Share

الفصل 24

last update Tanggal publikasi: 2026-07-07 19:45:25

مع مرور الوقت، أصبحت ردود أفعال جسد مريم أكثر عنفًا. وأخيرًا، تصلّبت ساقاها، لتطوّق يد يوسف بإحكام بينهما.

ارتعش جسدها بأكمله مرتين، ثم همدت على الفراش بلا حراك

سحب يوسف يده بصعوبة، ونظر إلى وجه مريم الذي كانت لا تزال ترتسم عليه علامات النشوة.

كان لا يزال يرغب في استطلاع الخطوة التالية.

لكنه كان يعلم أنه لا يمكن التسوع في الأمور.

بعد لحظاتٍ من التفكير، كبح جماح رغباته الداخلية بقوة وقال: «أمي بالتبني، أنا... أنا سأغادر أولا»

«همم...) همهمت مريم وهي تدفن وجهها في الوسادة خجلًا.

فتح يوسف الباب بب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
abdalmajeedhamod
لطيفه وجميله ومليئه بالاثاره
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 106

    كانت شفتا المديرة سما مطبقتين بإحكام، وذقنها مرتفع قليلاً، وحلقها يضغط على سلسلة من الأنين المتقطع، كأن شيئًا يسد طريقها. كانت إحدى يديها تشبك حافة المقعد، ومفاصلها بيضاء، والأخرى على ركبتها، وأطراف أصابعها منقبضة كأنها تضغط على شيء غير مرئي. كانت أصابع يوسف تتحرك بين فخذيها ببطء، تارة سريعة وتارة بطيئة، وكأنها تسحب خيطًا، تشده ثم ترخيه، ثم تشده مجددًا. كان تنفسها يتبع ذلك الإيقاع، وارتفاع صدرها يتزايد، وكتفيها يرتجفان، حتى تسرب من بين أسنانها أنين ممدود مكبوت، كصدى لخيط انقطع. أمال يوسف رأسه نحوها، وخفض صوته بتلك النبرة المتعمدة الباردة: "مديرة سما، لماذا لا ترفعين صوتك أكثر؟ تخافين أن يسمعك أحد؟" وبينما كانت كلماته تلامس أذنها، دفع بأصابعه إلى الداخل مرة أخرى، فارتطم ظهرها بالزجاج بصوت خفيف. التفتت إليه، وعلى زوايا عينيها طبقة من الرطوبة، وشفتاها مفتوحتان، والغضب يتراكم في حاجبيها، لكن جسدها لم يتراجع، بل تقدّم قليلاً مع حركة أصابعه، وكأنها تطارد ذلك الإحساس المنسحب. في تلك اللحظة، فقدت تعابيرها السيطرة — حاجباها متعقدان، وشفتاها تضمان ثم تنفتحان، ثم تضمان مجددًا، ورأسها يميل إلى

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 105

    اهتزت الحافلة مجددًا، وتمايل جسد المديرة سما مع الحركة، وكادت تفقد توازنها، فارتفعت حافة فستانها قليلاً قبل أن تضغط عليها بيدها. كان يوسف جالسًا في الصف الأول، فرأى بوضوح تلك القطعة الأرجوانية من الدانتيل، الملامسة لجذر فخذيها، رقيقة وشفافة، تلمع ببريق خافت تحت ضوء الشمس. استند إلى ظهر مقعده، ولم يحرف نظره، بل ارتفعت زاوية فمه قليلاً، ثم أدار وجهه نحو النافذة. ضغطت المديرة سما على حافة فستانها، وأصابعها تبقى على القماش للحظة، ومفاصلها بيضاء. وقفت لتشرح تعليمات السكن، وكان صوتها لا يزال هادئًا كالمعتاد، كخطابها الصباحي في المدرسة. لكنها شعرت بطبقة من العرق على ظهرها تلتصق بقميصها، ونسيم المكيف يلامس عمودها الفقري ببرودة، وحافة القائمة التي كانت تمسكها تجعدت بأصابعها. بعد أن انتهت، وقفت هناك لثانيتين، وكأنها تنتظر شيئًا — تصفيقًا، أو كلمة لم تخرج بعد، لم تدرِ نفسها. ثم استدارت لتعود إلى مقعدها، ونظرها مرت على الصف الأول، فرأت يوسف قد نهض ووقف بجانب الممر، ممسكًا بظهر المقعد، ينتظرها جانبًا. ترددت للحظة، ثم مشت وجلست في المقعد الفارغ بجانبه. اقترب يوسف منها، وكاد كتفه يلامس كتفها. لم

