Share

الفصل 769

Author: قطة برائحة البطيخ
سعل بخفّة.

وكان على وشك أن يقول "حسنًا"، عندما سمع فجأة صوتًا من الخارج.

"حدثت مشكلة، هناك مصابة."

ارتجّ المكان فورًا بالفوضى.

التفت مالك لينظر إلى الخارج.

فهم معاذ ما يقصده، وخرج لاستدعاء الشخص الذي كان يتحدّث.

"من المصابة؟ ماذا حدث؟"

قال ذلك الشخص: "لا أعرفها، لكنها امرأة جميلة جدًا."

"على الأغلب من المسؤولين الذين جاءوا للتفقّد هنا."

بعد تبادل كلمتين مع معاذ، قال الرجل: "آه، لماذا أتحدث معك كثيرًا، يجب أن أذهب لإحضار طبيب الموقع."

ولم ينتظر لسماع ردّ معاذ، بل انطلق مسرعًا بعيدًا.

وقف معاذ في
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1043

    فهمت سهيلة فجأةً ما كانت تشعر به نور في الماضي.وهي ترى من آذى أمّها يعيش الآن في رغد، انفجرت الكراهية الكامنة في قلبها كبركانٍ هائج.نظرت إلى جنى، التي لم تكن أصغر منها بكثير، وهي أيضًا ابنة ظافر الشريف.لكن بينما كانت أمّها تصطحبها في حياةٍ من التشرّد والضياع، كانت جنى تعيش في رخاءٍ وطمأنينة تحت حماية ظافر وتلك المرأة.لم يكن ذلك ذنبها في الأصل، لكنّ هذه العائلة اليوم تريد أن تفرض عليها زواجًا من رجلٍ لا تعرفه.وذلك فقط لأنّ جنى كانت قد خُطِبت له، والآن تعرّض الرجل لحادث سير، وتردّد أنّه خلّف لديه عاهة خفيّة.لذلك لم تعد جنى راغبةً في الزواج منه.لكنّ ظافر ولمياء لم يكونا مستعدَّين للتخلّي عن الدعم الذي يقدّمه ذلك الرجل للعائلة، فحوّلا أنظارهما إليها هي.أمّا جنى، فكيف تجرؤ وبكلّ وقاحة أن تطالبها بأن تتزوّج بدلًا منها؟وكلّ هذا، كانت سهيلة قد سمعته قبل قليل من الأشخاص الذين اختطفوها وأعادوها إلى هنا.وفوق ذلك، فإنّ لمياء قد تجرّأت قبل قليل على تهديدها بجثمان أمّها.أمام أسرةٍ ثلاثيّةٍ وضيعة كهذه، كانت سهيلة تتمنّى لو يهلكون جميعًا.نظر ظافر إلى سهيلة، ثم أطلق زفرةً خفيفة."سهيلة، أنا

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1042

    تجوّلت نور برفقة الحارس في أرجاء المنتجع لبعض الوقت، لكنها شعرت بأنّها لا تزال غير قادرة على تهدئة نفسها.وصلت إلى بركة ماء، فرأت أنّ المكان مهيّأ للصيد، فكّرت قليلًا ثم التفتت إلى الحارس وقالت: "اذهب وأحضِر لي صنّارة صيد."بدا على الحارس شيءٌ من الحرج وقال: "لكن يدكِ..."كان يخشى أن تُصاب نور بعد قليل إن لم تنتبه، وحينها سيكون هو من يتحمّل العواقب.كانت نور تشعر بأنّها بحاجة إلى أن تفعل شيئًا ما، وإلا ظلّ رأسها ممتلئًا بالأفكار المتشابكة.على الرغم من أنّ كلمات مالك قبل قليل كان لها بعض الأثر، فإنّ نور عادت لتقلق على سهيلة من جديد.أطبقت نور شفتيها وقالت: "لا بأس، أنا أعرف ما أفعله."وحين سمع الحارس ذلك، لم يجد بدًّا من أن يستدير ويذهب ليُحضر لها صنّارة الصيد.كان الطقس اليوم جميلًا.كانت أشعّة الشمس تسقط على الجسد فتبثّ فيه دفئًا لطيفًا، وكأنّ قدوم الربيع قد بدّد تمامًا حدّة الشتاء القارس.جلست نور على كرسيٍّ منسوج، وعيناها معلّقتان بالعوّامة على سطح الماء، فيما انساق ذهنها دون إرادة إلى مشهد لقائها سهيلة قبل قليل.بل إنها استرجعت حتى تعابير وجه سهيلة تفصيلًا، وأخذت تفكّر بتأنٍّ فيما

