تسجيل الدخولالسقف بدأ ينهار…
قطع الإسمنت تسقط حولهم. الجنود يقتربون… وأصوات المركبات في الخارج تزداد. المستودع لم يعد آمنًا. عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل. أعطوني أحمد… الآن. سعد وقف ثابتًا… أحمد بين ذراعيه. ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان. سعد… لا يوجد وقت. فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان. إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة. ندى تقدمت خطوة نحو عمها. نظرتها حادة. أخبرهم الحقيقة. عمّ ندى تنهد ببطء. ثم نظر إلى سعد مباشرة. إذا بقي أحمد هنا… ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية. سعد شد الطفل أكثر. لن أسلم ابني. عمّ ندى لم يغضب. بل اقترب خطوة أخرى. أنا لا أطلبه لنفسي. سعد صرخ: إذن لماذا؟! الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار. القائد رفع سلاحه. آخر فرصة! عمّ ندى نظر إلى أحمد… ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد. لأن هذا الطفل… لا يجب أن يكبر في هذا العالم. الصمت ضرب المكان. ليلى همست: ماذا تقصد…؟ عمّ ندى أجاب ببطء. هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع. مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه. ندى فهمت فورًا. المخبأ القديم… عمّ ندى هز رأسه. نعم. فهد نظر إليه. وستأخذه هناك؟ عمّ ندى: حتى يكبر… ويتعلم السيطرة على قوته. ثم نظر إلى سعد. إذا بقي معك الآن… سيحولون حياتك إلى حرب دائمة. أحمد فتح عينيه الصغيرة… ونظر إلى والده. سعد شعر بشيء ينكسر داخله. ليلى وضعت يدها على كتفه. سعد… القائد صرخ: خذوا الطفل! عدة جنود اندفعوا نحوهم. فهد وندى تحركا فورًا لإيقافهم. اشتباك جديد بدأ. الرصاص… الصراخ… الانفجارات. السقف سقط جزء منه قرب المدخل. المستودع ينهار بسرعة. عمّ ندى صرخ: الآن! سعد نظر إلى ابنه مرة أخيرة. دمعة سقطت من عينه. أحمد… سامحني. ثم… مد الطفل نحو عمّ ندى. ندى شهقت بصمت. ليلى غطت فمها بيدها. عمّ ندى أخذ أحمد بحذر. الطفل لم يبكِ… بل بقي هادئًا بين ذراعيه. القائد صرخ بجنون: أوقفوه! الجنود ركضوا نحوهم. لكن عمّ ندى رفع يده. الطاقة البيضاء انفجرت حوله. الأرض تشققت. الهواء التفّ مثل إعصار. ندى صرخت لفهد: أخرج سعد وليلى! فهد أمسكهما وسحبهما نحو الباب الخلفي. انفجار ضخم ضرب السقف. الجنود بالكاد بقوا واقفين. عمّ ندى نظر إلى سعد مرة أخيرة. اعتنِ بعائلتك. سعد صرخ: أين ستأخذه؟! لكن عمّ ندى لم يجب. بل وضع يده فوق رأس أحمد. الضوء الأبيض والفضي اندمجا معًا. ثم— اختفيا. ليس اختفاءً عاديًا… بل كأن المكان طُوي حولهما. ثانية واحدة… وكان عمّ ندى والطفل غير موجودين. القائد وقف مذهولًا. أين… ذهبوا؟! المستودع انهار بالكامل في تلك اللحظة. فهد سحب سعد وليلى للخارج قبل أن يسقط السقف. الغبار ملأ السماء. النار بدأت تشتعل في المكان. سعد وقف وسط الفوضى… ينظر إلى يديه الفارغتين. ليلى اقتربت منه ببطء. سعد… لم يجب. فهد تنفس بصعوبة. لقد اختفوا. ندى خرجت من الدخان بعد لحظات. عينها تبحث في كل مكان. ثم همست: نجح. سعد نظر إليها ببطء هل سنراه مرة أخرى؟ ندى نظرت إلى الأفق البعيد لا أعلم ثم أضافت بهدوء كن شيئًا واحدًا مؤكد… من الآن فصاعدًا…العالم كله سيبحث عن أحمد. وفي مكان بعيد جدًا… مكان مخفي بين الجبال والضباب. الضوء الأبيض ظهر فجأة. عمّ ندى وقف هناك يحمل أحمد بين ذراعيه الطفل فتح عينيه.عمّ ندى نظر إليه بهدوء.