Share

الفصل 32

last update Terakhir Diperbarui: 2026-02-09 05:10:20

سعد وقف أمام الباب، يتنفس بصعوبة، لكنه رفع رأسه بثبات:

“لن أسمح لك بإيذاء أحد… أبداً!”

ندى نظرت إلى الاثنين، قلبها ممزق، دموعها على وجنتيها:

“أنا… لا أستطيع أن أختار… لكنني… سأقف هنا… معكم… معًا… ضد كل شيء!

الدخان والخراب يغطي الممرات، أصوات الانفجارات المتقطعة تتناغم مع صراخ رجال المنظمة، بينما ندى ممسكة بيد الطفل، دموعها تتساقط، قلبها ممزق بين فهد وسعد.

فهد يطلق النار بدقة على رجال المنظمة، يحمي ندى، عيناه مشتعلة بالغضب:

“لن تتقدم خطوة واحدة!”

سعد يركض بين الأجهزة، يضغط على الأزرار، يحاول إعادة تشغيل النظام لإيقاف شريحة سامر:

“ليلى… الآن! أسرع!”

ليلى تركز على الشاشة، أصابعها تتحرك بسرعة:

“سامر… لن تتمكن من السيطرة على هذا النظام بعد الآن!”

سامر خرج من الظلام، خطواته هادئة لكنه مرعبة، صوته بارد:

“حقًا؟ لم أتوقع أن تتحدوا جميعًا بهذه السرعة.”

فى تلك اللحظة… فجأة، انفجرت إحدى الغرف القريبة، حوّلت الدخان والرعب الممر إلى فوضى عارمة.

ندى صرخت، تحمي الطفل:

“ابتعدوا عنه!”

فهد اندفع خلفها، يتصادم مع أحد رجال المنظمة، يتبادل إطلاق النار بسرعة.

سعد ضغط على آخر زر في النظام، أصوات الأجهزة ترتفع بشكل هستيري:

“إذا نجحت الآن… سنوقف كل الإشارات!”

سامر اقترب أكثر، ضحكته الباردة تتردد بين الجدران:

“أظن أن الوقت حان لتعرفوا… لماذا كل شيء مهم بالنسبة لي.”

وفجأة… شاشة النظام تنفجر بالبيانات، كل خطة سامر مكشوفة، كل أجهزته توقفت.

ليلى ابتسمت قليلاً:

“كل أسرارك… مكشوفة الآن!”

سامر صرخ بغضب:

“مستحيل!”

فهد خرج من الدخان، يمسك ندى بقوة:

“الآن… انتهى وقتك!”

سعد وقف عند الباب، يتنفس بصعوبة، لكنه رفع رأسه بثبات:

“لن أسمح لك بإيذاء أحد… أبداً!”

ندى نظرت إلى الاثنين، دموعها تتساقط، قلبها ممزق:

“أنا… لا أستطيع أن أختار… لكنني سأقف معكم… معًا… ضد كل شيء!”

وفجأة… انفجار قوي يهز المستشفى بالكامل، كل شيء ينهار حولهم، الدخان يغطي المكان، صرخات رجال المنظمة تتداخل مع أصوات الانفجارات.

ندى تصرخ وهي تمسك الطفل:

“الطفل… ابني!”

فهد يصرخ:

“ابقِ بالقرب مني!”

سعد يصرخ:

“الآن… أو لن نتمكن من إنقاذ أي شيء!”

خرجوا جميعًا من الدخان، لكن سامر اختفى… ترك وراءه فوضى هائلة، ولكن البيانات وأسراره الآن في أيدي ليلى وسعد وفهد، وهم أقوى من أي وقت مضى

المستشفى أصبح هادئًا نسبيًا، الدخان يتلاشى، والرائحة المميتة للغبار والحرق لا تزال تملأ المكان.

ندى جالسة على الأرض، ممسكة بيد الطفل، عينها فارغة، قلبها ممزق بين فهد وسعد… دموعها تتساقط بصمت:

“كيف… كل شيء… انتهى بهذه الطريقة؟”

فهد وقف خلفها، جسده مشدود، عينيه مليئتان بالغضب والانتقام:

“لن أتركه يلمسك… لن أترك سامر يفلت هذه المرة.”

سعد وقف عند الباب، تنفسه متقطع، ووجهه مكسور:

“لقد حاولت… حاولت حماية الجميع… لكن لم أستطع إنقاذ الطفل…”

ندى التفتت إليه، عينيها تشتعلان بالغضب والحزن:

“طفلي… لقد خسرناه بسبب… بسببك!”

