Share

استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!
استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!
Author: خواطر الزمن

الفصل 1

Author: خواطر الزمن
تنبيه للقراء الأعزاء: اطمئنوا تمامًا؛ كلا البطلين مخلصان جسديًا وعاطفيًا، كلاهما بلا استثناء!

"سيدي الشرطي، لقد تعرضت للاحتيال! هناك طفل يلاحقني ويصر على أنني أمه!"

"سيدي الشرطي، أمي فقدت صوابها، وتصر على أنني محتال."

في قاعة مركز شرطة مدينة الرواء، نظر الشرطي المكلف بتلقي البلاغات إلى المرأة والطفل الواقفين أمامه، وكاد رأسه ينفجر من شدة الحيرة.

"أنت تقول إنها أمك، وهي تقول إنها ليست أمك، أهذا صحيح؟"

أومأ الاثنان بجدية في آن واحد.

قبل عشر دقائق، أفاقت روان الرفاعي من نومها لتجد نفسها ملقاة على حافة الطريق، وإلى جوارها طفل صغير يحاول أن يصب الكولا من زجاجة في فمها.

ظنت أنها أصيبت بانخفاض سكر الدم، فشكرته قائلة: "شكرًا يا صغيري."

لكن الطفل سألها بذعر: "أمي، هل فقدت عقلك حين سقطت؟"

أمي؟

كاد قلب روان يقف من الصدمة.

فهي ما تزال في أواخر مراهقتها وطالبة في عامها الجامعي الأول، ولم تمسك حتى بيد رجل من قبل؛ فمن أين جاءها طفل؟

ولو علمت أمها بهذا، لأرسلتها من فورها إلى برنامج تقويم صارم بعنوان "اعترافات فتاة حملت قبل الزواج".

لكن لحظة، هل بلغت عصابات الاحتيال هذه الأيام هذا الحد من الاحتراف، حتى إنها تدرب الأطفال بهذه البراعة؟

ألم تنتشر مؤخرًا حوادث يستعمل فيها الخاطفون الأطفال طعمًا لاستدراج طالبات الجامعة واختطافهن؟

لا بد أن الأمر كذلك!

غير أنها لم تستطع التخلص من الطفل؛ فقد ظل يتبعها بساقيه القصيرتين بإصرار.

أينما ذهبت، تبعها.

لذلك قصدت روان مركز الشرطة مباشرة.

"الاسم؟"

"روان الرفاعي."

"العمر؟"

"ما زلت في أواخر مراهقتي."

"في أواخر... مراهقتك؟"

توقفت يد الشرطي عن تدوين المحضر، ورفع رأسه يتفحص المرأة أمامه.

كانت ترتدي ثيابًا من أرقى الماركات، وتتمتع بحضور لافت وملامح مشرقة واضحة التقاسيم، وتبدو حسناء ناضجة بكل معنى الكلمة.

لم يكن فيها ما يوحي بأنها لا تزال في أواخر مراهقتها.

ثم التفت الشرطي إلى الصبي الصغير بجوارها وسأله.

"الاسم؟"

"تيم النصاري."

"العمر؟"

"نحو أربع سنوات ونصف."

ساد صمت قصير.

رمقت روان الصغير بطرف عينها وزمت شفتيها.

إنه يحمل لقب كنان النصاري نفسه. أيكونان قريبين؟

بل إن بينهما شبهًا حقيقيًا، ولا سيما في العينين؛ فكأن أحدهما نسخة طبق الأصل من الآخر.

وحين خطرت لها هذه الفكرة، بنت روان في ذهنها تخمينًا جريئًا. لطالما كانت على خلاف مع كنان، فلعل الطفل مجرد حيلة جديدة ابتكرها لمضايقتها!

"سيدي الشرطي، أنا..."

"مهلًا."

أشار إليها الشرطي أن تخفض صوتها؛ فقد كان الطفل يستعمل هاتف الشرطي للاتصال بأبيه.

وما إن جاء الرد حتى قال الصغير بصوته الطفولي: "أبي، هل يمكنك أن تأتي إلى مركز الشرطة لتأخذني أنا وأمي؟"

ثم قال الصغير: "لا، أمي لم تضربني."

