Home / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 61 — ملذات ممنوعة

Share

الفصل 61 — ملذات ممنوعة

Author: Déesse
last update publish date: 2026-05-22 01:08:52

كاميل

الغداء لم يكن سوى خدعة، ذريعة نظمت بمهارة لإشعال تلك النار التي كانت تحترق بيننا. كل قضمة ابتلعت بدت تذوب في الهواء، كل رشفة قهوة كانت مجرد مرافقة للتوتر الكهربائي الذي كان يغلفنا. أنظر إليه، أندريه، غير قادرة على تحويل نظري، شاعرة بجسدي يتفاعل مع كل إيماءة منه، مع كل بريق في عينيه. الحرارة التي ترتفع فيّ شبه مؤلمة، لكنها لذيذة.

تحت مفرش المائدة، أنزلق بهاتفي في يدي وأرسل رسالة سريعة إلى إيليا، محايدة وخفيّة. ستفهم، لكن أندريه ليس لديه أي فكرة عما فعلته للتو. ابتسامتي شبه غير محسوسة، لكنه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • اشتهني3   9الفصل78- عذراء

    ماياأقبله طويلاً، أفرك نفسي به، أشعر بقضيبه الصلب بالفعل ضد بطني. ألتفت، أضع يديّ على الجدار الدافئ الناعم، وأوجهه فيَّ بحركة واحدة عميقة وحشية. يصرخ صرخة مكتومة، أنا أئن باسمه: «نعم نوح… هكذا… أكثر… أقوى».الماء الحار يتدفق على أجسادنا، أنفاسنا تختلط، ركلات وركيه خرقاء لكنها مليئة بالنار. أتحدب، أضغط عليه، أريده، أضيع. وفجأة، حرارة أخرى، حضور آخر، نَفس في قفاي.كارلا، إنها هنا، عارية أيضاً، دون كلمة. تقترب، تلمسني، تضع يدها على وركي، تهمس: «هل يمكن؟».آخذ يدها، أضعها على ثديي، أدعوها، أفتحها لها. تركع خلفي، تفتح فخذيّ، تنفخ على فرجي، تلعق، تستكشفني، تتذوق اختلاطاتنا، تئن، تتململ.نوح يمارسني بقوة متزايدة، أصرخ باسمه. كارلا تمتص بظري، أصابعها تدخل فيَّ، شفتاها تمتصانني، لسانها يدور، ساقاي ترتجفان، بطني يتلوى، يداي تنزلقان على الجدار.أصرخ، أتشى. نوح يلحق بي، يصرخ، ينفجر فيَّ، يلهث، جبهته على ظهري. كارلا تلعق كل شيء، تمسكني، تئن، تحك نفسها، وتتشى هي أيضاً بزفير يجعلني أقشعر.نسقط جميعاً على الأرض في الدش. الماء لا يزال يتدفق، لكننا في مكان آخر. كل الأجساد ملتصقة، كل القلوب تخفق، كل ال

  • اشتهني3   8الفصل77- عذراء

    مايادخلنا ذلك المتجر فقط لنتسكع قليلاً بعد الغداء، يداً بيد، متلاصقين قليلاً، حنونين قليلاً. وكانت تلك الفكرة قد تسللت بالفعل إلى رأسي، تلك الرغبة التي تصعد فيَّ بمجرد أن يلمسني، بمجرد أن تصبح نظرته ناعمة جداً، حكيمة جداً. سحبته نحو نهاية المتجر، بين الرفوف المهجورة. كان الجو حاراً، لم يكن ينظر سوى إليّ، وأنا كنت أعرف مسبقاً أنني لن أجرب أي ملابس، سواه هو.غرفة القياس كانت فارغة، مغلقة بستارة بسيطة، صغيرة جداً، ضيقة، مضاءة بضوء ناعم أصفر. دفعت نوح إلى الداخل، فقفز قليلاً مندهشاً.— مايا… ماذا تفعلين… ليس لدينا شيء لنجربه.أغلقت الستارة بحركة بطيئة، ضغطته ضد الجدار، وضعت يديّ على صدره، وهمستُ.— بلى… أنا سأجربك أنت… بكل الأوضاع.احمرّ كالعادة، لكنني شعرت برغبته تصلب تحت جينزه. ركعت فجأة، فتحت سحاب بنطاله، أخرجت قضيبه منتفخاً، مشدوداً، حاراً، وأخذته بين شفتيّ، بهدوء، ببطء، بذلك الطعم الذي أعرفه جيداً، بتلك الحرارة التي أحبها كثيراً.أنّ بصوت منخفض جداً، تشبثت يداه بالجدار، ارتجفت فخذاه.— مايا… يا للهول… ليس هنا… قد يدخل أحد.نظرت إليه وأنا أبقي قضيبه بين شفتيّ، عيناي مرفوعتان نحو عيني

