Beranda / الرومانسية / أشرقت في قلبه / الفصل السادس والعشرون

Share

الفصل السادس والعشرون

last update Tanggal publikasi: 2026-05-13 12:38:10

_ ليه رفضتي قلب ميتمناش غير رضاكي؟

همساته كانت فريدة بدفئها العجيب العاتب.

همسات مزجت طغيان عشقه الذي رفضته وزهدت به، ورجفة رجاءه الذي يستجدي أمل عدولها عن رفضها.

رفضها الذي يذبحه كل ليلة ولا تزيده الأيام إلا لوعة بشوقه واحتياجه لها.

شيئًا ما بصوته جعل قلبها يرق لعتابه و يصدق لهفته وعاطفته رغم إنكار عقلها الذي "برز" صوته بقوة في ضميرها محاربًا أرتباكها الواهن بشأنه.

تذكرت رغبته للاقتران بها وظنت أن إنقاذه لها واستعراض قوته أمامها ما هي إلا حيلة ليؤثر عليها وينالها ويجبرها ان توافق عليه،
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثامن والستون

    صدمتها في معرفة ما صار مع شقيقها جلال جعلها تنظر لزوجته رباب بذهول لتستطرد الأخيرة غافلة عن دهشة أشرقت: قولتله أحنا أولى بتمنها لأن أختك خلاص اتجوزت ومش محتاجة حاجة، لكن أخوكي فوقني وفكرني بالحال اللي وصلنا له واننا كنا ممكن نموت تحت التراب. مواصلة ودموعها تزحف فوق خديها: ربنا انتقملك مني يا أشرقت، البيت اللي ذليتك فيه اتهد وكل حاجة راحت، مبقاش لينا بيت نعيش فيه ولا حيطان تآوينا بعيالنا، حتى التعويض اللي أخدناه من صاحب البيت يدوب هناخد به شقة إيجار علي قدنا، التمليك مع ظروفنا بقا حلم بعيد علينا. هنا سقط الصحن من بين يدي أشرقت وصدمتها بما تسمعه تذهلها، هل تشرد جلال وعاش تلك المحنة دون أن تعلم أو تشعر بشيء؟ كيف غاب إحساسها بأخيها وهو يكابد تلك الأزمة؟ كيف لم تقلق عليه حينها؟ أسرعت للخارج مندفعة إليه باكية على صدره تعاتبه: بقا بيتك يقع ويحصلك كل ده يا أخويا ومتقوليش؟ ازاي قدرت تخبي عني اللي حصلك ازاي؟! رمق جلال زوجته بحنق بعد أن خالفت أمره بألا تخبرها بشيء وتترك له قيادة الأمر، لكن قدر الله وما شاء فعل، بكل الأحوال كانت ستعلم أشرقت بمصابه. _ هسيبك معاها شوية يا جلال، خدو

  • أشرقت في قلبه   الفصل السابع والستون

    " قفز قلب الخالة فرحا و وجها يضوي من سعادتها بما سر قلبها، أولا معرفتها حمل أشرقت. وثانيا العريس الذي توسط له زين كي يأتي لزيارتهم. ليشاركها العم سلامة فرحتها: عندك حق والله، الأول عرفنا بحمل أشرقت وبعدها وجه عريس لسارة.. زين بيشكر فيه أوي وبيقول انه صاحبه. _ ما شاء الله، لو كان شاب كويس ربنا يجعله من نصيبها، نفسي اطمن عليها هي كمان يا حاج. ربت علي كتفها بحنان: ربنا يفرحك بيها وتشوفي ولاد ولادها. منحته ابتسامة راضية قبل أن تستقبل تساؤله باهتمام: متعرفيش أشرقت عملت ايه مع جوزها. تنهدت مع قولها: معرفش، أنا وصلتها اليوم اللي جت فيه والحمد لله رضا كان لسه برة، وإلا كان عملها مشكلة. لتستطرد بقلق: تفتكر يا حاج ممكن فعلا يتخلي عنها بعد ما تولد زي ما قالها؟ خايفة اوي ده يحصل. غمغم بحكمة: لأ ..رضا بيحب أشرقت ومش ممكن يسيبها.. كل الحكاية انه بيأدبها شوية لأنها زعلته كتير.. أشرقت كانت زي الفرس الجامح اللي بيجري وعيونه مغمية..كان لازم الصدمة دي عشان تفتح عيونها وتشوف هي رايحة فين..بدليل انها لما حست انها هتخسره فعلا جت تشتكيلك. قالت وهي تفكر بقوله: معاك حق، وانا سبتها تحل مشكل

