أحببته وتزوجت غيره

أحببته وتزوجت غيره

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-25
Oleh:  أسماء عبيد Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
91Bab
2.1KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"تحت تسلط عائلي لا يرحم، تعيش في خوف دائم وتبحث عن أي ملاذ آمن ينقذها من هذا السجن. تظن أنها وجدت الأمان حين تلتقي بمن يمنحها الهدوء النفسي، يتفهم خوفها، ويحاول مسك يدها نحو التحرر.. لكن الفرحة لا تدوم. بين واقع فرض عليه الزواج أولاً، ورجل يمثل كل ما تخشاه، وأخر يمسك بنبض قلبها؛ تجد نفسها في منتصف عاصفة لا ترحم. هل تنجو بحبها، أم يستسلم نبضها لواقع يرعبها؟"

Lihat lebih banyak

Bab 1

1

في عتمة الغرفة الفاخرة، حيث امتزج السواد بالرمادي الداكن، كان الصمت يخيم على المكان بصورة خانقة، لا يكسره سوى أنفاسه المتلاحقة وهو يحاول عبثا السيطرة على غضبه.

كان آثر واقفا في منتصف الغرفة، فارع الطول، عريض الكتفين، تحيط به هيبة اعتاد الجميع أن يخشاها، لكن عينيه الزرقاوين، اللتين كانتا تشبهان بحرا هادئا، كانتا في تلك اللحظة هائجتين بالغضب والألم والأسئلة.

تحرك نحوها ببطء.

كانت تاليا منكمشة في زاوية الغرفة، تضم ركبتيها إلى صدرها، وذراعاها تطوقان جسدها المرتجف. بدت جميلة رغم شحوب وجهها، بعينيها العسليتين الغارقتين بالدموع، وشعرها الذهبي الطويل المنسدل حولها كأنه يحاول حمايتها من العالم.

كانت زوجته، المرأة التي أحبها، والتي لم يفهم طوال أشهر زواجهما لماذا تخاف منه إلى هذا الحد، توقف أمامها، ثم خرج صوته مبحوحا من شدة الغضب والألم:

"لماذا تفعلين بي هذا يا تاليا؟ أخبريني، لماذا؟ أنت زوجتي، ومع ذلك أشعر في كل يوم أنني غريب عنك، وكأن وجودي إلى جوارك شيء تحاولين احتماله لا أكثر. لماذا كلما اقتربت منك ابتعدت؟ لماذا كلما حاولت أن أفهم ما بداخلك أغلقت أبوابك في وجهي؟ ردي علي، أرجوك، لا تصمتي هذه المرة."

ارتجفت أصابعها، لكنها بقيت صامتة، ضحك آثر بسخرية مريرة، ومرر يده في شعره بعصبية.

"كنت أقول لنفسي إنك تحتاجين إلى وقت، وإن الأمر مجرد خجل، وإنك ستعتادين علي بعد الزواج. تحملت كل شيء، حتى ابتعادك عني، وكنت أقنع نفسي بأنني الرجل الذي ستحتاجين إلى وقت حتى تثقي به، لكنني لم أعد أفهم شيئا."

اقترب منها أكثر، وانخفض صوته، لكنه أصبح أكثر إيلاما.

"أنا لم أطلب منك شيئا مستحيلا، تاليا. لم أطلب سوى أن تسمحي لي بأن أكون زوجك، أن أمسك يدك دون أن تسحبيها، أن أقترب منك دون أن ترتجفي، أن أحتضنك دون أن أشعر أنك تتمنين أن ينتهي الأمر بأسرع وقت. حتى أبسط الأشياء بين رجل وزوجته جعلتني أشعر وكأنني أطلب منك شيئا لا يحق لي."

أغمضت عينيها بقوة، كان يتحدث عن ألمه، بينما هي تعرف أن الحقيقة التي يخفيها خوفها ستدمره أكثر.

