Compartir

الفصل 31

last update Última actualización: 2026-02-09 05:07:05

الليل يغطي المستشفى، الأضواء الحمراء للأجهزة الطبية تومض بشكل متقطع، تعكس التوتر على وجوه الجميع.

ندى جالسة على الأرض، ممسكة بقلادة طفلها، عيونها فارغة، قلبها ممزق بين فهد وسعد.

فهد واقف أمامها، قبضته مشدودة، عينيه مليئتان بالغضب والانتقام:

“سامر… لن تهرب هذه المرة.”

سعد وقف عند الباب، ينظر إلى كل شيء بعينين حزينة، كأن ثقل العالم كله على كتفيه:

“سأصلح ما أفسدته… مهما كلفني الأمر.”

وفجأة، ارتفعت أصوات الإنذارات من جديد.

شاشة مراقبة الطفل بدأت تومض، جهاز الشريحة يتصل عن بعد.

خرج سامر من الظلام في الممر، خطواته ثابتة، ابتسامة باردة:

“أهلاً… الجميع هنا. يبدو أنكم اكتشفتم اللعبة… ولكن اللعبة لم تنته بعد.”

صرخ فهد بغضب:

“ابتعد عن هنا… أو لن تخرج حيًا!”

سعد تقدم خطوة:

“أوقف الآن… أو الطفل سيدفع الثمن.”

سامر ضحك بهدوء، ثم أخرج جهازًا صغيرًا وضغط زرًا، فجأة انطفأت أنوار جزء من المستشفى، وارتفعت أصوات الإنذار بشكل مدوي.

ندى ارتجفت، تمسك بيد قلادتها:

“لا… هذا ابني!”

فهد اندفع نحو سامر، لكن سعد أسرع واقترب من جهاز الشريحة، أصابعه تتحرك بحذر شديد:

“إذا فعلتها بسرعة… ممكن أن نوقف التفعيل…”

سامر ابتسم بخبث:

“أنت تعتقد أنك تتحكم… بينما أنا أتحكم بكل شيء من بعيد.”

ليلى فجأة ظهرت عند نهاية الممر، صوته ارتجف:

“الملفات… النظام… كل شيء… مخفي بداخلي…”

سامر توقف للحظة، عينيه تتسعان:

“ماذا؟!”

ندى صرخت:

“ليلى… الآن! توقفوا عن لعبتك!”

ليلى ببطء، تضع يدها على لوحة التحكم المخفية داخل جهاز محمول:

“أستطيع تعطيل النظام… ولكن يجب أن تتعاونوا جميعًا!”

فهد نظر إلى سعد:

“هل نثق به؟”

سعد هز رأسه:

“لا خيار… علينا العمل معًا.”

بدأ الثلاثة بتنفيذ الخطة:

سعد يحاول فصل الشريحة بأمان.

ليلى تتحكم بالنظام المخفي.

فهد يراقب سامر ويمنعه من الاقتراب.

لكن سامر لم يكن متوقفًا: تحرك بسرعة، حاول اقتحام النظام، لكن سعد كان أسرع، أصابعه تضغط الأزرار في توتر.

الأجهزة تصدر أصوات الإنذار، الأنوار تومض… وندى تمسك قلادتها، دموعها تتساقط، قلبها ممزق: بين الماضي والحاضر، بين سعد وفهد، بين الأمل والخطر.

ثم فجأة، جهاز الشريحة يصدر صوتًا عالياً… الشاشة تتحرك… سامر صرخ:

“مستحيل!”

وفي اللحظة الأخيرة، فصل سعد التوصيل، وانطفأ الجهاز…

ساد الصمت…

الطفل أصبح بخير… لكن كل شخص في الغرفة كان يعرف أن الحرب الحقيقية لم تنته بعد…

ندى جلست على الأرض منهكة، تنظر إلى كل من حولها… صوتها يخرج من أعماق قلبها:

“أنا… لا أستطيع… كل شيء… كل شيء محطم… وكل واحد منكم… يحمل جزءًا مني.”

فهد اقترب، وضع يده على كتفها:

“لن أتركك… ولن أترك الطفل… مهما حدث.”

