Share

الفصل 100

Penulis: بيلا
أرجح أيدينا المتشابكة إلى الأمام والخلف ونحن نسير بصمت في أرجاء الحديقة، غارقَين كلٌّ في أفكاره، مستمتعين بسكينة الليل وهدوئه.

كان ثَمّة ضوء يسطع أمامنا، وكأنّ جمعًا من الناس قد احتشد هناك. حدّقتُ فيه بعينين نصف مغمضتين وغمغمت،

"أهذه شاحنة؟"٬ ثم التفتُ سريعًا إلى لوكاس الذي كان هو الآخر يرمق المشهد.

أجاب بهزّة خفيفة من كتفيه، "أظنّ ذلك."

وما إن اقتربنا أكثر حتى بان الأمر جليًّا، فلم أتمالك نفسي حتى صرخت بحماس، "مثلجات!"، وأشرتُ بيدي نحوها ثم التفتُّ إلى لوكاس، فإذا بابتسامة تعلو وجهه.

"هيا بنا!"، أسرعتُ في فكّ يدي من يده، "لنذهب ونأخذ بعضًا منه."

ومن غير أن أنتظر رده، اندفعتُ نحو الشاحنة التي كانت تعلوها موسيقى صاخبة. عندما صرخت، التفت بعض الأطفال إليّ، وظلّوا يحدّقون بي وأنا أقترب.

لكنني لم أعِر نظراتهم أدنى اهتمام. في تلك اللحظة، كنت أشعر وكأنني بسنّهم، صغيرة من جديد. تذكّرت كيف كنّا أنا ولوكاس، في صبانا، نتنزّه معًا، ثم نتوقّف عند متجر أو حافلة لبيع المثلجات، تمامًا كهذه، فنشتري اثنتين لكلّ منّا.

"أي نكهات تريدين يا سيّدتي؟"، سألني بائع المثلجات.

تلاشت ابتسامتي العريضة وحلّ مكانها ع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (16)
goodnovel comment avatar
Faiza
اذا ماتكملون احذفونها للقصه ...
goodnovel comment avatar
soulef ben amara
اين بقية الفصول؟
goodnovel comment avatar
Suad Deebalkhatib
اين باقي الاحداث؟
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 140

    بينما كنت أراقبهم وأستمع إلى حديثهم، لم أستطع إلا أن أتذكر ما أخبرني به لوكاس. كانت إحدى تلك الليالي التي نتحدث فيها عن كل شيء ولا شيء بعد ممارسة الحب. قلت وأنا ملتفة حوله، ورأسي مستريح على صدره العريض، "أخبِرني بشيء لا أعرفه عن ماضيك.""أنا الابن غير الشرعي لهاري، زوج دوريس.""لقد سمعت ذلك مليون مرة تقريبًا."، قاطعته وأنا أئن مازحة، وقلت، "أخبِرني بشيء لا أعرفه."، ضحك من كلامي، مما جعل ابتسامة ترتسم على وجهي تلقائيًا."حسنًا، سأخبرك بشيء لا تعرفينه. اسم والدتي هو سيرافينا."، بدأ كلامه بصوت هادئ، ويده تمر على شعري بلا وعي.أتذكر كيف أصغيت باهتمام، فلوكاس دائمًا ما كان يتجنب الحديث عن والدته."أراد هاري امرأة أصغر سنًا، كما تعلمين، شخصًا يجعله يشعر وكأنه عاد إلى أيام شبابه مجددًا، وقد تبين أن والدتي كانت أكثر مما توقع؛ فقد وقع في حبها وقرر طلاق دوريس."ساد صمت طويل، وكنت قد بدأت أعبس بالفعل لأنني ظننت أنه سينهي الحديث عند هذا الحد، لكنه واصل، "توفي والدي إثر أزمة قلبية بينما كانت أمي حاملًا بي. كانت قريبة جدًا من موعد ولادتها، وأمي التي وقعت في حبه بنفس القدر حزنت عليه كثيرًا، وعندما ول

