Beranda / الرومانسية / أسيرة هيبته / أنتي عشيقتي لستي حبيبتي

Share

أنتي عشيقتي لستي حبيبتي

Penulis: Gharam olbah
last update Tanggal publikasi: 2026-08-03 19:09:21

انحنى آدم دون تردد، وحمل عشق بين ذراعيه.

أطلقت شهقة خافتة وهي تنظر إليه، بينما لفّت ذراعًا حول عنقه حتى لا تسقط.

ساد الصمت في القاعة.

ثم بدأت الهمسات تنتشر بين الحضور.

“من تكون هذه الفتاة؟”

“أول مرة أرى آدم يحمل أحدًا.”

“انظروا إلى فرق الطول بينهما…”

“يبدوان كأنهما وحش يحمي فتاة صغيرة.”

كان آدم بطوله الذي يقارب المترين وجسده الضخم يسير بثبات بين الضيوف، بينما بدت عشق صغيرة جدًا بين ذراعيه، حتى إن رأسها لم يتجاوز كتفه.

أما صوفي…

فكانت تنظر إليهما وملامحها تتجمد شيئًا فشيئًا.

لم ترَ آدم يعامل امرأة بهذه الطريقة من قبل.

صعد الدرج بخطوات هادئة، ثم فتح باب غرفة عشق بقدمه.

أنزلها برفق على السرير.

نظر إليها ليتأكد من أنها بخير، ثم قال بنبرة هادئة:

“ارتاحي قليلًا.”

رفعت عشق نظرها إليه، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتيها.

وقبل أن يخرج، استدار وقال:

“الحفل لن ينتهي قريبًا… ابقي هنا حتى تشعري بتحسن.”

أومأت برأسها.

“حسنًا.”

أغلق الباب خلفه بهدوء.

عاد آدم إلى الطابق السفلي.

وما إن دخل القاعة حتى عادت الأنظار إليه.

اقترب منه أحد رجال الأعمال مبتسمًا.

“يبدو أنك أصبحت تهتم بضيوفك أكثر من السابق.”

اكتفى آدم بابتسامة خفيفة، ثم أخذ كأس ماء من أحد النُدُل.

وفي الجهة الأخرى من القاعة…

كانت صوفي تراقبه بصمت.

لأول مرة منذ سنوات…

شعرت بأن هناك فتاة استطاعت أن تلفت انتباه آدم أكثر مما كانت تتوق

ما إن عاد آدم إلى قاعة الحفل، حتى عادت الأنظار تتبعه كعادتها.

كان يقف يتحدث مع بعض رجال الأعمال، بينما كانت صوفي تراقبه من بعيد.

عضّت شفتها بضيق.

كانت تعرف آدم منذ سنوات…

وتعرف جيدًا أنه لم يكن يومًا رجلًا يبحث عن علاقة مستقرة، بل كان يهرب دائمًا من أي ارتباط جدي.

لكن ما رأته قبل دقائق، عندما حمل عشق أمام الجميع، جعلها تشعر بالخوف لأول مرة…

ماذا لو تغيّر؟

تنهدت، ثم رفعت رأسها بثقة واتجهت نحوه.

كان شعرها الأشقر ينسدل على كتفيها، وفستانها الأسود الأنيق يلفت أنظار الحضور.

وقفت أمامه بابتسامة ساحرة.

“هل ستتجاهلني طوال الحفل؟”

رفع آدم عينيه إليها، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

“أبدًا.”

اقتربت منه بخطوة، ثم وضعت ذراعيها برفق حول عنقه وهي تبتسم بدلال.

“إذن… خصص لي هذه الرقصة.”

نظر إليها لثوانٍ، ثم وضع إحدى يديه على خصرها باحترام، وقادها إلى ساحة الرقص.

بدأت الموسيقى الهادئة تعلو في القاعة.

اقتربت صوفي منه قليلًا وهي تبتسم.

ابتسم آدم بدوره، ثم قال مازحًا:

“واو…”

نظرت إليه باستغراب.

قال وهو ينظر إليها مبتسمًا:

“يبدو أنك اهتممتِ بنفسك كثيرًا… خصرك أصبح أنحف من آخر مرة رأيتك فيها.”

ضحكت صوفي بخفة.

“إذن ما زلت تلاحظ التفاصيل.”

ابتسم دون أن يجيب.

واستمرا في الرقص بانسجام، بينما تبادلا حديثًا هادئًا عن السنوات التي مضت منذ آخر لقاء بينهما.