وأضاف: "نعم، ولم تضرب أي شخص آخر أيضًا. تعال إلى هنا أولًا."

حدقت روان فيه بذهول.

ما معنى أن أمه لم تضربه، وأنها لم تضرب أي شخص آخر أيضًا؟

كيف يفتري عليها هذا الطفل بهذه السهولة؟

وهل كانت روان ممن يضربون الناس من دون سبب؟

حسنًا، لو كان الشخص كنان، فقد تفكر فعلًا في لكمه.

يريد استدعاء أحد إذًا؟ لا بأس، ستنتظر.

كانت تريد أن ترى من يكون والد هذا الصغير، وما صلته بكنان!

وبعد أكثر من عشر دقائق، وصل الرجل. التفتت روان، فلم تر أول الأمر سوى ساقين طويلتين تدخلان المكان.

يا للهول، يبدو أن قريب كنان طويل القامة حسن البنية، أما وجهه...

تجمدت ملامحها بعدما كانت تترقب المشهد بتسلية.

ه... هذا الرجل!

لماذا يشبه كنان تمامًا؟

بل لم يكن مطابقًا له تمامًا؛ كان أطول قليلًا، وأنحف، وأكثر نضجًا.

والأهم من ذلك كله حضوره؛ فقد بدا أشد برودة بكثير من كنان الذي تعرفه، كرئيس تنفيذي جامد الملامح لا يعرف الدفء.

"أبي."

قفز الصغير الذي كان يجلس إلى جوارها من المقعد، وركض نحو الرجل.

رفع رأسه إليه وقال: "أمي لا تتذكرني."

قطب كنان حاجبيه، واتجهت عيناه الباردتان إلى المرأة الجالسة.

ما الحيلة الجديدة التي تحاولها هذه المرة؟

كانت روان لا تزال مشدوهة. وحين تقدم الرجل الذي يشبه كنان ووقف أمامها، لم تعد قادرة على الصمت.

"يا هذا، من أنت؟"

اكفهر وجه كنان، وخرج صوته باردًا كالصقيع: "روان، أما اكتفيت بهذه الألاعيب؟"

اللعنة!

حتى صوته يشبه صوت كنان. تصلبت روان في مكانها، ثم سألته بصوت مرتجف: "في أي عام نحن؟"

ذكر لها السنة الحالية.

ساد الصمت، بينما كانت آخر ذكرياتها عالقة قبل ثماني سنوات كاملة!

يا للهول، لقد قفزت عبر الزمن!

وجدت نفسها بعد قفزة امتدت ثماني سنوات، وقد تزوجت غريمها كنان وأنجبت منه طفلًا!

ومن خبرتها الطويلة بالروايات، بدا لها أن هذا هو التفسير الأرجح.

لكن كيف أمكن ذلك؟

فعندما حاول والدا كنان في الماضي الجمع بينهما، كانت قد قالت متحدية:

لو لم يبق أمامها للزواج سوى كنان وكلب، لاختارت الكلب.

وها هو الواقع يكذبها بلا رحمة.

كان كنان، وقد صار في أواخر العشرينيات، باردًا لا تشوبه ذرة دفء. وبدا مستعجلًا، فشرح للشرطي الأمر في كلمات قليلة، ثم حمل ابنه بإحدى ذراعيه، وأمسك روان بيده الأخرى وقادها إلى الخارج.

ولم تستعد روان أنفاسها إلا بعدما وجدت نفسها في السيارة.

"كينو، لدي أمر أريد إخبارك به."

كان كنان قد فرغ لتوه من تثبيت تيم في مقعد الأطفال، فرفع رأسه إليها ببطء.

"بماذا ناديتني؟"

"كينو. أليس هذا لقبك؟"

أظلمت عيناه حتى تعذر تمييز ما فيهما. لم يعد يذكر متى كانت آخر مرة نادته فيها بهذا اللقب.

أغلق باب السيارة، ثم انتقل إلى مقعد السائق.

"ما الذي تريدين قوله؟"

"في الحقيقة، أنا..."

توقفت في منتصف عبارتها، والتفتت إلى الطفل الجالس بجوارها يراقبها.

