Beranda / التشويق / الإثارة / ارواح لا تنام / الفصل الثاني: الهمسات خلف الجدران

Share

الفصل الثاني: الهمسات خلف الجدران

last update Tanggal publikasi: 2026-05-07 06:21:43

الفصل الثاني:

الهمسات خلف الجدران

ظلّت سارة واقفة في مكانها، والورقة بين أصابعها ترتجف.

"أخيرًا… عدتِ إلينا."

قرأت الجملة مرةً أخرى، ثم ثالثة…

كأن عقلها يرفض استيعابها.

عُدتِ؟

إلى ماذا؟

ولماذا كُتبت وكأنها موجهة إليها تحديدًا؟

رفعت رأسها ببطء نحو الممر، وقد بدأ ذلك الإحساس الثقيل يعود مجددًا…

ذلك الشعور بأن المكان لم يعد خاليًا كما ظنت.

أغلقت الباب هذه المرة بإحكام، وأدارت المفتاح في القفل مرتين.

ثم أسندت جبهتها للحظة إلى الخشب البارد.

"اهدئي…" همست لنفسها.

لكن صوتها بدا غريبًا…

واهنًا… وكأنه يأتي من مسافة بعيدة.

استدارت، وعادت إلى منتصف الغرفة.

كانت الشقة صامتة… أكثر من اللازم.

حتى صوت أنفاسها كان يبدو مرتفعًا.

نظرت إلى الورقة مرة أخيرة، ثم طوتها بسرعة، وكأن لمسها يزعجها،

وألقتها فوق الطاولة.

"مجرد مزحة سخيفة…" قالت، محاولةً إقناع نفسها.

لكن من قد يمزح بهذه الطريقة؟

ومن دخل الشقة أصلًا؟

تسللت الفكرة إلى عقلها ببطء…

ماذا لو—

قاطعت نفسها فورًا.

"لا."

هزّت رأسها بعنف، وكأنها تطرد فكرةً غير مرحب بها.

تقدمت نحو حقيبتها، وبدأت تخرج بعض أغراضها، محاولةً إشغال نفسها بأي شيء.

مرّت دقائق…

أو ربما أكثر.

لكن الإحساس لم يختفِ.

كان هناك شيء في الهواء…

ثقل غير مرئي.

ثم

صوت.

هذه المرة لم يكن همسة.

بل… طرق خفيف.

تجمدت يدها في مكانها.

الطرق جاء من جديد.

ثلاث دقات بطيئة… منتظمة.

رفعت رأسها نحو الحائط.

نفس الجدار.

تقدمت ببطء، وكل خطوة كانت أثقل من سابقتها.

توقفت أمام الحائط، وأصغت.

صمت.

حبست أنفاسها…

ثم—

دقة واحدة.

قريبة جدًا.

وضعت يدها على الجدار.

بارد…

أشد برودة من قبل.

"هل هناك أحد؟" سألت بصوتٍ خافت.

لم تتوقع إجابة.

لكنها حصلت على واحدة.

دقة.

ثم دقة أخرى.

كأن شيئًا ما… يرد عليها.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وقد بدأ قلبها ينبض بسرعة.

"هذا مستحيل…"

لكن الصوت لم يتوقف.

بل أصبح أقرب.

أوضح.

كأن المصدر… لم يعد خلف الجدار.

بل—

من داخله.

وفجأة—

توقفت الدقات.

حلّ الصمت من جديد.

لكن هذه المرة… لم يكن مريحًا.

كان أشبه بانتظار.

انتظار شيءٍ ما…

لم يحدث بعد.

مرّت لحظات طويلة.

ثم تراجعت سارة ببطء، محاولة الابتعاد.

لكن—

صوت آخر قطع الصمت.

صوت لم يأتِ من الجدار.

بل من خلفها مباشرة.

همسة.

واضحة هذه المرة.

قريبة جدًا…

"سارة…"

اتسعت عيناها.

تجمدت أنفاسها.

لم تتحرك.

لم تستدر.

لكن عقلها بدأ يصرخ:

لا تلتفتي.

ومع ذلك…

استدارت.

ببطء.

ببطءٍ قاتل.

لا شيء.

الغرفة كما هي.

فارغة.

لكن قلبها لم يصدق.

"من هناك؟" خرج صوتها هذه المرة أعلى قليلًا.

لا رد.

فقط صمت.

لكن—

لم يدم طويلًا.

