Compartilhar

الفصل 2

Autor: خواطر الزمن
مهلًا، مهلًا!

شعرت روان بأن عقلها قد اختل.

مَن؟ أهي من تخون زوجها؟

كيف أمكنها ارتكاب أمر بهذه الفظاعة، بل واصطحاب طفلها معها؟

أين ضميرها؟

كادت روان تنهار من وقع الصدمة، وظلت تحدق بعينين متسعتين حتى نسيت أن تتنفس.

ثم رفعت نظرها ببطء، فالتقت بعيني كنان اللتين كاد الغضب يتفجر منهما.

"كينو." ارتجف صوتها وهي تقول: "لو أخبرتك أنني فقدت ذاكرتي، وأن كل ما أذكره الآن يتوقف عند أواخر مراهقتي، فهل تصدقني؟"

خبا غضب كنان للحظة، وكان ذلك ظاهرًا على ملامحه.

لكن سرعان ما بدا كأنه أدرك شيئًا، فارتفع حاجباه الجميلان وأطلق همهمة ساخرة.

"من أجل الطلاق، يبدو أنك مستعدة لاستخدام أي حيلة."

وهكذا حصلت روان على معلومة مهمة أخرى.

فبحسب ما فهمته، لم تكتف بخيانة كنان، بل كانت تطالبه بالطلاق أيضًا!

يا للعجب، إذًا تحولت بعد أن كبرت إلى امرأة سيئة.

شعرت روان بشيء من الاحتقار تجاه نفسها.

لكن الأمر مفهوم نوعًا ما، فهذا كنان في النهاية. لقد نشآ معًا منذ الصغر... بل تشاجرا منذ الصغر، فكيف يمكن أن ينشأ الحب بينهما؟

وهي تنظر الآن إلى وجهه، تذكرت كيف انتزع كلب كبير سرواله بأسنانه حين كان طفلًا صغيرًا.

لم تستطع منع نفسها، فانفجرت ضاحكة.

عذرًا، ففي أواخر المراهقة يصعب كتم الضحك.

"مم تضحكين؟" اشتد عبوس كنان، وأطبق أسنانه فيما غمره إحساس جارح بالإهانة.

"روان، ألهذه الدرجة أبدو مثيرًا للسخرية في عينيك؟"

اختفت ابتسامتها العريضة من فورها.

كانت علاقتها بكنان سيئة دائمًا، وقد اعتادت صياحه وغضبه منذ زمن.

لكنها لم تعرف لماذا أثار كنان الناضج خوفًا مبهمًا فيها. لطالما بدا لها غضبه في الماضي نوعًا من العبث، أما الآن فكان غاضبًا حقًا.

"لم أقصد ذلك."

بسطت يديها وقالت بعجز: "لقد فقدت ذاكرتي فعلًا. آخر ما أذكره أنني كنت في عامي الجامعي الأول، أراجع دروسي في المكتبة خلال أسبوع الاختبارات النهائية، فجئت أنت واستبدلت مراجع دراستي بكتاب يحمل عنوان الدليل الشامل في تربية الأغنام."

وما إن تذكرت ذلك حتى عاودها الغضب، فحدقت فيه بعينين مستديرتين.

"هل رسبت أنا في أي مادة؟ اسمع يا كينو، إن ثبت أنني رسبت بالفعل فالمسؤولية كلها تقع عليك!"

لم يتوقف لسان روان، وراحت تعدد تصرفات كنان الطفولية على مر السنين.

من وضع يرقة في مقلمتها أيام الروضة إلى سباقه لإطفاء شموع كعكتها في أحد أعياد ميلادها، سردت مقالبه واحدًا واحدًا كأنها تحفظ سجلها عن ظهر قلب.

لكن كنان لم يستوعب شيئًا مما قالته.

فقد انقبضت حدقتاه بحدة، وأخذت عيناه، اللتان نادرًا ما تفضحان مشاعره، تتبعان كل حركة في ملامح المرأة النابضة بالحياة أمامه.

