط ردًا على ذلك وقال:

"إذا كنتِ تريدين أن تريني مجددًا، فانتظريني هنا بعد عشرة أيام في نفس المكان. إلى ذلك الوقت، إلى اللقاء."

اختفى بمجرد أن أكمل كلامه، كأنه لم يكن هنا أصلًا.

عشرة أيام؟ أي في عيد ميلادها الرابع عشر!

أنزلت إيفون عينيها حتى سمعت صوت رجل يتردد من خلفها:

"ماذا تفعلين هنا؟"

ماكسيل؟!!

أدارت إيفون رأسها وسألت:

"أخي؟ ماذا تفعل هنا؟"

تجهم وجه ماكسيل ثم قال بصوت بارد:

"من كان ذلك الرجل الذي كان معك قبل قليل؟"

"هذا... لقد ساعدني فقط."

"ساعدك؟"

"أجل، كنت أحاول قطف هذه النبتة، لكنه حذرني من لمسها وقطفها من أجلي. انظر."

وضعت أمامه الصندوق الحافظ.

أمال ماكسيل رأسه قليلًا وفحص النبتة.

لانت ملامحه قليلًا وقال:

"يا صغيرتي، لحسن الحظ أنه منعك من لمسها، وإلا كانت قد آذتك."

وضعت إيفون يديها على خصرها بفخر وقالت:

"أرأيت؟ قلت لك إنه رجل صالح."

ضحك ماكسيل، فكرجل هو يعرف أن ذلك الشاب لم يلتقِ بها بالصدفة.

كانت عيناه تفضحانه، فقط أخته الساذجة لم تلاحظ ذلك.

"حسنًا، هيا نذهب."

سحبها إلى حضنه ثم نقلها معه إلى القصر.

وقف نيكولاس غير بعيد يراقب صديقه ماكسيل وهو يقود أخته إلى القصر.

لقد كان يعلم أنه يراقبه منذ اللحظة التي اقترب فيها من أخته، ولكن لحسن الحظ أنه كان قد وضع سحرًا تمويهيًا غيّر شكله للناظر البعيد.

"آسف يا صديقي، ولكنني واقع في حب أختك بجنون."

"سأحرص ألا أظهر لها أسوأ صفاتي، خاصة الغيرة الشديدة، ولكن بمجرد أن تصبح ملكي، لن أدعك تحتضنها بهذا الشكل مجددًا."

