Share

استفزاز علني

Penulis: Gharam olbah
last update Tanggal publikasi: 2026-08-03 10:48:31

---

بعد أن أنهى آدم وعشق ممارستهما للحب لساعتين، استحمّا معًا، وغمر آدم عشق بقبلات ناعمة على أنحاء جسدها، تبادلوا نظرات ملؤها الحب والشهوة. استعدّا للحفل الكبير، فارتدت عشق أجمل وأفخم الملابس، في حين كان آدم ينتظرها بين الحشود الأنيقة وأغنياء البلاد.

بخطى واثقة، نزلت عشق السلالم بفستان أحمر لامع، وشعرها الطويل ينساب كما رآه آدم قبل قليل وهو يعبث به بخفة، وشفاهها الحمراء تضفي على ملامحها جمالًا لا يوصف. حركاتها الرشيقة وأناقتها أدهشت الجميع، مما جذب الأنظار إليها.

لكن في قلب آدم، ولّد جمال عشق شعورًا معقدًا؛ وقع في حبها فعلاً، لكن الغيرة بدأت تسيطر عليه بلا رحمة.

اقتربت عشق من آدم الضخم الرجولي، واحتضنته أمام الجميع، متجاوزة كل القواعد، فقد كان أكبر منها بـ13 عامًا وابن عمها، لذلك لم يلاحظ أحد النظرات الشهوانية التي تبادلاها.

حين اقترب أحد الحضور ليطلب الرقص معها، وافقت عشق بسخرية خفية، لتري الغيرة تشتعل في عيني آدم.

راها تتمايل بجسدها الذي كان مستلقيًا بين يديه قبل ساعات قليلة، شعرت الغيرة تتصاعد في قلبه حتى كاد ينفجر.

بلا أي كلمة، أمسك بيد عشق وأدخلها سريعًا إلى الحمام المجاور للصالة.

بدأ بتوبيخها بصوت منخفض يحمل الغضب والقلق: "هل جننتِ؟ هل تحبين التلاعب إلى هذا الحد؟ كنتِ في فراشي قبل أقل من ساعة، وها أنت ترقصين مع رجل آخر!"

ارتفعت حرارة الغرفة مع كلمات آدم، أما عشق فكانت نظراتها تتمايل بين التحدي والاعتذار، تحاول أن تعبّر عن رغبتها في أن تكون متماسكة، لكنها تعلم أن قلب آدم مجروح.

كان الصراع بين الحاجات والرغبات، بين الحب والغيرة، صراعًا حقيقيًا يُعيد رسم ملامح علاقتهما في كل لحظة.

---

قال آدم: "لماذا أنتِ شقية هكذا؟ كنتِ تبكين في فراشي، والآن تتحدينني وترقصين مع رجل آخر؟ هل تريدين أن أصفعكِ من جديد؟"

قالت عشق: "أجمل شيء حدث في حياتي هي صفعاتك لي. لم أكن أتخيل كم أنت عظيم يا ابن عمي."

قال لها: "لا تبالغي في الرقص أمام الرجال. من يدري، ربما صفعتكِ أمامهم مباشرةً."

قالت عشق: "أنت مخطئ، لم تكن دموعي حزناً بل كانت نشوة."

ومع كل كلمة تنبعث من شفتيها، كان آدم يشعر بنار تتقد في أوصاله من جديد. وكأن وحشاً قد نام طويلاً في أعماقه فاستيقظ فجأةً يتلمّس ذاكرته الضائعة، يبحث عن أثر المرح والحب والشهوة.

أمسك آدم بيد عشق بقوة، وقادها مرة أخرى إلى غرفته.

.

ما إن خطوا بضع خطوات حتى بدأت الأنظار تتجه نحوهما.

كان آدم يسير بثقة وهيبة، بينما كانت عشق تسير إلى جانبه بفستانها الأحمر، تحاول تجاهل نظرات الحاضرين.

وبينما كانا يعبران القاعة…

توقف صوت نسائي ناعم خلفهما.

“آدم…”

استدار ببطء.

كانت امرأة طويلة القامة، شقراء بشعر مموج، وعيناها زرقاوان لافتتان، ترتدي فستانًا أسود أنيقًا يبرز حضورها.

ابتسمت بثقة وهي تقترب منه.

