Home / الرومانسية / لم اعد ملكك / بين الرفض والتحدي ⭐

Share

بين الرفض والتحدي ⭐

last update publish date: 2026-06-09 04:58:18

في لحظةٍ ظننتها انتصارًا لي... خرج مالك.

شعرت بأن قلبي سيخرج من بين ضلوعي، وكانت دقاته تكاد تُسمع.

رجل أحلامي يقف أمامي.

لكن نظرته المليئة بالاشمئزاز أيقظتني من أحلامي.

ماذا يحدث هنا؟

شعرت بأن أمه تقول في داخلها: ها قد أتى منقذي، الذي سينتقم منكم.

قال عمي:

لا شيء يا مالك، كنا فقط نناقش بماذا ستنادي أمَّ ملاك بعد الزواج.

عقد حاجبيه وقال بدهشة:

زواج؟! أيُّ زواجٍ تتحدث عنه؟

أجاب عمي:

يبدو أنني سأذكركم واحدًا تلو الآخر، فأنا الوحيد الذي ما زال محافظًا على هذه الوصية.

ثم أضاف:

طبعًا، زواجك من ملاك.

اتسعت عيناه، وفتح فمه بصدمة، ثم أشار إليَّ باحتقار من أعلى إلى أسفل وقال:

ملاك؟! أنت تمزح بالتأكيد! أتريدني أن أتزوج هذه؟

ثم أردف بغضب:

لست في كامل عقلك.

تجمد الدم في عروقي، واحمر وجهي خجلًا.

ارتبكت، وسقطت دمعة ساخنة، وأنا أردد في داخلي:

لا يا ملاك... أرجوكِ، كوني قوية. لا تضعفي أمامهم.

لكن كلماته حطمت كياني، ولم أستطع أن ألملم شتات نفسي.

أفاقني صوت عمي وهو يصرخ:

هيا، كفى! كلٌّ إلى منزله، ليس هذا وقت النقاش.

دخلت غرفتي.

لم أعد أشعر بشيء سوى بثقل كلمات مالك.

ارتميت فوق سريري، أحدق في سقف غرفتي.

إنه لا يحبك يا ملاك...

لماذا لا يفهم عقلك ذلك؟

كان عقلي يحاول إقناعي بالحقيقة، بينما كان قلبي يرفض الاستسلام، ويصر على القتال حتى آخر نفس.

رنَّ هاتفي.

تنهدت بضيق.

يا إلهي... من الذي يتصل في هذه الساعة؟

مددت يدي لألتقط الهاتف، لكنني لم أستطع الوصول إليه.

تمتمت:

دعه يرن... أنا متعبة.

ولا أدري متى غلبني النوم.

لم أستيقظ إلا على صوت أمي.

ملاك، هيا. لقد أصبحت الساعة العاشرة، ومريم جاءت لزيارتك.

سحبت الغطاء فوق رأسي وقلت:

آه يا أمي... دعيني أنام قليلًا، ودعيها تنتظر.

سمعت صوت مريم:

يا أيتها الدبة النائمة! انهضي بسرعة، لديَّ كلام معك يخص... أحم... أحم.

قفزت من مكاني.

ماذا حدث؟

تبادلت مريم وأمي نظرة، ثم انفجرتا ضاحكتين.

قلت بضيق:

كم تموتان عشقًا للأخبار!

ابتسمت أمي وقالت:

سأدعكما تتحدثان وحدكما.

ما إن خرجت حتى قالت مريم:

اتصلت بك طوال الليل، لماذا لم تردي؟

ابتسمت وقلت:

إذًا، أنتِ المزعجة التي لم تدعني أنام؟

وضعت يديها على خصرها وقالت:

مزعجة؟ حسنًا، لن أخبرك عن مالك إذًا.

اتسعت عيناي.

مالك؟ هنا؟

ضحكت، ثم هربت.

لحقت بها وأنا أنادي:

مريم... تعالي!

خرجت خلفها مسرعة، حتى اصطدمت بصدرٍ صلب.

توقفت للحظة، ولم أرفع رأسي.

سمعت صوته يقول ببرود:

ابتعدي عني. ألا ترين ما أمامك؟

رفعت رأسي ونظرت إليه بثبات.

