LOGIN"كل ما أريده الآن هو أنت فقط، مايكل. أنت فقط"، همست وهي وسط القبلة. يدها انزلقت على حزامه وفتحته. ثم أنزلت سحاب بنطاله، بينما يد مايكل مرت على ظهرها، ونزلت إلى ملابسها الداخلية. سحبها للأسفل، وكشف عن وركيها الممتلئين وعن بللها الذي لمسه. عيونُه اظلمت؛ ويدُه توغلت بعمق، تدلك ببطء. تأوهت وانفصلت عن القبلة. "مايكل!" تأوهت. "أنتِ مبتلة جداً، يا مُغرية. مبتلة من أجلي، يا كعكتي؟" "لا تقلقي، سأجعل كل شيء يختفي"، همس وأنفاسه الساخنة على رقبتها. "بعد هذه الليلة، ستكونين لي أنا فقط. لي وحدي ولن تكوني لأحد غيري". كانت ديانا لا تزال مراهقة، أقل من اثني عشر عاماً، عندما فقدت شريك والدتها، الرجل الذي آواهما ورباها كابنته. وعندما بلغت السابعة عشر، التحقت بأرقى جامعة في نيويورك، متعهدة بأن تجعل والدتها فخورة وبأن تبقى قوية بكل الطرق. لكن بعد لقاء غير متوقع مع ابن مالك المدرسة، مايكل ديكسون، اللاعب الأفضل ووريث المنظمة السرية، اصطدمت بها الملكية والهوس والحب المظلم. ما اعتقدت أنه قصة خرافية تحطم في ليلة واحدة. يبدو أن الفداء أصبح أكثر تعقيداً عندما يقع الشخص الذي تعرض للخيانة مرة أخرى في حب سيد الجريمة. لا تفوتي هذه الرواية الرومانسية المظلمة الدافئة للقلب. خيانة، انتقام، زعيم المافيا ضد الملكة العميلة. طفل مخفي. أعداء وعشاق وأكثر.
View Moreوجهة نظر دياناالشمس الحلوة طلعت، وصوت عصافير بتزقزق صحاني. اتمططت بكسل في السرير. خبطة على الباب خلتني اقوم وافتحه.امي كانت واقفة هناك، لابسة ومستعدة تنزل الشغل. بصتلي. شعري كان متلخبط، ووشي منفخ، وعيني تقيلة. اكيد محتاجة نوم اكتر. امي بستني في جبيني."نازلة الشغل. فطارك في الفريزر" اتمتمت.هزيت راسي ببطء من غير ما اتكلم.وهي طالعة، مسكت دراعها بسرعة ووقفتها. افتكرت فجأة خطتي مع سيا. لو مامي مشيت من غير ما تديني اذن، هفوت الحفلة.قطبت لما لاحظت اني بتأتأت. "في حاجة؟" سألت."ها؟ اه، بس... اااه" عضيت شفتي، كان صعب اطلع الكلام، بس اجبرت نفسي اكمل. "مامي، هتسمحيلي اروح حفلة بالليل مع صحابي؟"امي لاحظت ترددي وصعوبتي. "بفضل حفلات النهار، مش بالليل. مش مسموح تروحي" قالت بحزم."بس صاحبتي ظبطت كل حاجة! وعدت تيجي تاخدني لو اقنعتك. مامي ارجوكي، سبيني اتبسط المرة دي".امي اتنهدت وفكرت. "مرة واحدة بس" قالت "بشرطي"."ايه هو؟" سألت بسرعة."مش فارق معايا مين الصاحبة دي، بنت ولا ولد، مش عايزة اعرف، بس بشرط تاخدي حد بثق فيه معاكي" مامي ردت."مين؟" سألت."بتكلم عن براين. طالما هو في المدينة، ليه متاخد
وجهة نظر دياناالولد المراهق ابتسم وبانت غمازاته الحلوة."بقالنا كتير مشفناش بعض يا عصفورتي الصغيرة" اتكلم بنبرة متلجة بس مرحبة خلت قشعريرة تمشي في ضهري.الحماس غطى على خوفي تماما. نطيت عليه، ولفّيت دراعاتي حوالين رقبته جامد.الولد لف دراعه حوالين وسطي بسرعة، خايف افلت منه."وحشتني يا براين" قلت وانا لسه ماسكة فيه.براين ضحك واتمتم "عارف يا عصفورتي، عارف".نزلت من عليه وانا مكشرة. "قلتلك متقوليش كده تاني! انا كبرت" اتنططت."