“اشتقت لرؤيتك.”

ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة خفيفة، مختلفة عن بروده المعتاد.

“مرحبًا يا صوفيا.”

توقفت أمامه ونظرت إليه للحظات، ثم قالت ممازحة:

“ألن ترحب بي بطريقة أفضل من هذه؟”

ضحك بخفة.

“لم تتغيري.”

ابتسمت صوفيا، ثم انتبهت إلى عشق الواقفة بجانبه.

ألقت عليها نظرة سريعة قبل أن تعود بعينيها إلى آدم.

“لن تعرفني؟”

قال آدم بهدوء:

“هذه عشق.”

ثم التفت إلى عشق.

“وهذه صوفيا.”

ابتسمت صوفيا ومدت يدها.

“تشرفت بمعرفتك.”

صافحتها عشق بابتسامة مهذبة، لكنها لاحظت أن صوفيا ما زالت تنظر إلى آدم وكأن بينهما ذكريات كثيرة.

ابتسمت صوفيا وهي تقول:

“أنا وآدم… كنا على علاقة منذ سنوات.”

ثم أضافت وهي تضحك بخفة:

“قبل أن يقرر أن يجعل العمل أهم من أي شيء آخر.”

نظر إليها آدم وقال بهدوء:

“انتهى ذلك منذ وقت طويل.”

هزت كتفيها بابتسامة.

“صحيح… لكنه كان أجمل رجل أحببته.

كانت صوفي تراقب نظرات آدم نحو عشق منذ بداية الحفل.

ابتسمت ابتسامة جانبية، ثم التقطت كأس عصير من أحد النُدُل واتجهت نحوهما.

قدمت الكأس إلى عشق قائلة بلطف مصطنع:

“تفضلي.”

ابتسمت عشق بأدب.

“شكرًا.”

لكن صوفي لم تكتفِ بذلك.

اقتربت منها قليلًا وهمست بصوت لا يسمعه سوى عشق:

“هل تريدين أيضًا مسكنًا للصداع؟”

عقدت عشق حاجبيها باستغراب.

ابتسمت صوفي بثقة وأضافت:

“آدم ليس سهلًا في التعامل… أعرف جيدًا كيف يمكن أن يكون متعبًا عندما يصر على رأيه.”

رمقتها عشق بنظرة ثابتة.

فأكملت صوفي وهي تنظر إلى آدم الذي كان يتحدث مع أحد الضيوف:

“صدقيني… أعرفه أكثر مما تتخيلين.”

ابتسمت عشق ابتسامة هادئة، ثم ارتشفت من كأسها وقالت بثقة:

“ربما كنتِ تعرفينه في الماضي.”

توقفت صوفي عن الابتسام.

وأضافت عشق وهي تنظر إلى آدم من بعيد:

“لكن يبدو أن الماضي… بقي في مكانه.”

اختفت ابتسامة صوفي للحظة، بينما شعرت أن عشق لم تكن بالبساطة التي توقعتها

:

“حقًا؟”

ارتشفت رشفة من كأسها، ثم أضافت:

“الغريب أن آدم مهذب ولطيف جدًا معي.”

توقفت لحظة وهي تبتسم ابتسامة صغيرة.

“ولا أظن أنه سيرفض لي طلبًا.”

انفجرت صوفي ضاحكة.

“حقًا؟”

ثم قالت بسخرية:

“إذًا اذهبي إليه الآن، وقولي: آدم، أنا متعبة… احملني.”

هزت رأسها وهي تضحك.

“سترين بنفسك كم هو عنيد.”

اقتربت منها خطوة، ثم قالت بنبرة مليئة بالثقة:

“لا تحاولي أن تفسري تصرفاته خطأ.”

نظرت إلى آدم من بعيد قبل أن تكمل:

“أنتِ أصغر منه بكثير… وهذا وحده كافٍ.”

ابتسمت ابتسامة جانبية وأضافت:

“آدم ينجذب إلى النساء الناضجات الواثقات من أنفسهن… وليس إلى الفتيات صغيرات السن.”

ساد الصمت للحظة.

