Share

الفصل 125

last update Last Updated: 2026-03-13 00:28:58

الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.

لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟

عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم

وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.

أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.

عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.

أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.

الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟

عمّ ندى هز رأسه لا.

ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.

أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:

سأشتري لك الوقت.

في الوادي أسفل الجبل…

المركبات السوداء توقفت.

الجنود نزلوا بسرعة.

أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.

قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.

أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟

القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.

على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.

الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.

هل هم أقوياء؟

عمّ ندى نظر إلى الوادي.

ليسوا المشكلة.

أحمد لم يفهم.

إذن ما المشكلة؟

قبل أن يجيب—

صوت مروحية اخترق السماء.

أحمد رفع رأسه.

مروحية سوداء ظهرت من بين الغيوم.

عمّ ندى ضيق عينيه.

إذن جاء بنفسه.

أحمد نظر إليه من؟

لكن قبل أن يجيب المروحية توقفت فوق الجبل بابها فتح وشخص قفز منها مباشرة نحو الأرض.

هبط على الصخور بثبات معطفه الأسود الطويل تحرك مع الرياح هل ترى هذا الشخص المتعالِ ؟ أنه الرجل الغامض.

أحمد نظر إليه باهتمام هل هو قائدهم؟

عمّ ندى أجاب بصوت منخفض.

هو أسوأ من ذلك.

الرجل الغامض رفع رأسه نحوهم ابتسم ببطء.

ست سنوات… وأخيرًا أراك مرة أخرى أحمد أحب أن أعرفك على نفسي أنا الذي سآخذك معي إلى عالمي ما رأيك؟ ثم ابتسم كأنه سينتصر

أحمد شعر بشيء غريب في صدره.

كأن طاقته استجابت لوجود هذا الرجل.

الرجل الغامض تقدم بضع خطوات.

كبرت قليلًا.

أحمد رد بثقة طفل لا يعرف الخوف وأنت ما زلت غريبًا لا أعرفك

الرجل ضحك أعجبتني أنت فعليًا شخصية تُحب.

ثم نظر إلى عمّ ندى لن أنكر ذلك لكن أنت أخفيته جيدًا…ولكن ليس جيدًا بما يكفي.

عمّ ندى لم يتحرك لن تأخذه.

الرجل الغامض أمال رأسه قليلًا سنرى.

في نفس اللحظة الجنود بدأوا يصعدون الجبل من عدة جهات.

عمّ ندى همس لأحمد:تذكر ما علمتك.

أحمد تنفس بعمق الضوء الفضي بدأ يظهر في عينيه.

أول جندي وصل إلى القمة.

رفع سلاحه نحو الطفل توقف!

لكن أحمد رفع يده الصغيرة.

الحجر تحت قدم الجندي ارتفع فجأة.

الجندي فقد توازنه… وسقط عدة أمتار أسفل الجبل.

الجندي الثاني أطلق النار فورًا.

الرصاص توقف في الهواء أمام أحمد.

الطفل نظر إليه بدهشة… ثم لوّح بيده.

الرصاص سقط على الأرض.

عمّ ندى نظر إليه جيد.

لكن في تلك اللحظة—

الرجل الغامض اختفى من مكانه.

ثم ظهر فجأة أمام أحمد.

سرعته كانت مرعبة.

يده امتدت نحو الطفل.

انتهى التدريب.

لكن قبل أن يلمسه—

موجة طاقة بيضاء ضربته.

عمّ ندى.

الرجل الغامض تراجع خطوتين… ثم ابتسم.

كنت أنتظر هذا.

الهواء حولهما بدأ يهتز.

الطاقة السوداء خرجت من الرجل.

الطاقة البيضاء من عمّ ندى.

اصطدمتا بقوة.

انفجار طاقي هائل هز الجبل.

أحمد بالكاد بقي واقفًا.

الطفل نظر بينهما بدهشة.

المعركة بينهما كانت مختلفة… مرعبة.

قفزة… ضربة… موجة طاقة.

الصخور تحطمت.

الجبل نفسه اهتز.

وفي تلك اللحظة—

صوت مركبة يقترب بسرعة من الطريق الجبلي.

سيارة سوداء اندفعت نحو القمة.

توقفت بعنف.

الباب فتح.

فهد خرج منها أولًا.

خلفه ندى.

ندى نظرت فورًا إلى الطفل أحمد…

الطفل نظر إليها صمت لحظة…ثم ابتسم ندى؟

فهد رفع سلاحه نحو الجنود.

وصلنا في الوقت المناسب.

لكن في نفس اللحظة—

الرجل الغامض نظر نحوهم… وابتسم.

لا…

بل وصلتم في اللحظة المثالية ثم نظر إلى أحمد.

الآن… ستبدأ المعركة الحقيقية.

والضوء الفضي في عيني الطفل اشتعل بقوة.

الرياح في قمة الجبل أصبحت أعنف…

الغبار والحجارة الصغيرة تدور في الهواء.

المعركة بدأت فعليًا.

الجنود يحيطون بالمكان…

الرجل الغامض يقف بهدوء…

وعمّ ندى أمامه مباشرة.

فهد وقف بجانب أحمد.

عيناه تراقبان الجنود الذين يقتربون.

ابقَ خلفي.

أحمد هز رأسه.

لا.

فهد نظر إليه.

لا؟

أحمد رفع يده الصغيرة قليلًا… والضوء الفضي ظهر حول أصابعه.