قال وهو ينظر إليها بألم:

"هل أخطأت بحقك؟ هل فعلت شيئا جعلك تكرهينني؟ هل هناك شيء قلته أو فعلته ولم أدرك أنه يؤلمك؟ تحدثي معي، لا تجعليني أقف أمامك وأحاول تخمين ما يدور في رأسك."

رفعت عينيها إليه للحظة، وكانت تريد أن تقول الحقيقة، أن تخبره أنها لم تكرهه يوما، وأن المشكلة لم تكن فيه، لكنها لم تستطع. كان خوفها أقوى من رغبتها في الاعتراف، وحين رأى صمتها ودموعها، انهار آخر جزء من صبره، اقترب منها محاولا أن يتحدث معها مرة أخرى، لكنها ابتعدت عنه برفض واضح، وفي لحظة فقد فيها السيطرة، ارتفعت يده وهوت، دوّى الصوت في الغرفة، وتجمد كل شيء.

نظر آثر إلى يده وكأنه لا يصدق ما فعل، ثم رفع عينيه إليها، كانت تاليا تضع يدها على خدها، ولم تصرخ أو تعاتبه، فقط نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع، وفي تلك اللحظة، شعر بمرارة قاسية.

لقد أصبح، ولو للحظة، سببا جديدا لخوفها، أما هي، فلم تلومه. كانت ترى نفسها المذنبة، لأنها أخفت الحقيقة عنه، وجعلته يعيش أشهرا وهو يتساءل عن سبب ابتعادها، قالت بصوت مرتجف:

"أنا آسفة... أعتذر، حقا أعتذر."

ضحك بسخرية مؤلمة.

"لا أريد اعتذارك يا تاليا. أريد إجابة. لماذا كل هذا البعد؟ لماذا كل هذا الخوف؟ لماذا تعاملينني وكأنني شخص يجب أن تهربي منه؟"

صمت للحظة، ثم خرج صوته مكسورا:

"أنا أحبك... ألا يكفي هذا حتى تمنحيني فرصة واحدة؟"

توقفت أنفاسها، لكنها لم تجبه، ظل ينظر إليها طويلا، ثم استدار وغادر الغرفة دون كلمة أخرى، بعد دقائق، دوى صوت سيارته في الخارج، ثم ابتعد، وعندما اختفى تماما، سمحت تاليا لدموعها بالسقوط.

نهضت بعد وقت، واتجهت إلى الحمام، ثم غمرت نفسها في الماء كما اعتادت كلما أصبح العالم أكبر من قدرتها على الاحتمال. كانت تختبئ هناك من الخوف والأسئلة والذكريات، لكنها في تلك الليلة لم تستطع الهروب.

بعد أن خرجت، ارتدت بيجامتها وجلست أمام المرآة. عالجت الجرح الصغير عند طرف شفتيها، ثم توجهت إلى فراشها واستلقت، لكن النوم لم يأت، جاءت الذكريات بدلا منه.

ذلك اليوم الذي انقلبت فيه حياتها، الصراخ، الخوف، اليد التي امتدت نحوها، والألم الذي لم يكن جسدها هو أكثر ما تأذى منه، احتضنت وسادتها، وهمست وسط دموعها:

"سامحني... أقسم أنني لا أكرهك، لم أكرهك يوما، لكن خوفي أكبر مني. لا أعرف كيف أواجههم، ولا كيف أنقذ نفسي دون أن أخسر من أحبهم، وهذا الخوف دمرني... وها أنا الآن أدمر حياتك معي."

كانت تعرف آثر جيدا. لم يكن رجلا سيئا، بل ربما كان أفضل مما تستحق. منذ خطوبتهما، التي لم تتجاوز شهرا ونصفا، كان يحاول الاقتراب منها بصبر واهتمام، وكانت ترى الحب والإعجاب في عينيه، وكل ذلك جعل ذنبها أثقل.

كانت تعرف أنها تظلمه، لكنها كانت أضعف من مواجهة من يقفون خلف هذا الزواج.