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 104

    تركت نور قبلة خفيفة على خد حسين، كان جلده لا يزال يحمل رائحة المطهر الخفيفة في الغرفة، ممزوجة بدفء جسده. وقفت ورفعت سحاب سترتها إلى الأعلى لتغطي الأثر الأحمر الذي لم يختفِ بعد على جانب رقبتها، ثم دفعت الباب وخرجت. كان ضوء الممر أكثر إشراقًا من الغرفة، فأغمضت عينيها للحظة، وخطواتها أسرع من المعتاد، وكأنها تخشى أن يعيدها شيء إلى الخلف. عند باب المستشفى، قبل أن تخرج هاتفها من جيبها، رأت شخصين يقفان على الدرج — نادية وإمينة، زميلتاها في الصف، اللتان كانتا معها تتأملان ظهر حسين من نافذة صالة الجمباز. رآها نادية فسألتها بلهفة: "أين كنتِ هذه الأيام؟ حسين لم يحضر الحصص منذ أيام، هل تعرفين؟" أومأت إمينة برأسها، وفي يدها هاتفها، وكأنها كانت تتصفح محادثاتها مع حسين دون رد. توقف قلب نور للحظة. وقفت على الدرج، وأصابعها لا تزال تمسك بسحاب سترتها، تدير اللاقطة بين أصابعها ثم تتركها. حاولت أن تجعل تعبيرها طبيعيًا، كأنها تجيب عن سؤال عادي لا يعنيه: "يبدو أن حسين في إجازة، لم أجده أيضًا منذ أيام." كان صوتها أكثر ثباتًا مما توقعت، لكنها بعد أن انتهت شعرت أنها لا تستطيع النظر في أعينهما، فنظرت إلى ربا

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 103

    في جوف الليل، كانت أضواء غرفة المستشفى مطفأة، ولم يتبقَّ سوى بقعة صغيرة من الضوء الأصفر الخافت تتسرب من الممر، مائلةً على طرف السرير. انزلقا معًا على السرير الضيق. كانت نور ملتفة على جانبها بين ذراعيه، ظهرها ملتصق بصدره. اختلط عرقهما، مُبللًا الملاءات ببقعة داكنة رطبة قليلًا. استقرت ساقاها على ساقيه، وأصابع قدميها ملتفة قليلًا، ولم يهدأ تنفسها تمامًا بعد، وطبقة رقيقة من العرق الرطب تلتصق بعظمة ترقوتها، تلمع قليلًا في الضوء الخافت. أرادت أن تسأله سؤالًا: "منذ الحصة الأولى، هل شعرتَ تجاهي بهذه المشاعر؟"، لكن الكلمات اختنقت في حلقها. أدركت فجأة أنها لا تعرف شيئًا تقريبًا عن حسين. هل لديه حبيبة؟ ماذا تعمل عائلته؟ كم عمره؟ أين يذهب بعد الحصص، ومع من يتناول الطعام؟ لم تكن تعرف شيئًا. يفصل بينهما المسافة بين المنصة والمقاعد، وبين دوري المعلم والطالب، وقد أزالت تلك المسافة بأيديهما قبل لحظات، لكنها لم تستعد توازنها بعد على الأرض المكشوفة. فتحت فمها، ثم أغلقته ثانيةً، ودفنت وجهها في كتفه دون أن تنطق بكلمة. استقرت يد حسين على ظهرها، تتلمس أطراف أصابعه خط عمودها الفقري قبل أن تتوقف عند أسفل ظ