فجأة، سقط شيء على الأرض.

التفتت بسرعة.

الورقة.

كانت قد سقطت من على الطاولة.

لكنها… لم تسقط فقط.

كانت مفتوحة.

وكأن أحدهم… أمسكها.

اقتربت ببطء، وانحنت لتلتقطها.

ترددت للحظة…

ثم نظرت.

الجملة لم تعد كما هي.

الخط نفسه…

لكن الكلمات تغيّرت.

"لماذا تأخرتِ؟"

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

"هذا ليس حقيقيًا…" همست.

لكن يدها كانت ترتجف.

وعيناها لم تستطيعا الابتعاد عن الورقة.

وفجأة—

انطفأت الأنوار.

غرق المكان في الظلام.

شهقت، وتراجعت خطوة.

"لا… لا الآن…"

حاولت أن تتحرك، أن تبحث عن مفتاح الإضاءة—

لكنها توقفت.

لأنها لم تعد وحدها.

كانت تشعر به.

بوضوح.

خلفها.

قريب جدًا.

أنفاس باردة… تكاد تلامس عنقها.

ثم—

همسة.

هذه المرة أوضح من أي وقت مضى.

"لقد اشتقنا إليكِ…"

صرخت سارة، واستدارت بسرعة—

لكنها لم ترَ أحدًا.

في اللحظة التالية، عادت الأنوار.

الغرفة كما كانت.

لا شيء.

لا أحد.

وقفت في مكانها، تتنفس بصعوبة.

عيناها تجولان في كل زاوية.

تحاول أن تجد… أي دليل.

أي تفسير.

لكن لا شيء.

فقط ذلك الصمت الثقيل.

مرّت لحظات…

ثم—

صوت خافت.

هذه المرة من خارج الشقة.

شخص ما… في الممر.

خطوات بطيئة.

تقترب.

توقفت أمام الباب.

ثم—

طرقة.

واحدة.

جمُدت سارة في مكانها.

ثم جاءت الطرقة الثانية.

أقوى قليلًا.

"من… هناك؟" سألت، بصوت بالكاد سُمِع.

لم تأتها إجابة مباشرة.

لكن بعد لحظة—

صوت رجل.

هادئ… منخفض.

"أنا ساكن هنا… سمعت صوت صراخك."

ترددت.

ثم اقتربت ببطء من الباب.

وضعت يدها على المقبض.

قلبها ينبض بسرعة.

هل تفتح؟

أم—

"لا تخافي…" جاء الصوت مجددًا.

"أنا في الشقة المقابلة."

سكتت لحظة.

ثم…

فتحت الباب ببطء.

وقف أمامها شاب في أواخر العشرينات.

ملامحه هادئة… لكن عينيه كانتا تراقبانها بدقة.

"هل أنتِ بخير؟" سأل.

لم تجب فورًا.

كانت لا تزال تحاول استيعاب كل ما حدث.

ثم قالت بصوتٍ متردد:

"أنا… لا أعلم."

نظر إليها لثوانٍ.

ثم قال:

"هذه البناية… ليست كما تبدو."

شعرت بشيء ينقبض داخلها.

"ماذا تقصد؟"

صمت للحظة…

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن مريحة.

"ستعرفين قريبًا."

ثم—

توقف.

كأنه تذكر شيئًا.

نظر إلى الأرض…

ثم عاد ينظر إليها.

"بالمناسبة…"

قالها ببطء.

"من أعطاكِ الورقة؟"

تجمدت سارة.

"أي ورقة؟"

ابتسم مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

كانت ابتسامة مختلفة.

غامضة.

"التي في يدكِ."

نظرت إلى يدها بسرعة—

فشهقت.

الورقة…

كانت لا تزال هناك.

لكنها لم تتذكر أنها أخذتها معها.

رفعت عينيها نحوه—

لكن وجهه كان قد تغيّر.

اختفت الابتسامة.

وحلّ محلها شيء آخر…

شيء بارد.

مظلم.