في الطرف الآخر من المدينة، كان آثر يقود سيارته بسرعة عبر الشوارع شبه الخالية، وقبضته تعتصر عجلة القيادة، كان عقله عالقا في الغرفة، في وجه تاليا، وفي خوفها، ضرب المقود بقبضته:

"تباً..."

توالت الأسئلة في رأسه، هل استعجل الزواج؟ هل فشل في جعلها تشعر بالأمان؟ هل أخطأ بحقها دون أن يدرك؟ ثم تسللت الفكرة التي كان يكرهها.

هل هناك رجل آخر؟

هل كانت كل تلك المسافة بينها وبينه لأنها تحب شخصا آخر؟ انقبض صدره، وكان الاحتمال مؤلما، لكنه لم يفهم شيئا؛ إن كانت تحب رجلا آخر، فلماذا تزوجته؟ توقف عند شاطئ البحر، وترجل من السيارة، ووقف أمام المياه المظلمة. كان الهواء باردا، لكنه لم يطفئ النار المشتعلة في صدره، خفض رأسه وهمس:

"ما الذي وصلنا إليه؟"

ثم خرجت الكلمات من قلبه:

"أردتك لي عوضا عن سنيني،

وأهلا حين يظلمني زماني،

فصرت لي الأسى والبعد جرحا،

وصرت لديك كالمؤذي الأناني...

وكيف أدس في قلبك أمانا،

وأنت ترينني كوحش جاني؟"

أغمض عينيه بألم، لقد ضرب المرأة التي أحبها، المرأة التي كان يتمنى أن تشعر بالأمان بين ذراعيه، لم يعد إلى المنزل. لم يكن مستعدا لمواجهتها، ليس قبل أن يهدأ، وليس قبل أن يعرف الحقيقة.

في المنزل، كانت تاليا لا تزال مستلقية في فراشها، حين رن هاتفها.

لميس.

صديقتها الأقرب، والوحيدة التي تعرف أن خلف صمت تاليا حكاية تخفيها، أجابت بصعوبة، فجاءها صوت لميس القلق:

"أخيرا أجبت، كنت خائفة عليك. هل أنت بخير؟ هل حدث شيء بينك وبين آثر؟"

انهمرت دموع تاليا من جديد.

"لقد انفجر يا لميس... لم يعد يحتملني، ولا خوفي، ولا برودي، ولا ابتعادي عنه. لأول مرة صرخ في وجهي، ولأول مرة رفع يده علي."

ساد الصمت للحظات، ثم قالت تاليا بصوت مكسور:

"أنا أتدمر يا لميس... وأدمره معي."

كانت لميس تعرف أن تاليا ليست قاسية، وأن خلف خوفها سرا لم تستطع مواجهته، لكنها كانت تعرف أيضا أن الصمت لا يحمي أحدا إلى الأبد.

ظلت تتحدث معها حتى هدأت شهقاتها، وبقيت على الهاتف حتى غلبها النوم، ثم أغلقت الاتصال بعد أن اطمأنت عليها.

كانت تاليا تظن أن أسوأ ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل، وأن تلك الليلة انتهت بمجرد أن أغمضت عينيها.

لكنها لم تكن تعرف أن ما حدث لم يكن سوى الشرارة الأولى، وأن الحقيقة التي دفنتها طويلا بدأت تتحرك من مكانها، ببطء، نحو حياتها.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

