Compartilhar

61

Autor: Emma nova
last update Data de publicação: 2026-07-21 17:22:15

جورجا:

لا أعرف كل جرائم أخي. كل ما أعرفه أنه قتل جيمي والد ليلى وماري. وأيضاً لم أكن أعلم أنه أخذ ماري من المشفى حتى اعترف بذلك قبل أيام وانه قتل جيمي... قصتي تبدأ مع امرأة...

قابريال:

من هذه المرأة؟

جورجا باستغراب:

هل قلت امرأة؟ لا أتذكر... ما كنت أريد قوله... هل يمكنك سؤالي مجدداً؟

(ملاحظة: هنا جورجا لا تمثّل بل تنسى فعلاً. كانت تحاول ذكر "حكيمة" ولكن الذاكرة انقطعت فجأة)

تصمت جورجا، وكل هذا يُرصد أمام قابريال وأناس يراقبونها من خلف زجاج غرفة التحقيق. هناك طبيب نفسي يراقب تصرفاتها لتحديد إن ك
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أوهام الماضي   102

    رفعت ليلى نظرها إليه، وقالت بصوت خافت:– أنت… ذلك الرجل اليس كذالك تجاهل لاي كلامها، وقال:– لا يجب أن نتكلّم كثيرًا الآن… لكن يجب أن تعلمي شيئًا. إن كنّا لا نزال أحياء… فهذا يعني أن هناك أملًا.قالت ببرودة:– أمل؟ على ماذا؟قال:– على الحياة. الشرطة… الناس… الرأي العام معكِ. قنوات على اليوتيوب، الكتب، كل شيء… لكن سكوتك يجعل الأمور أصعب.قالت:– الأمر لم يعد مهمًا لي.سكت لاي قليلًا، ثم قال بابتسامة:– حسنًا، بما أنك غير مهتمة بالخارج… فلنلعب. هنا في هذه القاعة، الملل قاتل. ما رأيك بلعبة دومينو؟ وسأعطيكِ هدية إن فزتِ.لم ترد.أخرج لاي علبة الدومينو، وبدأ يرتب القطع.– ستكون اللعبة سهلة… سأحرك القطع، وأنتِ إن أردتِ قطعة، ترمشين مرتين. وإن كنتِ لا تريديها، رمشة واحدة فقط. أنا فقط سأنفّذ.لم تستجب ليلى. ظل يلعب، ويحرك القطع، وحده.– إن لم تشاركي… سأعتبر نفسي فائزًا.ثم نظر إليها:– أنت تصعبين المهمة عليّ، ليلى…دخلت ممرضة وقالت:– لم تأخذ دواءها… ستصاب بنوبة قريبًا.قال لاي:– بل العكس… بهذا الشكل تكون في وضع يسمح لها بالمواجهة.لم ينجح في جعلها تتكلم. نهض، ترك اللعبة على الطاولة، وخرج.

  • أوهام الماضي   101

    قالت جسيكا وهي تقترب منه:– من أنت فعلًا، جون؟في لحظة صمت ثقيل، قال المحقق جون بنبرة منهكة:– أنا كنت أعيش خارج البلدة… كنت اعرف منى زوجة المحقق وعن طريقها صرت صديق قابريال كانت دائمًا تدعوني الي منزلها كانا اصدقاء . كنت أعرفه جيدًا، كما كنت أعرف الشرطية منى… أما ابنه، سام، فكان منحرفًا… دائمًا يضع والده في مواقف محرجة. كنت أمسك به متلبّسًا بتعاطي الممنوعات، وبدلًا من أخذه للمقر، كنت أحذّره فقط… مثله مثل كثيرين، كنا نحاول حمايتهم من أنفسهم… لكن بعد موت والدته في تلك الفترة، ازداد اكتئابه، وبدأ ينهار.ثم تابع، وصوته يخفت شيئًا فشيئًا:– اصبحت مشاكله كثيرة .. انتقلت فريدة زوجة عبدالله الي تلك المنطقة. والدتها كانت قد هربت والفتاة المسكينة كانت كانت تعاني مع ، ابن عمها، كان صديق سام، وكانا يتحرّشان بها. وبعدما اختفى سام… اختفى ابن عم فريدة وعمها … واختفت هي أيضًا، فجأة ظهرت تعيش في المدينة، حيث توجد ليلى، بضبط في القصر الذي اشتغلت فيه عند من عند سيدة تُدعى حكيمة ، وكان قبريال يحقق في جريمة ابنه وهكذا كان يحكي لي قبريال كل شيئ وعرفت كل الاشياء ودخلت في هذه القصةتنهّد، وأكمل:– الرهيب… أ