سعد صمت، رأسه منخفض، قلبه محطم… لكنه همس:

“كنت أحاول… أقسم لك…”

فهد قبض على كتفه بغضب:

“كفى! لم يعد وقت لوم أحد… سامر ما زال هنا… وهو يخطط للمرحلة التالية.”

في تلك اللحظة، رن هاتف سامر فجأة من بعيد.

تجمد الثلاثة، عيونهم تتسع.

ندى همست:

“لم يرحمنا… أبدًا…”

ليلى اقتربت، عينيها على الهاتف، صوتها منخفض:

“هذه رسالته… يقول إنه لن يرحل… وأن المرحلة القادمة… ستكون أكثر قسوة.”

سعد ضغط على الهاتف، الشاشة أظهرت رسالة:

“لن تنجوا… كل خطوة خاطئة… ستدفعون الثمن…”

فهد شعر بالغضب يتفجر داخله:

“هذه المرة… سأصطادك بنفسي…”

ندى التفتت إليه، صوته يمزق قلبها:

“فهد… لا! لا تذهب وحدك!”

سعد تقدم خطوة، صوته منخفض لكنه ثابت:

“سنواجهه جميعًا… معًا… هذه المرة لا أحد سيخسر وحده.”

ثم فجأة، ظهرت ليلى بحزم:

“هناك شيء آخر… سامر لم يكن يستهدفنا فقط… الطفل… كان مجرد اختبار… لكنه يخطط لأكبر عملية استهداف لندى شخصيًا… وكل الأسرار التي جمعناها الآن ستكشف المزيد.”

ندى شعرت بأن الدم يتجمد في عروقها… قلبها ممزق بين الحزن على الطفل، والغضب، والخوف من القادم:

“أنا… سأقف… لكن قلبي… لا يستطيع التحمل أكثر…”

فهد اقترب، يضع يده على كتفها بحنان لكنه صارم:

“سأحميك… لن أترك أي شيء يؤذيك بعد الآن.”

سعد وقف بجانب الباب، عيناه على سامر الغائب، صوته مكسور:

“إذا لم نوقفه الآن… لن يكون هناك غد… ولا سلام… ولن تستطيع ندى أن تتحمل المزيد.”

ندى نظرت إليهما، دموعها تتساقط، قلبها ممزق:

“أنا… سأقف معكم… معًا… ضد كل شيء… حتى لو كل شيء بدا مستحيلًا.”

ندى تمسك قلادتها بيدها، عيونها مليئة بالغضب والحزن، قلبها ممزق:

“أنا… لن أسمح له أن يأخذ أي شيء آخر مني!”

فهد يمسكها من الخلف، عينه على الممر:

“ابقِ بجانبي… سأحميك مهما كلف الأمر.”

سعد يركض بين الأجهزة، يضغط على أزرار النظام المخفي بحذر، عيناه على ليلى:

“ليلى… الآن! أوقفِ الشريحة نهائيًا!”

ليلى بدأت تمرر البيانات بسرعة على جهازها المحمول، عيونها مليئة بالتركيز:

“سامر… لن تتمكن من التحكم بعد الآن!”

وفجأة، ظهر سامر في الممر، خطواته هادئة وابتسامة باردة على وجهه:

“حقًا؟ اعتقدتم أنكم انتصرتم؟ اللعبة لم تبدأ بعد.”

فهد اندفع نحوه مباشرة، يطلق النار على رجال المنظمة، بينما سعد يحمي ليلى ويعيد تشغيل النظام.

ندى صرخت وهي تتقدم نحو سامر:

“ابتعد عن أي شيء يخص الطفل!”

سامر ضحك ببرود:

“الطفل؟ كان مجرد اختبار… والآن حان وقتك، ندى.”

انفجرت غرفة الأجهزة القريبة، دخان كثيف يغطي المكان… فهد ينقذ ندى، يتصادم مع رجال المنظمة، تبادل إطلاق نار سريع.

سعد ضغط على آخر زر في النظام، أصوات الأجهزة ترتفع بشكل هستيري:

“إذا نجحت الآن… كل شيء سيتوقف!”

سامر اقترب أكثر، صوته مخيف:

“أظن أن الوقت حان لتعرفوا لماذا كل شيء مهم بالنسبة لي.”

وفجأة، انفجرت شاشة النظام، كل بيانات سامر مكشوفة، كل أجهزة المنظمة توقفت..

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status