Compartilhar

113 الفصل

last update Data de publicação: 2026-08-07 13:49:13

في عطلة نهاية الأسبوع، كانت مريم ترتب المنزل. بينما كانت تنظف غرفة نور، وجدت تحت وسادتها مجموعة من الملابس الداخلية المثيرة من الدانتيل الأسود.

توقفت مريم للحظة، وأرادت أن تلتقطها، لكنها لم تستطع لمسها. كانت مريم لا تزال ترى نور كفتاة صغيرة، لكنها تذكرت أن ابنتها قد بلغت الآن سن الرشد، وبعد عام أو عامين ستتخرج من الجامعة، فشعرت أن احتياجاتها في هذا الجانب طبيعية.

لكن من ناحية أخرى، شعرت مريم أن شراء نور لمثل هذه الملابس ليس لترتديها لنفسها، بل على الأرجح ليراها رجل ما. جسد ابنتها متطور بش
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   117

    أوقف حسين سيارته على حافة أرض خلاء. لم تكن هناك أضواء حوله، فقط ضوء المصابيح الأمامية يضيء بقعة صغيرة من العشب الأصفر وبعض الحصى أمامه. أطفأ المحرك، وسحب المفتاح، ووضع يديه على عجلة القيادة، وراحتاه تلامسان الجلد، ورطبة قليلاً. استند إلى ظهر المقعد، ورفع رأسه، محدقًا في قطعة القماش الرمادية الصغيرة في سقف السيارة، وأخذ عدة أنفاس عميقة، وكأنه كان يحبس شيئًا ما وأخيرًا أطلقه.أغمض عينيه، فعادت تلك الصور إلى ذهنه. نور واقفة أمامه، وأصابعها ترتجف وهي تفك أزرار سترتها؛ انحناءة شفتيها وهي تدير رأسها وتعض شفتها عندما كانت مستلقية تحته؛ إحساس رموشها وهي تمر على وجنته عندما اقتربت لتقبله — وقوة يدها على مؤخرة عنقه، ليست كبيرة لكنها لم ترتخِ، وكأنها غير متأكدة إن كانت تريد الإمساك أم التراخي. فتح عينيه ونظر إلى ظلام الليل خلف الزجاج الأمامي، وصوتان يتجادلان في داخله. أحدهما يقول: إنها طالبتك، أنت أكبر منها بكثير، حياتها بدأت للتو، وإشراكها في هذا الأمر خطأ. والآخر أخف لكنه أقرب، يسأله: ألا تريد أن تعيدها مرة أخرى؟ كان الصوت خافتًا، كأنه يهمس في أذنه، وشعر بجسده يستجيب لهذا السؤال. أنزل يديه من ع

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   116

    وقفت مريم هناك، وكأنها قطعة معروضة على منصة. لم تجرؤ على النظر إلى جسدها، ولا إلى وجوه الرجال، فقط عيناها مثبتتان على شق في الأرض، كخيط يشغل كل تركيزها. كانت أصابعها تشبك حافة قميصها ثم تتركها، وتكرر ذلك مرارًا، حتى تركت أثرًا خفيفًا على أطراف أصابعها. نهض الرجل ذو التي شيرت الرمادي من الأريكة. لم يكن طويلاً، لكن وقوفه جعل تنفس مريم يتوقف للحظة. حمل كأسه ومشى نحوها، ودار حولها كمن يتأمل تحفة جديدة، بخطوات بطيئة، ونعلاه بالكاد تصدران صوتًا على السجادة. توقف خلفها، وشعرت مريم بدفء أنفاسه على مؤخرة عنقها، على بعد قبضة، لم يلمسها، لكن ذلك القرب كان أكثر إزعاجًا من اللمس. تقلصت لوحتا كتفيها، وذراعاها على جانبي خصرها، حتى أطراف أصابعها تصلبت. "استرخي"، عاد أمامها وأمال رأسه ينظر إليها: "أنت متوترة جدًا، عضلاتك مشدودة." كان صوته يحمل دفئًا غريبًا، كمن يهدئ طفلًا يصعد إلى المسرح لأول مرة. لم ترد مريم، فقط ضمّت شفتيها، ونظرها ما زال على الأرض. مدّ يده ووضع أطراف أصابعه على كتفها، بقوة خفيفة كأنه لا يريد أن يخيفها. "افتحي ساقيك قليلاً." قال بنفس النبرة الخفيفة. شدّت مريم قبضتها أكثر، وأظافره

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   115 الفصل

    توقفت أصابع مريم على أزرار معطفها، وأطرافها ترتجف قليلاً، وعندما فكّت الزر الثاني شعرت بأن تلك الأنظار كأنها تلامس يدها. عندما انزلق المعطف عن كتفيها، مر القماش على الجزء الداخلي من ذراعيها ببرودة خفيفة. نظرت إلى الأسفل إلى القميص الرقيق المتبقي عليها، شبه شفاف، وياقته مفتوحة قليلاً، وجلدها تحت عظمة الترقوة يلمع ببريق غير طبيعي تحت الضوء. أمسكت بياقة المعطف وترددت للحظة، ثم طويته ووضعته على مسند الأريكة، ووقفت منتصبة.ساد الصمت الغرفة للحظة، ثم ارتفعت صافرات خفيفة. استند الرجل ذو القميص الأزرق إلى ظهر الأريكة، وأمال رأسه ينظر إليها، وابتسامته تعمقت قليلاً دون أن يتكلم، لكن صمته كان أكثر إزعاجًا من الكلام. رجل آخر يرتدي تي شيرت رمادي غامق تكلم بصوت ليس مرتفعاً لكنه واضح: "اخلعي التنورة أيضاً." كان يتحدث وعيناه لا تفارقانها، وأصابعه على ركبتيه تنقر بهدوء، كإيقاع بطيء. ضمّت مريم شفتيها، واحمرّ وجهها من أذنيها إلى وجنتيها. وضعت يدها على جانب خصرها، ولمست رأس السحاب البارد على جلدها، فارتفعت حرارة أطراف أصابعها في ذلك البرد. سحبت السحاب ببطء، فارتخت التنورة وانزلقت على فخذيها إلى الأرض، متر