وقال بصوتٍ منخفض جدًا:

"لقد بدأوا بالفعل… أليس كذلك؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ارواح لا تنام    الفصل العشرون: النهاية والاخير حين يصبح الاسم غير ضروري والاخير

    الفصل العشرون: النهاية والفصل الأخير حين يصبح الاسم غير ضروري الصمت هذه المرة لم يكن فراغًا… بل اكتمالًا. سارة وقفت في مركز كل شيء. لكن “المركز” لم يعد مكانًا ثابتًا. كان يتنفس معها. كل فكرة تمر بها… تتحول إلى شكل محتمل للعالم. كل إحساس… يترك أثرًا في الوجود الجديد. آدم كان بعيدًا. ليس جسديًا… بل وجوديًا. كأنه فكرة بدأت تتلاشى لأنها لم تعد ضرورية في النظام الجديد. "سارة…" قال بصوت منخفض. لكن صوته لم يعد يحمل نفس الوزن. اقتربت منه. "أنا سامعاك." هز رأسه. "إنتِ مش زي ما كنتِ." ابتسمت. "ولا أي حاجة هنا زي ما كانت." ليلى ظهرت بجانبه. لكنها لم تعد “ليلى” فقط. كانت طبقة من الذاكرة، وشاهد على كل التحولات. "النظام القديم انتهى." قالت بهدوء. "والجديد لسه بيتكتب." سارة نظرت حولها. رأت احتمالات لا نهائية: عالم فيه بشر بلا خوف. عالم فيه وعي بلا أجساد. وعوالم لا تحتاج تعريف أصلًا. ثم همست: "ولو سيبت كل ده مفتوح؟" الصوت جاء من كل مكان: "سيصبح الوجود بلا شكل ثابت." "لكن سيكون حيًا لأول مرة." سكتت. هذا هو الاختيار الحقيقي ا

  • ارواح لا تنام    الفصل التاسع عشر: الخلق بلا ذاكرة

    الفصل التاسع عشر:الخلق بلا ذاكرةالفراغ لم يعد فراغًا.كان يتشكل.ببطء شديد… كأن الوجود يتعلم كيف “يتنفس” من جديد.سارة وقفت في المنتصف.لكنها لم تعد تقف داخل شيء.بل الشيء هو من أصبح “حولها”.كل فكرة تمر بها…تترك أثرًا.كل إحساس…يصبح قانونًا صغيرًا يولد للحظة ثم يتوسع.أنا لم أعد أفهم الحدود…" همست.لكن صوتها لم يكن وحده.بل تجاوب معه الواقع نفسه."لا توجد حدود بعد الآن… فقط نوايا."آدم كان يقف بعيدًا.لكن “بعيدًا” لم تعد تعني مسافة.بل درجة من التماسك."إحنا بنختفي بهدوء…" قال بصوت منخفض.ليلى كانت بجانبه.أو جزءًا منه الآن."أو بنتحول لشيء آخر." ردت بهدوء.سارة نظرت حولها.كان هناك أشكال تتكوّن.ليست بشرًا كاملين.ولا أفكارًا صافية.بل “بدايات وعي”.بعضها يبكي لأنه لا يفهم وجوده.بعضها يضحك بلا سبب.وبعضها يراقب بصمت كأنه يتعلم أول مرة."أنا فعلت هذا…" قالت سارة.لم يكن سؤالًا.بل إدراكًا ثقيلًا.الصوت القديم عاد…لكن ليس كتهديد هذه المرة.بل كتعليق."أنتِ لم تدمري النظام… أنتِ أزلتِ الحاجة إليه."توقفت."وهذا خطأ؟"سكون.ثم جاء الرد:"ليس خطأ… لكنه غير محسوب."اقترب آدم."اللي

  • ارواح لا تنام    الفصل الثامن عشر: ما بعد الاسم

    الفصل الثامن عشر:ما بعد الاسمالانفجار لم يكن صوتًا…بل توقفًا مفاجئًا لكل تعريف.كل شيء كان موجودًا قبل لحظة…توقف عن “أن يكون كما هو”.القلب الذي انهار لم يترك فراغًا.بل ترك احتمالًا مفتوحًا.وسارة…وقفت في المنتصف.لكنها لم تعد “واقفة” بالمعنى العادي.كانت موجودة في أكثر من نقطة في نفس اللحظة.كأنها لم تعد فردًا… بل فكرة تتوزع في المكان.فتحت عينيها.لكن ما رأتْه لم يكن عالمًا.كان “إعادة تشكّل العالم”.ألوان بلا أسماء.أصوات بلا مصدر.زمن لا يسير… بل يتردد."أنا… أين أنا؟" همست.لكن الصوت لم يعد صوتًا واحدًا.كان متعدد الطبقات.كأن كل نسخة منها السابقة لا تزال تتكلم داخلها… لكن بدون انفصال."أنتِ هنا… وهناك… وكل مكان بينهما."فجأة—ظهر آدم.لكن ليس كما كان.لم يكن جسدًا كاملًا.بل شكلًا غير مستقر… كأنه يُعاد بناؤه كل ثانية."سارة!" صرخ.لكن صوته كان يتشقق."ما الذي فعلتهِ؟"نظرت إليه.ولأول مرة…لم تشعر أنه “خارجها”.بل شعرت أنه جزء من نفس الانهيار.أنا لم أفعل شيئًا." قالت بهدوء.توقف.ثم اقترب."أنتِ أزلتِ النظام…""أنا أزلت القيود." صححت.صمت.ثم همس:"وهذا فرق لا يفهمه ما تب