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
12 فصول
"اللقاء الأول "
لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى. كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه. فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها. حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان. "آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة." ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي. كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء. وبينما هي تتمشى في الغابة، لمحت عشبة غريبة الشكل وجذابة جدًا. وطبعًا، لمن لا يعرف إيفون وأوريليا، فهما ملكتا الفضول، مستعدتان لتحمل العواقب فقط كي تشبعا فضولهما. اقتربت إيفون من النبتة قليلًا وهي مسحورة بشكلها، ثم مدت يدها كي تخطفها حتى سمعت صوتًا رجوليًا خامًا يقول: "لا تلمسيها!" قفز
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" لقاء بعد 10 ايام "
طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة. كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. نيكولاس. اسمه. صوته. عيناه الزرقاوان. تلك الخصلة الفضية. وكلماته الأخيرة. "لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا." لماذا قال ذلك؟ إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟ وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟ عضت شفتيها بخفة. كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها. أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة. أول شخص حملها دون أن يرتجف. وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية. هبطا أخيرًا أمام القصر. كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل. ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها. "الأميرة إيفون!" "أين كنتِ؟!" "لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!" اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة. تنهد الأخير. "اهدأن. لقد وجدتها." اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون. "جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا." خفضت إيفون رأسها قليلًا
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" تصرفات مشبوهة "
في صباح اليوم التالي، استيقظت إيفون على أصوات الخادمات وهن يفتحن الستائر. تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ببطء، لكن عينيها كانتا متعبتين. لم تنم إلا قليلًا. كلما أغمضت عينيها، ظهر وجه نيكولاس أمامها. "صباح الخير يا سيدتي." جلست ببطء فوق السرير. "صباح الخير..." اقتربت إحدى الخادمات وسألت بقلق: "هل أنتِ بخير؟ تبدين شاحبة." هزت إيفون رأسها. "أنا بخير." لكنها لم تكن كذلك. حتى أثناء ارتداء ملابسها كانت شاردة. وضعت الخادمة الفستان الأزرق أمامها مرتين قبل أن تنتبه. "الأميرة؟" رمشت إيفون. "هاه؟" "الفستان." "آه... نعم." تبادلت الخادمات النظرات. كانت هذه أول مرة يرونها بهذا الشرود. بعد قليل، توجهت إلى قاعة الدروس. كانت حياة إيفون اليومية مليئة بالدروس. التاريخ. السياسة. السحر. الأخلاق الملكية. اللغات. وكان عليها أن تحضرها جميعًا. جلست أمام معلم التاريخ بينما كان يشرح إحدى الحروب القديمة. "وفي ذلك الوقت عقد الملك تحالفًا مع..." نيكولاس. رمشت إيفون. ماذا لو كان يدرس أيضًا؟ هل يعيش في العالم الأول؟ أم في عالم آخر؟ هل لديه إخوة؟
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" رسالة "