  • أشرقت في قلبه   الفصل السادس والستون

    ولج لبيته وبحث عنها كعادته حتي وجدها تتمدد غافية علي فراشها، وبطنها بدا يظهر بروزه قليلا، فاقترب "فيصل" بحذر واضجع جوارها ومد ذراعه ليحمل رأسها وراح يطالعها بصمت حتى أخذه الشرود في أحداث الأمس وهما يزوران بيت والديها، تذكر كيف انزعج من حديث ابن خالتها وتباسطه معها، اشتعلت غيرته من جديد وكاد أن يتصرف بحماقة لولا أنه تذكر وعده لها أن يتحكم بغيرته ويثق بها كما تثق به، عليه أن يهذب غيرته هذه حتي يا يفقدها ثانيا، فهو لا يزال يرمم الشرخ الذي حدث بينهما بعد ظنه القاتل بها هي وأخيه أديب. وبذكر الأخير ومضت عيناه بحنان وسعادة لأجله، والدته أخبرته لتوها أن صغيره يحب فتاة ويريد خطبتها، دائما ما يشعر بأبوة ناحية شقيقة أكثر من أي مشاعر أخري، سعيد لأجله ولن يقصر معه بأي شيء يحتاجه، هو كان وسيظل له السند بعد رب العالمين. _ فيصل؟ جيت أمتى؟ التفت لها بنظرة حانية: من شوية ولقيتك نايمة. استكانت علي صدره بكسل تقول: كنت مستنياك بس شكلي نمت من غير ما احس. _ ده طبيعي من يوم ما حملتي، بتنامي كتير اوي. _ معلش غصب عني، عارفة اني مقصرة معاك و… قاطعها: تقصير ايه يا سيدرا، أنا فاهم اللي بيحصلك ومقدر

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والستون

    توجه لأقرب "سوبر ماركت" وراح ينتقي لصغيره وأولاد أخيه سامي بعض الحلوي والمقرمشات التي يفضلونها، ثم توجه لبناية أخيه وقد اشتاق لطفله ووالدته الماكثة لديه منذ فترة. استقبلته بحنان كعهدها كما رحبت به زوجة أخيه، ليمزح رفعت بقوله: ماما أعملي حسابك هترجعي معايا بكرة مش هسيبك أكتر من كده، ولا عاجبك القاعدة عند سامي وهتنسي ابنك رفعت؟ ضحكت وهي تلمح غيرته الحميدة مغمغمة: لا خلاص يا حبيبي بكرة هنمشي سوا، عشان كده سامي أخوك مجهزلنا سهرة حلوة على الروف عشان يبسطك قبل ما ماتمشي. رفعت: والله أخويا ده صاحب مزاج، طب هو فين؟ _ بيوصي علي أوردر السمك المشوي والجمبري وجاي. _ طب وابني وولاد عمه فين مش شايفهم؟ _ كلهم فوق في الروف بيلعبوا. لتستطرد: أطلع استنانا معاهم يا حبيبي وانا ونجوي هنحصلك مع سامي لما يجي" تعجب رفعت طلب والدته قائلا: ليه يا ماما أطلع لوحدي؟ هستني لما سامي يجي و… قاطعته: يا حبيبي اسبقنا واسمع كلامي، ده الجو فوق هيعجبك اوي، ولا مش وحشك ابنك؟ لم يقتنع رفعت لكنه لم يجادلها وأخذ الأمر ببساطة وصعد للأعلى مشتاقا حقا لطفله، بمجرد أن بلغ أخر درجات السُلَم وصل لسمعه ضحكة أن