سعد وقف عند الباب، صوته منخفض لكنه ثابت:

“أنا هنا… وسأفعل كل شيء لأصلح ما أفسدته… مهما كان الثمن.”

ليلى همست بصوت خافت، عينها على النظام:

“سامر لن يتوقف… الهدف القادم… أكبر من أي شيء تخيلتموه.”

بدأ الليل يغرق المستشفى بالظلام، بينما سامر يطل من الممر الخارجي، خطواته هادئة لكن ثقيلة، عيناه تحرق كل شيء بصمت.

فهد قبض يديه على حديد railing الممر، عينيه تلتصقان بسامر:

“هذه المرة… لن تخرج من هنا حيًا.”

سعد وقف عند جهاز الشريحة المحطمة جزئيًا، يتنفس بصعوبة:

“أي خطوة خاطئة… وستكون نهاية كل شيء.”

ندى جلست على الأرض، تنظر لطفلها، دموعها تتساقط لكنها عيونها لم تفارق سامر:

“أنا… لن أتركه يلمس أي شيء آخر… أبدًا!”

فجأة، اختفت أضواء الممر بالكامل، وانطلقت أجهزة الإنذار بشكل هستيري.

سامر ضحك بصوت بارد:

“أظن أنكم تظنّون أنكم انتصرتم… فقط هذه البداية!”

ثم ضغط على جهازه، وفتحت أبواب الطوارئ الرئيسية بقوة، واندفع عشرات رجال المنظمة إلى المستشفى، مسلحين بالكامل، يتحركون بسرعة مرعبة.

فهد اندفع أمام ندى لحمايتها، بينما سعد بدأ يحمي ليلى ويعيد تشغيل نظام التحكم المخفي بسرعة:

“ليلى… أعطني كل البيانات الآن!”

ليلى بدأت تمرر الملفات بسرعة، عيونها على الشاشة:

“سامر لم يكشف كل أوراقه… هناك خطة ثانية… وربما أكبر من هذا كله!”

ندى صرخت وهي تقف، ممسكة بقلادة طفلها:

“أنا معكم… لكن لا أحد يلمسه!”

فهد رفع بندقيته الصغيرة من المخزن، عيناه على رجال المنظمة:

“كل خطوة واحدة… وأنتم سترون ماذا يحدث!”

سعد ضغط على زر في النظام، أصوات الأجهزة تتصاعد:

“إذا نجحت هذه الخطوة… سنوقف كل الإشارات… لكن إذا أخطأت… كل شيء سينفجر!”

سامر اقترب، خطواته هادئة لكنها مرعبة:

“أظن أن الوقت حان لتعرفوا… لماذا كل هذا صراعكم الداخلي مهم بالنسبة لي.”

اقترب أكثر… وفجأة انفجرت غرفة الأجهزة القريبة… دخان كثيف يغطي المكان، صرخات الرجال ملأت الممر.

ندى اندفعت وسط الدخان، تصرخ:

“ابتعد عنه! ابتعدوا عنه!”

فهد اندفع خلفها، تصادم مع أحد رجال المنظمة، تبادل إطلاق نار سريع.

سعد كان يركض بين الممر والغرفة، يضغط على الأزرار، يحاول حماية ليلى، بينما أصوات الانفجارات الصغيرة تملأ المكان.

ليلى صرخت:

“سامر… هناك شيء واحد لن تتمكن من السيطرة عليه!”

رفع سامر حاجبيه:

“حقًا؟ وما هو؟”

فجأة، انفجرت شاشة مراقبة النظام… كل البيانات تم تحريرها، وأجهزة المنظمة توقفت عن العمل بشكل مفاجئ.

ساد الصمت لثوانٍ… ثم ظهرت ليلى وهي تبتسم قليلاً:

“لقد كشفت كل أسرارك… وكل خططك!”

سامر صرخ بغضب:

“مستحيل… كيف؟!”

في نفس اللحظة، خرج فهد من الغبار، يمسك ندى:

“الآن… حان وقتك لتختفي، سامر!".

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status