مرّ اليوم السابع. ثم الثامن. وأخيرًا بدأ اليوم التاسع. كان القصر بأكمله يستعد لعيد ميلاد إيفون الرابع عشر، لكن صاحبة الحفل نفسها بدت وكأنها تعيش في مكان آخر. كانت إيفون تجلس أمام نافذة غرفتها بينما كانت الخادمات يدخلن ويخرجن حاملات الأقمشة والزينة. غدًا عيد ميلادها الرابع عشر. القصر بأكمله كان يستعد للاحتفال. الخدم يزينون الممرات. الطهاة يجهزون الطعام. الحدائق امتلأت بالأضواء السحرية. حتى إخوتها كانوا منشغلين بتنظيم الحفل. لكن إيفون لم تستطع الشعور بالحماس. كانت تنظر إلى الغابة البعيدة. المكان نفسه. الشجرة نفسها. والرجل نفسه. هل سيأتي حقًا؟ أم أنه كان يمزح؟ وضعت ذقنها فوق ركبتيها. "غبي..." لا تعلم إن كانت تقصد نفسها أم نيكولاس. طرق خفيف على الباب. "ادخلي." دخلت ليا حاملة كوبًا دافئًا. جلست بجوار ابنتها ونظرت إليها لبعض الوقت. "غدًا عيد ميلادك، لكن الجميع متحمس أكثر منك." ارتبكت إيفون قليلًا. "أنا متحمسة." ابتسمت ليا. "إذن حاولي إقناع وجهك بذلك." خفضت إيفون رأسها. ساد الصمت للحظات. تابعت ليا نظرة ابنتها نحو الغابة. ثم
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" هلا تصبحين إمرأتي؟"
«أسيرة جنونه » الفصل 5:" هلا تصبحين إمرأتي ؟" ....... حل صباح عيد ميلاد إيفون الرابع عشر أخيرًا. ومنذ ساعات الفجر الأولى، كان قصر عائلة ماكيسون يعج بالحركة. الخدم يركضون في الممرات. السحرة يثبتون الأضواء السحرية فوق الحدائق. العربات الملكية تدخل الواحدة تلو الأخرى. حتى السماء امتلأت بوحوش النقل والتنانين الخاصة ببعض العائلات النبيلة القادمة من العوالم الأخرى. لم يكن هذا مجرد عيد ميلاد. بل كان الاحتفال الأول للأميرة الوحيدة للعالم الأول بعد بلوغها الرابعة عشرة. وقفت إيفون أمام المرآة بينما كانت الخادمات يضعن اللمسات الأخيرة على فستانها الأبيض. كان شعرها الأحمر الطويل ينسدل خلفها، بينما زينت الزمردات الخضراء عنقها. لكنها بالكاد كانت ترى انعكاسها. كانت تفكر في شيء واحد. هل سيأتي؟ وضعت يدها داخل جيبها الصغير. ما زالت الرسالة هناك. طرق الباب. دخلت ليا بابتسامة هادئة. "الجميع ينتظر أميرة الحفل." حاولت إيفون الابتسام. "أعلم." اقتربت ليا ورتبت خصلة من شعرها. "أنتِ جميلة جدًا اليوم." احمر وجه إيفون قليلًا. "شكرًا يا أمي." دخل ماكسيمس بعدها م
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" جولة بين أحضانه"
« مقيدة بجنونه » الفصل 06:" جولة بين أحضانه" اتسعت عينا إيفون، واحمرّ وجهها حتى أذنيها. "إ... امرأتك؟!" ضحك نيكولاس بخفة. "أقصد أن أواعدك، لا أن أسحبك إلى المذبح اليوم." عضّ شفته نصف عضة وهو ينظر إلى وجهها المحمر. "أنا... هذا..." "لا بأس، سأعطيكِ ثلاثة أيام كي تفكري، حسنًا؟" أبعد خصلة شعرها الحمراء عن جبهتها. أومأت بسرعة وهي تخفض عينيها. "فتاة جيدة." وصل احمرار وجه إيفون إلى مستويات خطيرة. ضحك بخفة وقال: "ما رأيكِ أن نذهب في جولة؟" "جولة؟" "أمم، اختاري. هل نذهب على ظهر تنين، أم أحملك بنفسي وأطير بك؟" أمال رأسه وابتسم لها. كان العرض، الذي قُدِّم بصوته الساحر، مغريًا. كادت إيفون أن تقبل على الفور، لكنها ترددت بعد ذلك. لم يُلحّ نيكولاس عليها. انتظر الإجابة بصبر، كما لو كان يتوقع منها أن تفكر في الأمر. "سيّد نيكولاس..." التفت إليها بعينيه الزرقاوين وقال: "ناديني نيكولاس فقط. يمكنكِ أيضًا أن تناديني نيك." لم تكن علاقتهما وثيقة بما يكفي لتخاطبه باسمه. أجابت وهي تتجنب نظراته الثاقبة: "كيف لي أن أكون وقحة إلى هذا الحد وأخاطبك باسمك؟ لا أستطيع
last updateآخر تحديث : 2026-07-01
اقرأ المزيد
" العيون لا تكذب "
«أسيرة جنونه » الفصل07:" العيون لا تكذب " ارتجفت عينا إيفون وهي ترى والدها واقفًا عند باب غرفتها. ابتلعت ريقها بعصبية وقالت: "أ، أبي... ماذا هناك؟" نظر ماكسيمس إليها، وعندما لم يجد خدشًا واحدًا عليها قال: "تعالي معي." "أنا متعبة، هل يمكننا تأجيل ذلك؟" قالت بابتسامة مزيفة. لكنه استدار ومشى إلى مكتبه، فتبعته إيفون بصمت، وهي متأكدة أنه يعلم شيئًا ما. جلس على كرسيه وأشار لها بالجلوس. جلست إيفون وقالت: "ماذا تريد التحدث عنه يا أبي؟" نظر إليها نظرة حادة ثم قال: "ذلك الرجل، إما أن تقطعي علاقتك به أو أمحوه من الوجود." سقط قلب إيفون من الصدمة ، لقد كان يراقبها منذ البداية ؟!! "لكن..." "من دون لكن يا إيفي، نفذي ما قلته، أو تعلمين ما أنا قادر عليه." امتلأت عينا إيفون بالدموع، ونهضت ثم قالت: "أنا أكرهك!!! كل ما تريده هو إبعادي عن الناس!!" وخرجت بسرعة من المكتب. برزت عروق ماكس وزمجر: "إيفون!!" لقد آذته تلك الكلمة كثيرا . وعندما أراد النهوض واللحاق بها، التفت يدان حول عنقه وطبعتا قبلة على كتفه. ارتجفت عين ماكس قليلًا، ثم جلس مرة أخرى، وألقى رأسه إلى الخلف، ثم غطى ع