إذا كنت أنت أمامي... فأنا لا أرى غيرك.

رفع أحد حاجبيه باستغراب.

ماذا؟

ابتسمت وقلت:

طبيعي... عندما أنظر إليك تتعطل كل إعداداتي.

ثم أصبحت المسافة بيننا لا تكاد تُذكر.

غرقت عيناي في عينيه، لكنني لم أرَ فيهما أي بريق، ولا حتى ذرة إعجاب.

أمسكت بذراعه وقلت بإصرار:

سأجعلك زوجي رغمًا عنك... هل سمعت؟

بقي مكانه دون أن يتحرك، وكأن جرأتي فاجأته.

أما أنا، فقد وعدت نفسي أن أكون لك وحدك.

ثم ابتسمت باستفزاز وقلت:

أتريد الهرب؟ اهرب... سألحق بك إلى قاع جهنم، وأحترق معك.

نظر إليَّ بازدراء وقال:

لم يكفِ أنكِ سمينة... بل أنتِ جريئة أيضًا.

اهتز قلبي لكلماته، وكدت أبكي، لكنني تماسكت.

ابتسمت وقلت:

مجنونة؟ وهل من يحب يبقى عاقلًا؟ أخبرني.

زفر بضيق وقال:

يا رب... ألا توجد طريقة أتخلص بها منك؟

ابتسمت بخبث.

بلى، توجد.

رفع حاجبه وقال:

أريني... أريد الجواب بسرعة.

ضحكت وقلت:

عندما تصبح زوجي، وتكون لي وحدي.

ويا ليتني لم أقلها...

ويا ليت الأرض ابتلعتني قبل أن أصل إلى تلك اللحظة.

لأنه أجاب...

إجابةً جعلتني أعجز عن طرح أي سؤالٍ بعد ذلك...

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (3)
goodnovel comment avatar
العنقاء
......... شكرا
goodnovel comment avatar
Paradise
🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
والله انها رواية جميلة مثل اختك مبدعةةةةةة♡♡
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • لم اعد ملكك   لم اعد ملكك

    في صباح اليوم التالي، استيقظت ملاك وهي لا تزال تشعر بالخجل كلما تذكرت ما حدث بينها وبين سعد في الليلة الماضية. لم تكن القبلة هي ما يشغل تفكيرها فقط، بل الطريقة التي نظر بها إليها بعدها، وكلماته التي بقيت عالقة في قلبها. ابتسمت وهي تنظر إلى خاتمها. لم تكن تعرف أن ذلك اليوم سيحمل لها آخر مواجهة مع الماضي. في مكان آخر، كانت بوابة السجن تُفتح ببطء. خرج مالك. وقف للحظات أمام البوابة، يحمل حقيبته بيد، وينظر إلى الشارع أمامه بصمت. سنوات طويلة مرت. سنوات كان لديه خلالها وقت كافٍ ليفكر في كل شيء. في أخطائه. في ملاك. وفي الحياة التي خسرها بسبب قراراته. لم يعد يحمل في قلبه الغضب نفسه. ولا الغرور نفسه. كان يعرف أن العالم لم يتوقف من أجله، وأن ملاك أكملت حياتها بعيدًا عنه. ومع ذلك، بقي شيء واحد يريد فعله قبل أن يبدأ حياته من جديد. كان يريد أن يراها. ولو لمرة واحدة. كانت ملاك تقف أمام مكتبها عندما وصلها اتصال لم تتوقعه. نظرت إلى الشاشة، ثم أجابت. ـ مرحبًا؟ جاءها صوت مريم من الطرف الآخر: ـ ملاك... هل أنتِ وحدك؟ ـ نعم، لماذا؟ ترددت مريم للحظة. ـ مالك خرج من السجن. تجمدت ملاك