  • أوهام الماضي   100

    قال مستغربًا:– لاي سريامي.نظرت إليه بتعب وقالت:– هل... هل أعرفك؟ابتسم لاي وقال:– لا، ليلى، لا أعتقد.همست:– اسمك... مألوف... لكن لا أستطيع تذكّرك...لم يستغرب لاي من كلامها لم يجب، فقط أضاف:– سأطلب من الممرضات تخفيض الجرعة، وسآتي لزيارتك بين الحين والآخر. ليس لدينا الوقت لتنهاري هنا. هناك شيء في الخارج ينتظرك... أشعر بذلك.غادر الغرفة بهدوء، وسلّم الممرضات وصفات دوائية جديدة. توجّه إلى الكافيتريا، فوجد كارمن جالسة، اقترب منها وجلس بصمت.قالت:– كيف كانت أول جلسة مع المريضة؟لم يجب، فقط نظر بعيدًا.فقالت بهدوء:– كما توقّعت، دون استجابة. لا تُحمّل نفسك فوق طاقتك، لست أول طبيب يفشل معها. لا يجب أن يؤثر عليك ذلك.ابتسم لاي وقال:– كارمن... هدّئي من روعك. هي لم تستجب... لأنني أنا أيضًا لم أبدأ بعد.أضاف وهو ينظر إلى كوب قهوته:– ليلى تحتاج إلى الوقت، وأنا مدرك تمامًا أننا لا نملك الكثير منه.في مكتبها، كانت المحققة جسيكا تنظر إلى الجدران المملوءة بالصور والخرائط والملاحظات. عيناها تحدقان في الأدلة، تحاول جمع الخيوط.قالت لنفسها:– في البداية، يبدو الأمر كقصة قاتل متسلسل أحب فتاة، ع

  • أوهام الماضي   99

    نظر إليها مرتبكًا:"إذا كنتِ تريدين تهريب ممنوعات أو قتل شخص، فأنا لست الرجل المناسب."أطلقت سراحه، وقالت ببرود:"لا تقلق… عملك بسيط جدًا. هل تعرف أن لأختك نعمة فتاتين توأم؟"توم عبس، متفاجئًا:"سمعت شيئًا كهذا منذ زمن لكن ظننت أنها فتاة واحدة ، لكن أختي قطعت علاقتها بي. تزوجت رجلًا غنيًا، ولم أرها بعدها. كل مرة سألت عنها، طردتني حكيمة من القصر."أجابت جيجي:"أختك ماتت، وزوجها أيضًا. لكنها أنجبت توأم: ليلى وماري. ماري ماتت و ليلى فقدت كل من تحب، والآن هي في مستشفى عقلي. وأنت… أقرب الأقارب، والوصي الشرعي لها."ضحك توم:"وما الذي ستربحين أنتي؟"قالت جيجي:"يبدو انت لإبنت اختك اعداء . ونحن… نريدك فقط أن تكون صوتًا في الواجهة."هز كتفيه، وأجاب:"ما دمت سأربح، فأنا معكم."بعد أيام، في راديو هلايا، جلست جيجي في السيارة مع توم وقالت له:"لا تدخل إلى الداخل حتى أطلب منك أنا."خرج المستثمرون من مبنى الراديو، وجيجي دخلت إلى المكتب. التقت بـسسليا، التي كانت تحمل ابتسامة ساخرة."كيف سار الاجتماع؟ بدا عليهم الغضب."سسليا أجابت بثقة:"أنا الآن المسيطرة. كل واحد منهم غارق في فضيحة، لكن لأن والدي ظهر

