Share

الفصل 30

last update Last Updated: 2026-02-09 05:04:51

سامر ابتسم وقال:

“أريد القائمة… أو أنتم ستدفعون الثمن.”

صرخت ندى:

“لن تقترب من ابني!”

فهد اندفع أمامها، سعد بدأ فصل الشريحة بحذر شديد… والأجهزة الطبية تصدر أصوات تنبيه حادة…

ليلى فجأة تذكرت شيئًا:

“الملفات… مخفية في النظام… أنا أعرف كيف أوقفها!”

سامر ارتعد قليلًا، لكنه لم يبدُ ضعيفًا:

“إذاً… اللعبة بدأت الآن بشكل حقيقي.”

كانت أصوات الأجهزة داخل غرفة العناية ترتفع بشكل مرعب…

وميض الأضواء الحمراء انعكس على وجوه الجميع وكأن المكان يغرق في إنذار لا ينتهي.

وقف سعد أمام الجهاز، أصابعه تتحرك بسرعة على لوحة التحكم، بينما العرق يتجمع على جبينه.

“الإشارة ترتفع… سامر يحاول يعيد تفعيل الشريحة!” صرخ أحد الأطباء.

صرخت ندى وهي تمسك يد طفلها:

“سعد… خلصها… أرجوك!”

شد أنفاسه:

“إذا فصلتها الآن… ممكن قلبه ما يتحمل…”

ارتجف صوتها:

“وإذا ما فصلتها؟”

نظر إليها… وكانت الإجابة في عينيه قبل أن يقولها:

“رح يموت بألم.”

وقف فهد بجانبها، يحيط كتفيها بذراعه… لكنه كان يراقب سعد بعينين ممتلئتين بالصراع.

“سويها…” قالها بصوت مبحوح.

نظر إليه سعد بصدمة خفيفة.

“أنقذ ابني… حتى لو…”

توقفت كلماته… لكنه أكمل بصعوبة:

“حتى لو خسرناه.”

تجمدت ندى ونظرت إليه:

“لا تقول هيك!”

لكن فهد أمسك يدها بقوة:

“ما أقدر أشوفه يتعذب…”

في نهاية الممر…

وقف سامر يراقب المشهد عبر الزجاج… وابتسامة باردة على شفتيه.

“اختاروا… الألم السريع… أو العذاب الطويل…” همس لنفسه.

داخل الغرفة…

بدأ صوت نبض الطفل يتسارع بشكل خطير.

صرخ الطبيب:

“الجهاز العصبي ينهار!”

أغمض سعد عينيه… ثم ضغط زر الفصل.

دوّى صوت إنذار حاد.

انخفض النبض فجأة.

“توقف قلبي!” صرخ الطبيب.

صرخت ندى صرخة مزقت المكان:

“لااااااا!”

اندفع الفريق الطبي للإنعاش…

ضغطات على الصدر… صدمات كهربائية… أصوات الأوامر تتداخل…

“شحن!”

“ابتعدوا!”

ارتفع جسد الطفل قليلًا مع الصدمة… ثم عاد ساكنًا.

“مرة ثانية!”

العرق يقطر من وجه سعد… ويداه ترتجفان وهو يحاول إنقاذه بنفسه.

“ارجع… أرجوك ارجع…” تمتم بصوت مكسور.

كانت ندى تنهار بالكامل، تحاول الاقتراب لكن فهد أمسكها وهو يبكي لأول مرة دون أن يخفي دموعه.

“ندى… لا تشوفي…”

صرخت وهي تحاول الإفلات:

“هذا ابني… خليني عنده!”

“شحن للمرة الثالثة!”

صرخ الطبيب.

الصمت…

ثم…

خط مستقيم على شاشة القلب.

صوت واحد مستمر.

ثابت.

بارد.

نهائي.

تجمد الجميع.

انخفضت يد الطبيب ببطء…

وقال بصوت منخفض:

“وقت الوفاة…”

لم يكمل الجملة.

انهارت ندى على الأرض وهي تصرخ بشكل هستيري، صوتها كان يخرج من مكان أعمق من الألم نفسه.

“رجّعوه… رجّعوا ابني… أرجوكم…”

ركع فهد بجانبها، يحتضنها وهو يرتجف بالكامل، دموعه تسقط على شعرها دون توقف.

أما سعد…

فبقي واقفًا مكانه… يحدق في الشاشة… وكأن عقله رفض تصديق ما حدث.