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1041

    أيّ مسكين هذا، بل هو مستبدّ حقيقي، أليس كذلك؟!"ما الذي تنظرين إليه؟" شعر مالك بنظرتها، فمال برأسه قليلًا وألقى عليها نظرة خاطفة.سحبت نور رأسها فورًا بشيءٍ من الارتباك، وهزّت رأسها قائلةً على عكس ما في قلبها: "لا أنظر إلى شيء."ثم رفعت هاتفها أمام مالك وأرته إيّاه قائلةً: "خبرنا صار على قائمة الأخبار الأكثر تداولًا.""ألا تريد أن تطلب من أحدٍ تهدئة الأمر؟"سخر مالك بخفّة وقال: "لا داعي."وبما أنّ مالك قال إنه لا داعي لذلك، لم تُبالِ نور بالأمر؛ فمثل هذه الأمور ليست ممّا يتعيّن عليها الانشغال به.ما إن توقّفت السيارة أمام أحد المباني.حتى رنّ هاتف نور فجأة، بينما ترجل مالك من السيارة ومضى إلى الأمام.تردّدت نور لحظة، ثم نظرت إلى رقم المتصل قبل أن تضغط زرّ الإجابة."مرحبًا، جدّي، هل هناك أمر؟"وجاءها صوتُ الجدّ مدحت المألوف من الطرف الآخر للهاتف: "نعم، لقد اطّلعت اليوم على الأخبار التي تتعلّق بكِ وبمالك.""هل خُطِفتِ بسبب مالك؟" ارتجف صوتُ الجدّ مدحت قليلًا، وكان القلق واضحًا فيه.ابتسمت نور متصنّعةً الهدوء وقالت: "الأخبار تختلط فيها الحقيقة بالمبالغة، اطّلع عليها فحسب.""أنا بخير، وإلا

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1040

    بعد خروجهما من منزل ظافر الشريف، جلست نور في مقعد الراكب الأمامي في سيارة مالك، وقد بدت شاردة الذهن.أدار مالك عجلة القيادة بيده الطويلة دورانًا حادًا، فاستدارت السيارة فورًا وغيرت اتجاهها.رمق نور بطرف عينه، وضغط زاوية شفتيه قليلًا."همم." تنحنح مالك بخفّة.ثم عاد فنظر إليها بطرف عينه مرّةً أخرى، غير أنّ نور ظلّت غارقة في أفكارها، ولم تلحظ شيئًا.عقد الرجل حاجبيه الجميلين.رفع يده وأمسك بشحمة أذنها، وداعبها برفق.واحتكّت أصابعه الخشنة بشحمة أذنها الناعمة، فاستفاقت نور من شرودها، ونظرت إليه قائلةً: "ما الأمر؟""زوجتي تقلق على شخصٍ آخر وأنا أمامها، أليس في ذلك شيءٌ من المبالغة؟"فقالت نور بلا حيلة: "إنها سهيلة.""نعم." أومأ مالك برأسه وقال: "إذًا فهي شخصٌ آخر."نور: "..."تنفّست نور بعمق، ثم خفَضت رأسها وقالت: "سهيلة ليست على طبيعتها.""بشخصيّتها، لا يمكن أن تقول مثل هذا الكلام."كان حقدُ سهيلة على ظافر لا يقلّ عن حقد نور على كرم.فكيف يمكن أن تكون سعيدة بالعثور عليه؟الأمر كلّه غير طبيعي."وماذا بعد؟" أبقى مالك نظره مثبتًا على الطريق أمامه، وأسند ظهره إلى المقعد بهدوءٍ متراخٍ، فيما كان