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
" تسلل (1)"
« أسيرة جنونه » الفصل 08:" تسلل (1)" ..... في طريق العودة، بقي الصمت يرافقهما. جلست إيفون على ظهر التنين، بينما كان ماكسيل يقف في المقدمة، وعيناه مثبتتان على الطريق. لم يتبادلا كلمة واحدة. لكنها كانت تشعر بأنه يريد قول شيء. وفجأة... "إيفي." التفتت إليه. "همم؟" ظل صامتًا للحظة، ثم قال: "هل هناك ما تريدين إخباري به؟" ارتجف قلبها. ابتسمت بسرعة وقالت: "مثل ماذا؟" أجاب وهو لا ينظر إليها: "أي شيء." بلعت ريقها. هل اكتشف أمر نيكولاس؟ لا... لو كان يعلم، لما كان هادئًا إلى هذا الحد. تنفست بهدوء وقالت: "لا يوجد شيء." ساد الصمت مجددًا. لكن هذه المرة، كان أثقل. ..... هبط التنين أمام القصر. قفزت إيفون إلى الأرض ثم استدارت نحوه. "شكرًا يا أخي." هز رأسه بخفة. "ادخلي." ابتسمت له ثم أسرعت إلى الداخل. ظل ماكسيل واقفًا في مكانه يراقبها حتى اختفت خلف الباب. عندها فقط تنهد. "تكذب..." لم يكن يعرف بشأن نيكولاس. لكنه كان يعرف أخته. ومنذ أن كانت طفلة... كانت عيناها تفضحانها دائمًا. ..... دخلت إيفون إلى القصر وهي تتنفس الصعداء.
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
" تسلل (2)"
«أسيرة جنونه» الفصل 09: "تسلل (2)" في منتصف الليل، شعرت إيفون بيدين دافئتين تحيطان خصرها. ارتعبت بشدة، وفي الوقت الخطأ تذكرت فجأة ما كانت خالتها لافندر تضحك وهي ترويه لها قبل أشهر... كيف كانت تستيقظ أحيانًا لتجد دانيال، قبل أن تعرفه باسمه الحقيقي، يحتضنها دون أن تشعر. ارتجف جسد إيفون. بحق السماء... أسيحدث الشيء نفسه لها؟ شمت تلك الرائحة المألوفة، فتفاجأت. كانت هذه رائحة نيكولاس. تركته يحتضنها ويقبل كتفها، وهي تمثل أنها نائمة. "أتشوق لرؤيتك بعد يوم يا حلوتي." ثم اختفى، تاركًا وراءه رائحته الباردة تلوح في الجو. استيقظت إيفون فجأة، وهي تمسك خديها. ألم يخف أن يراه أحدهم؟! "متهور..." في تلك الليلة لم تستطع النوم. في الصباح الباكر، كانت تجهز غرفة فارغة بكل ما تحتاجه الفتيات كي تبقى هي وأوريليا فيها. انتظرتها طويلًا، لكنها تأخرت، فنزلت إلى الطابق السفلي لتسأل عنها. أخبرها الخدم أنها جاءت بالفعل قبل خمس دقائق، وكانت تبحث عنها. عقدت إيفون حاجبيها، ثم صعدت إلى الطابق العلوي ونادت: "أوريليا؟ أوري!... أين أنتِ يا فتاة؟" وضعت يديها على خصرها، وواصلت البحث حتى
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
" قرار "
«أسيرة جنونه» الفصل10:" قرار" ظلت أوريليا تحدق في العقد عدة ثوانٍ دون أن تنطق. بينما كانت إيفون تواصل الحديث بحماس عن لقاءاتها مع نيكولاس، وعن الرسائل التي كان يرسلها إليها، والطريقة التي كان ينظر بها إليها، كانت كلماتها تمر على أذني أوريليا وكأنها تأتي من مكان بعيد. خصلة فضية. عينان زرقاوان. بشرة شاحبة. عقد من طائفة القمر. اسمه... نيكولاس. ابتلعت ريقها ببطء. لا... لا يمكن... رفعت رأسها فجأة. "إيفون..." ابتسمت إيفون. "همم؟" "هل... هل أنت متأكدة أن اسمه نيكولاس؟" ضحكت إيفون. "طبعًا، وهل سأنسى اسم الشخص الذي أحبه؟" تجمدت أوريليا. شعرت أن عقلها توقف عن التفكير. أخوها... أخوها الأكبر... هو الرجل الذي وقعت صديقتها في حبه. وضعت يدها على جبينها. "هل أنت بخير؟" هزت رأسها بسرعة. "أجل... فقط... أشعر بالدوار قليلًا." وقفت فجأة. "يجب أن أعود إلى المنزل." رمشت إيفون باستغراب. "الآن؟ لكننا بالكاد بدأنا الحديث." ابتسمت أوريليا ابتسامة متوترة. "سأعود غدًا." احتضنتها بسرعة، ثم غادرت الغرفة قبل أن تسألها المزيد. --- بعد أقل من ساعة
last updateآخر تحديث : 2026-07-03
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status