رفعت عشق حاجبها، لكن ملامحها بقيت هادئة، وكأن كلمات صوفي لم تؤثر فيها، بينما كانت الأخيرة تراقبها، منتظرة أن ترى أي علامة انزعاج على وجهها

كانت صوفي تبتسم بثقة، وكأنها متأكدة أن كلماتها أصابت عشق.

لكن عشق لم ترد عليها.

بل التفتت تبحث بعينيها عن آدم، الذي كان يتحدث مع مجموعة من رجال الأعمال في الطرف الآخر من القاعة.

ثم قالت بصوت منخفض، لكنه كان مسموعًا:

“آدم…”

استدار فورًا عندما سمع صوتها.

اقترب منها بخطوات سريعة.

“نعم؟”

وضعت عشق يدها على جبينها، ثم همست بتعب:

“أشعر بالدوار… هل يمكنك أن تحملني إلى غرفتي؟”

تغيرت ملامح آدم في لحظة.

قال بقلق واضح:

“حقًا؟”

وضع يده على جبينها ليتأكد من حرارتها.

“هل أحضر لك دواء؟ أم نذهب إلى المستشفى؟”

نظر إليها بعينين يملؤهما القلق، ثم قال بنبرة هادئة:

“أنتِ نحيلة أصلًا… يجب أن تنتبهي إلى صحتك.”

اقتربت عشق منه قليلًا، ثم همست في أذنه بصوتٍ كان كافيًا لتسمعه صوفي:

“ما أنا فيه الآن… هو بسببك.”

تجمد آدم لثانية، ثم التقت عيناه بعينيها.

أدرك فورًا أنها تمثل لتستفز صوفي.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وهز رأسه بيأس وكأنه يقول: يا لكِ من مشاغبة.

ثم قال وهو يساير لعبتها:

“يبدو أنني سأتحمل المسؤولية إذًا.”

انحنى وحملها بين ذراعيه بسهولة.

تشبثت عشق به حتى لا تسقط، بينما كانت تخفي ابتسامتها.

أما صوفي…

فبقيت واقفة في مكانها، وقد اختفت ابتسامتها تمامًا، وهي تشاهد آدم يغادر حاملًا عشق، غير مصدقة ما رأته للتو

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسيرة هيبته    الخط الأحمر

    حاول آدم استفزاز عشق وهي جالسة إلى جانبه على الطاولة.لذلك انزلقت يده تحت فستانها، ووضعها مباشرةً على فخذيها، ثم بدأ يشدّ قبضته عليهما.شهقت عشق فجأة، ثم تمالكت نفسها سريعًا، وتظاهرت بأنها شعرت بالعطش، فمدّت يدها إلى كأس الماء وأخذت ترتشف منه.أما آدم، فظل يشدّ قبضته على فخذي عشق ويفركهما بيده الكبيرة، بينما حافظ على ملامح هادئة، وكأنه يتابع الحديث الدائر على الطاولة دون أن يثير انتباه أحدغضَّ آدم شفتيه، مستمتعًا بتوتر عشق، ثم قال:“أتعلم يا نور؟ من الصعب أن تحصل على عشق. فهي المرأة الوحيدة… آه، أقصد المرأة الوحيدة في العائلة.”أدخل آدم يده داخل ملابس عشق الداخلية وهو يواصل حديثه:“هذه صغيرتي، لذا لن تحصل عليها بهذه السهولة.”تصبب العرق من جبين عشق، وخافت أن يكتشف نور ما يجري بينهما، فحاولت إبعاد يد آدم، لكن مع كل محاولة منها لإبعاده، كان يزداد جرأةً وإصرارًالم يستطع آدم كتم ضحكته، فقد كان مستمتعًا للغاية بتوتر عشق، ومتلذذًا بردود فعلها.لذا أدخل أحد أصابعه داخل فرج عشق، وظل ينظر إليها دون أن يلتفت إلى أي شخص آخر لمدة دقيقة كاملة، بينما كانت هي تنظر إليه بوجهٍ متعرق، خائفة، وتعض شفت