كان جمال روان حقيقة أجمع عليها كل من عرفها منذ طفولتها.

كانت رقيقة آسرة في مراهقتها، ثم ازدادت فتنة وإشراقًا مع نضجها؛ جمال يسرق الأنظار في كل مرحلة من عمرها.

راحت عينا كنان ترسمان تفاصيل ملامحها الحية ببطء. لقد مر وقت طويل منذ رأى هذا القدر من الحيوية والتلقائية على وجهها.

فمنذ زواجهما، كانت تنظر إليه دائمًا بنفور وفتور، كأن إطالة النظر إليه عذاب لا يُحتمل.

"مهلًا، أنا أكلمك. هل تسمعني؟"

لوحت روان بكلتا يديها أمامه وقالت بنفاد صبر: "لقد نسيت فعلًا كل ما حدث في السنوات الماضية، حتى إنني لا أعرف من يكون ذلك العشيق المزعوم."

وما إن سمع منها ذلك الوصف حتى اكفهرت ملامحه من جديد.

أنهكها الكلام، فتوجهت إلى طرف السرير وجلست عليه، ثم مالت إلى الخلف مستندة إلى كفيها، وأخذت تحرك ساقيها وهي تقول:

"لذلك اطمئن. إن تطلقنا الآن فسيكون طلاقًا بالتراضي، ولن يكون هناك أي طرف ثالث."

ازدادت ملامح كنان برودًا.

إذًا، قالت كل ذلك لمجرد أنها تريد الطلاق.

كاد يصدقها... كاد ينخدع فعلًا.

كيف استطاعت هذه المرأة أن تتجاوز كل الحدود حتى تستغل ذكريات الماضي لتخدعه؟

"هل انتهيت؟"

تقدم كنان فجأة ودفعها إلى الخلف، فارتكز بيد على السرير وقبض بالأخرى على معصمها.

تألمت روان وأطلقت شهقة خافتة. اضطربت ملامح كنان، لكن صوته بقي باردًا كالجليد:

"سأقولها مرة أخرى يا روان. أنا كنان النصاري، ولست رجلًا تستدعينه متى شئت ثم تنبذينه متى شئت. بأي حق قررت الزواج حين أردت، ثم قررت الطلاق حين أردت؟ أأنا كلب؟"

أفزعها غضبه المفاجئ، فتراجعت إلى الخلف بفطرتها.

وبدا أن حركتها زادت انفعاله؛ فقد احمرت عيناه قليلًا.

كادت تومئ من غير وعي وتقول: نعم، أنت كلب.

لكنها حين استعادت تركيزها، أدركت أن في كلامه ما لا يستقيم مع ما تعرفه.

أكان يقصد أنها هي من طلبت الزواج في البداية؟

هل كانت قد فقدت صوابها تمامًا؟

دوى طرق على الباب.

قطع الصوت المواجهة المحتدمة داخل الغرفة.

ثم جاء صوت تيم من الخارج، متقطعًا من شدة البكاء: "أبي، أمي... أرجوكما، لا تتطلقا."

كأن شيئًا حادًا اخترق قلب روان، فضاقت أنفاسها من شدة الألم.

دفعت الرجل أمامها مسرعة، ثم نهضت وفتحت الباب.

فوجدت الصغير واقفًا هناك غارقًا في البكاء.

لم تعرف كم سمع من حديثهما، لكنها شعرت فجأة بأنها مذنبة في حقه.

فهي، في سنواتها المنسية، لم تفشل في أداء دور الأم فحسب، بل تحولت أيضًا إلى امرأة قاسية هجرت زوجها وطفلها.

ما أشد بؤس هذا الصغير.

جثت أمامه وضمته، وحاولت تهدئته بالطريقة التي اعتاد والداها أن يهدئاها بها في طفولتها.

"اهدأ يا حبيبي. لقد كان أبوك وأمك يمزحان فحسب، فلا تبك."

رجحت روان أن زواجها من كنان كان زواج مصلحة. ولم تكن قد فهمت قبل قليل لماذا يتمسك باستمراره إلى هذا الحد.