  • لم اعد ملكك   غيرةُ خطيبتي ❤️

    لم تكن ملاك تعرف كم مضى من الوقت وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعها. كانت ترفعه أمام عينيها بين لحظة وأخرى، ثم تبتسم دون أن تشعر. خاتم واحد فقط كان كافيًا ليجعل كل شيء يبدو مختلفًا. التفتت إلى سعد، فوجدته يراقبها بصمت. ابتسمت. ـ ماذا؟ اقترب منها خطوة. ـ لا شيء. ـ إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟ ـ لأنني ما زلت أحاول استيعاب أنك أصبحتِ خطيبتي. ضحكت ملاك بخجل. ـ ألم تكن متأكدًا أنني سأوافق؟ ـ كنت متأكدًا من شيء واحد فقط. ـ ماذا؟ اقترب أكثر، حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا. ـ أنني لا أريد أن أعود إلى حياتي القديمة بعد أن أصبحتِ فيها. توقفت ابتسامتها للحظة. كان صوته مختلفًا. هادئًا، لكنه يحمل شيئًا جعل قلبها يخفق بقوة. قالت وهي تخفض عينيها: ـ سعد... رفع يده، وأمسك ذقنها برفق، ثم أجبرها على النظر إليه. ـ انظري إليّ. رفعت عينيها. ابتسم. ـ منذ متى وأنتِ تخجلين مني؟ ـ أنا لا أخجل. ـ حقًا؟ ـ حقًا. ـ إذن انظري في عينيّ دون أن تهربي. حاولت أن تفعل، لكنها لم تستطع الصمود طويلًا. ضحك بخفوت. ـ كنت أعرف. ضربته بخفة على صدره. ـ لا تستفزني.

  • لم اعد ملكك   مفاجاة (2)

    دخلت ملاك بخطوات مترددة، ومريم بجانبها.كانت ملاك تنظر حولها باستغراب، وكأنها تحاول فهم سبب وجودها في هذا المكان.ـ مريم... أين نحن؟لم تجبها.اكتفت بابتسامة صغيرة، ثم أمسكت يدها.تقدمت ملاك خطوة أخرى.وفجأة أضاءت الأنوار.توقفت في مكانها.اتسعت عيناها.كان المكان مختلفًا تمامًا عما توقعته.أضواء خافتة، ورود منتشرة في كل مكان، وطاولة صغيرة في المنتصف.وفي نهاية الممر وقف سعد.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وعيناه مثبتتان عليها.حدقت فيه ملاك بعدم تصديق.ـ سعد...؟ابتسم لها.وتقدم نحوها ببطء.نظرت إلى مريم.ـ ماذا يحدث؟ابتسمت مريم، ثم تراجعت خطوة إلى الخلف.ظهر شاهين من الجانب وهو يصفق.ـ مفاجأة!وضعت ملاك يدها على فمها.ـ أنتم...ضحكت مريم.ـ لا تقولي إنك لم تشكي بشيء.ـ كنت أشك فيك منذ الصباح!ضحك شاهين.ـ وأنا كنت متأكدًا أنك لن تكتشفي شيئًا.هزت ملاك رأسها وهي تضحك، لكن عينيها بقيتا معلقتين بسعد.كان يقترب منها حتى وقف أمامها.نظر إلى عينيها طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:ـ ملاك...ـ نعم؟مد يده إليها.ترددت لحظة، ثم وضعت يدها في يده.أمسكها برفق.ـ أتذكرين أول مرة شعرت فيها أنك أصبحتِ جز

  • لم اعد ملكك   مفاجاة (1)

    كان شاهين لا يزال واقفًا أمام مريم، بينما كانت تنتظر منه تفسيرًا واضحًا. قالت بقلق: ـ إلى الفندق؟ لماذا؟ ماذا حدث؟ نظر إليها شاهين للحظات، ثم قال بنبرة جادة: ـ لا أستطيع أن أشرح لك الآن. اتسعت عيناها. ـ شاهين، لقد أخفتني. اقترب منها وأمسك يدها. ـ لا تخافي، لا يوجد شيء يخصك أو يخص عائلتك. ـ إذن ما المشكلة؟ صمت قليلًا، ثم قال: ـ سعد اتصل بي. تغيرت ملامح مريم فورًا. ـ سعد؟ أومأ. ـ نعم. ـ وماذا يريد؟ نظر إليها وكأنه متردد في الإجابة. ـ قال إن الأمر عاجل. ـ هل حدث شيء لملاك؟ بمجرد أن نطق باسم ملاك، لاحظ شاهين القلق في عينيها. قال بهدوء: ـ لا أعرف التفاصيل، ولهذا يجب أن نذهب. لم تنتظر مريم أكثر. ـ هيا إذن. خرج الاثنان من المنزل وركبا السيارة من جديد. لكن بمجرد أن أدارت مريم وجهها نحو النافذة، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه شاهين. كان يعلم أن الخطة بدأت بالفعل. في مكان آخر، كانت ملاك تجلس بهدوء وهي تقلب هاتفها بين يديها. وصلتها رسالة من سعد. "هل أنتِ متفرغة هذا المساء؟" ابتسمت دون أن تشعر. كتبت: "ربما... لماذا؟" لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاء الرد: "أريد أن أراك." ا

