Share

الفصل الثالث

Penulis: Hasnaa mostafa
last update Tanggal publikasi: 2026-05-12 20:39:51

الفصل الثالث ♡

في القصر…

وصل باسل وسادن.

الحراس فتحوا البوابة فورًا، فدخلوا بالسيارة.

أوقفوا العربية… ونزلوا ببطء.

وقفوا لحظة… تبادلوا نظرات سريعة، ثم تنهدوا بخوف واضح.

كانوا على وشك الدخول…

لكن فجأة، سمعوا صوت سيارة أخرى.

لفّوا في نفس اللحظة…

لتظهر سيارة رامي وهي تدخل من البوابة.

توقفت، ونزل رامي بسرعة، واتجه نحوهم.

قال باسل بنبرة جامدة:

"كنت فين؟"

رد رامي بصوت مهزوز:

"هقولك… بس أبيه رائف… أنا خايف أوي."

باسل بلع ريقه وقال بصوت منخفض:

"يلا ندخل… وربنا يستر."

دخل الثلاثة… والخوف واضح في كل خطوة.

رنّوا الجرس…

فتحت الخادمة "نوال".

سألها سادن بصوت متوتر:

"أبيه رائف فين يا نوال؟"

أجابت بهدوء:

"كلهم في الصالون يا بيه."

نظر سادن لإخوته… وتنهدوا جميعًا قبل أن يدخلوا.

في الصالون…

كان رائف جالسًا، يمسك هاتفه، ملامحه جامدة بشكل مقلق.

بجواره مهند ويزيد، بهدوء ثقيل…

وجاسر جالس… صامت، لكن البرود ظاهر عليه.

أما البنات… فكانوا يجلسون بهدوء، يراقبون في صمت.

دخل الثلاثة.

قال باسل بصوت منخفض:

"السلام عليكم."

رد الجميع…

ورائف رد بدون أن يرفع عينه، بنبرة خالية من أي إحساس.

اقترب باسل، وانحنى قليلًا، وقبّل يده باحترام، ثم جلس… والتوتر واضح عليه.

تبعه سادن… ثم رامي…

كلٌ منهم قبّل يده وجلس… والخوف يسيطر عليهم.

رفع رائف عينه أخيرًا… ونظر لهم نظرة ثقيلة... ثم قال بهدوء مخيف:

"كنتوا فين؟"

تنهد باسل بعمق…

هو وإخوته، رغم خوفهم، لا يستطيعون الكذب عليه.

(فهو من رباهم… حتى بعد انتقالهم للعيش وحدهم كان دايما بيزورهم.)

قال باسل بصراحة، وصوته مهزوز:

"كنت قاعد مع أصحابي يا أبيه."

نقل رائف نظره إلى رامي وسادن، وقال بنفس النبرة الباردة:

"وانتوا؟"

رامي رد بسرعة، وكأنه يريد إنهاء الموقف:

"وأنا كنت مع أصحابي."

تحولت نظرة رائف إلى سادن…

جسم سادن ارتعش بوضوح، وصوته خرج متقطعًا:

"ك… كنت مع صاحبتي."

سكون…

نظر له رائف نظرة جامدة قاتلة… ثم رجع بظهره للخلف، بدون تعليق.

لكن مهند لم يصمت... قال بغضب واضح:

"يعني إيه مع صاحبتك دي؟"

سادن بص له… دموعه بدأت تنزل من شدة الخوف، لكنه لم يرد.

جاسر تدخل بغضب أكبر:

"يعني إيه مع صاحبتك؟!"

سادن نظر لهم جميعًا… كأنه محاصر.

مهند اقترب خطوة، صوته ارتفع:

"رد يا سادن!"

انهار سادن أخيرًا، وصوته خرج متقطعًا مع دموعه:

"أنا… أنا مصاحب بنت… وبنتقابل… بس والله مرتين بس… النهارده… ومرة قبل كده."

قال جاسر بغضب شديد:

"وإحنا من إمتى بنصاحب بنات؟! مش عارف إن ده حرام؟!"

سادن هز رأسه بسرعة، ودموعه بتزيد:

"أنا آسف… والله مش هقابلها تاني… وهبعد عنها."

مهند صوته بقى أعلى، وغضبه واضح:

"طب عملت كده ليه من الأساس؟! مش عارف إنه غلط؟!"

جسم سادن بدأ يرتعش بعنف…

يزيد لاحظ…

وبص لرائف، اللي كان لسه ساكت… ملامحه جامدة بشكل مرعب.

بص لمهند وقال بنبرة أخف:

"اهدى يا مهند…"

لكن مهند تجاهله تمامًا، وقرب من سادن بغضب… ورفع إيده كأنه هيضربه—

وفجأة…

صوت رائف خرج…

هادئ… لكنه أخطر من أي صراخ:

"إيـــدك."