أما الآن، فبدا لها أنه يفعل ذلك من أجل الطفل.

فقد انفصل والدا كنان وهو صغير، ولم يعرف أسرة مستقرة، ولعله لا يريد لابنه أن يعاني ألم التفكك الأسري نفسه الذي عاناه هو.

ومع هذه الفكرة أضافت روان: "لن يتطلق أبوك وأمك، على الأقل في الوقت الحاضر. اتفقنا؟"

ظل كتفا تيم الصغيران ينتفضان من البكاء.

لقد فهم عبارتها.

أبوه وأمه لن يتطلقا الآن، لكنهما سيفعلان بعد مدة.

فانفجر في بكاء أشد.

كان يعرف أن أمه ستتخلى عنه يومًا ما.

وشدد ذراعيه الصغيرتين حول عنق روان أكثر.

كم بدت أمه غريبة اليوم؛ فهذه أول مرة منذ زمن طويل تضمه فيها إلى صدرها.

وقف كنان في الظل، وامتد ظله الطويل تحت الضوء، بينما راقب المشهد صامتًا وقد اضطربت في عينيه العميقتين مشاعر معقدة.

بدت روان وهي تحتضن الطفل طبيعية تمامًا، كأي أم تحب صغيرها.

لكن كنان كان يعرف أنها لم ترض حتى بعناق تيم طوال نصف العام الماضي، وأنها كانت تختلق الأعذار للابتعاد كلما حاول الطفل الاقتراب منها.

ولا سيما منذ أن التقت ذلك الرجل مجددًا، وبدأ التواصل بينهما.

شعر بحرقة مريرة في عينيه، فأغمضهما ببطء ثم فتحهما.

كل هذا زائف. لم تفعل روان ما فعلته إلا لتخدعه وتحصل على الطلاق.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 30

    شعرت روان كأن قلبها هوى فجأة.كانت تلك أول مرة ترى فيها كنان ينظر إليها بهذه الصورة المخيفة. وكانت نظرته قاتمة تبعث الرهبة في النفس.توترت من دون وعي، حتى شعرت بالخدر يسري في أصابعها المنقبضة.اقترب كنان منهما من دون أن ينطق بكلمة، وقبل أن تفتح روان فمها، أسرعت دانية نحوه."لا تغضب يا سيد كنان. زوجتك لم تكن سوى...""دكتورة دانية."قاطعها كنان بنبرة صارمة."انتهت جلسة اليوم. يمكنك الانصراف."ماتت فجأة في حلق دانية كل الكلمات التي أعدتها.ظنت أنها أخطأت السمع، فنظرت إلى كنان بدهشة.لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على روان."ألم يكن كلامي واضحًا؟ يمكنك الانصراف. يا وداد، رافقي الدكتورة إلى الخارج."خرجت وداد من المطبخ على عجل، فلبت نداءه وأشارت إلى دانية بأن تتفضل إلى الخارج.عضت دانية على أسنانها. لم ترغب في المغادرة قبل أن يتضح ما حدث."سيد كنان، إن كان قد وقع أي سوء فهم بشأن ما حدث قبل قليل، فيمكنني الاعتذار إليك وإلى زوجتك.""ينبغي لك بالفعل أن تعتذري إلى زوجتي."وكأن كلماتها نبهته إلى ذلك، أدار كنان رأسه إليها ونظر إليها ببرود قارس. "أنت لست سوى المعالجة النفسية لابني، ولا يحق

