Share

ياقوت حبيبتي

Penulis: Gharam olbah
last update Tanggal publikasi: 2026-08-11 00:30:24

:

— سأذهب إلى المرحاض.

ابتعد عن الطاولة واتجه عبر الممر الطويل المؤدي إلى الجزء الداخلي من المطعم.

وبعد ثوانٍ قليلة، وقفت عشق.

نظر إليها نور:

— إلى أين؟

قالت بهدوء:

— مرحاض.

ثم تحركت في الاتجاه نفسه.

كانت تعرف أنها ليست ذاهبة إلى المرحاض فقط.

منذ أيام وهي تريد الحديث مع آدم، وهو أيضًا كان يحاول التقاط فرصة للكلام معها، لكن وجود الآخرين حولهما منع ذلك دائمًا.

كان آدم قد ابتعد عن الطاولة متجهًا نحو الممر، وبعد ثوانٍ لحقت به عشق.

— آدم!

توقف واستدار إليها.

— نعم؟

اقتربت منه والغضب واضح ف
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أسيرة هيبته   لا اريد طفلآ فقد عيشي

    .كان واقفًا أمام غرفة العمليات، ينظر إلى الباب تارة وإلى آدم تارة أخرى، لكن وجهه أصبح شاحبًا جدًا، وأنفاسه ثقيلة، ويده لا تفارق صدره.اقترب منه الطبيب فورًا:— سيدي، عليك أن تجلس.هز يوسف رأسه:— لا… لن أذهب قبل أن تخرج ابنتي.جلس رغمًا عنه عندما بدأت قدماه تضعفان.فحصه الطبيب بسرعة ثم قال بجدية:— أنت متعب جدًا، والضغط النفسي بهذه الصورة قد يؤذي قلبك. عليك العودة إلى المنزل والراحة الآن.قال يوسف بصوت مبحوح:— وكيف تريدني أن أرتاح وابنتي هناك؟— وجودك هنا لن يغير ما يفعله الفريق لها، لكن استمرارك بهذه الحالة قد يجعل لدينا مريض آخر خلال دقائق.اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف يوسف:— سأوصلكم إلى المنزل.— إبراهيم، لا أستطيع تركها…— أنا سأعود. وآدم هنا. فور أن يظهر أي خبر سأتصل بك.نظر يوسف نحو آدم.كان واقفًا أمام باب العمليات.لم يتحرك.لم يشاركهم الحديث أصلًا.قال يوسف:— آدم… بني؟لا إجابة.— آدم، سأذهب قليلًا.لم يسمع.أو ربما سمع ولم يستطع الاستجابة.كانت عيناه مثبتتين على شيء واحد فقط:الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات.أخذ إبراهيم يوسف ووالدة ياقوت وغادر بهما.وبقي آدم.⸻مرت ساعة

  • أسيرة هيبته   طفلي قتل

    ركضت عشق فورًا نحو نور وارتمت في حضنه وهي تبكي وتصرخ: — نور! حاول اغتصابي! أرجوك… عمي، ساعدوني! تجمد الجميع. نظر نور إلى فستانها الممزق، ثم إلى آدم، فانفجر غضبه في لحظة. اندفع نحوه وأمسكه من عنقه: — ماذا فعلت بها؟! قال آدم بصدمة وهو يحاول إبعاد يده: — لم أفعل شيئًا! هي التي— لكن إبراهيم، وقد صدمه المنظر وكلمات عشق، اندفع هو الآخر وركل آدم في بطنه. انحنى آدم من قوة الضربة: — أبي! صرخت ياقوت: — توقفوااا! ركضت إليهم وحاولت إبعاد نور عن آدم: — لا تصدقوها! إنها كاذبة! أقسم إنها كاذبة! قال نور بغضب: — ياقوت، انظري إليها! صرخت ياقوت: — وأنا أقول لك انظر إلى آدم! أشارت نحو عشق وهي ترتجف من الغضب: — هذه المرأة حاولت قتله بالأمس! ساد الصمت لثانية. قال إبراهيم: — ماذا؟ صرخت ياقوت: — حاولت قتله! وضعت له مادة مخدرة وهو يتحسس منها! كاد يموت بين يدي! تغير وجه نور قليلًا، لكنه بقي ممسكًا بآدم. قالت عشق من خلفه وهي تبكي: — إنها مختلة! ياقوت تكرهني وستقول أي شيء حتى تدافع عنه! استدارت ياقوت إليها: — أنا المختلة؟! ثم أشارت إلى آدم: — أنتِ استغللتِ فقدانه للوعي، التقطتِ صو