ومن أعلى الدرج…

كانت عشق قد خرجت من غرفتها بعد أن شعرت بتحسن.

توقفت للحظة عندما وقع بصرها على آدم وهو يرقص مع صوفي.

شعرت بشيء غريب يضغط على صدرها.

لم تستطع تفسيره…

أهو انزعاج؟

أم مجرد فضول

:

“ولماذا أهتم أصلًا…؟”

ابتسمت بسخرية وهي تهز رأسها.

“هو أكبر مني بسنوات… وأنا ما زلت في بداية حياتي. أمامي فرص كثيرة، ولا يحق له أن يشغل تفكيري.”

نزلت الدرج بثقة، واتجهت إلى إحدى الطاولات.

أخذت كأسًا من عصير العنب الفوّار، وارتشفت منه بهدوء، بينما كانت تراقب آدم من بعيد.

كان يضحك على إحدى مزحات صوفي، ثم يهمس لها بشيء جعلها تبتسم.

شعرت عشق بانزعاج لم تستطع تفسيره

كانت عشق لا تزال تحدق في آدم من بعيد، قبل أن يقطع أفكارها صوت رجولي هادئ:

“يبدو أن أجمل ما في هذا الحفل لم يكن الديكور.”

التفتت.

كان شابًا طويل القامة، بملامح حادة وجسد رياضي، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وتحيط به هالة من الثقة.

ابتسم قائلًا:

“أنا نور… رئيس شركة WDC.”

ابتسمت عشق باقتضاب.

“تشرفت بمعرفتك… سمعت عن شركتكم.”

وقبل أن تضيف شيئًا آخر…

مد نور يده نحوها، ثم وضعها برفق على خصرها، مستأذنًا بنظرة واثقة، وقادها بخطوة سلسة إلى ساحة الرقص.

اتسعت عينا عشق من جرأته وثقته بنفسه، لكنها لم تجد فرصة للاعتراض بعدما بدأ عزف المقطوعة التالية.

قال مبتسمًا:

“اهدئي… إنها مجرد رقصة.”

بدأ يقودها بخطوات ثابتة وواثقة، وكانت حركاته دقيقة وكأنه اعتاد قيادة شريكته في الرقص.

شعرت عشق بدهشة من حضوره القوي وشخصيته الآسرة، بينما كانت تحاول مجاراة خطواته.

ابتسم نور عندما لاحظ ارتباكها.

“أنتِ تتعلمين بسرعة.”

رفعت نظرها إليه، وقالت بخفة:

“أنت من يقود الرقصة بإتقان.”

وفي الجهة الأخرى من القاعة…

وقعت عينا آدم عليهما.

اختفت ابتسامته تمامًا.

توقفت يده عن حمل الكأس، وبقي يراقب نور وهو يقود عشق بثقة على أنغام الموسيقى.

ضيق عينيه، ثم قال بصوت منخفض لم يسمعه أحد:

“ومن هذا الذي يظن أنه يستطيع الاقتراب منها بهذه السهولة؟

ظل آدم يراقب ساحة الرقص بصمت.

كانت عيناه معلقتين على عشق وهي ترقص مع نور، الذي أمسك بيدها بشهوانية واضحة بينما كانت عيناه الذائبتان تتعلقان بشفتيها كما لو كان يريد أن يلتهمها قبلًا. ابتسمت عشق لأول مرة منذ بداية الحفل، وكانت ابتسامة خجولة تتناقض مع قبضة نور القوية عليها.

التقطت صوفي نظرات آدم المتعلقة بالمشهد بسهولة. ابتسمت بخبث وهي ترتشف من كأسها: "هل تغار عليها... يا عزيزي؟"

لم يجب.

فأكملت وهي تضحك بخفة: "اهدأ... إنها صغيرة، ومن الطبيعي أن تعيش حياتها، وتتعرف إلى الناس، وربما تقع في الحب يومًا ما." ثم نظرت إليه بطرف عينها وأضافت: "وأنت أكبر منها بكثير... فإذا كان يدور في رأسك أي شيء من هذا القبيل، فانسَه."

أجاب آدم ببرود وهو يعيد نظره إلى كأسه: "لا يهمني ما تفعله."

ابتسمت صوفي وكأنها لم تصدقه. ثم أمسكت بيده قائلة: "إذن تعال... وأثبت لي ذلك."