ريما
ريما
كم جزء الرواية اتمني ان لا تكون طويله
2026-10-25 14:44:45
1
0
Poiupoiu
Poiupoiu
بالتوفيق يا قلبي الروايه جنان
2026-09-24 01:39:54
0
0
ورده
ورده
> رواية قسوة التمساح من أجمل ما قرأت، نفس جو القهر والانتقام اللي أحبه! أنا كمان كاتبة جديدة كتبت رواية بنفس النمط اسمها عن الزوجة المظلومة اللي ترجع قوية، اتمنى تشرفوني وتقرأونها وتعطوني رأيكم، متابعتكم تفرحني ...️
2026-09-21 10:04:14
1
0
mariam saad
mariam saad
الرواية جداً جميلة
2026-09-09 02:53:06
1
0
91 Bab
2
قبل ثلاث أعوام بالتحديد." تاليا ، انهضي أيتها اللعينة قبل أن يأتي والدك ويجرك من شعرك " كانت تلك الكلمات هي ما أفسد عليها حلمها الجميل الذي تمنت ألا ينتهي فهو كل ما تملكه لتهرب من هذا الواقع المؤلم . نهضت برعب عندما استوعبت كلمات أمها الغاضبة، ونظرت إليها وهي تسرع إلى الحمام بألم حاد من أسلوب والدتها القاسي. أعتدنا أن تكون الأم هي الأمان والراحة والحماية لأطفالها، لكنها كانت عكس ذلك تماماً بالنسبة لها ، فكانت أول من يستمتع بتعذيبها. ورغم أنها تملك كل شيء بفضل ثراء عائلتها ، إلا أن معاملتهم تجعلها تكره كل شيء. ففي غرفتها الشاسعة ذات الأثاث الفاخر، لم تكن والدتها تبحث سوى عن زوايا الغرفة لتخزين الصناديق والمؤن وتكديس الأغراض، رافضة منحها أبسط حقوق الخصوصية في مساحتها، ليصير المكان أشبه بمخزن مظلم لا تحس فيه بأي دفء. بعد غسل وجهها بالماء البارد ، ذهبت إلى المطبخ لترمي عليها والدتها طبق مليء بالبطاطس والجزر والفلفل ثم تقول بغضب " أسرعي بتحضير الإفطار لوالدكِ قبل أن ينهض، وأهم شيء أحضري لي القهوة لأنني أشعر بإفساد مزاجي لمجرد رؤيتك " هذا ما قالته قبل أن تخرج من المطبخ بتكبره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya
3
كان تميم يبادل الجميع الابتسامة رغم أنه من أحد المشاهير العالمين ألا أنه كان بغاية التواضع لدرجة أن جامعات عالمية طلبت منه أن يأتي لأعطائهم من خبرته ألا أنه أختار جامعته التي لطالما كان فخور بأنه تخرج منها كان تميم شاب بملامح جذابه ، عيون بنية صافية ، بشره قمحيه مائله للبياض، شعر كثيف بني صريح ، طوله 186 سنتي متر ، بجسد رجولي يظهر أهتمامه للياقته البدنية ، يرتدي بدلة كحلي غامق بدون ربطة عنق فاتح أعلي القميص أثناء نظره إلي الجميع وتعرفوا عليهم ، لاحظ تلك الفتاة لم تكن تنظر له ولم تأتي لتلقي التحية عليه مثل الجميع المجتمعين حوله شرد بها قليلآ ملامحها اللطيفه عيونها الشارده بالمنظر الخارجي لشرفة قاعة المحاضرات عيونها كانت تأثره بلونها الذي يشبه نقاء العسل "بروفيسور تميم، هل يمكننا التقاط صورة معك؟ إنه شرفٌ كبير لنا." استعاد تميم تركيزه منجلياً عن شروده بها، متنبهاً لحديث أحد الطلاب ، مجيبآ بلطف " بالتأكيد " تجهّز الطلاب لالتقاط الصورة، بينما أسرعت لميس لتسحب تاليا معها، التي قابلتها بابتسامة دافئة ونهضت برفقتها نحو تميم. لم تبتعد عيناه عنها؛ كان يتابع خطواتها بفضول خفي، مشد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya