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 139

    من منظور سيدنيابتسمت الجدة دوريس لمارك وهمست بكلمة، "شكرًا لك"، دون صوت.أومأ مارك برأسه، وشفاهه مغلقة بإحكام. ثم التفتت الجدّة إليّ، "أين لوكاس؟ هل جاء معكِ؟""نعم."، أجبت بسرعة، أعلم أن لوكاس كان متحمسًا لرؤيتها أيضًا، "إنه ينتظر في الخارج.""أدخليه، أود رؤيته أيضًا."، همست دوريس بصوت ضعيف.نهضت من مكاني وتقدمت نحو الباب. فتحت الباب وأطللت برأسي كما فعلت حين جئت لاستدعاء مارك. كان لوكاس مستندًا بمرفقيه على ركبتيه ورأسه بين يديه. أتساءل عما يجول في خاطره؟"مرحبًا يا عزيزي."، ناديت به بهدوء، فنهض على الفور من مكانه."مرحبًا"، قال وهو يلهث مسرعًا نحو الباب، "كيف حالها؟""جيدة"، أومأت برأسي قليلًا، "ما زالت صامدة."، ثم نقلت له رسالة جدتي، "إنها تريد رؤيتك."رفع لوكاس حاجبيه و شكلت شفتاه دائرة كما لو لم يكن يتوقع أن يُدعى أيضًا.فتحت الباب أكثر وتنحيت جانبًا عن المدخل، "تفضل"، قلت ثم عدت إلى سرير دوريس. أُغلق الباب خلفه بصوت خافت بعد أن دخل.راقبت أنا ومارك بينما كانت دوريس تحدق في لوكاس مبتسمة. وكما هي العادة، كانت عواطفها محجوبة بستار كثيف، ولا يستطيع أحد أن يعرف ما يدور في ذهنها حقًا.

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 138

    "أنا هنا الآن، يا جدتي."، بكيت بنشيج."شكرًا لكِ."، همست وأغمضت عينيها لبضع ثوانٍ، وكان بإمكاني أن أشعر بألمها. كانت تتألم كثيرًا، لكنها لم ترغب في أن نرى ذلك.مرّت أصابعها على شعري وثبتت نظرها عليّ، وابتسامتها حزينة ومليئة بالأسف، "أتعلمين، لطالما تمنيتُ أن تظلّي أنتِ ومارك متزوجين لفترة طويلة… إلى الأبد. لكن للأسف، لم يُقدّركِ كما يجب. إنه لا يستحقك، لذا لن أتوسل إليكِ للعودة إليه، لكنني أتوسل إليكِ أن تظلي دائمًا بجانبه."كنتُ على وشك أن أقول لها إنني حتى لو كنت بجانبه، فإن كبرياء مارك سيمنعه من إظهار أي ضعف أو يقبل مساعدتي، لكنها أسكتتني بإشارة."أعلم أن مارك قد يكون متسلطًا جدًا، ولأكون صريحة، متحفظًا، لكن صدقيني عندما أقول إنه يهتم، وهو بحاجة لمن يهتم به أيضًا. قد تبدو عائلتنا كبيرة، لكن بعد رحيلي، سيكون مارك وحيدًا تمامًا. والدته، كما تعلمين، سطحية وجاهلة، وبقية أفراد العائلة يطمحون لمنصبه. لن يكون بوسعه الاعتماد على أحد سوى نفسه حين أرحل. لذا، لا أطلب منكِ العودة إليه، بل أتوسل إليكِ أن تسمحي له بأن يكون قادرًا على الاعتماد على شخص آخر غير نفسه."أحكمت قبضتها على يدي بقوة أكبر؛

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 137

    تصلّب جسدي، وشعرتُ وكأن الدم قد انسحب من وجهي.قال مارك، "سأرسل لها عنوان المستشفى."، ثم انقطع الخط."يا إلهي!"، أدرك لوكاس خطورة الموقف، تدحرج سريعًا مبتعدًا عني، وقفزتُ من السرير، "لوكاس، يجب أن أصل إلى هناك بسرعة."، لم أكلّف نفسي عناء البحث عن الملابس التي كنا قد رميناها بعشوائية في أرجاء الغرفة. اندفعتُ مباشرة نحو خزانتي والتقطتُ أول قطعة وقعت عليها يدي، قميصًا.تناولتُ ملابسي الداخلية وارتديتها، وكانت يداي ترتجفان وأنا أتعثر بأزرار القميص. فجأة، كان لوكاس أمامي. أخذ القميص برفق ومن دون أن يقول كلمة، فك أزراره، ثم ألبسني إياه وأعاد غلق الأزرار. وقفتُ هناك فحسب، وتركته يُلبسني.رغم أن دوريس لم تكن جدتي البيولوجية، ورغم أنها كانت جدة رجل كنتُ أكرهه يومًا ما، فإنها كانت تعني لي الكثير. الجدة دوريس واحدة من القلائل الذين عاملوني بلطف. هي من منحتني لمحة عمّا يعنيه أن يكون للمرء أمًا. كانت دائمًا طيبة معي منذ أن عرفَتني. لا أظنني أحتمل أن يصيبها مكروه.لا بد أن حالتها خطيرة فعلًا كي تطلب رؤيتي.بينما كنتُ أرتدي حذائي استعدادًا للانطلاق خارج المنزل، أوقفني لوكاس حين أمسك بذراعي. قائلًا، "