تجمد مهند مكانه... الخوف مرّ في عينه للحظة… ونزل إيده فورًا.

لف ببطء… وبص لرائف... أول ما عيونه قابلت عيونه…خفض نظره للأرض فورًا.

رائف وقف في وسط الصالون، عيونه جامدة، برود قاتل يملأ المكان…

بص لجاسر بنظرة تخنق:

"متعودين إنهم يخرجوا… وحضرتك متعرفش مكانهم ولا هما فين؟"

جاسر اتجمد، بص لباسل ورامي، ثم رجع يلتفت لرائف بتوتر شديد… ومردش.

رائف ضحك بسخرية جافة:

"رد يا جاسر باشا… يا اللي عايز تعيش معاهم لوحدكم … تعرف إن كل يوم بيخرجوا بعد الجامعة؟"

جاسر اتصدم…

باسل ورامي بصوا له بعيون مليانة خوف وصدمه… من معرفتة بكل حاجه رغم انه مش عايش معاهم.

جاسر بتلعثم:

"يعني… إيه… بيخرجوا كل يوم؟"

رائف ببرود قاتل وسخرية:

"المفروض أنا اللي أعرف."

جاسر بص لباسل ورامي… هم على طول نزلوا عيونهم بخوف وندم.

جاسر بص لرائف بتوتر:

"م… معرفش."

رائف رفع صوته، كل كلماته سكاكين:

"لي؟"

جاسر بتوتر شديد:

"لي إيه؟"

رائف ببرود قاسي:

"متعرفش لي… مش المفروض إنك كبير كده وتعرف تتحمل المسؤولية؟"

جاسر نزل عينه، كسره وحزن واضحين على وجهه.

رائف بسخرية شديدة:

"لا… ارفع عينك كده وكلمني زي الرجالة. يا ترى تعرف عن الرجولة حاجة يا جاسر باشا… ولا أعلمك؟"

جاسر قبض على يده بقوة، رفع عينه، وبص له مباشرة.

رائف ببرود أكبر:

"أيوه… كده نعرف نتكلم. قولي بقا… انت تعرف إن رامي باشا بيقابل أصحابه الفاشلة زيه وبيشربوا سجاير… والله وأعلم إيه تاني غير السجاير؟"

رامي رفع عينه… بصدمه كبيرة، وجسمه اترعش بعنف.

مهند وجاسر ويزيد بصدمه…

"يعني إيه؟"

رائف بص لمهند ويزيد وقال بنظرة مرعبة:

"متدخلوش في الكلام."

الاتنين نزلوا عيونهم فورًا، وهزوا راسهم بخوف شديد.

رائف لف لجاسر وقال ببرود مرعب:

"هااا… يا جاسر باشا تعرف؟"

جاسر بص له بصدمه… وبص لرامي وقال بصوت مكسور:

"إنت بتعمل كده؟"

رائف بسخرية قاتلة وبرود:

"لا… أنا بكدب."

وبص لرامي:

"رد عليه يا رامي."

رامي رفع عينه ببطء… ودموعه نزلت بخوف شديد.

جاسر بانفجار:

"رد علياااا!"

الكل اتخض بشدة من صوته …

ورامي جسمه اترعش بعنف شديد، ووقف مرعوب.

رائف بص للبنات ببرود شديد:

"اطلعوا فوق."

الاتنين هزوا راسهم وطلعوا أوضهم.

رائف قرب من جاسر، وقال بصوت منخفض لكنه مرعب:

"صوتك علي تاني."

جاسر بقى زي البركان، عينه ولعت غضب، صوته خرج جامد، كله حدة:

"يعني انت مش سامع اللي بتقوله؟! يعني إيه بيشرب سجاير… وإيه اللي غير السجاير ده؟!"

خطواته كانت بتدق الأرض كل خطوة بغضب، قرب من رامي، قبض على دراعه بقوة رهيبة، ومسكه بعنف لدرجة إن كل مفصل في دراعه اتوتر.

رامي صرخ بألم شديد، دموعه انهمرت من عينيه:

"درااعي… يا أبيه… هيتكسر!"

جاسر شد عليه بقوة أكبر… كل عضلة في جسمه متوترة، صوته صار أقرب للصراخ:

"بتشرب إيه يااااالا ؟"

جاسر شد عليه بعنف غير طبيعي، كأنه بيحاول يكسر إرادته قبل جسده…

رامي صرخ بأعلى صوته، صوته يقطع الصمت، جسده كله يرتعش:

"آآآااه… دراعي… يا أبيه… سيبني… هيتكسر !"

