Share

الفصل 123

last update Dernière mise à jour: 2026-03-12 23:46:57

الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…

ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.

لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.

الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.

سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…

لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.

ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…

فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟

عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.

صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.

ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!

الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.

ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.

هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.

إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.

نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.

إذن كان المجلس محقًا…

ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!

عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.

فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.

ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.

لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.

في اللحظة نفسها—

أحمد رفع يده الصغيرة.

الضوء الفضي انطلق مثل ومضة.

الجندي تجمد في مكانه ليس لأنه توقف…بل لأن الزمن حوله توقف.

الجميع نظر بذهول.الجندي بقي واقفًا… كأنه تمثال.

ندى همست:لا…

فهد اقترب بحذر هل… أوقف الزمن؟

عمّ ندى أجاب بصوت ثقيل. ليس الزمن.

ثم نظر إلى أحمد بل الواقع نفسه.

الرجل الغامض ضحك مرة أخرى مذهل..ثم فجأة تحرك سرعته كانت غير طبيعية في لحظة واحدة وصل أمام سعد.

مد يده نحو الطفل.ك انتهى وقت اللعب.

لكن قبل أن يلمسه—يد أخرى أمسكت معصمه.

عمّ ندى قال له : كفى عبث

الهواء بينهما انفجر بطاقة هائلة الأرض تحت أقدامهما تشققت.

الرجل الغامض ابتسم أخيرًا… معركة حقيقية.

موجة طاقة سوداء خرجت من جسده.

عمّ ندى رد بطاقة بيضاء قوية.

الطاقتان اصطدمتا في الهواء.

انفجار هائل هز المستودع.

ليلى سقطت أرضًا ليلى! فهد أمسكها بسرعة حبيبتي أنت بخير؟

سعد تراجع وهو يحمل أحمد بعيدًا ندى ركضت نحوه.

يجب أن نخرج الطفل من هنا سعد نظر إلى الباب المدمر.

المنظمة ما زالت في الخارج.

الرجل الغامض وعمّ ندى تبادلا ضربات طاقية جعلت الجدران تتشقق.

قفزة… موجة… انفجار.

المستودع بدأ ينهار.

فهد صرخ:إذا استمروا هكذا سينهار المكان!

فجأة قائد المنظمة عاد مع مجموعة أكبر من الجنود.

أسلحة ضخمة… أجهزة غريبة.

صرخ بأعلى صوته: هيا هيا الآن!

عدة أجهزة أطلقت شبكة طاقة زرقاء ضخمة فوق المكان.

الشبكة سقطت نحو الجميع.

ندى صرخت: فخ!أنه فخ

الشبكة ضربت الأرض…وانفجار طاقي انتشر.

الجميع سقط للحظة.

حتى عمّ ندى والرجل الغامض توقفا.

قائد المنظمة تقدم ببطء عيناه مثبتتان على أحمد أخيرًا…اقترب خطوة أخرى الطفل الذي سيغير العالم.

سعد حاول الوقوف لن تلمسه!ألا تفهم

لكن الجهاز الذي حمله القائد بدأ يسحب الطاقة من المكان.

ندى شعرت بضعف شديد.

فهد بالكاد تحرك.

ليلى نظرت حولها برعب.

عمّ ندى صرخ:لا تدعوه يأخذه!

لكن القائد وصل أخيرًا إلى سعد.

مد يده نحو أحمد.في تلك اللحظة…أحمد توقف عن البكاء.

عيناه الفضيّتان فتحتا بالكامل.

ونظر مباشرة إلى القائد.ثم…ابتسم.

الضوء الفضي انفجر مرة أخرى.

لكن هذه المرة—

لم يكن مجرد موجة.

العالم حولهم تشقق للحظة.

الجدران… الأرض… الهواء.

كأن الواقع نفسه انكسر.

قائد المنظمة تجمد في مكانه.

الرجل الغامض توقف.

حتى عمّ ندى نظر بصدمة.

ليلى همست:ما الذي يحدث…؟

عمّ ندى قال جملة جعلت الدم يتجمد في عروق الجميع:

إذا لم نوقفه الآن…الطفل قد يمزق هذا العالم.

الضوء الفضي الذي خرج من أحمد لم يكن مجرد طاقة…

كان شرخًا في الواقع.

الجدران حولهم ظهرت عليها خطوط دقيقة… كأن الزجاج يتشقق.

الهواء نفسه اهتز.

الجميع توقف.

حتى قائد المنظمة الذي كان يمد يده نحو الطفل تجمد مكانه.

عمّ ندى صرخ فورًا:

سعد! أبعد الطفل!

سعد تراجع خطوتين وهو يحتضن أحمد بقوة.

أحمد… توقف يا بني… توقف…

لكن الطفل لم يكن يبكي…

بل ينظر حوله بهدوء غريب.

الضوء الفضي حوله بدأ يدور ببطء.

الرجل الغامض ضيق عينيه.

مثير… لكنه خطير.

ثم نظر إلى عمّ ندى.

أنت تعرف ماذا سيحدث إن استمرت هذه الطاقة.

عمّ ندى أجاب بحدة:

لهذا السبب لن تقترب منه.

قائد المنظمة لم ينتظر أكثر.