4
في الليل وأثناء جلوس تاليا تراجع بعض تصاميمها ، وردت لها رسالة على الهاتف وتوالت بعدها الرسائل، لتمسك بهاتفها مستعدة لتوبيخ لميس، فقد ظنت أنها هي ، لكنها تفاجأت بتميم يراسلها "مرحبا ، أنا تميم" "كيف حالك؟" "كنت أريد معرفة الوقت المناسب لك لنلتقي" ردت تاليا بتوتر وهي تشجع نفسها للإنغماس في هذا الشعور ، فرغم جمال تاليا وغرام معظم شباب الجامعة بها، إلا أنها كانت تبعدهم دائماً ، إذ لم تكن تريد الدخول في أي علاقة خوف أن يكسرها رجل، فهي بالفعل تحمل كرهاً للرجال بسبب معاملة والدها. لكنها الآن تشعر برغبة في أن يكون كلام لميس صحيحاً بشأن إعجابه بها. لا تنكر إعجابها به، لكنه مجرد إعجاب بإنجازاته، وللمرة الأولى ستسمح لنفسها بالتخلي عن الحذر . ردت تاليا "مرحبا" " بخير، وانت كيف حالك؟ " " أفضل بعد انتهاء الجامعة فوراً لأني لا أحب التأخر عن المنزل " رد تميم "أ نا بخير ، أعتذر إذا أيقظتكِ من النوم لكن انشغلت لبقية اليوم " كان تميم يريد أن تطول المحادثة ، لكن ردها المختصر ينبهه بأنه يجب إنهاء الحوار. "لا بأس، لم أكن نائمة" فأجابها تميم: "حسناً، سأرسل لكِ الموقع غداً الساعة ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya
5
عادت إلى المنزل لتواجه غضب والدتها بسبب التأخير ولأنها عادت بمفردها دون مالك الذي اعتاد إيصالها وإعادتها ، إلا أن مالك تدخل وأنهى الأمر بعدما جعل أمه تعده ألا تخبر والدهما. ​مر أسبوع آخر على محادثتهما ، وكان تميم يكاد يجن من الانتظار ، فهو يرغب بها بحق ويريد أن يعطيها قطعة من السماء ، لكنه كان ينتظر قبولها. وبدا أن صبره قد نفد، فنهض عن مكتبه بنية الذهاب إليها. أخذ يسأل عنها الطلاب الذين كانوا يتهامسون عليه ، حتى وصل إليها في النهاية ، إذ كانت تجلس مع شاب في مقصف الجامعة تتناول طعامها وتبادل الحديث مع شاب وهي تضحك. ​تمتم تميم بطيف حسرة: "يبدو أنها لم تختارني ، لكن كان عليها على الأقل إخباري دون تركي معلقا باليوم الذي ترد فيه بالقبول أو الرفض." ​شعر بألم يجتاح صدره ، فالتف وغادر دون أن ينبس بكلمة . ​أما عند تاليا، فكان ذلك الشاب لا يزال يجلس معها ويضحكان "ههههه انت مضحك يا وائل." "لست أنا المضحك، بل عزيزتك لميس هي المضحكة والمجنونة." ​أمسكت لميس بأذنه فجأة بعدما عادت من الحمام، فنظر إليها بألم "اتركيني حبي ، أنا أسف لم أقصد أن أغتابك." ​تركته لميس وجلست ، فقال بضحك م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya
6