جاسر ماسك دراعه بإحكام لا يصدق، وجهه أحمر من الغضب، أنفاسه تتقطع، صوته صار كاللهيب:

"لو متكلمتش… هكسره بجد! قولي… بتشرب إيه ياااا رامي؟"

رامي صارخ، دموعه والوجع واضحين في كل نظرة:

"مش… مش بشرب غير السجاير… وممكن يجيبوا خمر… وبيشرب معاهم…"

جاسر شد على دراعه كأنها الحديد، ورامي يصرخ بصوت يشق أذن المكان، دموعه تنهال بغزارة، جسده كله مقهور من شدة الألم والرعب…

باسل ويزيد ومهند واقفين في صدمة، قلبهم بيدق بعنف…

وسادن ماسك نفسه، عيونه مليانة رعب…

ورائف؟ واقف، عيونه قاتلة، برود مطلق يملأ المكان كأنه يراقب تنفيذ حكم الموت.

فجأة، مهند فاق من صدمته، جسمه اتحرك بغضب غير طبيعي، قرب من جاسر بخطوات ثقيلة وسريعة، وكل خطوة كانت بتدق الأرض كأنها صاعقة.

بضربة عنيفة، ضرب جاسر ودفعه بقوة

رامي ماسك دراعه ودموعه انهمرت بغزارة، صوته مختنق من الألم

مهند صرخ بغضب شديد، صوته يملأ المكان:

"انت اتجننت؟! إيه اللي بتعمله ده؟!"

جاسر، وجهه محمر من الغضب، التفت بسرعة ناحية سادن، قرب منه بعينين ملتهبتين… وسادن تراجع للورا، جسمه كله مرتعش، خوفه ظاهر في كل حركة.

وفجأة، جاسر وقف قدام سادن، ضربه قلم بقوة، ضربة حادة… صرخة سادن انفجرت من الألم:

"آآآه…!"

جاسر صوته صار كاللهيب، عيناه مليانة غضب لا يوصف:

"قلة الأدب دي مش عندنا… ياويلك لو عرفت انك لسه تعرف البنت دي ورحمة امي لموتك ف ايدي ؟ فاااهم؟"

سادن، جسده يهتز من الرعب، دموعه تنهال بغزارة، صوته يرتجف:

"فااهم… والله فااهم!"

رائف ببرود قاتل، صوته بارد كالجليد:

"خلصت؟"

الصمت حلّ المكان كالقبر، كل العيون متعلقة برائف، والهواء أصبح ثقيلاً كأن كل نفس محسوب.

جاسر التفت وبصره يترنح من الغضب والخوف.

رائف كرر بصوت أعمق، ببرود أشد:

"خلصت؟"

جاسر أخيراً فاق من نوبة غضبه، نظراته استقرت على رامي، الذي كان ماسك دراعه، ودموعه تتساقط بغزارة، كل جسده مرتعش.

رائف بسخرية قاتلة، كأنه يتلذذ برؤية الخوف:

"تعالى يا جاسر… نتكلم جوا."

وتركه ودخل المكتب بخطوات ثابتة، برود قاتل يملأ المكان.

مهند، عينيه ملتهبتان بالغضب، همس بحدة:

"يارب يموتك يا حيوان."

جاسر، جسمه كله خوف، دخل وراء رائف، خطواته مترددة ووجهه شاحب.

مهند نظر لرامي، تنهد بعمق، وقرب منه بهدوء نسبي:

"تعالى اقعد يا رامي… ولو مخفش لبكرا، نروح نكشف عليه… هو أكيد متكسرش."

رامي جلس، دموعه تنهمر ووجهه مشدود من الألم، ومهند اتنهد بغضب شديد. يزيد وباسل تبادلا النظرات، كل واحد فيهم يشعر بثقل اللحظة، ثم جلسوا بصمت ثقيل، وسادن واقف بخوف شديد.

♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎

داخل المكتب، رائف واقف، جسمه جامد وعيناه كليهما في جاسر الذي كان واقفاً برعشة خفيفة، رأسه منخفض.

رائف اقترب ببطء، برود يقتل كل حرارة حوله، وقف أمام جاسر، فجأة مسك دراعه تناه بقوه ورا ضهره.

صرخ جاسر بعنف، ألم يتخلله خوف:

"آآآه…!"

رائف بصوت واطي ومرعب، كأن الكلمات نفسها تهدد الحياة:

"طول مانا عايش… ايدك متتمدش على إخواتك."

جاسر، جسده كله ارتعاش، صرخ:

"ح… حاضر… بس سيب دراعي… لو سمحت!"

رائف شد عليه أكثر، بصوت ساخر يمزق صمت المكان:

"واسيبه لي؟ محضرتك كنت هتكسر دراع أخوك…وماعملتش احترام للبقف اللي واقف، بس أنا مش هسيبه غير وهو مكسور يا جاسر!"

شدّ على دراعه بعنف لا يطاق، وجاسر صرخ، دموعه تتساقط بغزارة، الألم يسيطر عليه… فعلاً كان على وشك أن ينكسر، لكن رائف فجأة تركه.

جاسر ماسك دراعه، وجهه مشدود من الألم والخوف.

