登入دجينا أنا سعيدة جداً منذ أن هو معي! لم أكن لأصدق ذلك ممكناً أبداً. أعتقد أنني مغرمة به. الضوء الناعم للصباح الذي كان يتسرب عبر الستائر أيقظني ببطء، لكني بقيت هنا، متمددة، العيون مغلقة، مستفيدة بعد من دفء رومان الذي كان يغلفني بذراعيه. لم يكن هناك شيء مستعجل، لا شيء لنفعله، فقط هذا الصمت المهدئ، هذه اللحظة المعلقة حيث نجد بعضنا البعض، ليس في العالم الخارجي، لكن في الحميمية الهادئة للآخر. أفكاري كانت ما زالت تبحر على نعومة الليلة الماضية، ذكرى ضحكاتنا، إيماءاتنا الحنونة، تبادلاتنا التي، دون أن نقولها، كانت قد شكلت شيئاً أكبر. شعرت حينها بحركة خفيفة بجانبي. تحرك رومان، تمدد ببطء قبل أن يستدير نحوي. فتحت عيني والتقيت بنظراته، تلك النظرات التي كانت تبدو لي دائماً غامضة ومطمئنة في آن واحد. كان يبتسم لي، لكن كان هناك شيء في تعبيره جعلني أفهم أنه لم يكن ببساطة يستيقظ. لا، كان هناك كثافة معينة، كما لو كان يستعد لقول شيء مهم بعمق. "رومان؟" همست، صوتي ما زال أجش قليلاً من النوم. أخذ نفساً كبيراً، كما لو كان يجمع شجاعته. ثم، دون أن يتركني بنظراته، تكلم، بصوت هادئ لكن مليء بعاطفة لم أكن قد س
دجينا كان الليل يغلف العالم بصمت ناعم، الظلام فقط punctuated بالضوء الهادئ للقمر الذي كان يتسرب عبر الستائر. متمددة في سرير رومان، كنت أشعر بالأمان، شعور بالسلام يغزوني. تركت نفسي أنجرف مع حجاب النوم، مهدهدة بنعومة الغطاء ودفء جسد رومان إلى جانبي. فجأة، شعرت باضطراب خفيف. يد ناعمة داعبت وجنتي ببطء، واستيقظت في حالة نصف وعي، اللحظة المثالية بين الحلم والواقع. ملامح رومان كانت ترتسم في الظل، نظراته الحادة مثبتة عليّ. كان يبتسم لي، بصيص من الرغبة يضيء عينيه. "دجينا،" همس، الصوت مشحون بالدفء. أجبت بحركة خفيفة من رأسي، ما زلت بين ذراعي مورفيوس. لم أكن أعرف إذا كان الوقت ما زال باكراً أم إذا كان الليل قد تقدم بالفعل. في هذه اللحظة، لم أكن أريد شيئاً آخر سوى طرد بقايا النوم، لكن نعومة صوته كانت تغويني. تركته يقترب، أنفاسه الساخنة تلامس بشرتي. قرب رومان شفتيه من شفتي، مقبلاً إياي برقة. كانت القبلة حنونة ومشحونة بالوعود في آن واحد، موقظة كل حواسي. موجة من الرغبة اجتازتني، مبددة ضباب النوم الذي كان ما زال يحجب رأسي. انتصب قليلاً، تاركاً يده تنزلق على طول ذراعي، ملونة برقة مرتجفة. كنت أست
دجينا طلع الصباح بنعومة، أشعة الشمس تتسرب عبر الستائر بدفء مريح. استيقظت ببطء، ما زلت مغلفة في دفء الملاءات، عطر رومان المسكي يغلفني. لم أستيقظ أبداً بهذه الروعة. جسدي، الذي كان ما زال ثقيلاً من متعة الليل، كان يبدو أنه يستيقظ للحياة ببطء، بسعادة خفيفة. ألقيت نظرة على رومان. كان متمددا إلى جانبي، الملامح هادئة من النوم، وفقدت نفسي للحظة في تأمل وجهه الهادئ. كان لديه ذلك الجمال الطبيعي، شبه المنوم، الذي كان يقلبني. شعره الأشعث وابتسامته النائمة أيقظا فيّ ابتسامة. لم أكن أعرف ماذا سيصبح هذا اليوم، لكني كنت مستعدة لترك نفسي أنجرف مع التيار. هواء الصباح البارد كان يدعو إلى مشاعر من النشوة والصفاء. كانت لدي رغبة في المزيد، في اكتشاف ليس فقط جسده لكن أيضاً الرجل الذي كان عليه. ثم، بينما كانت أول رشفة من اليوم تتفتح، بدأ رومان في الاستيقاظ، عيناه تفتحان ببطء. ابتسم عند رؤيتي، ابتسامة مضيئة كانت تضيء الغرفة. "صباح الخير، أيتها المخلوقة الرائعة،" همس، صوته ما زال مشحوناً بالنوم. "صباح الخير لك، يا ملك الليل،" أجبت بغمزة. أنزل يداً وراء رقبتي، مقبلاً إياي بحنان. هذه القبلة، رغم أنها خفيف