هل سيخاف الطفل إن أخبرته بأنها قفزت عبر الزمن؟

لا بأس، ستخبر كنان سرًا بعد عودتهم.

وتذكرت أنه كان يُفترض أن تؤدي دور الأم الحنون، فالتفتت إلى ابنها بابتسامة لطيفة.

"يا صغيري، هل أخافتك أمك قبل قليل؟"

نظر إليها تيم كأنه رأى شبحًا.

أهذه أمه حقًا؟

لماذا تكلمه فجأة بهذا اللطف؟ انتهى الأمر... ألا يعني ذلك أنها قررت التخلي عنه نهائيًا؟

زم تيم شفتيه في عبوس، ونظر إلى مقعد السائق قائلًا: "أبي، أنا خائف."

"لا تخف، أنا معك."

قال كنان ذلك، ثم نظر عبر المرآة إلى روان في المقعد الخلفي. كانت ابتسامتها قد تجمدت، فانكمشت في حرج وتظاهرت بالانشغال بالمنظر خارج النافذة.

أكانت تمثل حقًا؟

اشتدت قبضة كنان على عجلة القيادة، وأطبق فكيه من غير وعي.

وسرعان ما توقفت السيارة أمام فيلا النصاري المطلة على النهر. فتحت روان فمها وهي تتأمل المنزل الفخم، وقالت في سرها: أحسنت يا كينو. كنت مستهترًا في صباك، ولم أتوقع أن تحقق كل هذا النجاح.

وقبل أن تفرغ من تأمل المنزل، قبض كنان على معصمها فجأة، وجرها بقوة إلى الداخل، ثم أدخلها غرفة النوم وأغلق الباب خلفهما بعنف.

"م... ماذا تفعل؟"

عقدت روان ذراعيها أمام صدرها، لكنها لم تكمل عبارتها؛ فقد انفجر كنان أخيرًا بالغضب الذي ظل يكبته.

"روان، في المرة المقبلة التي تخرجين فيها لخيانتي، هل يمكنك ألا تقحمي الطفل في الأمر؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 30

    شعرت روان كأن قلبها هوى فجأة.كانت تلك أول مرة ترى فيها كنان ينظر إليها بهذه الصورة المخيفة. وكانت نظرته قاتمة تبعث الرهبة في النفس.توترت من دون وعي، حتى شعرت بالخدر يسري في أصابعها المنقبضة.اقترب كنان منهما من دون أن ينطق بكلمة، وقبل أن تفتح روان فمها، أسرعت دانية نحوه."لا تغضب يا سيد كنان. زوجتك لم تكن سوى...""دكتورة دانية."قاطعها كنان بنبرة صارمة."انتهت جلسة اليوم. يمكنك الانصراف."ماتت فجأة في حلق دانية كل الكلمات التي أعدتها.ظنت أنها أخطأت السمع، فنظرت إلى كنان بدهشة.لكنه لم ينظر إليها، وظلت عيناه مثبتتين على روان."ألم يكن كلامي واضحًا؟ يمكنك الانصراف. يا وداد، رافقي الدكتورة إلى الخارج."خرجت وداد من المطبخ على عجل، فلبت نداءه وأشارت إلى دانية بأن تتفضل إلى الخارج.عضت دانية على أسنانها. لم ترغب في المغادرة قبل أن يتضح ما حدث."سيد كنان، إن كان قد وقع أي سوء فهم بشأن ما حدث قبل قليل، فيمكنني الاعتذار إليك وإلى زوجتك.""ينبغي لك بالفعل أن تعتذري إلى زوجتي."وكأن كلماتها نبهته إلى ذلك، أدار كنان رأسه إليها ونظر إليها ببرود قارس. "أنت لست سوى المعالجة النفسية لابني، ولا يحق