ابتسم مالك ابتسامة صغيرة ليمتص خيم الخوف التي تظللها ، وقال بأسلوب عاقل متزن "وما الذي يجعلك ترتجفين هكذا؟ أنت فتاة واعية، ومن الطبيعي أن يعجب بك أحد. تميم بروفيسور في الجامعة، والتصرف الذي أبداه بنوايا رسمية وباحترام لمكانتك كطالبة يدل على أنه شخص يتحمل المسؤولية ويعرف الحدود." سكنت حركة يديها قليلاً، فنظر إليها مالك بجدية يشجعها على أخذ زمام أمرها "الآن بعد أن أخبرتني ، أريدك أن تفكري بنفسك دون خوف منا أو من أمي. أريدك أن تكوني قوية يا تاليا، ألا تجعلي التوتر يسيطر عليك أمام أي موقف في حياتك. تخوضي التجارب بثبات وتعرفي ما تريدين. ما هو شعورك أنت تجاهه؟ هل ترين فيه ما يناسبك؟" همست تاليا ونبرة الهدوء بدأت تسري في صوتها "لست متأكدة بعد.. كنت متوترة من فكرة كيف سأواجه الأمر وكيف سأخبرك." وضع مالك يده على كتفها وشد عليه بلطف "الآن أخبرتني وزال التوتر. فكري بعقلانية، واختبري صدق أفعاله في الأيام القادمة. وإن وجدت أنه الرجل المناسب، ستجدينني أول من يقف بجانبك ويدعمك أمام الجميع. اذهبي إلى النوم الآن، ودعي الأيام تكشف لك الحقيقة." نهض مالك خارجاً من غرفتها متجهاً إلى غرفته ،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya
7
في تمام التاسعة كان تميم يمرر أصابعه بين خصلات شعره وهو يجلس في زاوية المقهى الهادئة ، والتوتر يرسم ظلاله على ملامحه. كان قد طلب من مساعده جمع ملف شامل عن مالك المنصوري، ولكم كانت مفاجأته بالغة حين اكتشف أن هذا الشاب الذي يهابه البعض لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. استعاد تميم تلك المكالمة الهاتفية القصيرة التي جرت بينهما في الصباح ، لم تتعد الدقيقتين، لكن نبرة مالك الفخمة، وانتقاءه المتقن للكلمات، والهدوء الثابت في صوته جعلت تميم يتخيل رجلا في الثلاثين من عمره، يملك من الوعي والجدية ما لا يملكه كبار السن. ​كانت قدماه أسفل الطاولة تهتزان باضطراب غير ملحوظ، وتفكيره يذهب بعيدا ، ماذا لو وضع هذا الشاب حدا لكل شيء؟ ماذا لو أمره بالابتعاد عن تاليا؟ اتسع صدره بتنهيدة ثقيلة وهو يسأل نفسه كيف لسحر هذه الفتاة أن يستولي على قلبه بهذه السرعة؟ لم يمض على معرفته بها سوى وقت قصير، لكنها استقرت في أعماقه، تلهو بأفكاره كلما غرق في خيالها. ​قطع حبل أفكاره حضور شاب يلفت الأنظار بمهابته، تقدم ب خطوات واثقة نحو الطاولة. كان مالك يملك عينين عسليتين تشبهان عيني تاليا بشكل لافت لكن بدرجة أغمق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-10
Baca selengkapnya
8
تقدم تميم بخطوات هادئة ومد يده ليصافحها بوقار، ممتزجًا بصوت يحمل نبرة اعتذار رقيقة عن تأخره، مؤكدًا أن ضغط العمل كان السبب وراء هذا التأخير غير المقصود. ردت تاليا بابتسامة بسيطة تعلو وجهها ، مبدية تفهمها التام، وأكدت له بكل لطف أن الأمر لا يدعو للقلق وأنها لم تقضِ سوى دقائق معدودة في انتظاره. جلس تميم في المقابل، وقبل أن يستقر في جلسته أشار إلى النادل الذي أسرع بالقدوم نحو طاولتهما بتلبيته المعتادة. التفت تميم نحو تاليا وسألها برفق "ماذا ترغبين أن تشربي؟" في تلك اللحظة، تسللت موجة خاطفة من التوتر إلى أعماق تاليا ، لم تعتد قط على أن يمنحها أحد خيار المساحة أو يسألها عن رغبتها، فقد كانت القرارات تفرض عليها دومًا دون مشاورة. التقط تميم ارتباكها الأنيق بعينيه