หน้าหลัก / الرومانسية / أسيرة وصيته / الفصل الثاني والثلاثون

แชร์

الفصل الثاني والثلاثون

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-16 19:39:23

الرجل الذي أخفى الحقيقة

ظل الجميع صامتين.

لم يتحرك والد آدم.

ولم تستطع ليان أن ترفع عينيها عنه.

كانت كلمات الرجل المصاب لا تزال تتردد في رأسها:

"الشخص اللي قتل أبو ليان... واقف جنبها من البداية."

ثم مات.

لكن الحقيقة...

بقيت حية.

بل أصبحت أقرب من أي وقت مضى.

قال آدم:

"بابا."

لم يرد.

اقترب منه خطوة.

"بصلي."

رفع الرجل عينيه ببطء.

كان الخوف واضحًا في وجهه.

قال آدم:

"إنت عارف مين قتل والد ليان."

ظل صامتًا.

صرخت ليان:

"جاوب!"

ارتجف صوته:

"أيوه."

توقفت أنفاسها.

"مين؟"

نظر إليها.

ثم قال:

"أنا."

ساد الص
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أسيرة وصيته   الفصل الرابع والثلاثون

    اشتعلت الورقة بين أصابع آدم.تساقط الرماد أمام عينيه.لكن قبل أن تسقط آخر قطعة منها على الأرض، اندفع وأطفأ النار بيده.صرخت ليان:"آدم!"لم يهتم.ظل يحدق في بقايا الورقة.ثم رفع عينيه نحو مريم."إنتِ حرقتيها ليه؟"لم تجب.قال مرة أخرى، بصوت أكثر حدة:"إنتِ حرقتي شهادة ميلادي ليه؟"اقتربت مريم خطوة."لأنها كانت مزورة."ساد الصمت.قال فارس ساخرًا:"طبعًا."التفتت إليه مريم."وأنت عارف ده."تغيرت ابتسامته."أنا عارف أكتر منك."رفع آدم سلاحه."كفاية."ثم نظر إلى مريم."عايز الحقيقة منك."قالت:"الحقيقة إن سامر لم يكن والدك."تجمد آدم.ثم نظر إلى ليان."وإنتِ؟"قالت مريم:"سامر لم يكن والدها أيضًا."ضحك فارس."بدأنا نلعب لعبة جديدة؟"صرخت مريم:"أنت آخر واحد يتكلم عن الحقيقة!"ثم نظرت إلى آدم."أبوك الحقيقي اسمه..."توقفت.فارس تحرك فجأة.رفع سلاحه.لكن آدم سبقه.انطلقت رصاصة، فأصابت يد فارس وأسقطت سلاحه.صرخت ليان.تراجع فارس وهو يمسك يده."آدم!"قال آدم ببرود:"أي حركة تانية وهقتلك."اقترب من ليان.فارس حاول الإمساك بها، لكنها أفلتت منه وركضت نحو آدم.احتضنها فورًا."إنتِ كويسة؟"هزت رأس

  • أسيرة وصيته   الفصل الثالث والثلاثون

    ضرب آدم الباب الحديدي بكل قوته."ليان!"لم يصله رد.ضربه مرة أخرى."نادين!"من خلفه، كان يوسف يحاول فتح القفل.أما والد آدم فوقف في مكانه، شاحب الوجه، وكأن الكلمات الأخيرة التي قالتها نادين سحبت منه القدرة على الكلام.التفت إليه آدم."مين أبو ليان؟"لم يرد.اقترب منه."بصلي."رفع الرجل عينيه ببطء."مين أبوها؟"قال بصوت خافت:"مش دلوقتي."اندفع آدم نحوه وأمسكه من ياقة قميصه."أختي اتخطفت، وليان اتاخدت قدامي، وإنت بتقولي مش دلوقتي؟!"صرخت مريم:"آدم!"تركه بصعوبة.ثم قال:"لو تعرف أي حاجة..."توقف."لو عندك معلومة واحدة ممكن تنقذها، قولها."أغمض والده عينيه.ثم قال:"والد ليان الحقيقي..."صمت.انتظر آدم."هو..."وفجأة دوى صوت من خلف الباب.صرخة ليان."آدم!"تغير وجهه.اندفع نحو الباب."ليان!"جاء صوتها مرة أخرى:"آدم!"ثم صمت.قال يوسف:"لازم نفتح الباب."قال آدم:"افتحه."أخرج يوسف أداة صغيرة وبدأ يحاول كسر القفل.أما آدم فظل يحدق في الباب.كان يسمع أصواتًا مكتومة خلفه.ثم صوت رجل."خدها."وصوت آخر:"لا."كان صوت نادين.ثم صرخة."قلت سيبها!"ارتجف فك آدم."نادين..."قال يوسف:"ثواني."