  • ارواح لا تنام    الفصل السابع عشر: قلب لا يُسمّى

    الفصل السابع عشر:قلب لا يُسمّىالخطوة التي خطتها سارة للأمام لم تكن انتقالًا…بل إعلانًا.كأن شيئًا في الوجود كله فهم أنها لم تعد داخل النظام…بل أصبحت خارجه بالكامل.كل شيء حولها بدأ ينهار.لكن ليس انهيار فوضى…بل انهيار ترتيب.كأن القواعد نفسها بدأت تُفكك بهدوء.آدم كان يصرخ من بعيد:"لو وصلتي للقلب… مش هترجعي!"لكن صوته كان يبتعد.كأنه ينتمي لعالم آخر.ليلى لم تتحرك.فقط قالت بصوت منخفض:"هي بالفعل لم تعد تنتمي لأي مكان."سارة واصلت السير.الفراغ الرمادي عاد.لكن هذه المرة كان مختلفًا.لم يعد فارغًا تمامًا.بل كان مليئًا بـ “نبض”.نبض غير مرئي…لكن يمكن الإحساس به.كأن المكان نفسه حي."أنتِ تقتربين…" جاء الصوت القديم.لكن هذه المرة لم يكن من الخارج.بل من كل الاتجاهات."لماذا تصرّين؟"سارة توقفت.لأنني سئمت الهروب من نفسي."صمت.ثم جاء الرد:"أنتِ لستِ نفسك."ابتسمت."وهذا هو الخطأ الذي بنيتم عليه كل شيء."فجأة—انفتح أمامها شيء يشبه “الجرح العمودي” في الواقع.لكن ليس بابًا.بل طبقة تتكشف.ومن داخله…ظهر “القلب”.لم يكن آلة.ولا شخص.ولا كيان واحد.بل “بنية واعية” ضخمة.أفكار تتشا

  • ارواح لا تنام    الفصل السادس عشر: آخر تصحيح

    الفصل السادس عشر:آخر تصحيحالصمت الذي تبع كلام سارة لم يكن هدوءًا…بل كان توقفًا مؤقتًا للوجود.كأن النظام نفسه “تردد” للحظة.ثم—انفتح الباب الأخير.ليس بابًا ماديًا هذه المرة.بل شقٌّ في كل شيء.ومن داخله خرج الضوء…لكن هذه المرة كان مختلفًا.ليس أبيض.بل رمادي ثقيل.كأنه لا يريد أن يكون موجودًا لكنه مضطر.آدم تراجع خطوة."هذا هو… آخر تصحيح."ليلى نظرت إليه بهدوء."ليس تصحيحًا."توقفت."بل محاولة يائسة للحفاظ على الشكل القديم."داخل الشقّ…بدأت تظهر أشكال.لكنها ليست أشخاصًا جدد.بل سارة.لكن نسخًا مختلفة منها.واحدة تبكي.واحدة تضحك بلا صوت.واحدة تنظر بلا ملامح.واحدة تصرخ:"أنا الأصل!"تجمدت سارة."هذا مستحيل…"لكن الصوت جاء من كل الجهات:"كل الاحتمالات التي رفضتِها لم تختفِ.""بل تراكمت."تراجعت خطوة."أنا لستكم!"لكن النسخ بدأت تقترب.واحدة قالت:"أنتِ أنا حين خفتِ."الأخرى:"وأنا حين وافقتِ."والثالثة:"وأنا حين اخترتِ الصمت."سارة وضعت يدها على رأسها."كفى…"لكن الأصوات ازدادت.أنتِ لستِ واحدة.""أنتِ مجموعة قرارات لم تُحسم."آدم صرخ:"لا تستمعي لهم! هذا فخ!"لكن ليلى قالت ب