  • اشتهني3   الفصل 75 : زوجي عذراء (6)

    مايا رأيته يرتدي قميصه الأبيض وكأنه يُؤدّي طقوساً مقدّسة. أصابعه الخرقاء تتلاعب بالأزرار، ياقةُه صلبةٌ بعض الشيء، وجبينه يلمع بقطرات ندىً خفيفة. كان يُريد أن يُتقن الأمر، أن يأخذني لتناول العشاء في ذاك المطعم الفاخر على ضفّة البحيرة. مفاجأة، هكذا قال لي بعينَيه الكبيرتَين، المليئتَين بالفخر والخجل معاً. ابتسمت. ارتديتُ فستاناً أسود، مشقوقاً حتى الفخذ. لا حمالة صدر، لا ملابس داخلية، لا شيء سوى عِطري الثقيل بين فخذيَّ، وتلك الرغبة المُحرِقة التي تُريد أن تجعله يفقد السيطرة تماماً. في السيارة، كان يرمقني بطرف عينيه، متوتراً، متحمساً، لا يعلم بعدُ أنني قرّرت أن ألتهمه قبل أن نصل إلى الحلوى. كنتُ مبتلّة بالفعل بمجرّد التفكير في قضيبه الصلب يلمس لساني. شبّكت ساقاي ببطء، عمداً، ورأيته يعضّ شفته السفلى حتى كادت تنزف. "أتريدين أن نلتقط صورة تذكارية بعد العشاء، مايا؟" انحنيتُ نحوه، وهمستُ في أذنه بصوتٍ أشبه باللهاث: "لا... أريد فقط أن أحتفظ بطعم قذفك في حلقي." ضغط على الفرامل بعنف، وانحشرت السيارة على جانب الطريق. كان يتنفّس بسرعة، وجنتاه تحوّلتا إلى لون الكرز الناضج. حاول التركيز على ا

  • اشتهني3   الفصل 74 : زوجي عذراء (5)

    مايا المكتبة تبدو متجمدة خارج الزمن، كاتدرائية شاسعة من الصمت حيث كل ورقة تُقلب هي همسة، وكل خطوة جريمة بصوت خافت. إلى هنا قُدته، نوحي، يدي في يده، أصابعي مشدودة حول أصابعه، كما لو كان بإمكاني أن أوصله مباشرة إلى حافة الهاوية دون أن يقاوم، كما لو أن جسده كان ملكي بالفعل بما يكفي لأن أدنسه في هذا المكان المقدس، بين التجاليد القديمة، بين روائح الجلد، الغبار، والمعرفة، ولكن أيضًا الخطيئة، الرذيلة المخبأة وراء الكلمات الميتة. أسحبه بين رفين طويلين، في زاوية نائية حيث لا يأتي أحد أبدًا، حيث الموسوعات تنام في النسيان، وأشعر بتردده، حدقتيه المتسعتين، نفسه السريع جدًا مما يزيد إثارتي أكثر. — مايا... لا... لا يمكننا فعل هذا هنا... أضع برفق إصبعي السبابة على شفتيه، نظره يتوسل ويستسلم في نفس الوقت، أقترب، أتحدث بصوت منخفض، قريب جدًا من بشرته. — بالضبط يا نوح، لأنه لا يمكننا... أنا أريد. أقبّله في زاوية فمه، ثم على حلقه، هناك حيث أشعر بدمه ينبض، يرتجف، أفك ببطء أزرار قميصه، أداعب جلده كما يكتشف المرء قربانًا محرمًا، عضلات بطنه تتقلص تحت راحتي، بداية قضيبه تصلب عبر بنطاله، وأبتسم، أقترب جدًا