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والستون

    طرقة سبقت دخولها إليه لتنظر نحوه بنظرة مفعمة بالحنان: لقيت نور أوضتك والع قلت اجي اسهر مع حبيبي؟ أبتسم أديب وهو ينهض نحوها وينحني ملثما كفها بتقدير: وأنا أطول ست الكل تيجي تسهر معايا. منحته ابتسامة حانية وهي تدعوا له مخلصة: ربنا يريح قلبك ومايحرمنا منك يا ابني. لتطوق لما كان بقولها: عارف يا أديب، الفترة اللي سبت فيها البيت وكنت عند صاحبك، محدش فينا كان مرتاح.. وبالذات فيصل..صدقني أخوك بيحبك أوي والله، عشان خاطري أنسي اللي حصل وبلاش تشيل في نفسك حاجة ناحيته، انتم مالكوش غير بعض. أومأ لها مبتسما: أنا نسيت خلاص يا ماما وفيصل ده أبويا مش أخويا وبس، أطمني. ليتنحنح ببعض الحرج قائلا: ماما أنا كنت عايز اكلمك في حاجة مهمة اوي بالنسبالي. _ خير يا حبيبي حاجة ايه؟ استجمع شجاعته ليلقي ما في خاطره: بصراحة يا ماما في بنت شوفتها من فترة وعاجباني وشغلاني اوي.. هي جارة زين صاحبي.. هي اللي انقذتني لما العربية كانت… . صمت بغتة بعد أن شعر بحماقته لتطرقه لهذا الأمر، وشحوب وجه والدته وعيناها الجاحظة جعله يندم هاتفا: متخافيش يا ماما أنا محصليش حاجة والله وقدامك اهو زي الفل. لم تكتفي بق

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثالث والستون

    اسرع رضا بغلق الموقد ثم حمل أشرقت وأسكنها فراشها وراح يربت علي وجنتها برفق لتفيق، بدأت تستعيد وعيها وتفتح عيناها رويدا ليقابلها وجه رضا والخوف يطغى على قسماته، هل هو هنا حقا ام تحلم؟ والأغرب هل نظرة الهلع التي تراها الأن حقيقية؟ _انتي كويسة؟ وصلها همسه الخائف و الحاني رغم كل شيء فاعتدلت بوهن لتجيبه: الحمد لله، معرفش حصلي ايه فجأة دوخت ووقعت ومش حسيت بحاجة خالص. هدأ قليلا وعاد لوجهه الجمود وهو يسألها: فطرتي؟ قالت وعيناها متعلقة به: مكلتش من امبارح، ماليش نفس. رمقها بحدة ثم غادرها قليلا ليأتيها حاملا صينية يعلوها طعام مناسب قائلا بغلظة: افطري وبعدين اجهزي عشان رايحين مشوار. نظرت للطعام وشعرت كم هي ضئيلة أمام حنان ورحمة هذا الرجل، رغم ما أحزنه منها لا يزال يرعي الله فيها ويهتم لأمرها، غمغمت بوهن: بس انا ماليش نفس، انا عايزة. قاطعها بصرامة: مفيش حاجة اسمها ماليش نفس وانتي حامل، ولا عشان كارهة اللي بطنك مش هامك صحته؟ وبنظرة اتهام استطرد: اوعي تتصوري لحظة اني هسيبك تأذي أبني مش معنى انك بتكرهيني انك تهملي فيه. أدهشها مسار أفكاره لتهمس بذهول: رضا انت بتقول ايه، أنا… لوح لها ب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status