قادها آدم إلى ساحة الرقص مرة أخرى. وضع يده على خصرها، وبدأ يرقص معها على أنغام الموسيقى الهادئة، بينما تبادلا الحديث والضحكات.

مالت صوفي نحوه وهمست: "قل لي بصراحة..." توقفت لحظة وهي تبتسم. "هل أعجبتك فتاة مثل عشق؟" ثم رفعت حاجبها بدلال. "وماذا عني أنا؟"

ضحك آدم بخفوت، وهز رأسه. "آه يا صوفي..." نظر إليها مبتسمًا. "أنتِ قصة مختلفة."

اتسعت ابتسامتها. فأكمل: "أنتِ امرأة تعرف ما تريد، واثقة بنفسها، وحضورك يفرض نفسه أينما ذهبتِ."

احمرّ وجهها قليلًا. ثم سألته: "وعشق؟"

صمت لثوانٍ وهو ينظر إليها من بعيد. ثم قال بنبرة هادئة: "عشق..." تنهد بخفة. "عنيدة... وقحة... ولا تتوقف عن استفزازي." ابتسم رغم نفسه. "لكنها أيضًا ذكية أكثر مما تبدو، ولا تخاف أن تقول ما يدور في رأسها."

رفعت صوفي حاجبها. "وهذا يعجبك؟"

أجاب وهو يشيح بنظره عنها: "لا." ثم ابتسم ابتسامة خفيفة أفسدت نبرة الإنكار. "...لكنه يجعل الحكم عليها أصعب مما توقعت."

راقبت صوفي ملامحه بصمت. ولأول مرة... شعرت أن آدم، الذي كان يصر دائمًا على أنه لا يهتم بأحد، بدأ يتحدث عن عشق أكثر مما ينبغي.

ع

ما إن ابتعد آدم عن صوفي، حتى اتجه مباشرة نحو عشق.

كان وجهه جامدًا، لكن نظراته كانت تحمل غضبًا واضحًا.

وقف أمامها، ثم قال بنبرة هادئة أخافت عشق أكثر من الصراخ:

“معي.”

نظرت إليه باستغراب.

وقبل أن تعترض، أمسك يدها وقادها إلى ساحة الرقص.

استقرت يده على خصرها، ثم جذبها إليه قليلًا حتى أصبحت قريبة منه.

بدأت الموسيقى تعزف من جديد، بينما أخذ يقودها بخطوات ثابتة.

مال برأسه وهمس بالقرب من أذنها:

“سألقنك درسًا لن تنسيه يا وقحة.”

رفعت عشق رأسها إليه باستغراب.

“وماذا فعلت هذه المرة؟”

نظر إليها بحدة وقال:

“كنتِ ترقصين مع نور.”

ابتسمت ابتسامة مستفزة.

“وأنت؟”

أشارت بعينيها إلى صوفي.

“عندما عدت، رأيتك ترقص معها، فقبلت دعوة نور.”

ثم أضافت وهي تنظر إليه بثقة:

“على الأقل… كان لطيفًا في التعامل.”

انعقد فك آدم.

تابعت وهي تبتسم بخبث:

“رقص معي بهدوء واحترام… وكان ذلك جذابًا بعض الشيء.”

ساد الصمت.

توقفت خطوات آدم للحظة قبل أن يعاود الرقص.

اشتدت قبضته قليلًا على خصرها، ونظر إليها بنظرة حادة.

“أتعمدين قول هذا أمامي؟”

ابتسمت عشق وكأنها حققت ما أرادت.

“ولماذا؟”

أكملت بنبرة هادئة:

“قلت لك الحقيقة فقط.”

اقترب آدم منها خطوة أخرى، حتى لم يعد بينهما سوى مسافة قصيرة.

قال بصوت منخفض:

“أنتِ تستمتعين بإثارة أعصابي.”

رفعت حاجبها بابتسامة واثقة.

“وأنت… تستفزك الأمور أسرع مما تعترف.”

للحظة، التقت عيناهما.