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   114 الفصل

    احمرت عينا مريم، وتلألأت طبقة رقيقة من الدموع تحت الضوء، ثم ابتلعتها. كانت راكعة على ركبتيها، تخترق برودة بلاط الغرفة عبر جواربها، وتتسلل من ركبتيها إلى فخذيها وخصرها. نظرت إلى المكان الذي أشار إليه الرجل ذو القميص الأزرق — أمام سرواله، حيث كان القماش منتفخًا بشكل واضح — وشعرت بجفاف في حلقها، فلم تستطع إخراج صوت. فتحت فمها لتقول شيئًا، لكن صوت الرجل ذو القميص الأسود كان قد انطلق وكأنه يقرأ قاعدة لا تقبل النقاش: "2800 ريال ليست مجانية، إذا لم تستطعِ اللعب، فسنجد غيرك." أرخَت يدها من معصم الرجل ذو القميص الأزرق، وتراجعت قليلاً، ثم سمعت نفسها تقول "سأفعل"، بصوت مشدود كخيط مشدود. ارتسمت ابتسامة رضا على وجه الرجل ذو القميص الأزرق، وتبادل الآخرون النظرات، وبسماتهم تحمل ذلك الاتفاق الصامت. كان عبق الخمر يتصاعد منهم، ممتزجًا بعطرها، ليشكل تحت الضوء الخافت طبقة لزجة تلتصق بجلدها. خفضت مريم رأسها وبدأت تزحف إلى الأمام. كانت حركاتها بطيئة، بطيئة لدرجة أنها كانت تسمع بوضوح صوت احتكاك جواربها بالبلاط، وكل مرة تتبادل فيها ركبتيها، كانت تشعر بتنورتها ترتفع قليلاً. شعرت بستة أنظار تخترق ظهرها وخصر

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   113 الفصل

    في عطلة نهاية الأسبوع، كانت مريم ترتب المنزل. بينما كانت تنظف غرفة نور، وجدت تحت وسادتها مجموعة من الملابس الداخلية المثيرة من الدانتيل الأسود. توقفت مريم للحظة، وأرادت أن تلتقطها، لكنها لم تستطع لمسها. كانت مريم لا تزال ترى نور كفتاة صغيرة، لكنها تذكرت أن ابنتها قد بلغت الآن سن الرشد، وبعد عام أو عامين ستتخرج من الجامعة، فشعرت أن احتياجاتها في هذا الجانب طبيعية. لكن من ناحية أخرى، شعرت مريم أن شراء نور لمثل هذه الملابس ليس لترتديها لنفسها، بل على الأرجح ليراها رجل ما. جسد ابنتها متطور بشكل جيد، بصدر مشدود وبشرة بيضاء، ووجه جميل، مما يجعلها هدفًا لأي رجل. عندما فكرت مريم في ذلك، تقلص قلبها. هي نفسها، بسبب ظروفها المعيشية، تنتقل بين مختلف الحفلات الليلية، وتعرضت للتحرش من قبل عدد لا يحصى من الرجال، وكثيرًا ما تمزقت ملابسها. وبسبب هذه التجارب، كانت مريم تتمنى ألا تتورط ابنتها مع أي رجل غير نزيه. في قلبها، كانت ترى أن ابنتها يجب أن تجد رجلاً نظيفًا، لطيفًا ومهذبًا لترافقه طوال حياتها. تركت مريم قطعة القماش جانبًا، ولم تستطع منع نفسها من التفكير في ابنتها الجميلة وهي تتعرض للإها

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   112 الفصل

    في نفس الوقت، كانت نور جالسة على حافة سريرها في غرفة نومها، وركبتاها مضمومتان إلى صدرها، وظهرها على رأس السرير. كانت الستارة غير مسدلة بالكامل، وضوء الشارع يتسرب من الفجوة، ملقياً شريطًا ضيقًا من الضوء الأصفر الدافئ على الحائط المقابل. كانت تمسك بهاتفها، والشاشة مضاءة، ومفتوحة على صفحة المحادثة مع حسين، ومربع الحوار مليء برسائلها — أكثر من عشرين رسالة، فقاعات خضراء تصطف واحدة تلو الأخرى، دون أي رد منه. قلبّت الهاتف ووضعته على الملاءة، وأغمضت عينيها، فعادت تلك الصورة إلى ذهنها — كف حسين على جانب خصرها، وأصابعه تشد برفق، وتنزلق على طول عمودها الفقري إلى الأعلى، وتتوقف عند النقطة تحت لوح كتفها، ثم تعود إلى الأسفل ببطء، بقوة معتدلة، كطبقة دافئة من القماش تنسلخ عن جلدها. تبع تنفسها إيقاع تلك الحركة، ثم تذكرته وهو ينحني ليقبلها، وشفتاه على زاوية فمها، ولسانه يمر برفق على شفتها السفلى، كاستكشاف أو تأكيد، ثم ضغط عليها، وأعاد كل أنفاسها إلى حلقها. انقلبت على جانبها، ودفنت وجهها في الوسادة، وجبينها يضغط على القماش، وشعرت بأنه يبتل قليلاً. وضعت يدها على فخذها الخارجي، وتمرر أصابعها على قماش ال

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status