رائف ببرود قاتل، كلماته تقطع الهواء:

"المرة الجاية هكسره بجد… بلاش تعاند معايا يا جاسر. لو جبت أخري… مش هيعجبك. طول ما أنا عايش وموجود… أوعي تفكر تمد إيدك على إخواتك أو تحاسبهم. إنتوا كلكم بالنسبالي عيال مالكمش أي لازمة ومهما كبرتوا مش هتكبروا عليا … ومتقلقش، حسابكم كلكم جاي… بس كله في وقته. يلا… اخرج برا."

جاسر التفت ببطء، غضب مكتوم يملأ صدره، ماسك دراعه ألم شديد… خرج من المكتب بخطوات ثقيلة، كل خطوة كأنها تصرخ بالغضب والرهبة.

خرج، نظراته تمر على الجميع… مهند يحدق فيه بغضب متفجر، يزيد ببرود قاتل، باسل بهدوء مشحون، وسادن ورامي بأعينهم مليانة خوف شديد، كلهم صامتون… الصمت وحده كان يقتل...

بصلهم بغضب مكتوم وطلع اوضته.

♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎

في المساء…

كانوا كلهم قاعدين…

الصمت مسيطر، تقيل… خانق…

كل واحد فيهم حاسس إن أي كلمة ممكن تشعل الجو من تاني.

رامي قاعد بهدوء نسبي، ماسك دراعه أحيانًا، الألم خف شوية… لكن الخوف لسه في عينه.

جاسر قاعد على الكنبة، ملامحه مشدودة، غضب مكتوم بيغلي جواه… وإيده لسه بتوجعه، بس مفيش صوت… ولا اعتراض.

الباقيين قاعدين في صمت…

ووسطهم… رائف.

قاعد بثبات غريب، برود قاتل، كأنه مش محتاج يتكلم عشان يفرض سيطرته… وجوده بس كفاية يخلي الكل ساكت.

ليان بلعت ريقها، توتر خفيف باين عليها، وبصت له:

"أبيه رائف…"

رائف رفع عينه عليها ببطء… نظرة واحدة بس خلتها تتوتر أكتر.

ليان بصت لجُمان بسرعة، وكأنها بتاخد منها شجاعة، وبعدين رجعت تبص لرائف، وقالت بتوتر واضح:

"الجامعة… طالعة رحلة… ممكن نروح؟ بعد إذن حضرتك…"

رائف فضل باصص لها لحظات… وبعدين نقل نظره لجُمان.

الاتنين بصوله بخوف واضح… مستنيين حكمه.

مهند فجأة اتكلم بعصبية:

"لا طبعًا مينفعش—"

مكملش…

نظرة واحدة من رائف خلت صوته يختفي.

رائف بص له بنظرة مرعبة، وقال بصوت واطي… لكن يخوّف أكتر من الصراخ:

"طول ما أنا قاعد… يبقى تخرس."

سكت لحظة… عينه لسه فيه:

"وأنا منستش اللي عملته… وحسابك جاي."

مهند نزل عينه فورًا، صوته خرج مكسور:

"أنا آسف."

رائف سابه… كأنه مش مستاهل حتى الرد.

وبص لليان تاني، وقال بهدوء مرعب:

"فين الرحلة؟"

ليان عيونها لمعت فجأة بفرحة، اتكلمت بسرعة ولهفة:

"في الغردقة يا أبيه… يومين بس والله! ولو حضرتك خايف علينا… ممكن حد ييجي معانا."

رائف فضل ساكت شوية… بيبصلهم، كأنه بيقيم كل حاجة…

ثواني عدت… بس كانت تقيلة عليهم كلهم.

وأخيرًا… تنهد بهدوء، وقال:

"ماشي… روحوا."

الصدمة والفرحة ظهرت على وشهم في نفس اللحظة.

لكن كمل، بصوت حاسم:

"وسادن يروح معاكم."

عينه اتحولت لسادن.

سادن اعتدل فورًا، وقال باحترام شديد:

"حاضر… اللي حضرتك تشوفه."

ليان وجُمان قاموا تقريبًا من مكانهم من الفرحة، صوتهم طالع بحماس طفولي:

"شكراً! شكراً أوي يا أبيه!"

رائف هز راسه بهدوء… وابتسامة خفيفة جدًا عدّت على ملامحه… اختفت بسرعة… لكن كانت كفاية تغيّر الجو للحظة.

يزيد كان قاعد جنب جاسر…

لمحه بطرف عينه… لاقاه ماسك دراعه بإيده التانية، ومغمض عينه بقوة… ملامحه متشددة من الألم.

قلب يزيد وجعه عليه… الحزن مرّ في عينه بوضوح.

مال عليه شوية، وقال بصوت واطي، فيه قلق واضح:

"مدهنتش حاجة عليه؟"

جاسر فتح عينه بصعوبة، صوته طلع متقطع من الوجع:

"مش قادر… حتى ألمسه بيوجعني أوي… مش قادر أحركه."