ثم ابتعد آدم قليلًا، وعاد يقود الرقصة بهدوء، بينما كانت ملامحه تخفي انزعاجًا لم ينجح في إخفائه مهما حاول

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسيرة هيبته   لا اريد طفلآ فقد عيشي

    .كان واقفًا أمام غرفة العمليات، ينظر إلى الباب تارة وإلى آدم تارة أخرى، لكن وجهه أصبح شاحبًا جدًا، وأنفاسه ثقيلة، ويده لا تفارق صدره.اقترب منه الطبيب فورًا:— سيدي، عليك أن تجلس.هز يوسف رأسه:— لا… لن أذهب قبل أن تخرج ابنتي.جلس رغمًا عنه عندما بدأت قدماه تضعفان.فحصه الطبيب بسرعة ثم قال بجدية:— أنت متعب جدًا، والضغط النفسي بهذه الصورة قد يؤذي قلبك. عليك العودة إلى المنزل والراحة الآن.قال يوسف بصوت مبحوح:— وكيف تريدني أن أرتاح وابنتي هناك؟— وجودك هنا لن يغير ما يفعله الفريق لها، لكن استمرارك بهذه الحالة قد يجعل لدينا مريض آخر خلال دقائق.اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف يوسف:— سأوصلكم إلى المنزل.— إبراهيم، لا أستطيع تركها…— أنا سأعود. وآدم هنا. فور أن يظهر أي خبر سأتصل بك.نظر يوسف نحو آدم.كان واقفًا أمام باب العمليات.لم يتحرك.لم يشاركهم الحديث أصلًا.قال يوسف:— آدم… بني؟لا إجابة.— آدم، سأذهب قليلًا.لم يسمع.أو ربما سمع ولم يستطع الاستجابة.كانت عيناه مثبتتين على شيء واحد فقط:الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات.أخذ إبراهيم يوسف ووالدة ياقوت وغادر بهما.وبقي آدم.⸻مرت ساعة

  • أسيرة هيبته   طفلي قتل

    ركضت عشق فورًا نحو نور وارتمت في حضنه وهي تبكي وتصرخ: — نور! حاول اغتصابي! أرجوك… عمي، ساعدوني! تجمد الجميع. نظر نور إلى فستانها الممزق، ثم إلى آدم، فانفجر غضبه في لحظة. اندفع نحوه وأمسكه من عنقه: — ماذا فعلت بها؟! قال آدم بصدمة وهو يحاول إبعاد يده: — لم أفعل شيئًا! هي التي— لكن إبراهيم، وقد صدمه المنظر وكلمات عشق، اندفع هو الآخر وركل آدم في بطنه. انحنى آدم من قوة الضربة: — أبي! صرخت ياقوت: — توقفوااا! ركضت إليهم وحاولت إبعاد نور عن آدم: — لا تصدقوها! إنها كاذبة! أقسم إنها كاذبة! قال نور بغضب: — ياقوت، انظري إليها! صرخت ياقوت: — وأنا أقول لك انظر إلى آدم! أشارت نحو عشق وهي ترتجف من الغضب: — هذه المرأة حاولت قتله بالأمس! ساد الصمت لثانية. قال إبراهيم: — ماذا؟ صرخت ياقوت: — حاولت قتله! وضعت له مادة مخدرة وهو يتحسس منها! كاد يموت بين يدي! تغير وجه نور قليلًا، لكنه بقي ممسكًا بآدم. قالت عشق من خلفه وهي تبكي: — إنها مختلة! ياقوت تكرهني وستقول أي شيء حتى تدافع عنه! استدارت ياقوت إليها: — أنا المختلة؟! ثم أشارت إلى آدم: — أنتِ استغللتِ فقدانه للوعي، التقطتِ صو

  • أسيرة هيبته   مختلة

    في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي

  • أسيرة هيبته   متى ستتزوجون

    عند وصول آدم وياقوت إلى منزل إبراهيم، فتح لهما الباب بنفسه. وما إن دخلا حتى قال إبراهيم مباشرة: — أخبرني يوسف بكل شيء… إذًا، متى ستتزوجان؟ تجمد الاثنان في مكانهما. نظر آدم إلى والده بصدمة حقيقية: — ماذا؟! أما ياقوت فاتسعت عيناها: — نتزوج؟! قال إبراهيم: — أجل. يوسف أخبرني بما دار بينكم اليوم. قال آدم بسرعة: — أبي، تمهل! أنا وياقوت لم نتفق على الزواج أصلًا! أومأت ياقوت فورًا: — بالضبط! نحن لم نتفق على شيء! نظر إبراهيم إليهما باستغراب: — لكن يوسف قال إنك أخبرته بأنك مستعد للزواج منها حتى لا تتركها هناك. مرر آدم يده على وجهه: — قلت ذلك، أجل، لكنني كنت أتكلم عن مدى جديتي تجاه ياقوت. لم أطلب منها الزواج، وهي لم توافق على الزواج مني. قالت ياقوت: — ونحن نعرف بعضنا منذ شهر فقط يا عمي! — إذًا أنتما لا تريدان الزواج؟ قال آدم وياقوت في اللحظة نفسها: — ليس الآن! نظر كل منهما إلى الآخر بعد أن أجابا بالكلمة نفسها. ومن طرف الغرفة، كانت عشق، ابنة عم آدم، واقفة بصمت تستمع إلى الحوار. منذ أن سمعت سؤال إبراهيم عن زواجهما، شحب وجهها. لم تكن تتوقع أن تسمع كلمة زواج بهذه السرعة. ب