  • أسيرة هيبته   صمتك اثقل قلبي

    استمرت عشق بقية الحفل وكأن شيئًا لم يحدث.كانت تضحك مع نور، وتشاركه الحديث، ثم انضم إليهما إبراهيم الذي لم يفارق الابتسامة وجهه طوال الأمسية.كان نور يروي بعض المواقف الطريفة من بدايات شركته، فتضحك عشق بعفوية، بينما يبادلها إبراهيم الحديث وكأنه يعرفها منذ سنوات.أما في الطابق العلوي…فوقف آدم أمام نافذة مكتبه، يحمل كأسًا في يده دون أن يشرب منه.من خلف الزجاج، كان يرى الحديقة المضيئة والضيوف يتنقلون بين الطاولات.لكن عينيه لم تراقبا أحدًا…إلا هي.رآها تبتسم.ثم تضحك.ثم تميل برأسها وهي تستمع إلى حديث نور.شد قبضته على الكأس حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.تمتم لنفسه:“ما الذي أفعله؟”زفر بضيق وأبعد نظره عن النافذة، لكنه عاد إليها بعد ثوانٍ دون إرادة.“ولماذا يزعجني أن أراها معه؟”أغمض عينيه للحظة.حاول إقناع نفسه:“هي حرة… ومن حقها أن تتحدث أو تضحك مع من تشاء.”لكن شيئًا في داخله كان يرفض تلك الفكرة.هز رأسه بعنف، وكأنه يحاول طرد تلك المشاعر.“هذا جنون…”عاد ينظر إليها مرة أخيرة.كانت تضحك، بينما وضع نور معطفه على كتفيها عندما لاحظ برودة الجو.شعر آدم بوخزة حادة في صدره.همس بمرارة:“منذ متى

  • أسيرة هيبته   ادم وعشق يلهثان

    عشق، وهي تلهث، قالت ادااااام: “هيا يا ادم… مصّ فرجي الصغير… هيا، علّمني كيف أمتص… آه… آه…” لم يتحمل آدم ذلك المشهد، فتقدّم مباشرةً، وأدخل قضيبه في فم عشق، بينما كانت تتأوه، وفي الوقت نفسه شدّها من عنقها وهو يواصل ادخال غضيبه في فمها قال آدم: “هل يعجبك هذا، يا عاهرتي الصغيرة؟” قالت عشق، وهي تتأوه: “أجل… آه… ستمزق فمي يا آدم… أرجوك… أخرج آدم قضيبه من فم عشق، ثم زحف نحو مؤخرتها. راح يلعقها بشراهة وجنون، وهو يقول: “كم أنتِ جذابة … كم مؤخرتك كبيرة وممتلئة.” ثم بصق على مؤخرتها، وأدخل قضيبه دفعةً واحدة. وإذا بعشق تتأوه، بينما كانت تمتص اصابعه ناك آدم مؤخرةعشق لمدة عشر دقائق. ثم صفعها مرارًا، وبصق على جسدها، وهو يصفع صدرها وفرجها. بعد ذلك ألقاها جانبًا، ثم شدَّ عشق من شعرها مجددا نحوه وقال: “ اه يا صغيرتي.” ثم أدخل قضيبه في فرجها دفعةً واحدة. صرخت عشق: “آآآه… أرجوك، لا تتعجل.” وما إن سمع آدم ذلك، حتى ضحك، وبدأ يتحرك بعنف وسرعة أكب وبينما كان التوتر يسيطر على الغرفة، دوّى طرقٌ قوي على الباب. طرق… طرق… طرق… تجمّدو في أماكنهم. تبادل آدم وعشق النظرات

  • أسيرة هيبته   لاتلعب في النار

    ابتسمت عشق ابتسامة خفيفة، ثم قالت وهي تنظر إلى آدم مباشرة: “أرأيت نور؟” رفعت حاجبها وأضافت باستفزاز: “إنه وسيم جدًا… ويبدو أنه من النوع الذي يعجبني.” تصلبت ملامح آدم. لم يجب. لكن نظرته أصبحت أكثر برودًا. قالت وهي تبتسم وكأنها لم تلاحظ غضبه: “على الأقل… يعرف كيف يعامل المرأة باحترام.” زفر آدم بضيق، ثم ترك يدها فجأة واستدار دون أن ينطق بكلمة. كانت تعرف أنها نجحت في استفزازه. ⸻ اقترب من صوفي وقال بهدوء: “تعالي، أريد أن أتحدث معك.” ابتسمت صوفي بانتصار، ثم تبعته إلى جناحه في الطابق العلوي. دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها. قالت وهي تجلس على الأريكة: “لم أتوقع أن تهرب من الحفل.” أجاب وهو يصب لنفسه كأسًا من الماء: “كنت بحاجة إلى بعض الهدوء.” جلس على المقعد المقابل، وبدأ الحديث معها عن العمل، والصفقات الجديدة، وخطط الشركة للعام القادم. وبينما كانا يتحدثان… سمع آدم صوت خطوات تقترب من باب الجناح. رفع رأسه نحو الباب. وفي لحظة خاطفة، مال نحو صوفي وجذبها لتجلس بجواره على حجره ، وكأنهما كانا قريبين منذ البداية. تفاجأت صوفي من تصرفه، لكنها سرعان ما فهمت