يزيد اتنهد بحزن، وبص لدراعه:

"طيب لما نطلع… هاجي أدهنلك حاجة عليه."

جاسر بلع ريقه، وقال بصوت فيه قلق حقيقي:

"حاسس… إنه اتكسر."

يزيد هز راسه بهدوء، وقال وهو بيحاول يطمنه:

"طب حركه كده… بالراحة."

جاسر حاول… حرك دراعه ببطء شديد… اتألم، ملامحه اتشدت… بس قدر يحركه.

يزيد بص له بهدوء وقال:

"طالما عرفت تحركه… يبقى مش مكسور. هو غالبًا اتك عليه جامد بس."

سكت لحظة… وبعدين كمل بنبرة أخف:

"نطلع ندهن عليه حاجة… ولو مخفش، نروح نكشف عليه."

جاسر اتنهد بوجع، وهز راسه:

"ماشي…"

يزيد حاول يخفف الجو، ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه، وقال بنبرة فيها هزار:

"عشان تتأدب بقى… وتحترم نفسك قدامه. ده عامل زي دراكولا يا عم… محدش بيقدر عليه."

جاسر ضحك ضحكة خفيفة رغم الألم…

بس سرعان ما اختفت… واتنهد بعمق، صوته بقى فيه ندم واضح:

"والله ما كنت أقصد… إنت عارف أنا بحب رائف قد إيه وبحترمه… ده هو اللي رباني."

سكت لحظة… وبص بعيد، وقال بصوت أهدى:

"بس غصب عني… ساعات مبعرفش أسيطر على غضبي."

يزيد اتنهد، وخبط على كتفه بخفة، بابتسامة بسيطة:

"حصل خير… وهو شوية وهيهدى."

بصله بنظرة فيها فهم:

"على قد قسوته… بس بيحبنا… وبيخاف علينا… وإنت عارف كده كويس."

جاسر هز راسه، وتنهد تنهيدة طويلة:

"عارف… ونفسي يسامحني."

يزيد رد بهدوء:

"متقلقش… كل حاجة هتتحل."

سكت لحظة… وبعدين قال بنبرة أخف:

"بس صالح رامي بقى."

جاسر وشه اتغير، الغضب رجع يظهر في عينه، وقال بحدة مكتومة:

"لا… مش هكلمه."

سكت لحظة… وكمل بضيق:

"خليه في القرف بتاعه… مش كفاية جابلي الكلام."

يزيد اتنهد بعمق… وبص قدامه من غير ما يرد… سايب الصمت يتكلم بدل الكلام.

بعد شوية…

رائف قال ببرود قاتل، صوته منخفض لكنه أمر لا يُناقش:

"يلا… اطلعوا ناموا. ومش عايز سهر يا باسل… فاهمني طبعًا؟"

وأنهى كلامه بنظرة مرعبة استقرت على باسل… نظرة كفيلة تخليه ينسى حتى يفكر يعترض.

باسل بلع ريقه بخوف واضح:

"ح… حاضر."

رائف وقف…

وفي لحظة، الكل وقف وراه فورًا باحترام شديد، وكأنها عادة متجذرة فيهم.

لف من غير كلمة تانية… وطلع أوضته بخطوات هادية، لكنها تقيلة وهيبة بشكل يخنق الجو كله.

الصمت ساد بعده…

يزيد كسر الصمت، بص لجاسر بهدوء:

"تعالى يا جاسر… نطلع نشوف دراعك."

جاسر رد بهدوء متعب:

"ماشي…"

وطلعوا الاتنين سوا…

مهند بص للبنات، صوته هادي لكنه حازم:

"يلا… اطلعوا."

ردوا بسرعة:

"حاضر…"

وطلعوا بهدوء.

مهند بص لرامي وباسل وسادن نظرة سريعة…

وبدون كلام… لف وطلع هو كمان، ببرود واضح.

فضلوا التلاتة واقفين…

لحظة صمت غريبة… مليانة تفكير وتوتر.

باسل قرّب شوية، وصوته نزل واطي:

"متيجوا نخرج؟"

رامي بصله بصدمة، وبسخرية تقيلة:

"آه طبعًا… وبدل ما يبقى دراع بس… يبقى دراع ورجل، صح؟"

سكت لحظة وبصله بجدية وخوف:

"المرادي أبيه رائف هيكسر رجلي بجد."

باسل اتنهد بضيق، وحاول يقنعه:

"يا عم مش هنتأخر… والله هنرجع بسرعة، ومحدش هيعرف حاجة."

سادن سأل بتردد، وهو لسه قلقان:

"هنروح فين أصلًا؟"

باسل ابتسم بحماس خفيف:

"أصحابي مستنييني… هيودونا مكان جامد، يلا بقى!"