  • اشتهني3   الفصل 73 : زوجي عذراء (4)

    مايا أشعر به يتحرك بالكاد تحت اللحاف، لا يزال مخدرًا بالنوم، جلده دافئ، ناعم، مُهدَى. يده تنزلق في العمى نحوي، تصعد ببطء على طول وركي، تلامس منحنى بطني، تضيع بين فخذيّ، وفجأة تتوقف، كما لو كانت مندهشة لاكتشاف كم أنا رطبة بالفعل، وجاهزة بالفعل، وقد عبرتني نار جسده التي تخيلتها ضد جسدي بينما كان ينام بسلام بجانبي، غير مدرك للطريقة التي تلتهمني بها تنهداته، رائحته، حرارته في صمت. — مايا... أتنامين...؟ صوته أجش، بالكاد مسموع، متردد، ورغم ذلك مليء بحنان محترق. أشعر في كلماته بالحياء، الرغبة، الاضطراب، وأبتسم في الظلام دون أن أجيب فورًا، أنتحي ضده، ثدييّ مضغوطان على صدره، فمي على بعد سنتيمترات من أذنه. — لا يا حبيبي... كنت أنتظرك. أرفع اللحاف ببطء، أتخذ وضعية منفرجة فوقه، أشعر بقضيبه يصلب تحت فرجي المفتوح بالفعل، المرتجف بالفعل، يطلق تنهيدة تتحول فورًا إلى أنين مكتوم، أنظر إليه في الظلام، أحسه أكثر مما أراه، عيناه المتسعتان، شفتاه المفتوحتان، نفسه المنقطع. — أنا أريدك يا نوح، حلمت بأنك تأخذني دون انتظار، وأنك تضغطيني على الحائط، وأنك تلتهميني بلسانك، وأنك تملأني بقضيبك، وأنك تجعليني

  • اشتهني3   الفصل 72 : زوجي عذراء (3)

    مايا النهار يتمدد ببطء كورقة مبتلة على جلدنا العاري، كل شيء يبدو يتباطأ في رطوبة بعد الظهيرة، الهواء كثيف، ثقيل، كما لو أن الكون يريد أن يبقينا محبوسين ضد بعضنا، دون تشتيت، دون هروب. أدور حوله في صمت، عارية، دائمًا، شعري يلتصق بكتفيّ، ثدييّ يلمعان بالعرق والرغبة. نوح مستلقي على الأريكة، صدره عارٍ، عيناه ممتلئتان بالحنان والنار، وأنا أنحني عليه، أقبّله دون سابق إنذار، أعض شفته، أتنفس ضد رقبته، يرتجف فورًا. — أتريد مجددًا؟ أهمس ضد جلده. ينظر إليَّ بذاك المزيج من العشق وعدم التصديق، كما لو أنه لا يزال لا يفهم كيف يمكن لامرأة أن تريد بهذا القدر، بهذه الكثرة، بهذه القوة. — نعم... أحلم بها، مايا، أحلم بك حتى عندما أنظر إليك. أبتسم، أجلس منفرجة على فخذيه، قضيبه قاسٍ بالفعل، ينبض ضد بطني. — إذن اليوم، لن أنايك فورًا، اليوم سأعلمك شيئًا آخر، أريدك أن تكتشف كيف تجعلني أنزل بفمك، بلسانك، أريدك أن تعلمني أن أنزل بطريقة أخرى، بشكل مختلف، ببطء أكثر، لفترة أطول. أرى في عينيه رعشة من القلق ممزوجة بالإثارة، يبتلع ريقه، يهز برأسه. — لا أعرف جيدًا كيف... لكني أريد، قولي لي، أريني، أريد كل شيء.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status