ثم تراجع خطوة… ثم أخرى… حتى اصطدم بالحائط… وانزلقت دمعة واحدة فقط من عينه.

في الممر…

اختفت ابتسامة سامر للحظة… ثم عاد بروده المعتاد.

“وهكذا تبدأ الحروب الحقيقية…” قالها وهو يستدير ويغادر.

بعد ساعات…

كان الصمت يغرق المستشفى.

جلست ندى بجانب السرير الصغير… تمسك يد طفلها الباردة… عيناها فارغتان تمامًا.

دخل سعد ببطء… لكنه توقف عند الباب… غير قادر على الاقتراب.

همست دون أن تنظر إليه:

“أنت وعدتني تنقذه…”

اهتز صدره:

“حاولت… أقسم لك حاولت…”

نظرت إليه أخيرًا… وكانت نظرتها مزيجًا من الحب… والكسـر… والغضب.

“أنا كنت أصدقك بكل شيء…”

لم يستطع الرد.

اقترب فهد… وقف بينهما… وصوته خرج هادئًا لكنه محطم:

“ليس وقته الآن يا سعد…”

كانت أول مرة لا يحمل كلامه غيرة… فقط ألم أب فقد ابنه.

خفض سعد رأسه… وغادر الغرفة بصمت.

في الخارج…

وقفت ليلى تراقب المشهد… ودموعها تسقط بصمت.

وضعت يدها على رأسها فجأة…

ذكريات جديدة انفجرت داخلها…

غرفة سرية… سامر يبتسم…

وصوت يقول:

“الطفل كان مجرد اختبار… الهدف الحقيقي ندى.”

شهقت ليلى بقوة.

“لا…لاا أرجوك لااا”

رفعت رأسها وقالت بصوت مرتجف:

“سامر لم ينتهِ بعد… هو بدأ للتو…”

ظلّ الصمت يسيطر على المستشفى…

كانت أنفاس ندى تتقطع، ويدها ما زالت ممسكة بيد الطفل الباردة. كل شيء حولها بدا فارغًا، حتى الهواء كان ثقيلاً.

فهد وقف خلفها، عينيه محمومتان بالغضب والصدمة، يراقب سامر الذي اختفى، ولكن الحقد بداخله يشتعل:

“لن ينجو… سأجدك… مهما كلفني الأمر.” همس لنفسه بصوت منخفض.

سعد وقف بعيدًا عند باب الغرفة، يداه ترتجفان… وجهه باهت، عينيه مليئتان بالذنب:

“لو كنت أسرعت… لو لم أتحرك بحذر… ربما كان حيًّا…” تمتم.

ندى لم تستطع النظر إلى أي منهما… صوتها اهتز:

“كيف… كيف يسمح أحد بأن يحدث هذا؟”

سقطت على الأرض، ودفعت نفسها بعيدًا عن فهد وسعد… كأنها تحاول الهروب من العالم كله.

ليلى وقفت على الممر، تراقب المشهد بدموع في عينيها… صور الماضي والانكشافات تتسابق في ذهنها. همست:

“سامر… كل هذا لم يكن صدفة… استهداف ندى شخصي.”

فهد اقترب من سعد بغضب مكبوت:

“أنت… أنت كنت تعرف أكثر مما قلت!”

سعد خفض رأسه، صوته مكسور:

“حاولت أن أفعل كل شيء… لكن… الشريحة… كانت معقدة… لم أستطع.”

ندى رفعت رأسها ببطء، وعيناها مليئتان بالغضب والحزن في آن واحد:

“كفى! كل واحد منكم… كان مشغول بنفسه… وطفلي مات!”

صمت الجميع… وقع الكلام كالصاعقة على قلوبهم.

ثم فجأة… رنّ هاتف سامر من بعيد، شاشة مضيئة… صورها على الشاشة كانت تهتز.

“المرحلة التالية بدأت…” قالت ندى بصوت مرتجف وهي تنظر إليه.

ليلى همست بصوت منخفض:

“لن يتوقف… هذه حرب حقيقية… ونحن كلنا في قلبها.”

سعد اقترب بخطوة مترددة:

“أنا… سأصلح ما أفسدته… مهما كان الثمن.”

فهد ضغط على قبضته:

“وأنا… سأوقفه… مهما كلفني الأمر.”

ندى جلست على الأرض، عينيها فارغتان لكنها تمسك قلادتها بيدها:

“أنا… سأبقى هنا… بينكما… ممزقة… لا أعرف من أختار… ولا كيف أعيش بعد هذا الألم.”

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status