رامي وسادن بصوا لبعض…

نظرة مليانة تردد وخوف… لكن فيها فضول برضه.

رامي قال بقلق واضح:

"أنا مش مطمّن يا باسل…"

باسل رد بسرعة، بإصرار:

"متقلقش… نص ساعة ونرجع، ولا كأننا خرجنا أصلًا."

سادن خد نفس عميق، وقال بتردد:

"م… ماشي."

باسل ابتسم بانتصار:

"يلااا!"

خرجوا بهدوء شديد…

كل خطوة محسوبة… كل حركة فيها حذر، وكأنهم بيهربوا مش بيخرجوا.

عدّوا من القصر من غير ما حد يحس… وركبوا عربية باسل… والباب اتقفل… وانطلقت العربية في هدوء الليل…

من غير ما أي واحد فيهم يدرك… إن الخطوة دي… مش مجرد خروجة... دي بداية لمصيبة… هتغير كل حاجة. 🔥

♡♡♡♡♡♡♡♡

وصلنا لنهاية الفصل... مستنيه آراءكم وتوقعاتكم للاحداث الجايه. رايكم يهمني وتشجيعكم بيفرحني وبيفرق معايا جدااا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ابناء الشافعي    الفصل الثلاثون

    الفصل الثلاثون ♡في أوضة التدريبات…أوضة كبيرة، جدرانها مليانة أجهزة حديدية وأوزان تقيلة… المكان كله بيدّي إحساس ضغط وهيبة كأنك داخل ساحة عقاب مش تدريب.رائف كان واقف في النص… لابس فانلة رياضية، عضلاته باينة بوضوح، وملامحه هادية بشكل يخوّف أكتر ما يطمن… بيركّز في تمرينه بدقة واحترافية عالية، كأنه مش شايف ولا سامع حاجة حواليه.فجأة…الباب اتفتح.دخل غيث… ووراَه حسين.الاتنين وقفوا أول ما دخلوا… وقفلوا الباب بهدوء… لكن التوتر كان سابقهم بخطوات.قربوا منه… ووقفوا قدامه… رؤوسهم نازلة للأرض تلقائيًا.ثانية صمت…وبعدين رائف من غير ما يبص لهم، وهو مكمل تمرينه بنفس الهدوء القاسي، قال بصوت ثابت:"500 ضغط."الكلمتين نزلوا تقال… كأنهم حكم.غيث وحسين بصوا لبعض بسرعة… صدمة واضحة في عيونهم.حسين بتعلثم: "ك… كام يا فندم؟"في اللحظة دي رائف وقف تمرينه ببطء… رفع عينه له بس… نظرة واحدة... كفيلة تخليه ينزل عينه فورًا ويسكت من غير ما يكمل كلمة.غيث من غير نقاش… شال قميصه بسرعة وفضل بالـ”فانلة”، وبدأ ينفذ فورًا.حسين اتنهد بخفة مليانة قلة حيلة… وببطء بدأ ينفذ هو كمان.ورائف رجع يكمل تمرينه… بهدوء مرعب… كأ

  • ابناء الشافعي    الفصل التاسع والعشرون

    الفصل التاسع والعشرين ♡في صباح يوم جديد…كانوا كلهم قاعدين سوا… الجو هادي… بس الهدوء ده كان تقيل… كأن في حاجة جاية…غيث رفع عينه وبص لسليم… نظرة باردة… مرعبة… وقال بنبرة ثابتة تخوف:"سليم… على ما أظن في حساب بينا ولا إيه؟"سليم بصله… بس مقدرش يثبت… نزل عينه للأرض فورًا… وكأن النظرة نفسها تقيلة عليه…رائف اتحرك بسيط… وبص له بنفس البرود القاسي… وقال:"اللي عملته مينفعش… عارف ولا لا؟"سليم فضل واقف بنفس وضعه… راسه في الأرض… وصوته طالع مكسور:"عارف…"غيث اتحرك بعصبية… والغضب بدأ يبان في صوته:"أنا مش قولتلك خليك؟! وأنا كنت هسافر وأجيبك… إزاي تيجي لوحدك؟!"سليم ضغط على إيده… وصوته كان مليان ندم وخوف:"أنا آسف… بس أنا كنت خايف على أعمامي… وكمان كنت عايز أشوف بابا رائف…"غيث انفجر… صوته علي فجأة:"ده مش مبرر!"الصوت خلى المكان كله يسكت أكتر…سليم جسمه اتشد… ودموعه نزلت غصب عنه…والكل كان باصص… بخوف… بتوتر… محدش بيتكلم…رائف لف وشه ببطء لغيث… وميل عليه شوية… وقال بصوت واطي… بس نبرته كانت أخطر من أي صوت عالي:"وطي صوتك."الكلمتين كانوا كفاية…غيث جسمه اترعش خفيف… وكأنه اتصدم من نفسه… وقال فور

