تدفق من ذاكرتها تفاصيل ما حدث لها من عزت، زوجها الظالم، صياحها الغاضب المقهور امتزج بضحكاته الساخرة حينها. -بتضربني يا عزت؟! يعني بدال ما تجيب حقى وتنصفني تيجي عليا وتفرحهم فيا؟! بذهول وعيون دامعة حدثته ليجيبها بقسوة: - أمال احسس عليكي لما تضربي اختي؟ الإيد اللي تتمد على قمر" اقطعها، والصوت اللي يعلى على امي أخرسه. - أشارت لصدرها بكسرة هاتفة: طب وأنا حقي فين؟ أنا ضربت أختك لأنها طلعتني حرامية وقالت اني سرقت الخاتم بتاعها، وامك بدال ما تقولها عيب صدقتها و بهدتلني. ثم دنت إليه قائلة وهي تتفرس ملامحه: انت مصدق ان مراتك حرامية يا عزت؟ انا حرامية؟ رمقها مليا قبل أن يطعنها بقوله القاسي: -ليه لأ؟ يمكن الخاتم عجبك وقولتي اسرقه، وقولتي لنفسك محدش هيشك فيكي. ارتحت ذراعيها جوارها وترقرقت حدقتيها بحزن مخذولة من جوابه وقالت: _ يعني ده ظنك في مراتك يا عزت؟ ليشتعل داخلها وميض التمرد بصراخها: _أنا خلاص مابقيتش قادرة اتحمل العيشة دي، تعبت منكم ومش حاسة اني بني آدمة و متهانة وسطيكم، أسمع يا عزت انت لازم تجيبلي شقة لوحدي اسكن فيها. أجابها بسأم: - وبعدين في موال كل يوم ده، مش ه
Read more