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 29

    انقبضت أصابع روان قليلًا، فأصدرت الورقة في يدها خشخشة خافتة. وحدقت في هيئة المرأة المبهمة المرسومة عليها، وشعرت كأن شيئًا ارتطم بصدرها.استدارت دانية وأخذت حقيبتها."ما زلت أحتفظ هنا ببعض رسومات تيم القديمة. وفي إحدى المرات رسم لوحة بعنوان أمي."أخرجت دانية رسمة وناولتها لروان.غلب عليها السواد، والتوت خطوطها، وبدت على الورقة امرأة مطموسة الملامح تغطيها ظلال سوداء مبعثرة."هل هذه... صورتي كما رسمها تيم؟"خرج صوت روان خافتًا، وراح يرتجف من دون إرادتها حتى كاد لا يسمع."أجل." جاء صوت دانية هادئًا يشوبه شيء من الفتور. "رسمها قبل خمسة أشهر. سألته يومها لماذا رسمها هكذا، فأجابني بالكلمات نفسها: أمي لا تحبني، ونظرتها إلي مخيفة."رأت دانية أن روان تكاد تنهار، فسحبت الرسمة من يدها."يا سيدة روان، لا أريد التدخل في شؤون أسرتك، لكن تيم مريضي، وعلي أن أتحمل مسؤوليتي تجاهه."قالت ذلك وهي تحدق في روان."إنه الآن في مرحلة بالغة الأهمية من العلاج، ووجودك لن يؤدي إلا إلى تفاقم حالته. إن كنت تريدين مصلحته..."توقفت دانية لحظة."فالأفضل أن تبتعدي عنه."ضاق صدر روان حتى كادت تعجز عن التنفس.لم تفهم لماذا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 28

    كان المساء يوشك أن يحل حين عادت روان إلى المنزل.رأت سيارة كنان عند الباب، فبدا أنه فرغ من عمله وعاد.وما إن دخلت حاملة الهدايا التي أعدتها له ولتيم، حتى تسمرت في مكانها أمام المشهد الذي استقبلها.كانت شابة ذات شعر مربوط عند قفاها تجلس على أرض غرفة المعيشة، وتحتضن تيم وهما يلعبان بالرمل.وبجوارهما، كان كنان يمسح بحنان حبات الرمل العالقة بوجه تيم بمنديل مبلل.للحظة، شعرت روان كأن الأيام القليلة الماضية لم تكن سوى حلم، وأنها أفاقت منه فجأة وعادت إلى الواقع.وخيل إليها أن واقعها الحقيقي هو أن كنان قد تزوج امرأة أخرى، ورزق منها طفلًا لطيفًا.أما هي، روان، فلم تكن سوى غريبة عنهم.لم تعرف كم ظلت واقفة هناك، إلى أن انتبه كنان إلى دخولها فالتفت إليها."عدت."اتكأ كنان بإحدى يديه على السجاد ونهض، ثم سألها: "أين كنت؟"لم تجبه روان، إذ بدا أنها لم تفق بعد من أثر المشهد الذي رأته.نظرت إلى المرأة التي ما زالت تحتضن تيم. كانت ذات ملامح هادئة ووجه جميل، وأضفى شعرها الكستنائي الداكن على هيئتها كلها هالة من الدفء واللطف.كل ما فيها أوحى لروان بالأمومة.ولما رأى كنان أنها لم تجب عن سؤاله، خبا بريق عيني

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 27

    فقد أخبرتها هالة، مثلًا، بأنها تخلت عن الباليه لأن آسر رأى قدميها ذات مرة وقال باشمئزاز إنهما قبيحتان.وأخبرتها أيضًا بأنها أحبت ارتداء الملابس الوردية بعدما أطال آسر النظر إلى ممثلة ترتدي فستان سهرة ورديًّا في إحدى المناسبات.آسر، ثم آسر دائمًا.بدا ماضي روان وكأنه كان يدور حوله وحده.بأي حق؟ولماذا؟"تبدين غريبة اليوم يا روان. ما الذي دفعك فجأة إلى استعادة كل هذه الذكريات القديمة؟""ذاكرتي ليست على ما يرام مؤخرًا، لذلك أستعيد أحداث الماضي كيلا أنساها."ابتسمت هالة ومدت يدها لتقبض على يد روان."لا تقلقي ما دمت معك. سأساعدك على تذكر كل شيء."سحبت روان يدها وابتسمت."هل شبعت؟ هيا بنا.""حسنًا، اذهبي وسددي الحساب إذن."رفعت روان عينيها إليها. "أنا من يسدده؟"ارتسم فورًا على وجه هالة تعبير يثير الشفقة، ونظرت إلى روان قائلة: "يا عزيزتي، لقد أفلست عائلتي. ألم تقولي من قبل إنني لن أضطر إلى دفع الحساب ما دمت أتناول الطعام معك؟"نظرت إليها روان، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تنم عن الفهم.ها قد ثبت أن المال لا يدوم طويلًا في أيدي حديثي النعمة. فلم تمض سوى بضعة أعوام، وإذا بعائلتها تفلس.تنهدت روا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 26