مرحبًا يا صغيري…ثم قال الجملة التي بدأت فصلًا جديدًا من القصة:سنبدأ تدريبك…قبل أن يجدنا العالم. مرّت ست سنوات…العالم ظاهريًا عاد هادئًا… لكن تحت هذا الهدوء كانت هناك مطاردة لا تتوقف. المنظمة لم تنسَ الطفل الصيادون لم يتراجعوا وكل من سمع عن الطاقة الأصلية أصبح يبحث عن أثر واحد فقط. أحمد. في مكان بعيد… بين الجبال العالية والضباب الكثيفة كان هنالك كوخ خشبي بسيط يقف فوق هضبة صخرية والهواء بارد… والسماء رمادية والأجواء شبه ممطرة.. صوت ارتطام قوي كسر الصمت طفل في السادسة من عمره اندفع عبر الهواء… ثم هبط على الأرض بثبات دون اختلال توازنه. لم يكن طفلًا عاديًا عيناه… تحملان ذلك الضوء الفضي الخافت. عمّ ندى وقف أمامه وذراعاه خلف ظهره هيا أعدها مرة أخرى. أحمد تنفس بعمق رفع يده الصغيرة الهواء أمامه اهتز. صخرة كبيرة ارتفعت من الأرض… ثم توقفت في الهواء. عمّ ندى لم يبتسم السيطرة ركز على السيطرة أحمد أحمد يجب أن تكز أكثر. الصخرة بدأت تدور ببطء…الصخرة انفجرت إلى عشرات القطع الصغيرة. الحجارة تناثرت في كل اتجاه. عمّ ندى تنهد…لهذا السبب نحن هنا. أحمد خفض رأسه قليلًا أنا أحاول يجب عليك أن تتحلى بالصبر مثملما أفعل ياعم عمّ ندى اقترب منه أنا أعلم ثم وضع يده على رأسه لقد شعر كأنه يعلم أبنه الذي توفى بسبب تجاربه الفاشلة ، أنزل رأسه بعد أن تذكر المواقف القاسية والقديمة شعر بالحزن الشديد لكنه لم يظهر لأحمد أي شيء.. شعر أحمد بمشاعره السلبية لكنه لم يتكلم .. أحمد قوتك ليست مثل أي قوة أخرى…لذلك الخطأ فيها أخطر أحمد نظر إليه بفضول يا عم! هل أنا خطير؟ عمّ ندى لم يرد فورًا بل نظر نحو الأفق على العالم كله… نعم. لكن ليس هنا. أحمد ابتسم قليلًا إذن أنت ستبقيني هنا دائمًا؟ قبل أن يجيب صوت إنذار صغير خرج من جهاز على طاولة خشبية قرب الكوخ. عمّ ندى التفت فورًا وجهه أصبح جديًا. لا.. لا لاااا .. لا ليس الآن… ليس الآن!! أحمد اقترب ماذا حدث؟ لم كل هذا التوتر ماذا حصل عمّ ندى نظر إلى الشاشة الصغيرة نقطة حمراء ظهرت على الخريطة. شخص… أو شيء… اقترب من موقعهم بعد كل هذه السنوات. عمّ ندى همس: لقد وجدونا لكن كيف حدث هذا! في نفس اللحظة… على بعد كيلومترات. عدة مركبات سوداء تتحرك بين الجبال. رجال مسلحون بملابس سوداء. قائدهم ضغط زرًا في جهاز الاتصال. الهدف تم تحديده. الصوت في الجهاز كان باردًا. هل أنت متأكد؟ القائد نظر إلى الإشارة على الجهاز. الإشارة الطاقية مطابقة. ثم ابتسم ببطء. أحمد… وجدناك أخيرًا. ⸻ في مدينة بعيدة… فهد يقف على سطح مبنى مرتفع. ندى بجانبه. الليل هادئ. لكن جهاز فهد اهتز فجأة. نظر إلى الشاشة. عيناه اتسعتا. ندى لاحظت ذلك. ماذا؟ فهد رفع الشاشة نحوها. الإشارة ظهرت. ندى تجمدت. لا… فهد قال ببطء: لقد وجدوه. ندى نظرت نحو السماء. إذن… انتهى الهدوء. ثم قالت جملة واحدة: يجب أن نصل إلى أحمد قبلهم. ⸻ وفي الجبال… أحمد يقف خارج الكوخ. الرياح تحرك شعره. عمّ ندى يقف خلفه. أحمد نظر نحو الوادي البعيد عدة أضواء تتحرك هناك هل هم أعداء؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:نعم. أحمد لم يبدُ خائفًا.بل سأل سؤالًا بسيطًا:هل أستطيع القتال؟ عمّ ندى نظر إليه طويلًا ثم قال:اليوم…ستتعلم أول معركة حقيقية. الطفل ابتسم…والضوء الفضي في عينيه اشتعل ببطء.الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار
الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله
الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف
السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن
الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه
المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