  • أسيرة هيبته   أنتي عشيقتي لستي حبيبتي

    …انحنى آدم دون تردد، وحمل عشق بين ذراعيه.أطلقت شهقة خافتة وهي تنظر إليه، بينما لفّت ذراعًا حول عنقه حتى لا تسقط.ساد الصمت في القاعة.ثم بدأت الهمسات تنتشر بين الحضور.“من تكون هذه الفتاة؟”“أول مرة أرى آدم يحمل أحدًا.”“انظروا إلى فرق الطول بينهما…”“يبدوان كأنهما وحش يحمي فتاة صغيرة.”كان آدم بطوله الذي يقارب المترين وجسده الضخم يسير بثبات بين الضيوف، بينما بدت عشق صغيرة جدًا بين ذراعيه، حتى إن رأسها لم يتجاوز كتفه.أما صوفي…فكانت تنظر إليهما وملامحها تتجمد شيئًا فشيئًا.لم ترَ آدم يعامل امرأة بهذه الطريقة من قبل.صعد الدرج بخطوات هادئة، ثم فتح باب غرفة عشق بقدمه.أنزلها برفق على السرير.نظر إليها ليتأكد من أنها بخير، ثم قال بنبرة هادئة:“ارتاحي قليلًا.”رفعت عشق نظرها إليه، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على شفتيها.وقبل أن يخرج، استدار وقال:“الحفل لن ينتهي قريبًا… ابقي هنا حتى تشعري بتحسن.”أومأت برأسها.“حسنًا.”أغلق الباب خلفه بهدوء.عاد آدم إلى الطابق السفلي.وما إن دخل القاعة حتى عادت الأنظار إليه.اقترب منه أحد رجال الأعمال مبتسمًا.“يبدو أنك أصبحت تهتم بضيوفك أكثر

  • أسيرة هيبته   استفزاز علني

    ---بعد أن أنهى آدم وعشق ممارستهما للحب لساعتين، استحمّا معًا، وغمر آدم عشق بقبلات ناعمة على أنحاء جسدها، تبادلوا نظرات ملؤها الحب والشهوة. استعدّا للحفل الكبير، فارتدت عشق أجمل وأفخم الملابس، في حين كان آدم ينتظرها بين الحشود الأنيقة وأغنياء البلاد.بخطى واثقة، نزلت عشق السلالم بفستان أحمر لامع، وشعرها الطويل ينساب كما رآه آدم قبل قليل وهو يعبث به بخفة، وشفاهها الحمراء تضفي على ملامحها جمالًا لا يوصف. حركاتها الرشيقة وأناقتها أدهشت الجميع، مما جذب الأنظار إليها.لكن في قلب آدم، ولّد جمال عشق شعورًا معقدًا؛ وقع في حبها فعلاً، لكن الغيرة بدأت تسيطر عليه بلا رحمة.اقتربت عشق من آدم الضخم الرجولي، واحتضنته أمام الجميع، متجاوزة كل القواعد، فقد كان أكبر منها بـ13 عامًا وابن عمها، لذلك لم يلاحظ أحد النظرات الشهوانية التي تبادلاها.حين اقترب أحد الحضور ليطلب الرقص معها، وافقت عشق بسخرية خفية، لتري الغيرة تشتعل في عيني آدم.راها تتمايل بجسدها الذي كان مستلقيًا بين يديه قبل ساعات قليلة، شعرت الغيرة تتصاعد في قلبه حتى كاد ينفجر.بلا أي كلمة، أمسك بيد عشق وأدخلها سريعًا إلى الحمام المجاور للصالة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status