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 29

    انقبضت أصابع روان قليلًا، فأصدرت الورقة في يدها خشخشة خافتة. وحدقت في هيئة المرأة المبهمة المرسومة عليها، وشعرت كأن شيئًا ارتطم بصدرها.استدارت دانية وأخذت حقيبتها."ما زلت أحتفظ هنا ببعض رسومات تيم القديمة. وفي إحدى المرات رسم لوحة بعنوان أمي."أخرجت دانية رسمة وناولتها لروان.غلب عليها السواد، والتوت خطوطها، وبدت على الورقة امرأة مطموسة الملامح تغطيها ظلال سوداء مبعثرة."هل هذه... صورتي كما رسمها تيم؟"خرج صوت روان خافتًا، وراح يرتجف من دون إرادتها حتى كاد لا يسمع."أجل." جاء صوت دانية هادئًا يشوبه شيء من الفتور. "رسمها قبل خمسة أشهر. سألته يومها لماذا رسمها هكذا، فأجابني بالكلمات نفسها: أمي لا تحبني، ونظرتها إلي مخيفة."رأت دانية أن روان تكاد تنهار، فسحبت الرسمة من يدها."يا سيدة روان، لا أريد التدخل في شؤون أسرتك، لكن تيم مريضي، وعلي أن أتحمل مسؤوليتي تجاهه."قالت ذلك وهي تحدق في روان."إنه الآن في مرحلة بالغة الأهمية من العلاج، ووجودك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالته. إن كنت تريدين مصلحته..."توقفت دانية لحظة."فالأفضل أن تبتعدي عنه."ضاق صدر روان حتى كادت تعجز عن التنفس.لم تفهم لماذا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 28

    كان المساء يوشك أن يحل حين عادت روان إلى المنزل.رأت سيارة كنان عند الباب، فبدا أنه فرغ من عمله وعاد.وما إن دخلت حاملة الهدايا التي أعدتها له ولتيم، حتى تسمرت في مكانها أمام المشهد الذي استقبلها.كانت شابة ذات شعر مربوط عند قفاها تجلس على أرض غرفة المعيشة، وتحتضن تيم وهما يلعبان بالرمل.وبجوارهما، كان كنان يمسح بحنان حبات الرمل العالقة بوجه تيم بمنديل مبلل.للحظة، شعرت روان كأن الأيام القليلة الماضية لم تكن سوى حلم، وأنها أفاقت منه فجأة وعادت إلى الواقع.وخيل إليها أن واقعها الحقيقي هو أن كنان قد تزوج امرأة أخرى، ورزق منها طفلًا لطيفًا.أما هي، روان، فلم تكن سوى غريبة عنهم.لم تعرف كم ظلت واقفة هناك، إلى أن انتبه كنان إلى دخولها فالتفت إليها."عدت."اتكأ كنان بإحدى يديه على السجاد ونهض، ثم سألها: "أين كنت؟"لم تجبه روان، إذ بدا أنها لم تفق بعد من أثر المشهد الذي رأته.نظرت إلى المرأة التي ما زالت تحتضن تيم. كانت ذات ملامح هادئة ووجه جميل، وأضفى شعرها الكستنائي الداكن على هيئتها كلها هالة من الدفء واللطف.كل ما فيها أوحى لروان بالأمومة.ولما رأى كنان أنها لم تجب عن سؤاله، خبا بريق عيني

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 27

    فقد أخبرتها هالة، مثلًا، بأنها تخلت عن الباليه لأن آسر رأى قدميها ذات مرة وقال باشمئزاز إنهما قبيحتان.وأخبرتها أيضًا بأنها أحبت ارتداء الملابس الوردية بعدما أطال آسر النظر إلى ممثلة ترتدي فستان سهرة ورديًّا في إحدى المناسبات.آسر، ثم آسر دائمًا.بدا ماضي روان وكأنه كان يدور حوله وحده.بأي حق؟ولماذا؟"تبدين غريبة اليوم يا روان. ما الذي دفعك فجأة إلى استعادة كل هذه الذكريات القديمة؟""ذاكرتي ليست على ما يرام مؤخرًا، لذلك أستعيد أحداث الماضي كيلا أنساها."ابتسمت هالة ومدت يدها لتقبض على يد روان."لا تقلقي ما دمت معك. سأساعدك على تذكر كل شيء."سحبت روان يدها وابتسمت."هل شبعت؟ هيا بنا.""حسنًا، اذهبي وسددي الحساب إذن."رفعت روان عينيها إليها. "أنا من يسدده؟"ارتسم فورًا على وجه هالة تعبير يثير الشفقة، ونظرت إلى روان قائلة: "يا عزيزتي، لقد أفلست عائلتي. ألم تقولي من قبل إنني لن أضطر إلى دفع الحساب ما دمت أتناول الطعام معك؟"نظرت إليها روان، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تنم عن الفهم.ها قد ثبت أن المال لا يدوم طويلًا في أيدي حديثي النعمة. فلم تمض سوى بضعة أعوام، وإذا بعائلتها تفلس.تنهدت روا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 26