  • أسيرة وصيته   الفصل الثاني والثلاثون

    الرجل الذي أخفى الحقيقةظل الجميع صامتين.لم يتحرك والد آدم.ولم تستطع ليان أن ترفع عينيها عنه.كانت كلمات الرجل المصاب لا تزال تتردد في رأسها:"الشخص اللي قتل أبو ليان... واقف جنبها من البداية."ثم مات.لكن الحقيقة...بقيت حية.بل أصبحت أقرب من أي وقت مضى.قال آدم:"بابا."لم يرد.اقترب منه خطوة."بصلي."رفع الرجل عينيه ببطء.كان الخوف واضحًا في وجهه.قال آدم:"إنت عارف مين قتل والد ليان."ظل صامتًا.صرخت ليان:"جاوب!"ارتجف صوته:"أيوه."توقفت أنفاسها."مين؟"نظر إليها.ثم قال:"أنا."ساد الصمت.لم تستوعب ليان الكلمة.حتى آدم بدا وكأنه لم يفهم ما سمعه."إنت؟"أومأ الرجل."أنا قتلت والدك."تراجع آدم خطوة."ليه؟""لأنني كنت مجبور.""مجبور؟!"صرخ آدم:"حد أجبرك تقتل إنسان؟!""لو ما عملتش كده..."توقف."كانوا هيقتلوك."ضحك آدم بمرارة."وأنا؟""كنت طفل.""وأمي؟""كانت هتموت.""وليان؟"خفض الرجل عينيه."كانت هتتقتل."اقترب آدم منه حتى أصبح أمامه مباشرة."مين كان بيهددك؟"لم يجب.كرر آدم:"مين؟"قال:"فؤاد."تجمدت ليان."جدي؟"أومأ."فؤاد كان عنده رجال في كل مكان."ثم نظر إلى مريم."وكان ي

  • أسيرة وصيته   الفصل الواحد والثلاثون

    كانت ليان تركض.لا تعرف إلى أين يأخذها الشخص الذي يمسك بيدها.كل ما كانت تسمعه هو صوت خطواتهما فوق الأرض الحجرية، وأنفاسها المتقطعة، ودقات قلبها التي بدت أعلى من كل شيء حولها.حاولت الإفلات.لكن اليد شدّت عليها أكثر.قالت المرأة:"اهدَي."توقفت ليان فجأة."إنتِ مريم؟"جاءها الصوت من خلفها:"أيوه."استدارت.كانت المرأة تقف أمامها.لكن الظلام لم يسمح لها برؤية وجهها بوضوح.قالت ليان:"وريني وشك."ترددت المرأة.ثم رفعت يدها وأشعلت مصباحًا صغيرًا.ظهرت ملامحها.كانت أكبر سنًا مما توقعت ليان.لكن عينيها...كانتا نفس العينين اللتين رأتهما في الصورة.ارتجفت شفتاها."ماما..."امتلأت عينا المرأة بالدموع."قوليها تاني."اقتربت ليان منها."ماما."احتضنتها مريم.احتضانًا طويلًا.قويًا.وكأن عشرين عامًا من الفراق انهارت في لحظة واحدة.بكت ليان في صدرها."كنت فين؟"مريم لم تجب.فقط ضمتها أكثر."كنت بدور عليكي."قالت ليان وسط بكائها:"أنا كنت بدور عليكي.""عارفة.""ليه سيبتيني؟"أغمضت مريم عينيها."علشان تعيشي."ابتعدت ليان عنها."كنتِ تعرفي إنهم هيقتلوني؟""أيوه.""وعشان كده خليتي آدم يتجوزني؟"تغي

  • أسيرة وصيته   الفصل الثلاثون

    دوّى الارتطام مرة ثانية.اهتز باب القصر بعنف.صرخ أحد الرجال من الخارج:"افتحوا الباب!"رفع آدم سلاحه فورًا، ووقف أمام ليان.أما المرأة التي ظهرت على السلم، فبقيت في مكانها، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال آدم دون أن يبعد عينيه عن الباب:"مين دول؟"أجاب والده بصوت منخفض:"مش مهم مين..."التفت إليه آدم."لا، مهم."ثم أضاف:"أنا تعبت من الأسرار."تقدم يوسف نحو النوافذ.ألقى نظرة سريعة إلى الخارج.ثم قال:"في عربيات كتير."سأل آدم:"رجال فارس؟""مش كلهم.""يعني إيه؟"التفت يوسف إليه."في عربيات تابعة للشرطة."سكت آدم لحظة.ثم قال:"والباقي؟"أجاب يوسف:"ناس مش عايزين حد يعرف إنهم هنا."اقتربت ليان من المرأة.كانت لا تزال تحاول استيعاب كلماتها."إنتِ قلتي إن أمي اختارتك للموت بدلًا مني."أومأت المرأة."أيوه.""ليه؟"نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:"لأنهم كانوا عايزين طفلة واحدة.""طفلة واحدة؟""أيوه.""ليه؟"تنفست بعمق."لأن والدنا كان مطلوبًا منه يسلم واحدة من بناته مقابل إنه يفضل عايش."تجمدت ليان."والدنا؟"أومأت."أبوكِ الحقيقي."قال آدم:"والدك هو والدي."نظرت المرأة إليه."أ

  • أسيرة وصيته   الفصل التاسع والعشرون

    ابنة مريمظل آدم واقفًا وسط الدخان.كانت الورقة بين أصابعه.والجملة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه:"إذا كانت مريم حية، فهذا يعني أن ابنتها الحقيقية ماتت."اقتربت ليان منه."إيه اللي مكتوب؟"لم يجب."آدم."رفع عينيه إليها.ثم أخفى الورقة خلف ظهره.لاحظت الحركة."إنت بتخبي عني حاجة."قال بهدوء:"الدخان كتير هنا.""ما تغيرش الموضوع."اقتربت منه."إديني الورقة.""ليان...""إديني الورقة."ظل ينظر إليها.ثم سلمها لها.قرأت.تغير وجهها."ابنتها الحقيقية ماتت؟"لم يجب."يعني أنا مش بنت مريم؟"قال بسرعة:"الرسالة مش بتقول كده.""أمال بتقول إيه؟""بتقول إن في حد عايزنا نصدق إنك مش بنتها.""ومين؟"صمت.صرخت:"كل مرة نفس الكلام!"ثم ألقت الورقة على الأرض."كل واحد فيكم يعرف جز

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status