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 102

    تسمّرت نور في مكانها، غير مصدقة ما تسمعه. خفضت رأسها فرأت تلك اليدين الكبيرتين المألوفتين تستريحان على جانبها - أصابع طويلة نحيلة، عروق بارزة - اليدان اللتان اشتاقت إليهما ليلًا ونهارًا، اليدان اللتان شغلتا خيالاتها في ليالٍ لا تُحصى. انحبس أنفاسها في حلقها، ووقفت واقفة في مكانها، حتى أنها نسيت أن ترمش. "ماذا؟ أستاذ حسين... ماذا قلت؟" تمتمت بصوت خافت كأنه يحمل قطعة قطن، ترتجف نهايات كلماتها، وكأنها في حلم. ابتسم الأستاذ حسين ابتسامة رقيقة. شدّت قطعة الشاش الجرح عند زاوية فمه، مما جعله يعقد حاجبيه قليلًا، ويصدر صوت أجش خافت، لكنه لم يتركها. أطال النظر إليها، منزلقًا من ياقة قميصها المفتوحة جزئيًا إلى كتفها المكشوف، ثم عاد إلى وجهها، بنظرات هادئة وبطيئة، كأنه يتأكد من وجودها شيئًا فشيئًا بعينيه. قال بصوت أجش من إصابته: "نور، أنتِ جميلة جدًا". لكن تلك البحة جعلت الكلمات تبدو أثقل، كأنها تنبع من أعماق صدره. وقفت بجانب السرير، معطفها نصف مخلوع، وجانب قميصها الأيمن منزلق أسفل لوح كتفها، بينما لا يزال الجانب الأيسر معلقًا على ذراعها، والقماش ملتصق بجلدها، يخفيها جزئيًا. لكن في تلك اللحظة

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 101

    احتضنت نور جسد الأستاذ حسين بقوة، ودموعها تتساقط على خديها، وتقطر على صدر سترته الرياضية، تاركة بقعًا داكنة رطبة. كان كتفيها يرتجفان، وحلقها يضغط على شهقات لا تجرؤ على إطلاقها، وكأنها تخاف أن تنكسر إذا ما فتحت فمها. نظرت إليه بعينيه المغمضتين، ورموشه الهادئة على جفونه السفلى، وعلى زاوية فمه أثر دم لم يُمسح بالكامل، وقد جف وتحول إلى خيط داكن. مشى الرجال من جانب السيارة، وكانت خطواتهم على الأسفلت ثقيلة ومكتومة، تقترب خطوة فخطوة. أمال الرجل ذو الوشم رأسه ونظر إليها، ثم إلى من في حضنها، وضحك، فارتفعت زاوية فمه وكشفت عن صفارة صفراء: "يا صغيرة، هذا صديقك؟ شجاع حقًا." تقدّم خطوة أخرى، وتوقف على بعد خطوتين منها، ونظر من فوق إلى يد حسين المكشوفة: "ظننتك تعملين في البيع، لكن يبدو أن لديك حارسًا شخصيًا. لكن—" توقف، وأشار إلى نفسه: "ذاك هناك بالتأكيد ليس بقوتنا. جربي مرة واحدة وستعرفين معنى الرجل الحقيقي." ضحك الرجلان الآخران معه، ضحكات ليست عالية لكنها مختلطة، كصوت خشونة جرّ شيء ثقيل على الأرض. لم ترفع نور رأسها لتنظر إليهم، فقط ضمّت ذراع حسين إلى صدرها بقوة، وأصابعها تشبثت بمرفقه، وأظافرها ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status