  • أوهام الماضي   98

    المحقق غابريال كان يلاحق والدته، وكريس كان معها، وبرفقته رجل لم يتعرف عليه… كان جاي. التوتر تصاعد، والخيوط تشابكت. حاول جون تصفية فريدة بعد أخذ أقوالها، لإغلاق الملف نهائيًا، لكنه أدرك أن الوضع ازداد تعقيدًا. ثم… سمع أإطلقت النار.حين وصل، وجد جسدين على الأرض… جاي وحكيمة. كان واضحًا أنهما أطلقا النار على بعضهما. أما ليلى، وكريس، وعبدالله… فكانوا مختبئين، لم يروا من أطلق النار، ولا من نجا وخرجو من المكان.لحقهم جون اقترب جون منهم بهدوء، وتظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، وقال بصوت مصطنع القلق:"أنا المحقق جون… المكان خطر. غادروا الآن."كان عبدالله يراقب جون بصمت، وعيناه مليئتان بالشك، لكنه لم يقل شيئًا. أما كريس، فقد أخذ ليلى وعبدالله وغادر بسرعة. جون بدوره اقترب من والدته حكيمة التي كانت مستلقية على الأرض… تنفّست، كانت لا تزال حيّة. أسرع نحو جاي، وجده أيضًا يتنفس رغم الدماء التي لطّخت ملابسه. نظر حوله بتوتر… لا يمكنه إطلاق النار الآن، الشرطة لا بد قريبة، وأي رصاصة ستجعله المشتبه الأول.بدأ جون يبحث بجنون عن كاتم صوت… وسط الفوضى، لمح سلاحًا بجانب أحد رجال والدته، كان يحتوي على كاتم. ركّبه بسرع

  • أوهام الماضي   97

    أكمل شرحه بثقة:"كل طبيب في هذا الفريق له مهمة محددة. هناك من يشرف على أدويتها العصبية، وآخر يراقب حالاتها ونوباتها. الطبيب لاي سيتولى الحوار المباشر معها. أما أنا، فأكتب تقاريرها، والممرضات يشرفن على فحصها، أدويتها، ملابسها… لأن حالتها لا تسمح لها حتى بالاعتناء بنفسها. نحن طاقم متكامل، وملتزمون بأقصى درجات الحذر."صمت قليلًا، ثم أضافت جسيكا:"أنا أيضًا أحرص على حماية الضحايا. دوري أن أضمن سلامتها، وكل ما أقوم به يدخل ضمن حدود هذا الهدف. فقط أريد أن أتأكد من أن كل شيء تحت السيطرة."ثم سألت مباشرة:"ما اسم الطبيب الذي سيتولى المهمة الحوار معها؟"أجاب رئيس الأطباء بوضوح:"الدكتور لاي."بعد الاجتماع، كانت جسيكا تتحدث إلى لاي على انفراد. قالت له بصوت هادئ:"إنها مهمة صعبة، لا أنكر ذلك. لقد رأت أطباء من قبلك، ولم تستجب لأيّ منهم. إن فشلت… فهذا طبيعي. لا تشعر بالذنب."غادرت جسيكا بعدها، وتركت لاي في مزيج من التوتر والعزم.في مكان آخر، كان جون، المحقق، جالسًا على مكتبه، يتذكر كل ما حدث قبل أشهر. يوم عادت ليلى وماري إلى القصر، التقَوا بحكيمة. ماري اصطحبت عمها إلى غرفته، أما ليلى فبقيت مع حكيم

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status