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1039

    نظرت لمياء إلى ظافر وهي تعضّ على أسنانها، وقطّبت حاجبيها قليلًا.رمقها ظافر بنظرةٍ ذات مغزى، فلم تجد بُدًّا من أن تخطو صعودًا إلى الطابق العلوي.لم يَفُت نور ما بدا على وجهيهما من تعابير، فخطر ببالها تلقائيًا ما كانت تعيشه سابقًا في بيت كرم.ضغطت شفتيها، وازداد قلقها من أن تكون سهيلة قد تعرّضت للإساءة على يد ظافر وزوجته خلال هذا الوقت القصير.التفت ظافر إلى مالك ونور قائلًا: "تمهّلا قليلًا، اجلسا وانتظرا."ومن دون أن يُظهر شيئًا، أعاد مالك لفّ ذراعه حول نور وجلسا مجددًا بهدوءٍ واتزان، من غير أن يبدو عليه أيّ حرج أو ضيق.نقر بأصابعه بخفّة على كفّ نور، مُشيرًا إليها أن تتمهّل قليلًا.غير أنّ بصر نور ظلّ معلّقًا باتجاه الدرج، من دون أن تُزيح عينيها عنه.وفي تلك اللحظة.في الغرفة الصغيرة بالطابق الثالث.فتحت لمياء باب الغرفة، وألقت نظرة على سهيلة المقيّدة داخل الغرفة، غير القادرة على الحركة، وقالت: "يبدو أنّ حظكِ لا بأس به، أن تكوني على معرفة برئيس مجموعة شركات الجوهرة وزوجته."وما إن سمعت سهيلة أنّ نور جاءت تبحث عنها، حتى احمرّت عيناها في الحال.لكنّها لم تقل شيئًا، بل ظلّت عيناها الجميلت

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 1038

    "كما ترين..."تردّدت لمياء في إكمال كلامها، وكادت تُصرّح بطلب المغادرة صراحةً.أطلقت نور ضحكةً ساخرة، ونظرت إلى لمياء.حتى في الكذب لم تُحسن اختيار ذريعةٍ أفضل؛ فلو كان شخصًا آخر لكان مقبولًا أن تقول إنّ سهيلة لا ترغب في اللقاء.كيف يمكن لها ألّا ترغب في رؤيتها؟"بما أنّ سهيلة ليست على ما يرام، فهذا أدعى لأن أطمئن عليها بنفسي.""لا توجد بيني وبين سهيلة أيّ تكلّفات، فقد رأيتُها في كلّ حالاتها.""أتمنى أن تتفضّلي، يا سيدة لمياء، باصطحابي إلى غرفتها لأطمئنّ عليها." قالت نور ذلك وهي توشك أن تتوجّه صعودًا إلى الطابق العلوي.توقّفت لمياء لوهلة، إذ لم تتوقّع أن تكون نور بهذه الدرجة من الإصرار.ومن دون أن تُظهر شيئًا، رمقت ظافر بنظرةٍ ذات مغزى، ثم سارعت إلى التقدّم وأمسكت بنور لتمنعها من الصعود."سيدة نور، لا يمكن." شدّت لمياء نور بقوّة مانعةً إيّاها من الصعود إلى الطابق العلوي.كانت نور لا تزال ترتدي المعطف نفسه الذي خرجت به بالأمس، وكانت الضمّادات على ذراعها مخفيّة تحته فلا تظهر، وهو ما لم تكن لمياء على علمٍ به.وبمجرّد أن رفعت يدها، صادف أن أمسكت بذراع نور المصابة."آه..." شهقت نور من شدّة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status