صرخ لجنوده: خُذوه الآن!

عدة جنود اندفعوا دفعة واحدة نحو سعد.

فهد تحرك فورًا.

ضربة قوية أسقطت أحدهم.

ندى أطلقت موجة طاقة دفعت ثلاثة رجال للخلف.

لكن أحد الجنود وصل قريبًا جدًا.

مد يده نحو أحمد—

في اللحظة نفسها…

الضوء الفضي انفجر.

ليس كموجة… بل كوميض حاد.

الجندي اختفى من مكانه.

ليس لأنه سقط…

بل لأنه لم يعد موجودًا.

صمت مرعب سقط على المستودع.

ليلى شهقت:

يا إلهي…

فهد نظر إلى المكان الذي كان يقف فيه الجندي.

أين ذهب؟

عمّ ندى همس بصوت ثقيل:

لم يذهب…

بل مُحي.

الرجل الغامض ابتسم ببطء.

إذن وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل.

المستودع بدأ يهتز بعنف.

قطع من السقف سقطت على الأرض.

ندى صرخت:

المكان سينهار!

قائد المنظمة تراجع خطوة لكنه لم يستسلم.

أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه.

ثم ضغط زرًا فيه.

صوت إنذار حاد ملأ المكان.

فهد نظر إليه بحدة.

ما هذا؟

القائد ابتسم بسخرية.

خطة الطوارئ.

فجأة—

باب المستودع الخارجي انفجر.

دخلت عدة مركبات مدرعة.

رجال المنظمة خرجوا منها بأسلحة ضخمة.

أحدهم حمل جهازًا كبيرًا يشبه المدفع.

القائد أشار مباشرة إلى أحمد.

اقبضوا عليه.

ندى صرخت:

لا!

لكن الرجل ضغط الزناد.

شبكة طاقة هائلة خرجت من الجهاز واتجهت نحو سعد والطفل.

عمّ ندى اندفع للأمام فورًا.

يده ارتفعت.

الطاقة البيضاء خرجت منه واصطدمت بالشبكة.

انفجار قوي هز المكان.

فهد أمسك ليلى ليسحبها بعيدًا.

سعد سقط أرضًا وهو يحمي أحمد بجسده.

الضوء الفضي حول الطفل بدأ يضعف قليلًا.

ندى ركضت نحوه.

أعطني الطفل!

سعد نظر إليها بارتباك.

ماذا؟

ندى أمسكت كتفه بقوة.

إذا بقي معك سيستهدفونك أولًا!

في تلك اللحظة—

الرجل الغامض ظهر خلفهما فجأة.

بسرعة لم يرها أحد.

يده امتدت نحو أحمد.

انتهى الأمر.

لكن قبل أن يلمسه—

يد عمّ ندى ضربت ذراعه بقوة.

الاثنان اندفعا للخلف.

المواجهة بينهما انفجرت مرة أخرى.

طاقة سوداء… طاقة بيضاء.

الاصطدام بينهما حطم جزءًا من الجدار.

المستودع بدأ ينهار فعلًا.

السقف تشقق.

قائد المنظمة صرخ:

انسحبوا! سنأخذ الطفل خارجًا!

ندى نظرت إلى سعد بسرعة.

اسمعني جيدًا.

صوتها أصبح حادًا.

إذا خرجوا من هنا ومعهم الطفل…

لن نراه مرة أخرى.

سعد نظر إلى أحمد.

الطفل أصبح هادئًا فجأة.

كأنه تعب.

ليلى ركضت نحوهم.

سعد… علينا الهروب الآن!

فهد نظر إلى الباب الخلفي المدمر.

هناك مخرج!

لكن قبل أن يتحركوا—

صوت عمّ ندى ارتفع فوق الفوضى توقفوا!

الجميع نظر إليه كان يقف في منتصف المستودع…

الطاقة البيضاء تدور حوله بقوة عيناه على أحمد.

ثم قال بصوت ثقيل:لا يوجد وقت.

ندى فهمت فورًا.لا…

عمّ ندى نظر إلى سعد.

إذا أردتم إنقاذ الطفل…يجب أن يختفي.

سعد عقد حاجبيه. ماذا تقصد؟

عمّ ندى اقترب خطوة أخذه مني.

الصمت سقط على المكان.

ليلى شهقت. لا!طفلي أحمد لا … لا تأخذوه

فهد نظر إليه بحدة.

تريد أن تأخذه؟

عمّ ندى هز رأسه.

ليس للأبد.

ثم نظر إلى الجنود الذين يقتربون.

لكن إذا بقي معكم الآن…

سيبدأ حربًا عالمية.

ندى همست ببطء:

المنظمة… الصيادون… الجميع سيلاحقه.

عمّ ندى مد يده نحو الطفل.

أعطوني أحمد…

وسأجعله يختفي من هذا العالم.

سعد نظر إلى ابنه بين ذراعيه.

الصراع في عينيه كان واضحًا.

ليلى اقتربت منه.

دموعها نزلت بصمت.

سعد… القوات تقترب.

المستودع ينهار.

عمّ ندى ما زال يمد يده.

الثواني تمر.

وأحمد…ينظر إلى والده بهدوء.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status