الفاحصتين، وسارع إلى تدارك الموقف بلباقة مدروسة قائلاً "ما رأيك في مشروب الفراولة المثلج؟". أومأت له تاليا بموافقة صامتة تحمل امتنانًا خفيًا، ليطلب تميم اثنين منه، ثم انصرف النادل لتنفيذ الطلب. انحنى تميم بجسده قليلاً نحو الطاولة لكسر ما تبقى من حاجز الصمت، ورغب في تخفيف ارتباكها، فقال بنبرة دافئة "المكان جميل، لكن وجودك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya
9
اتسعت عينا مالك بذهول خفيف، وحثها بملامح مشدودة كي تواصل حديثها، فتنفست تاليا عمقًا واستجمعت شتات شجاعتها، ثم قالت بصوت يتأرجح بين الخجل والاضطراب "مالك.. لقد التقيت بتميم اليوم .. وأنا.. أنا وافقت يا مالك". انهمرت دمعة حبسها جفنها طويلًا، وتابعت بنبرة يمتزج فيها الفرح بالخوف الشديد "أنا سعيدة جدًا، اقسم أنني لم أشعر بهذا الأمان من قبل، لكنني مرعوبة من ردة فعل أمي وأبي.. أنت أدرى بقسوتهما وكيف تُدار الأمور هنا، أخشى أن يفسد الخوف هذه السعادة قبل أن تبدأ". اتسعت عينا تاليا بذهول حين رأته يبتسم برقي وعطف أخوي، وازداد ثبات يده على كتفها كي يمتص توترها، ثم قال لها بهدوء أربكها "اهدئي يا تاليا ولا تدعي الخوف يسرق منك هذه اللحظة.. دعيني أخبرك بشرى سارة، لقد قابلت تميمًا بنفسي دون علمك قبل فترة". شهقت تاليا بتفاجؤ ممزوج بالدهشة، بينما أردف مالك بنبرة يملؤها الاطمئنان والشهادة الصادقة "نعم، التقيت به وكان لقاؤنا مثالًا في الأدب والذوق الرفيع. رأيت فيه رجلًا يملك من الرقي والنبل ما يجعله أهلًا للثقة والمسؤولية، ولقد أُعجبت بشخصيته وأسلوبه الشديد العقلانية كثيرًا في ذلك اليوم".
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya
10
محتوي الرساله . — "أعلم أنك لم تنامي جيدا أمس، لذلك طلبت من الخدم أن يقولو إنك حضرتي الإفطار وذهبت لغرفتك.. لا تقلقي، أنا بجانبك. وأيضا، اخفضي صوتك قليلا حين تتحدثين مع الحب " كانت الرسالة من أخيها مالك، ومذيلة بإيموجي غمزة وأميوجي ضحك يعكسان طيشه وشغبه اللطيف. في تلك اللحظة، تدفقت الدماء في وجهها دفعة واحدة؛ فامتزجت ملامح الصدمة بالخجل المفرط، وأمسكت الهاتف بأيد ترتجف قليلا من الموقف المحرج. ابتسمت برقة رغم ارتباكها، وسارعت بكتابة رد سريع تكتفي فيه بشكره مع إيموجي قلب يدل على حبها وامتنانها لوجوده لحمايتها، ثم أغلقت الهاتف فورا وكأنها تهرب من نظراته المتخيلة. نفضت عنها بقايا النعاس، واتجهت نحو خزانة ملابسها لتبدأ التجهيز لليوم الجامعي بسرعة. وقع اختيارها على فستان مبهج بلون زهرة عباد الشمس، بدون اكمام، أضفى على إشراقتها الطبيعية حيوية خاصة، ثم رفعت شعرها بتسريحة ذيل حصان أنيقة وبسيطة، وانطلقت لتواجه يومها الجديد بقلب خافق وابتسامة لا تغيب. خرجت بخطوات متسارعة تحاول استدراك الوقت، لتفاجأ بأخيها مالك يقف بانتظارها أمام باب سيارته، مستندا عليها بذراعين مطويين وابتسامة لعوب ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status