  • ابناء الشافعي    الفصل الثامن والعشرون

    الفصل الثامن والعشرين ♡في صباح يوم جديد…في المستشفى…في أوضة عادية… رائف نايم… ملامحه هادية، بس الشحوب لسه مسيطر عليه…وسليم والبنات قاعدين على السرير، عيونهم متعلقه بيه، ودموعهم بتنزل في صمت موجوع…وغيث واقف… ساند على الحيطة… عينه عليه، ثابتة… بس جواه ألف حاجه بتتكسر…والباقيين قاعدين… نفس النظرة… نفس الخوف… نفس الانتظار…بعد شوية…رائف فتح عينه… ببطء شديد… كأنها تقيلة عليه…بص حواليه… كأن الصورة بترجعله واحدة واحدة… وابتسم ابتسامة خفيفة… مرهقة… بس دافية… وقال بصوت واطي ومتعب: "وحشتوني…"الكلمة خرجت منه بالعافية… بس كانت كفاية تكسر اللي فاضل منهم…كلهم بصوا له… وقربوا بسرعة ولهفة… كأنهم بيجروا للحياة نفسها…إلا غيث… فضل واقف مكانه… بيبصله… بس بهدوء تقيل جدًا…ليان قربت… دموعها بتنزل من غير ما تحس… وصوتها مليان رجاء: "حضرتك كويس؟"رائف بصلها… ورفع إيده بصعوبة… والألم واضح عليه…ومسح دموعها بحنان… حنان موجوع…ليان مسكت إيده بسرعة… كأنها خايفة تختفي من تاني…وباستها بقوة… ودموعها زادت: "وحشتني أوي يا حبيبي…"رائف ابتسم ابتسامة صغيرة… وصوته لسه ضعيف: "متعيطيش… أنا كويس…"ليان باست خده

  • ابناء الشافعي    الفصل السابع والعشرون

    الفصل السابع والعشرين ♡في المستشفى…كانوا كلهم واقفين متجمدين… كأن الزمن وقف فجأة بعد كلمة الدكتور.غيث بتعلثم شديد، وصوته خارج بالعافية: "ي… يعني إيه؟"الدكتور بحزن شديد، ونبرة تقيلة: "مقدرناش ننقذه… البقاء لله."ثانية واحدة… وكأن المكان كله اتكسر.كلهم اتجمدوا بقوة مرعبة… لا حركة، لا صوت، لا نفس.مريم فجأة ضحكت… ضحكة هستيرية غريبة، مرعبة: "نكته مش حلوه... دي رخمة اوى…"وضحكت بهستيريا شديدة، مش مستوعبة.والكل… واقف متجمد… مفيش حد بيتحرك.جاسر هز راسه بنفي، وصوته متوهان: "ل… لا… مستحيل."غيث فجأة غضبه انفجر: "ابعد عن وشي كده! إنت بتخرف!" وزقه بعنف، ودخل أوضة العمليات.لقى الممرضة بتغطي وشه…في لحظة جنون… زقها بعنف، وميل على رائف، ودموعه نازلة بغزارة، وهستيريا: "رائف… رائف! إنت سامعني صح؟! هما بيكدبوا صح؟! إنت مش هتسيبني!"وفجأة…كلهم دخلوا أوضة العمليات.نوح جري، ووقع على ركبته جنب رائف، وصوته مكسور بهستيريا: "أبيه رائف… قوم يا أبيه… ابوس إيدك قوم!"مريم بنفس الهستيريا، وصوتها بيتهز: "حضرتك وعدتني هتعوضني عن كل حاجة… مينفعش تمشي دلوقتي… يلا قوم يا أبيه… قوم!"جاسر ويزيد وباسل وقعوا ع

  • ابناء الشافعي    الفصل السادس والعشرون

    الفصل السادس والعشرين ♡بعد شهر…اليوم اللي الكل مستنيه… يوم المهمة.كانوا كلهم قاعدين… الجو عادي من برّه، بس في توتر غريب مستخبي.رائف رفع عينه عليهم… وقال بنبرة باردة تقطع: "أنا مسافر يومين… وهرجع."الكلام بسيط… بس نبرته خلت الكل يبص له باستغراب.مهند عقد حواجبه وقال بقلق: "هتسافر فين… وليه؟"رائف بص له بحدة مفاجئة، وصوته بقى أقسى: "هو أنا لازم أبررلكم؟ مسافر يومين وراجع وخلاص."وقام فورًا… من غير ما يستنى رد… وطلع.الصمت وقع…كلهم بصوا لبعض… باستغراب ممزوج بقلق.مهند لف على غيث بسرعة: "إنت تعرف حاجة؟"غيث كان هادي… زيادة عن اللزوم… وقال ببرود تقيل: "وأنا هعرف منين؟ هو بيقول لحد حاجة؟"سكت لحظة… وبعدين كمل: "أنا كمان ماشي… عندي مهمة… وممكن أتأخر."بص لمهند نظرة أعمق شوية: "خلي بالك من إخواتك يا مهند."وسابهم… وخرج من القصر.مهند فضل قاعد مكانه… قلبه مش مرتاح، وقال بصوت واطي: "في حاجة غلط… أنا حاسس."جاسر حاول يهدّي الجو: "ليه يا مهند؟ رائف بيسافر على طول… إيه الجديد؟"مهند هز راسه بقلق أكبر: "ما هو ده اللي مقلقني… السفر ده مش طبيعي."جاسر قال بهدوء: "متقلقش…"بس مهند رد وهو واضح علي