دجينا أيقظتني إحساس ناعم بالدفء، نفس رومان الخفيف يلامس وجهي. ضوء الصباح كان يتسرب عبر الستائر، مغرقاً الغرفة في بصيص ذهبي مهدئ. شعرت بأنني مغلفة في فقاعة من الراحة والأمان، أحداث الليلة الماضية ما زالت ترن في ذهني. بينما كنت أبدأ في فتح عيني، أدركت أن رومان كان مستيقظاً بالفعل، يراقب وجهي بحنان لم أتوقعه. وضعت شفتاه برقة على جبهتي، ثم انزلقت ببطء نحو وجنتي، قبل أن تصلا إلى شفتي. ملامسة فمه لفمي، الذي كان ما زال غائماً من النوم، أرسلت قشعريرة على طول عمودي الفقري. أغلقت عيني مرة أخرى في الحال، متذوقة هذه المداعبة الحنونة. كانت نعومة هادئة، لكنها محمولة بعمق من الرغبة جعلني أرتجف. "صباح الخير، أيتها النائمة الجميلة،" همس، صوته الدافئ مليء بالوعود. انتصبت قليلاً، محاولة طرد ضباب النوم. تفحصته، رادة بعض خصلات الشعر التي كانت تسقط على جبهته. "صباح الخير... لقد أيقظتني بأفضل طريقة ممكنة،" قلت وأنا أبتسم، صوتي ضعيف لكنه مبتهج. كان رده فورياً. اقترب أكثر، بصيص من الاستمتاع في النظرة، قبل أن يعيد الحياة إلى عناقنا بقبلة شغوفة. كل حركة من شفتيه كانت تقلبني، كل إيماءة توقظ رغبة كنت أعتقد
دجينا أخذ رومان يدي برقة، وغادرنا الحديقة، القلبان يخفقان، الأذهان مخدرة بالإثارة. بينما كنا نمشي، كنت أشعر بالأدرينالين والرغبة ينبضان في كل جسدي، كل خطوة تقربنا من المحتوم. وصلنا أخيراً أمام شقته، مبنى أنيق بسحر قديم، كان ينضح بجو دافئ ومرحب. بينما كان يفتح الباب، نفحة من عطر خفي، مزيج من الخشب والزهور، ضربتني. لم أكن قد أدركت بالكامل بعد القرارات التي كنت قد اتخذتها، متخلية ببساطة عن نفسي لهذه الموجة من الأحاسيس. استدار رومان، نظراته تتلألأ تحت الضوء الناعم للمدخل. "هل أنت مستعدة للتكملة؟" سأل، صوته مزيج من التحدي والنعومة. لم أكن متأكدة حقاً مما كان يعنيه هذا، لكني كنت أعرف أنني مستعدة لاكتشاف إلى أين يمكن أن تقودني هذه الليلة. أومأت برأسي، بابتسامة متوترة على وجهي، وجذبني إلى الداخل. بالكاد أغلق الباب وراءنا، حتى كان يقبلني مرة أخرى، هذه المرة بكثافة ملموسة. جسده على جسدي، كان هذا لا يقاوم. توجهنا نحو الصالون، حيث كان ضوء خافت يخلق جواً حميمياً. وضع رومان يديه برقة على وركي، داعياً إياي للاقتراب منه. شعرت بقشعريرة تجتاز جسدي، قشعريرة لم أعرفها منذ وقت طويل. شغل قليلاً من ال
دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى العشاء. كان دائماً ساحراً، بابتسامته الجذابة وروحه المرحة المزلزلة. ومع ذلك، هذا المساء، كنت أعرف أن الدعوة كانت تحمل دلالة معينة، أكثر بكثير من مجرد وجبة بسيطة بين أصدقاء. على العكس، هذه الدعوة غير المتوقعة كانت تجر معها قشعريرة من الإثارة، لكن أيضاً ظل شكوكي.مع تدقيق أخير في ملابسي، أخذت نفساً عميقاً قبل أن أغادر منزلي. في الطريق، حاولت تفريغ رأسي، لكن صورة جاك ونظراته الناعمة كانت تهاجمني. لماذا كنت قد تركت نفسي أنجر إلى هذا الموقف؟ ماذا كان لدي حقاً لأثبته بقبول عشاء مع رومان؟ كنت بحاجة إلى إجابات، إلى اتجاه في حياتي.المطعم حيث أخذني رومان كان أنيقاً، بأسلوب راقٍ لكن غير رسمي. رائحة الأطباق المكررة كانت تطفو في الهواء، وكنت متفاجئة من الطريقة التي كانت بها معدتي تقرقر عند فكرة تذوق هذه ال







