Share

الفصل الرابع

Author: Déesse
last update publish date: 2026-04-02 17:42:21

لقد استمتعت بمداعبتها (أو: بممارسة الجنس معها)

اسمي أبو بكر سيلا، عمري 45 سنة، وأنا مرابط (شيخ روحاني) أمارس مهنتي منذ 15 عامًا. أنا ماهر جدًا فيما أفعل، لدرجة أن كبار التجار والمديرين والمديرات، بالإضافة إلى رجال السياسة، يأتون لرؤيتي كل يوم. ورغم إتقاني لعملي، إلا أن لدي عيبًا صغيرًا: إنني أعشق مضاجعة زوجات الآخرين.

خاصة زوجات الشخصيات السياسية. الأغنياء، المتغطرسين، الذين لا يلقون إليك نظرةً في الخارج، والذين بمجرد أن يغادروا منزلك ينظرون إليك كالقمامة. هؤلاء النسوة، أعشق أن أنيكهن بوحشية، ب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 16 — ثقل النظرة

    لينامر أسبوع منذ ذلك اللقاء الأول. سبعة أيام حيث لم تفارق صورة ابتسامته نصف المتكبرة أعماق أفكاري. سبع ليالٍ حيث شعرت بثقل نظراته في الظلمة، كحرق مستمر على بشرتي.هذا المساء، أصرت جايد على أن يأتي للعشاء مجدداً. "إنه جزء من العائلة، الآن" أعلنت، وكلماتها اخترقتني كالنصل. العائلة. لم تبدُ هذه الكلمة أبداً بهذا الثقل، بهذا التهديد.أراقبهم من المطبخ، مختبئة في فتحة الباب. إنهم جالسان جنباً إلى جنب على الأريكة، الكتفان تتلامسان، ولا أستطيع منع نفسي من ملاحظة الطريقة التي تستقر بها يد إيفان على فخذ جايد. إيماءة تملكية. طبيعية. لكن نظراته... نظراته تتوه في الغرفة كأنها تبحث عن شيء. عن شخص.— لينا! — صوت جايد يجعلني أجفل. — هل تنوين البقاء واقفة هناك طوال المساء؟آخذ شهيقاً عميقاً قبل الانضمام إليهم، فجأة واعية بكل خفقة من قلبي. أختار المقعد المقابل لهم، واعية جداً بالطريقة التي ينزلق بها فستاني على ركبتيّ.— ماذا تفعلين، لينا؟ يسأل إيفان، صوته يتمدد على اسمي كمداعبة.أرفع عينيّ، متفاجئة بالسؤال المباشر. — لا شيء مم

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 15 — ابتسامة المحرم

    صديق أختيلطالما كانت علاقة لينا بأختها الكبرى، جايد، معقدة: إعجاب، تنافس، بُعد... وحاجة سرية لأن تكون مرئية أخيراً.لكن كل شيء ينقلب حين تعود جايد إلى المنزل مع صديقها الجديد، إيفان – فتى بسحر هادئ، بابتسامة نصف متكبرة ونظرة تبدو وكأنها تخترق أفكار لينا بدون جهد.منذ اللقاء الأول، يستقر شيء غير لائق بينهما.رعشة يحاولان تجاهلها، ثم إخفاءها، ثم خنقها... دون أن ينجحا أبداً.كل عشاء عائلي، كل سهرة تتغيب فيها جايد، كل تبادل طويل جداً يصبح ساحة معركة صامتة بين الذنب والانجذاب الحارق.يجب أن يكون إيفان محرماً.تعرف لينا ذلك – إنها القاعدة الوحيدة التي لا يمكن كسرها.لكن كلما حاولت الابتعاد، بدا أنه يعود نحوها، منجذباً بقوة لا يفهمانها حتى.حين يقلب لحظة ضعف توازنهما الهش ذات مساء، تدرك لينا أنها تجاوزت الخط الذي أقسمت على احترامه.من الآن فصاعداً، يجب عليهما الاختيار بين المحرم المطلق الذي انتهكاه للتو... والهاوية التي يمكن أن تجرهما إليها هذه الرغبة، مهددة ليس فقط علاقتهما، بل عائلتهما بأكملها.---ل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 14 – الحفرة والوليمة

    ليوتوتر المرسم لم يتبدد. لقد تحول. يطفو بيننا كضباب كهربائي بينما نسير جنباً إلى جنب في شوارع المساء. لا أحد يقترح العودة. لا أحد يعرض الانفصال. الموسيقى فتحت باباً، ونحن عبرنا إلى الجانب الآخر. الآن، يجب إعادة تعلم تنفس نفس الهواء.— أنا أموت جوعاً، أقول أخيراً، كاسراً الصمت الذي لم يكن صمتاً بل طنين أوتار رنانة في رؤوسنا.أنظر إليها من زاوية العين.— وأنت، يجب أن تكوني منهكة. لقد فرغت احتياطياتك.— منهكة؟ ربما. فارغة؟ لا.تهز رأسها، شعرها يلتقط الضوء البرتقالي لمصباح شارع.— أنا ممتلئة حتى الانفجار. من كل ما خرج. أحتاج... شيئاً آخر. ملموساً. دفئاً.— إذن تعالي.لا آخذ يدها. اللمس سيكون مباشراً جداً، عنيفاً جداً بعد الهجوم الصوتي الذي قمنا به للتو على بعضنا. لكنني أبطئ خطوتي. تعدل خطوتها. نمشي بتزامن، ظلنا لم يعد يصنع سوى واحد على الرصيف اللامع.ننتهي في براسيري صغيرة في عمق شارع هادئ. الضوء ذهبي، منخفض. ضجيج أدوات المائدة والمحادثات يشكل همساً مسالماً، عالماً عادياً بعد استثناء عالمنا. نختار طاولة في