  • أسيرة هيبته   مختلة

    في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي

  • أسيرة هيبته   متى ستتزوجون

    عند وصول آدم وياقوت إلى منزل إبراهيم، فتح لهما الباب بنفسه. وما إن دخلا حتى قال إبراهيم مباشرة: — أخبرني يوسف بكل شيء… إذًا، متى ستتزوجان؟ تجمد الاثنان في مكانهما. نظر آدم إلى والده بصدمة حقيقية: — ماذا؟! أما ياقوت فاتسعت عيناها: — نتزوج؟! قال إبراهيم: — أجل. يوسف أخبرني بما دار بينكم اليوم. قال آدم بسرعة: — أبي، تمهل! أنا وياقوت لم نتفق على الزواج أصلًا! أومأت ياقوت فورًا: — بالضبط! نحن لم نتفق على شيء! نظر إبراهيم إليهما باستغراب: — لكن يوسف قال إنك أخبرته بأنك مستعد للزواج منها حتى لا تتركها هناك. مرر آدم يده على وجهه: — قلت ذلك، أجل، لكنني كنت أتكلم عن مدى جديتي تجاه ياقوت. لم أطلب منها الزواج، وهي لم توافق على الزواج مني. قالت ياقوت: — ونحن نعرف بعضنا منذ شهر فقط يا عمي! — إذًا أنتما لا تريدان الزواج؟ قال آدم وياقوت في اللحظة نفسها: — ليس الآن! نظر كل منهما إلى الآخر بعد أن أجابا بالكلمة نفسها. ومن طرف الغرفة، كانت عشق، ابنة عم آدم، واقفة بصمت تستمع إلى الحوار. منذ أن سمعت سؤال إبراهيم عن زواجهما، شحب وجهها. لم تكن تتوقع أن تسمع كلمة زواج بهذه السرعة. ب

  • أسيرة هيبته   أحبك

    قبّل آدم عنقها بشغف، ثم ترك قبلاته تنساب نحو صدرها، بينما أخذ يتحسس جسدها بلهفة ويضمها إليه أكثر، دون أن تتوقف قبلاته الحارة. — آآه… آدم. رفع عينيه إليها للحظة، وأنفاسه ساخنة ومتسارعة: — أجل، جميلتي… ثم عاد إلى تقبيلها، يمرر يده على ظهرها ويقربها منه، بينما تشبثت ياقوت بكتفيه، مستسلمة لقربه ولهفته. وبين قبلة وأخرى، همست باسمه مجددًا، فابتسم آدم أمام بشرتها وكأن مجرد سماع صوته منها بهذه الطريقة كان كافيًا ليجعله يفقد ما تبقى من هدوئه قال آدم بصوت خافت: — أحملكِ او امتطيكي؟ ابتسمت ياقوت وهي تلف ذراعيها حول عنقه: — احملني، أرجوك. حملها آدم بين ذراعيه وقربها منه، ثم ادخل اول قضيبه بمهبلها المبلل ثم سألها وهو ينظر في عينيها: — بعنف أم بحنان؟ عضّت ياقوت شفتها وهي تبتسم: — بعنف كن قاسيآ ولا ترحمني أتوسل إليك . تغيرت نظرة آدم فورًا، ثم التقط شفتيها بين أسنانه وقبّلها بحرارة. ضحكت ياقوت أمام شفتيه، فتشبث بها أكثر وهو يهمس: — أنتِ من طلبتِ ذلك، جميلتي. ثم حملها بثبات وهو يواصل تقبيلها، وقد تحولت اللحظة بينهما إلى مزيج من الشغف واللعب والجنون الذي اعتاداه معًا بدأ آدم يفرك مهبل

  • أسيرة هيبته   صفقة الملايين

    بعد وقت طويل، هدأت شهقات ياقوت تدريجيًا، حتى استسلم جسدها للإرهاق ونامت بين ذراعي آدم.فتح يوسف الباب بهدوء، فرأى ابنته نائمة، ووجهها ما يزال يحمل آثار البكاء.ثم انتقلت عيناه إلى آدم.كانت عيناه حمراوين بشدة.توقف يوسف للحظة، وفهم أنه لم يكن يواسيها فقط… بل بكى معها.اقترب منه بهدوء، وانحنى وقبّل جبينه.— شكرًا يا بني.رفع آدم عينيه إليه.قال يوسف بصوت منخفض حتى لا يوقظها:— أنا أحب أي شخص تحبه ابنتي… شكرًا على مراعاتك لها.هز آدم رأسه وقال بهدوء:— لا تشكرني يا عمي. أنا من عليّ أن أشكرها… منذ عرفتها وأنا سعيد.ابتسم يوسف، ونظر إلى ابنته للحظة، ثم عاد إلى آدم:— اعتنِ بها.— سأفعل.خرج يوسف وأغلق الباب خلفه بهدوء.أما آدم فبقي بجانب ياقوت، عدّل الغطاء عليها ومسح خصلة شعر علقت بوجهها، ثم استلقى قربها.نامت ياقوت بعمق…ولم تستيقظ إلا في اليوم التالياستيقظ آدم على صوت ياقوت وهي تناديه برفق:— آدم… آدم.فتح عينيه ببطء:— أجل، جميلتي؟كانت تنظر إليه بخجل:— أنا آسفة.عقد حاجبيه:— لماذا يا حلوة؟— لأنني بكيت كثيرًا أمس… وأزعجتك.شدها آدم فورًا إلى صدره من جديد:— كفي عن التفكير بهذه الطر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status