طيب اولاً بطلي تقوليلي القاب" براين رد عليا."قصدك 'العيال الصايعة'؟" ابتسمت بخبث. براين دحرج عينه، بس ابتسامته ماختفتش.ساد صمت، بس مكنش محرج؛ كان مريح. بصينا لبعض لحظة، وبعدين احنا الاتنين انفجرنا ضحك واحنا ماسكين بطننا. حضنّا بعض تاني."وحشتيني يا عصفورتي، وحشني جلدك الناعم" براين قال وهو ماسكني بحماية."طب انا مش هنكر اني وحشتني غمازاتك اللي كانت بتحلي ايامي، وشعرك الخشن، وعيونك الخضرا الحلوة اللي بتسحر" كسرت الحضن وبصيتله، بستغرب هو ده بجد."يعني وحشتك انا كلها؟" براين اتريق ورفع حاجب.دحرجت عيني. "انت عمرك ما بتتغير؟"انفجر ضحك. "عشانك، عمر ما هتغير" رد.انا
وجهة نظر ديانااربع شهور عدوا وكانوا احسن شهور ليا كطالبة هنا في "تينز هارت". مش عارفة سيا عملت ايه عشان تبعد حد زي فانيسا بطرفة صباع، بس كنت ممتنة لها جدا.لما رجعت البيت ولقيت مامي في المطبخ بتعمل عشا، حاولت اجري على اوضتي من غير ما تاخد بالها عشان مش هتبطل اسئلة."ديان انتِ جيتي؟" وقفت مكاني قبل السلم. مش محتاجة حد يقولي انها واقفة ورايا. هزيت راسي من غير كلام.حلقي كان واجعني من كتر العياط، ومتأكدة عيني مكنتش احسن حال."انتِ كويسة؟" زودت وصوتها مليان قلق."ا.. انا كويسة" صوتي كان ثابت بس فيه حاجة غلط.متعشيتش الليلة دي، اتجنبتها، وقفلت بابي من جوا واتأكدت انها مش هتقتحم عليا وانا بغطي الكدمات بالمكياج.هي كده كده بتتعب عشان توفرلنا، ومش عايزاها تشيل همي زيادة. من ساعة ما ستيڤن مات وهي متدمرة، كان صاحبها وصديق عمرها وكان اب كويس ليا.عادة كان هو اللي بيصرف ومبيخليش مامي تشتغل شغل شاق. كان دايما معاملنا زي بعض. وعمره ما خلانا نشيل هم. فليه ابقى السبب اللي يخليها تشيل هم.المدرسة كانت هادية بشكل كبير، مايكل نادرا ما بيعدي جنبي بعد الكلام اللي حصل في الفصل. وده كان حاجة كويسة، على الا
وجهة نظر سيا:"مش فارق معايا تاني يا مس فانيسا والشركة. عشان من دلوقتي ممنوع كلكم تدخلوا المدرسة لحد اشعار اخر" ايفانا اعلنت، وده صدم فانيسا وشلتها.فانيسا كانت مولعة. "مس ايفانا، متقدريش تعملي فيا كده! ابويا واحد من المساهمين في الاكاديمية دي. متقدريش تتجاهلي ده وتوقفيني!" احتجت."القوانين قوانين. متنساش هو واخد المنصب ده ليه. مكالمة واحدة وكل حاجة بتخلص" شان اتريق. فانيسا خرجت من مكتب المديرة متعصبة، وصحباتها ماشيين وراها زي عرايس بائسة.ايفانا بصت لديانا، اللي كانت لسه بتبص لحجرها في صمت كأن حياتها كلها متعلقة عليه."ديانا، متقلقيش. كل حاجة هتبقى تمام" ايفانا طمنتها بهدوء.ديانا متحركتش ولا اتكلمت. سكوتها كان يقطع القلب.حضنت صاحبتي فورا. كانت متدمرة تماما من طريقة معاملة الطلبة ليها. "ليه كل الكره ده لشخص واحد؟" اتساءلت بصوت عالي."مس ايفانا، شكرا لمساعدتك. هاخد ديانا للفصل دلوقتي. يومك سعيد. ويا مستر، شكرا بجد" قلت، ومقدرة مستر شان انه على الاقل بعد فانيسا والباقي عن طريقنا شوية.ديانا لسه مقالتش ولا كلمة. كانت بتملا الجو حزن، وده خلاني اتنهد باستمرار.دخلنا الفصل، والكل بص على د