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 13 – الأوتار الرنانة 2

    ليوأدرك أنني أعصر قبضتيّ. أن أظافري تغوص في راحتيّ. المرسم صار ساحة معركة وأنا الشاهد الوحيد، الوحيد الذي يعرف أصل كل شظية، كل جرح صوتي. هذا لا يحتمل. هذا ضروري.تخفض أخيراً كمانها. تنفسها قصير. تنظر إليّ، ونظراتها لم تعد نظرات المؤلف أو العازف. إنها عارية. استفهامية.— هل... هل هذا هو؟ تسأل، بصوت بالكاد مسموع، مدمر من الجهد.لا أجيب فوراً. كيف أقول أن هذا أسوأ؟ أن هذا أفضل؟ أن هذا دقيق؟ الموسيقى كشفت العظم تحت لحم نزاعنا.— هذا أكثر من ذلك، أنهي بقوله، صوتي أجش. لقد عزفت... ما لم أعرف قوله. ما كان تحت الغضب.رعشة تجتاز كلارا.— يا إلهي، تتمتم. لقد سجلتم ليلة كاملة على أعصابكم الحية وتريدون منا أن نعزفها في العلن؟إلوازأريح برقة كماني على كرسي. أقترب من كلارا. أرى في عينيها مزيجاً من الفزع والإثارة. لقد تذوقت الحقيقة النيئة للشيء. تخاف منه، لكنها ترغب فيه.— ليس في العلن، أقول برقة. من أجل الجمهور. هذا ليس تفريغاً. إنها مرآة. مرآة نمدها لهم. فرصة ليروا أن الشغف ليس خطاً مستقيماً، بل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 12 – الأوتار الرنانة 1

    إلوازكلارا شهرت تشيللوها. الآلة، بين ساقيها، تبدو مخلوقاً حياً، امتداداً مظلماً ومنحنياً لجسدها النحيل. أصابعها تجتاز الأوتار دون إنتاج صوت، إحماء صامت، استحواذ. ماتياس فتح بعض الإيقاعات: طبل إطار، زوج من كتل الخشب، صفيحة معدنية ملتوية موضوعة مباشرة على الأرض. نظراته، هادئة وعميقة، تمتص الغرفة، التوترات، غير المعلن.ليو مسند إلى الجدار، ذراعان متقاطعتان. يراقب. إنه المسرح. إنه الأرض التي سنغامر عليها. صمته هو نقطة انطلاقنا.يدي الخاصة ترتعش قليلاً. ليس هذا الخوف. إنه الترقب. الرنين الداخلي. المرسم جسد إضافي، صندوق رنين عملاق مستعد لتضخيم همساتنا وصرخاتنا.آخذ حافظتي الخاصة، الموضوعة في زاوية، منسية منذ أيام. أفتح المشابك، أرفع غطاء المخمل المتآكل. خشب كماني الملمع يلتقط الضوء المغبر. نفحة من الراتنج والخشب القديم تأخذني، رائحة ما قبل. قبله. قبل كل هذا. أمسكه من الرقبة، أضعه على ترقوتي، كما نجد طرفاً مبتوراً. ملامسة مسند الذقن البارد على بشرتي صدمة مألوفة. عودة إلى البيت، لكن بيت أعيد ترتيب كل غرفه.ليورؤيتها مع هذا ال

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 11– البصمة والصدى

    ليو اهتزاز آخر نوتة بيانو انطفأ منذ ساعة، لكنه يواصل الرنين في قفص عظامي. جسدي لوحة جدارية متجعدة، رق حيث خطت إلواز ليلتنا بالفحم والأحمر. الإحساس لم يُمح. إنه مطعّم. يحك، كما قالت. كذكرى ترفض أن تُمحى. أبقى جالساً على الأرضية، الظهر على قدم البيانو، متأملاً المرسم. ضوء الصباح قاسٍ الآن، لا يرحم. يكشف الغبار، التعب في الزوايا، الأكواب المتسخة. يكشف أيضاً المرأة الواقفة قرب الطاولة، منحنية على نوتاتها، الظهر مستقيم، البشرة الحليبية مخططة بعلامات وردية خفيفة – علاماتي. تركيزها شيء ملموس. العالم انقلب. الليل كان محيطاً غرقنا فيه. هذا الصباح شاطئ جديد، غريب، رمله مصنوع من ورق موسيقى وسخام. أنهض. عضلاتي تحتج، كما بعد معركة طويلة. أذهب إلى المجلى، أسكب ماء بارداً. أغسل وجهي، لكنني لا ألمس الرسوم على جذعي. الماء يقطر على بشرتي، يشوش الخطوط قليلاً، لكن الأساسي يبقى. أنظر إلى نفسي في المرآة المشروخة. غريب ينظر إليّ. رجل موسوم. مملوك. ليس بمخلب، بل بنسخ. إلواز يدي لها حياة خاصة. تجري على الورق، تسود الم

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status