Beranda / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 309: الخاتمة

Share

الفصل 309: الخاتمة

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-05-27 01:39:28

إيلينا

لم يكن هناك وعد، ولا قسم تبادل في الظلام، ولا نظرة مطولة قبل الرحيل، لم يكن هناك سوى صوت الصباح الذي يدخل دون سابق إنذار، الضوء الشاحب على خاصرتيّ العاريتين، الملاءة لا تزال رطبة بنا، الفراغ هناك حيث كان يجب أن يكون جسده، هناك حيث، لبضع ساعات، ظننت أنني أستطيع الاستسلام دون أن أسقط، ظننت أنه سيبقى، أنه لن يهرب، ليس بعد.

لكنه فعل.

بدون كلمة، بدون ملاحظة مكتوبة، بدون حتى سيجارة متروكة على حافة المغسلة، تبخر، كظل لا يمكن للمرء أن يمسكه حقاً، كحمى تفارقك عند الفجر لكنها تتركك منهكاً، غريباً
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 9 – السمفونية على البشرة

    إلواز العرق يجف على عنقي، يرسم طرقاً مالحة على طول عمودي الفقري. البلاط البارد تحت قدميّ العاريتين يذكرني بقسوة العالم أبعد من هذه الفقاعة البعدية. ليو منحنٍ على المجلى، الظهر العضلي مشدود، يصب ماء على عنقه. أنظر إلى القطرات تنزلق على منحنى لوحي كتفيه، تتبع انحناءة عموده الفقري، تتوه في الزغب الداكن أسفل ظهره. كل قطرة نوتة تهرب. جسدي بأكمله نوتة موسيقية متألمة، مرتعشة، موسومة بيديه، بفمه، به. أقترب. أصابعي، قبل أن يقرر رأسي ذلك، توضع على هذه البشرة المبللة. يرتعش، لكنه لا يستدير. أرسم خطوطاً، منحنيات، صمتات بين فقراته. أنا أؤلف أصلاً. ذاكرتي تسجل الملمس، الحرارة، استجابة العضلات تحت البشرة. هنا، على هذه الخريطة الحية، ستولد السمفونية. ليس على ورق موسيقى. عليه. ينتصب أخيراً، يستدير. نظراته لم تعد جامحة، ولا مذعورة. إنها عميقة، منتبهة، ثقيلة بتحدٍ مقبول. يأخذ يدي التي ألفت للتو على ظهره، يرفعها إلى شفتيه. يقبل مفاصلي، واحدة واحدة، كما يُحيا الآلات قبل الحفل. — إذن، يا مايسترو؟ يتم

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 8 – صدى التنهدات 2

    إلواز رعشة جليدية تجتاحني بينما أحدق في قرص الفرن القديم الكريمي الذي يبصق حرارته الفاترة في المرسم. ليو لم يعد يتحرك، راحته اليسرى متشنجة على حافة كرسي الخشب الخام، مشدودة جداً لدرجة أنني أرى مفاصله تبيض. يبقى أبكم، يلهث بالكاد، كأن الهواء يكلفه كثيراً. ثم أصابعه تنفرج ببطء، برقة، كوتر محلول بعد العاصفة. يدير الكرسي فجأة نحوي؛ أخيراً، يركع. نظراتنا تلتقيان في نفس المستوى. أقرأ الفزع، الغضب، الرغبة الجامحة في حدقتيه. يفحص الخيانة، التردد، الجبن؛ لا أقدم له سوى الفحش الصريح لقراري. — ستدمرينه، مسرحي، بموسيقى كهذه، يهمس. نوتة رعب تضع على شفتيه طعم القهوة المدخنة التي شربناها عند الفجر، بعد إنهاء النوتة. لم أعرف أبداً إذا كان صوتي يرتعش أم يهتز تحدياً: — لا. سأكشفه. اهتزاز هواء ينزلق بيننا، أكثر كثافة من الصمت، أكثر حرقاً من وعد. يميل رأسه، يضغط جبهته على جبهتي؛ أحس دفء شعره الصوفي، وتحت الجلد، طبل دمه المذعور. — إذن اف

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 7 – صدى التنهدات

    إلودي النوم لص. لقد أخذني، منهكة، بين ذراعي ليو، ووضعني هنا، في هذا الضباب الدافئ للاستيقاظ. الوعي يعود على شكل أمواج. أولاً، الإحساس: ثقل ذراع حول خصري، دفء صلب على ظهري. ثم، الرائحة: الجلد، الخشب، التبغ البارد، وهو، رائحة دافئة ومالحة صارت أصلاً أرضاً مألوفة. أخيراً، المنظر: الضوء الرمادي للفجر يتسرب عبر زجاج المرسم المغبر، راسماً مستطيلات شاحبة على أرضية الإسمنت. أنا ممددة على بطني، وجهي متجه نحو النموذج. يبدو مختلفاً، هذا الصباح. أقل لغزاً، أكثر انتظاراً. ذراعه تشتد حولي بشكل غير محسوس. أحبس أنفاسي، متظاهرة بالنوم بعد. أريد تذوق لحظة الامتلاك الهادئ هذه، هذه اللحظة حيث أنا غنيمته وحارسته في آن. تنفسه بطيء ومنتظم على عنقي. كل زفير يجعل الشعيرات الصغيرة الطائشة ترتعش. أحس بنفسي حية بشكل لا يصدق، حاضرة بشكل لا يصدق، في مكاني بشكل لا يصدق. يدي، الموضوعة قرب وجهي، تتذكر ملمس بشرته، الندوب على كتفيه، توتر عضلاته تحت راحتيّ. جسدي بأكمله يتذكر. ألم عضلي ناعم وعميق، صدى بعيد لليلة السابقة، يخفق فيّ. إنها