  • ابناء الشافعي    الفصل الخامس والعشرون

    الفصل الخامس والعشرين ♡بعد يومين من آخر الأحداث…مهند، جاسر، يزيد، وباسل كانوا بدأوا يخفّوا بشكل واضح… التعب اختفى من وشوشهم شوية شوية، بس أثر اللي حصل لسه ساكن جواهم.في يوم… كانوا كلهم قاعدين سوا…وفجأة— غيث رفع عينه على رائف، وقال بنبرة باردة مرعبة، هادية بس تقيلة: "بقولك إيه يا رائف… تعالى عايز أقولك حاجة."وقام من مكانه بهدوء مخيف… وطلع من غير ما يستنى رد.رائف رفع عينه عليه لحظة… وبنفس البرود قام وطلع وراه… خطواته ثابتة، مفيهاش أي استعجال… بس فيها هيبة خلت الكل يسكت لحظة.أول ما اختفوا…نوح بص حواليه بدهشة حقيقية وقال: "إنتوا عايشين معاهم إزاي بالبرود ده؟! وبتفرقوا بينهم إزاي أصلاً؟!"ثانية صمت… وبعدين— انفجار ضحك في المكان كله!يزيد قال وهو بيضحك: "أبيه غيث عينه أزرق غامق شوية عن أبيه رائف."نوح رفع حاجبه باستغراب: "بجد؟! مخدتش بالي خالص!"مريم قالت بنفس الاستغراب: "ولا أنا!"ليان ضحكت وقالت وهي بتشاور بإيدها: "هتتعودوا… وبعدين أبيه رائف أطول شوية… ركزوا كده!"مريم تمتمت بتذمر وهي بتفرك دماغها: "ليه الدوخة دي بس…"الضحك زاد أكتر…جمان قالت وهي بتضحك: "معلش بقى… إخواتك واستحملي

  • ابناء الشافعي    الفصل الخامس

    الفصل الخامس ♡في مكان اخر …في فيلا مصطفى الشافعي، جلس مصطفى وحنان، والهواء مشحون بالغضب والقلق.مصطفى تنهد بغضب مكتوم، عيناه تلمع بالغضب والحيرة:– "هنعمل إيه يا حنان؟ كل حاجة ضاعت مننا…"حنان تقابله بنظرة حادة، ووجهها مشحون بالغضب والخبث:– "لازم تتصرف… هنترمي في الشارع! دول هيحجزوا على الفيلا ز

  • ابناء الشافعي    الفصل الرابع

    الفصل الرابع ♡في عربية باسل…كان الصمت مسيطر بشكل خانق… صمت تقيل، مليان توتر، كأن كل نفس جوه العربية محسوب، ومفيش حد فيهم قادر يقطعه.لا صوت غير صوت الموتور، ودقات قلوبهم اللي بقت مسموعة بشكل مرعب.رامي كان باصص قدامه، عينه ثابتة بس مفيهاش تركيز، وفجأة قال بتوتر واضح:"إحنا رايحين فين بالظبط؟"باس

  • ابناء الشافعي    الفصل الثاني

    الفصل الثاني ♡في جامعة الصيدلة…وقفت ليان وجُمان وسط الزحام، الملل يكسو وجهيهما.جُمان تمتمت بملل:"كنا كلمنا السواق يا ليان…"ليان نظرت إليها بهدوء، تحاول إخفاء شعورها بالانتظار:"أبيه مهند قالي هيجي ياخدنا."ارتسمت على وجه جُمان ابتسامة طفولية مليئة بالفرحة:"بجد؟ أبيه مهند جاي؟"ابتسمت ليان بخف

  • ابناء الشافعي    الفصل الاول

    الفصل الأول ♡ في قصرٍ واسعٍ يغمره الصمت، حيث الفخامة تحيط بكل شيء… لكن رغم الجمال، كان هناك فراغ لا يُملأ.جلس أربعة أشخاص في الصالون الكبير… ثلاثة شباب وفتاة، ملامحهم متشابهة، لكن عيونهم تحمل نفس الشعور… الاشتياق.قطعت ليان الصمت، بصوتٍ مهزوز:"أبيه مهند…"رفع مهند عينيه إليها، وابتسم ابتسامة داف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status