    لم تكن روان تتمتع بكل ذلك الصبر. فبعدما التقطت لهالة بضع صور كيفما اتفق، ألقت الهاتف على الطاولة."تعبت. لن ألتقط المزيد."كانت هالة لا تزال جامدة في وضعية مصطنعة أمام الكاميرا، فقطبت حاجبيها غيظًا حين سمعتها.لكنها لم تجرؤ على إظهار غضبها، فلم تجد بدًا من استدعاء النادل ليواصل تصويرها.ولم تكتف بذلك، بل منعت روان من تناول الطعام وأصرت على أن تنتظر حتى تنتهي من التقاط الصور."آه..."عقدت روان ذراعيها، وقد ظهر انزعاجها بوضوح."حسنًا، حسنًا، لن ألتقط مزيدًا من الصور."ضحكت هالة في حرج واستعادت هاتفها، ثم سارعت إلى إظهار التودد."آسفة لأنني أطلت عليك يا عزيزتي. هيا نأكل."لم تجبها روان، بل أمسكت بالسكين والشوكة وبدأت تتناول الطعام. كان مذاقه مقبولًا، لكن طبقين بردا، ففقدا كثيرًا من نكهتهما.وفي أثناء الأكل، لم تنس روان أن تستطلع ما تعرفه هالة عما حدث خلال الأعوام الماضية."يا هالة، نحن...""اسمي ولارين!""حسنًا، ولارين."نطقت روان الاسم بشيء من عدم الارتياح، ثم سألت: "متى أصبحنا صديقتين؟"رفعت هالة رأسها باستغراب. "لماذا تسألين؟""خطر الأمر في بالي فجأة، فأردت أن أسألك.""يبدو أن رأسك لا

  • استيقظتُ فوجدتُ عدوي زوجي!   الفصل 25

    قرأت روان بنود الفاتورة بصوت مسموع: "من دار مهابة الفاخرة: حقيبة ظرف جديدة، وحقيبة يد من جلد التمساح، وقلادة السوسن بالماس الأحمر، وعطر لحظة لقاء..."واصلت قراءة بنود المشتريات بندًا تلو الآخر، حتى ضحكت من شدة الغضب."يا هالة الخولاني، اشتريت لنفسك كل هذه الأشياء وتريدين مني أن أسدد ثمنها؟"تبدل لون وجه هالة من شدة الحرج، ولم تجد ما تقوله بعدما كانت تتشبث بإنكارها قبل قليل.لم تتوقع قط أن تأتي روان اليوم وقد استعادت قدرتها على التفكير.ففي كل مرة سابقة، كانت هالة تذكر لها سعرًا، فكانت روان تحوّل المال فورًا، بل وتقول إن مال ذلك الرجل خُلق لينفق.فما الذي أصابها اليوم؟أيعقل أن ذلك الرجل لم يعد يمنحها المال لتنفقه مؤخرًا؟تذكرت هالة كيف كانت روان تثور غضبًا كلما ذكرت كنان، وتقف معها في خندق واحد ضده، فسارعت إلى تغيير الموضوع."يا روان، ما بك اليوم؟ هل تشاجرت مع كنان مجددًا فأفسد مزاجك، أم أنه أوقف مصروفك؟""لا."ابتسمت روان وقالت: "لقد حول إلى حسابي خمسة ملايين دولار مؤخرًا."وما إن سمعت هالة المبلغ حتى كادت الغيرة تفيض من عينيها.كيف كانت روان محظوظة إلى هذا الحد؟ كانت تجد، بكل بساطة،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status