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 6 – العرين والموسيقى 2

    إلواز يده على خدي نقطة ارتكاز في الدوار الذي يحملني. إنها واسعة، دافئة، خشنة قليلاً. يد تبني. أريدها أن تبني لي، أو أن تدمرني. الاثنان، ربما. حين يقول اسمي، كأن وتراً فيّ، مشدوداً إلى أقصاه، بدأ يهتز من تلقاء نفسه. لم أعد أريد الحذر، هذا الرقص المقاس. لقد فعلنا أصلاً ما لا يمكن تصوره بأن وجدنا بعضنا هنا، في نفس اللحظة، بقوة إرادتنا وحدها. — لا تكن حذراً، ليو. ليس معي. الكلمات خرجت. مخاطرة. قفزة. نظراته تزداد قتامة، تشحن بحدة تخطف أنفاسي. اليد على خدي تنزلق برقة إلى عنقي، أصابعه تغوص في شعري. اليد الأخرى تغادر المكتب لتستقر على وركي، عبر نسيج كنزتي. القبضة ثابتة، نهائية. لم تعد هذه اللمسة الخجولة للمقهى. — لا أعرف كيف أفعل غير ذلك، يعترف، جبهته تكاد تلمس جبهتي. لا أعرف سوى المخططات. ولا توجد خطة لهذا. — إذن ارتجل. أنهض على أطراف أصابعي وأغلق الميليمترات الأخيرة التي تفصل بيننا.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 5 – العرين والموسيقى

    أغلق الباب بنقرة ناعمة، عازلاً العالم فجأة. أصبح ضجيج المدينة همساً بعيداً، مكتوماً. كان الهواء هنا مختلفاً: صامتاً، دافئاً، تفوح منه رائحة الخشب الملمع، الورق وشيء نظيف، شبه معدني. ساد النظام. كل قطعة أثاث، كل كتاب، كل غرض بدا وكأنه وُضع بعد تفكير طويل، شاغلاً فضاءً مثالياً في توازن هندسي. إلواز بقيت بلا حراك على الممسحة، حقيبة ظهري التي تحتوي على كماني تنزلق من كتفي لتهبط برقة على أرضية البلوط. عيناي تتجولان في الغرفة. إنه مكان رائع، منقى، رؤية من انسجام هادئ. وهذا يرعبني. أحس بنفسي كبقعة، كنوتة نشاز، كاقتحام فوضوي في هذه السمفونية من الخطوط المستقيمة. قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني أخشى أن يرن على الجدران البيضاء. أحسه في حلقي. لقد دخلت فراغه. والآن، واقع هذا الفعل يغمرني. أنا في عرين الذئب المنهجي. ولا أريد الهرب. ليو يتحرك باقتصاد في الإيماءات خاص به. يضع مفاتيحه في وعاء بورسلان أبيض، يعلق معطفه على مشجب وحيد. — هل تريدين... شيئاً للشرب؟ شاي؟ يسأل، صوته متوت

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 4 — موعد

    الغد يشرق، ملوناً بضوء غريب. ليست الشمس، مغطاة أكثر من اللازم، بل نوع من التوتر الضوئي في الهواء، كأن باريس نفسها تحبس أنفاسها. إلواز الاستيقاظ صدمة. ليس انتقالاً ناعماً. ذكرى ليو تضربني بكامل قوتها، بينما أنا لا أزال جالسة في سريري، القلب يخفق على أضلاعي. البطاقة هناك، على طاولة السرير. أخرجتها من جيب جينزي، كتذكار أو دليل. ليو مورو. مهندس معماري. اليوم يبدو مشحوناً: دروس خصوصية بعد الظهر، بروفة جماعية في المساء. جدول زمني مطمئن، روتيني. هذا الصباح، يبدو لي سجناً. آخذ كماني. ليس للعمل على مقطع تقني. أبحث عن شيء. أترك أصابعي تتوه على الأوتار، بحثاً عن تلك الموسيقى، تلك التي لمست صمتنا في المقهى. لحن يولد، متردد، خط هوائي يحاول الارتفاع لكنه يسقط من جديد، ثقيلاً بانتظار لا اسم له. هذا لا يحتمل. في الساعة 10:07، أمسك بهاتفي. أركب رقمه، ذاك المكتوب على البطاقة. إبهامي يحوم فوق زر الاتصال. الخوف يجمدني. الاتصال، قول ماذا؟ "مرحباً، أنا فتاة الفراغ. هل تتذكر؟" سخيف. أغ

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status