    لم تكن روان تتمتع بكل ذلك الصبر. فبعدما التقطت لهالة بضع صور كيفما اتفق، ألقت الهاتف على الطاولة."تعبت. لن ألتقط المزيد."كانت هالة لا تزال جامدة في وضعية مصطنعة أمام الكاميرا، فقطبت حاجبيها غيظًا حين سمعتها.لكنها لم تجرؤ على إظهار غضبها، فلم تجد بدًا من استدعاء النادل ليواصل تصويرها.ولم تكتف بذلك، بل منعت روان من تناول الطعام وأصرت على أن تنتظر حتى تنتهي من التقاط الصور."آه..."عقدت روان ذراعيها، وقد ظهر انزعاجها بوضوح."حسنًا، حسنًا، لن ألتقط مزيدًا من الصور."ضحكت هالة في حرج واستعادت هاتفها، ثم سارعت إلى إظهار التودد."آسفة لأنني أطلت عليك يا عزيزتي. هيا نأكل."لم تجبها روان، بل أمسكت بالسكين والشوكة وبدأت تتناول الطعام. كان مذاقه مقبولًا، لكن طبقين بردا، ففقدا كثيرًا من نكهتهما.وفي أثناء الأكل، لم تنس روان أن تستطلع ما تعرفه هالة عما حدث خلال الأعوام الماضية."يا هالة، نحن...""اسمي ولارين!""حسنًا، ولارين."نطقت روان الاسم بشيء من عدم الارتياح، ثم سألت: "متى أصبحنا صديقتين؟"رفعت هالة رأسها باستغراب. "لماذا تسألين؟""خطر الأمر في بالي فجأة، فأردت أن أسألك.""يبدو أن رأسك لا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 25

    قرأت روان بنود الفاتورة بصوت مسموع: "من دار مهابة الفاخرة: حقيبة ظرف جديدة، وحقيبة يد من جلد التمساح، وقلادة السوسن بالماس الأحمر، وعطر لحظة لقاء..."واصلت قراءة بنود المشتريات بندًا تلو الآخر، حتى ضحكت من شدة الغضب."يا هالة الخولاني، اشتريت لنفسك كل هذه الأشياء وتريدين مني أن أسدد ثمنها؟"تبدل لون وجه هالة من شدة الحرج، ولم تجد ما تقوله بعدما كانت تتشبث بإنكارها قبل قليل.لم تتوقع قط أن تأتي روان اليوم وقد استعادت قدرتها على التفكير.ففي كل مرة سابقة، كانت هالة تذكر لها سعرًا، فكانت روان تحوّل المال فورًا، بل وتقول إن مال ذلك الرجل خُلق لينفق.فما الذي أصابها اليوم؟أيعقل أن ذلك الرجل لم يعد يمنحها المال لتنفقه مؤخرًا؟تذكرت هالة كيف كانت روان تثور غضبًا كلما ذكرت كنان، وتقف معها في خندق واحد ضده، فسارعت إلى تغيير الموضوع."يا روان، ما بك اليوم؟ هل تشاجرت مع كنان مجددًا فأفسد مزاجك، أم أنه أوقف مصروفك؟""لا."ابتسمت روان وقالت: "لقد حول إلى حسابي خمسة ملايين دولار مؤخرًا."وما إن سمعت هالة المبلغ حتى كادت الغيرة تفيض من عينيها.كيف كانت روان محظوظة إلى هذا الحد؟ كانت تجد، بكل بساطة،

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status