أستطيع القتال.

ندى اقتربت منهم بسرعة.

ليس الآن… نحن نحميك.

لكن أحمد نظر إلى الجنود الذين بدأوا يصعدون آخر الأمتار.

إذا لم أقاتل… سيأخذونني.

ندى صمتت لحظة.

ثم وضعت يدها على كتفه.

حسنًا… لكن ابق قريبًا منا.

الطفل ابتسم.

في الجهة الأخرى…

الرجل الغامض وعمّ ندى يتواجهان.

الطاقة حولهما جعلت الهواء يهتز.

الرجل الغامض تكلم بهدوء:

ست سنوات… وأنت تدربه ليصبح أقوى.

عمّ ندى لم يبعد نظره عنه.

بل لأمنعه من تدمير العالم.

الرجل ضحك بخفة.

وهذا هو الخطأ.

رفع يده.

العالم يحتاج قوته.

في لحظة—

موجة طاقة سوداء خرجت منه بسرعة مرعبة.

عمّ ندى رفع يده فورًا.

الطاقة البيضاء اصطدمت بها.

الانفجار دفع الحجارة من حولهم.

الجبل اهتز.

على الجانب الآخر من القمة…

أحد الجنود أطلق النار نحو أحمد.

فهد تحرك بسرعة.

ضربة بقبضته أطاحت بالجندي.

جندي آخر حاول الإمساك بالطفل.

لكن أحمد رفع يده.

الأرض تحت قدم الجندي ارتفعت فجأة.

الجندي طار في الهواء ثم سقط بعيدًا.

ندى نظرت إليه بدهشة.

تحكمك أصبح أفضل.

أحمد ركز أكثر.

جندي ثالث اقترب بسلاح طاقة.

أطلق شعاعًا أزرق نحو الطفل.

أحمد مد يده.

الشعاع توقف… ثم انحرف نحو السماء.

ندى ابتسمت لأول مرة.

جيد.

لكن فجأة—

صوت صدمة قوية جاء من منتصف القمة.

فهد وندى التفتا.

الرجل الغامض ضرب عمّ ندى بموجة طاقة هائلة.

عمّ ندى ارتطم بالصخور بقوة.

ليست بهذه القوة بعد الآن.

الرجل الغامض تقدم نحوه ببطء.

أحمد رأى ذلك.

وجهه تغير.

ترك مكانه وركض نحو عمّ ندى.

فهد صرخ:

أحمد لا!

لكن الطفل كان أسرع.

وقف أمام عمّ ندى الذي كان يحاول النهوض.

الرجل الغامض توقف.

عيناه على الطفل.

إذن قررت التدخل.

أحمد رفع رأسه بثبات.

اتركه.

الرجل ابتسم ببطء.

أو ماذا؟

الضوء الفضي اشتعل حول أحمد أكثر.

الصخور الصغيرة حوله بدأت ترتفع في الهواء.

الطفل قال بثقة:

أجبرك.

الرجل الغامض ضحك.

هذا ما كنت أنتظره.

ثم تحرك فجأة.

سرعته كانت كوميض.

ظهر أمام أحمد في لحظة.

يده امتدت نحو صدر الطفل—

لكن قبل أن يلمسه…

الزمن حولهما تباطأ.

ليس توقفًا… بل كأنه أصبح أثقل.

الرجل الغامض شعر بذلك فورًا.

ابتسم.

إذن بدأت تفهم قوتك.

أحمد ركز أكثر.

الأرض تحت الرجل الغامض تشققت.

لكن الرجل رفع يده.

الطاقة السوداء صدت القوة.

القوتان اصطدمتا في الهواء.

الصدمة كانت هائلة.

فهد وندى بالكاد بقيا واقفين.

ندى همست بقلق:

إن استمر هكذا… الجبل سينهار.

وفي تلك اللحظة—

صوت طلق ناري مفاجئ قطع المعركة.

الرصاصة جاءت من أحد الجنود البعيدين.

اتجهت مباشرة نحو أحمد.

فهد صرخ:

انتبه!

لكن هذه المرة—

لم يكن هناك وقت لإيقافها.

الرصاصة أصابت أحمد في كتفه.

الطفل سقط على ركبتيه.

الضوء الفضي اختفى للحظة.

ندى صرخت:

أحمد!

فهد ركض نحوه فورًا.

عمّ ندى حاول النهوض رغم الألم.

الرجل الغامض نظر إلى الطفل المصاب.

ابتسامته اختفت.

ثم قال ببرود:

أوقفوا إطلاق النار.

الجنود توقفوا فورًا.

الرجل اقترب ببطء نحو أحمد.

فهد وقف أمامه.

لن تلمسه.

الرجل الغامض نظر إلى الطفل الذي يمسك كتفه.

الدم يسيل بين أصابعه.

لكن عيني أحمد…

ما زالتا مضيئتين بالفضي.

الرجل قال بهدوء مخيف:

الآن… بدأت قوته الحقيقية.

وفي اللحظة التالية—

الطاقة الفضيّة انفجرت من جسد أحمد بعنف.

الموجة كانت أقوى من كل ما سبق.

الأرض تشققت.

الجنود طاروا للخلف.

حتى الرجل الغامض تراجع خطوة.

ندى نظرت بصدمة.

لا…

فهد فهم فورًا.

الألم…

هو ما يطلق قوته.

الجبل كله بدأ يهتز.

والطفل المصاب رفع رأسه ببطء…

عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status