  • ارواح لا تنام    الفصل الخامس عشر: حين يردّ النظام الصدى

    الفصل الخامس عشر:حين يردّ النظام الصدىالانفجار لم يكن صوتًا…بل شعورًا بأن كل ما حول سارة قد تمزق في لحظة واحدة.الفراغ الذي كانت تقف فيه بدأ يتشقق كزجاجٍ عملاق.ثم—عاد كل شيء.لكن ليس كما كان.سارة وجدت نفسها واقفة في نفس المساحة الغريبة…لكنها لم تعد صامتة.كان هناك صخب.أصوات متعددة…همسات…أوامر…صرخات بعيدة.كأن شيئًا ضخمًا استيقظ للتو."لقد اختارت…" قال صوت الرجل الأول.لكن هذه المرة لم يكن وحده.ظهر خلفه آخرون.كثيرة… بلا عدد واضح.ليسوا أشخاصًا بقدر ما هم “وظائف”."تم كسر البروتوكول الأخير." قال أحدهم."إعادة فرض النسخة الأصلية."سارة وقفت بثبات.لكن داخلها…كان هناك شيء يتغير.كأن كلماتهم لا تمر عليها…بل تمر من خلالها."لن تعيدوني." قالت بهدوء.ساد صمت قصير.ثم—ضحك أحدهم."أنتِ تعتقدين أن الرفض قرار."تقدم خطوة."هو مجرد حالة مؤقتة قبل إعادة التكوين."رفع يده.وفي الهواء…بدأت دوائر رمزية بالظهور.تدور بسرعة.تضغط على الواقع نفسه.سارة شعرت بشيء يضغط على وعيها.كأنها تُسحب من الداخل.لكنها لم تتحرك."سارة!" جاء صوت آدم من بعيد.التفتت.كان يقف عند حدود المشهد…كأنه عالق

  • ارواح لا تنام    الفصل الثامن: حين ينهار الاسم

    الفصل الثامن:حين ينهار الاسموقف آدم في مكانه، وعيناه معلقتان بسارة.لكنها… لم تعد سارة كما كانت قبل لحظات.كان هناك شيء مختلف في وقفتها.في هدوئها.في الطريقة التي تنظر بها إلى الفراغ وكأنها ترى ما لا يُرى."سارة…" قالها بحذر.لم ترد.بل ابتسمت.ابتسامة خفيفة… غير طبيعية."هذا الاسم… ثقيل جدًا."

  • ارواح لا تنام    الفصل السابع: ما يُدفن لا يموت

    الفصل السابع:ما يُدفن لا يموتظلّت سارة واقفة أمام الصورة، وكأن الزمن توقف حولها.كلمات آدم الأخيرة كانت تتردد في عقلها:"أو لم تغادري أبدًا…"رفعت عينيها ببطء نحوه."اشرح لي… الآن."لكن آدم لم يجب فورًا.كان ينظر إلى الصورة…بتركيزٍ غريب، كأنه يبحث عن شيء مخفي داخلها.ثم قال بصوت منخفض:"هذه ليست

  • ارواح لا تنام    الفصل السادس: ما لا يُقال

    الفصل السادس:ما لا يُقالساد الصمت في الشقة…لكنه لم يكن صمت راحة.كان أشبه بهدوءٍ يسبق العاصفة.وقفت سارة في مكانها، تنظر إلى الباب وكأنها تتوقع أن يُفتح في أي لحظة…أن تعود الطرقات…أو الصوت.لكن لا شيء حدث.فقط ذلك الإحساس…بأن شيئًا ما… قد تغيّر."لقد رفضتِها."قالها آدم بهدوء.نظرت إليه ببطء.

  • ارواح لا تنام    الفصل الخامس: حين لا يكون الجسد لك

    الفصل الخامس:حين لا يكون الجسد لكظلّت سارة واقفة في مكانها، وعيناها متسعتان، وأنفاسها تتسارع بشكلٍ غير منتظم."أنتِ لي الآن…"الصوت لم يكن خارجيًا…لم يكن همسة في الهواء…بل كان داخلها.داخل رأسها.وضعت يدها على أذنيها بقوة، وكأنها تحاول إسكاته."توقفي…" همست.لكن الصوت لم يتوقف.بل تكرر… أبطأ… أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status