  • أسيرة هيبته   أحبك

    قبّل آدم عنقها بشغف، ثم ترك قبلاته تنساب نحو صدرها، بينما أخذ يتحسس جسدها بلهفة ويضمها إليه أكثر، دون أن تتوقف قبلاته الحارة. — آآه… آدم. رفع عينيه إليها للحظة، وأنفاسه ساخنة ومتسارعة: — أجل، جميلتي… ثم عاد إلى تقبيلها، يمرر يده على ظهرها ويقربها منه، بينما تشبثت ياقوت بكتفيه، مستسلمة لقربه ولهفته. وبين قبلة وأخرى، همست باسمه مجددًا، فابتسم آدم أمام بشرتها وكأن مجرد سماع صوته منها بهذه الطريقة كان كافيًا ليجعله يفقد ما تبقى من هدوئه قال آدم بصوت خافت: — أحملكِ او امتطيكي؟ ابتسمت ياقوت وهي تلف ذراعيها حول عنقه: — احملني، أرجوك. حملها آدم بين ذراعيه وقربها منه، ثم ادخل اول قضيبه بمهبلها المبلل ثم سألها وهو ينظر في عينيها: — بعنف أم بحنان؟ عضّت ياقوت شفتها وهي تبتسم: — بعنف كن قاسيآ ولا ترحمني أتوسل إليك . تغيرت نظرة آدم فورًا، ثم التقط شفتيها بين أسنانه وقبّلها بحرارة. ضحكت ياقوت أمام شفتيه، فتشبث بها أكثر وهو يهمس: — أنتِ من طلبتِ ذلك، جميلتي. ثم حملها بثبات وهو يواصل تقبيلها، وقد تحولت اللحظة بينهما إلى مزيج من الشغف واللعب والجنون الذي اعتاداه معًا بدأ آدم يفرك مهبل

  • أسيرة هيبته   صفقة الملايين

    بعد وقت طويل، هدأت شهقات ياقوت تدريجيًا، حتى استسلم جسدها للإرهاق ونامت بين ذراعي آدم.فتح يوسف الباب بهدوء، فرأى ابنته نائمة، ووجهها ما يزال يحمل آثار البكاء.ثم انتقلت عيناه إلى آدم.كانت عيناه حمراوين بشدة.توقف يوسف للحظة، وفهم أنه لم يكن يواسيها فقط… بل بكى معها.اقترب منه بهدوء، وانحنى وقبّل جبينه.— شكرًا يا بني.رفع آدم عينيه إليه.قال يوسف بصوت منخفض حتى لا يوقظها:— أنا أحب أي شخص تحبه ابنتي… شكرًا على مراعاتك لها.هز آدم رأسه وقال بهدوء:— لا تشكرني يا عمي. أنا من عليّ أن أشكرها… منذ عرفتها وأنا سعيد.ابتسم يوسف، ونظر إلى ابنته للحظة، ثم عاد إلى آدم:— اعتنِ بها.— سأفعل.خرج يوسف وأغلق الباب خلفه بهدوء.أما آدم فبقي بجانب ياقوت، عدّل الغطاء عليها ومسح خصلة شعر علقت بوجهها، ثم استلقى قربها.نامت ياقوت بعمق…ولم تستيقظ إلا في اليوم التالياستيقظ آدم على صوت ياقوت وهي تناديه برفق:— آدم… آدم.فتح عينيه ببطء:— أجل، جميلتي؟كانت تنظر إليه بخجل:— أنا آسفة.عقد حاجبيه:— لماذا يا حلوة؟— لأنني بكيت كثيرًا أمس… وأزعجتك.شدها آدم فورًا إلى صدره من جديد:— كفي عن التفكير بهذه الطر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status