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 136

    "أنا جاد. لنخرج من هنا. بعيدًا عن كل هؤلاء الناس. يمكنكِ حتى إنشاء فرع لعملكِ هناك."نواياه الطيبة أدفأت قلبي، وامتدت شفتاي في ابتسامة، "أود ذلك."، بدأتُ حديثي، "لكن لا يزال لدي بعض الأمور لأهتم بها هنا. بمجرد أن أُنهي الأمور في الشركة، سأذهب إلى إيطاليا معك."، قررتُ أن أضيف، "لفترة من الوقت فحسب. لأرى أين كنت تعيش."ابتسم. "لا أطيق الانتظار.""وأنا أيضًا. أما بالنسبة لمارك، فقد فكرتُ في الأمر. أعتقد أنني كنتُ مغرورة جدًا مؤخرًا، على الأقل تجاهه. كنتُ أستفز أعصابه وأدفعه إلى أقصى حدوده. حان الوقت لأخفف من ذلك أو أتوقف فحسب. نحن شريكا عمل الآن، لا ينبغي أن أكون متكبرة جدًا تجاهه.""ويجب أن تحافظي على مسافتكِ منه أيضًا"، أضاف لوكاس، فضحكتُ بخفة."أيها الرجل الغيور"، داعبته.هز رأسه بابتسامة ناعمة، "كلا. لم تعطيني أي سبب لأغار. أنا لكِ وأنتِ لي، للأبد.""أوه." سحبته، "نعم، يا لوكاس. سأكون ملككِ للأبد.""بالحديث عن الأبد..."، تلاشت كلمات لوكاس وتراجع. راقبته بحواجب معقودة وهو ينزل على ركبتيه ويدخل يده في جيب بنطاله."ماذا تفعل؟"، سألتُه بحيرة.أخرج يده من جيبه وفتح كفه أمامي. غطيتُ فمي وأن

  • أيها المليونير، لنتطلق   الفصل 135

    من منظور سيدني"سيدني، هل أنتِ بخير؟ لقد قال الطبيب..."انعزلتُ عن العالم الخارجي، ولم تصل كلمات لوكاس إلى مسامعي. شعرتُ أولًا بالسطح الذي كنت مستلقية عليه؛ كان ملمسه مألوفًا. ثم ميزتُ القميص الذي أرتديه؛ لقد كان أحد قمصان لوكاس.فور استيقاظي، استعرضتُ سريعًا ما حدث قبل أن أفقد الوعي. تذكرتُ سقوطي بين ذراعيّ لوكاس وفقداني للوعي، بينما كان يصرخ متسائلًا إن كنتُ بخير. توقعتُ أن أجد نفسي في غرفة مستشفى، لكنني كنتُ هنا، وسط الشعور المألوف لمس سريري وأغطيتي.كان وجه لوكاس آخر وجه رأيته، والآن ما يزال وجهه أول صورة تقع عليها عيناي حين فتحتهما."هل أنتِ بخير؟"، كرر سؤاله وهو يمسك يديّ. كان حاجباه معقودين، والقلق يملأ عينيه وهما تبحثان في عينيّ. بدا أنه أدرك أنني لم أكن أصغي إليه."أنا بخير."، خرج صوتي مبحوحًا وأنا أتمتم بردي وأحاول الاعتدال في جلستي. سارع لوكاس إليّ على الفور، ورتب الوسادة التي كنتُ أضع رأسي عليها، ورفعها حتى أستطيع إسناد ظهري، ثم ساعدني على الجلوس.قلتُ ببطء، "شكرًا لك.""هل أنتِ متأكدة؟ يمكنني استدعاء الطبيب مرة أخرى بسرعة."، أمسك يديّ وهو يسأل، وكانت عيناه ترتقبانني بتركيز

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status