  • لم اعد ملكك   اخيرا اصبحت زوجتي

    لم تستطع مريم منع ابتسامتها وهي تنظر إلى شاهين.كان مستلقيًا بجانبها، يراقبها وكأنه اكتشف شيئًا جديدًا فيها هذا الصباح.قالت وهي تشد الغطاء حولها محاولة إخفاء وجهها:ـ توقف عن النظر إليّ.رفع شاهين حاجبه باستغراب مصطنع.ـ لماذا؟ـ لأنك تجعلني أشعر بالخجل.اقترب قليلًا، وقال بابتسامة مستفزة:ـ أعتقد أنك ستحتاجين إلى وقت طويل حتى تعتادي على أنني زوجك.رمقته بنظرة حادة.ـ وأعتقد أنك ستحتاج إلى وقت طويل حتى تتعلم كيف تتوقف عن استفزازي.ضحك شاهين.ـ مستحيل.ثم نهض من السرير واتجه نحو النافذة، وفتح الستائر.دخل ضوء الصباح إلى الغرفة، فوضعت مريم يدها أمام عينيها.ـ شاهين! أغلقها!التفت إليها وهو يضحك.ـ صباح جديد يا زوجتي، والشمس لا تنتظر أحدًا.جلست مريم على السرير، ونظرت إليه بضيق.ـ منذ متى وأنت تحب إزعاجي في الصباح؟ـ منذ أن أصبحتِ زوجتي.تنهدت، لكنها لم تستطع منع ابتسامتها.كان هناك شيء غريب في هذا الصباح.كل شيء بدا مختلفًا.الغرفة نفسها، الضوء نفسه، وحتى صوت شاهين... لكنه لم يعد مجرد الرجل الذي أحبته لسنوات من بعيد، ولا الرجل الذي خافت أن تخسره يومًا.لقد أصبح زوجها.وهذه الكلمة وحدها

  • لم اعد ملكك   ليلة ليست ككل الليالي

    كانت ليلة هادئة على غير عادة الليالي التي سبقت زفافهما.انتهت أصوات الضحكات والموسيقى، وغادر الجميع القاعة واحدًا تلو الآخر، حتى بقيت مريم وشاهين وحدهما في الجناح الذي أُعد لهما.أغلقت مريم الباب خلفها، ثم بقيت واقفة مكانها للحظات.لم تعرف ماذا تفعل.كانت هذه أول مرة تشعر فيها أن الصمت بينهما مختلف.رفعت عينيها إليه.كان شاهين يقف أمامها، يراقبها بصمت، وعلى وجهه ابتسامة صغيرة جعلت توترها يزداد.قال بهدوء:ـ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ابتسمت بخجل.ـ لا أعرف.اقترب منها خطوة.فتراجعت هي خطوة دون أن تشعر.توقف.نظر إليها طويلًا، ثم قال بنبرة أكثر دفئًا:ـ هل أنتِ خائفة مني؟هزت رأسها بسرعة.ـ لا... فقط أشعر أن كل شيء تغير فجأة.اقترب منها من جديد، لكن هذه المرة ببطء شديد.ـ لأننا أصبحنا زوجين؟خفضت عينيها.ـ ربما.رفع شاهين يده، ثم توقف قبل أن يلمس وجهها، وكأنه يمنحها فرصة للتراجع.رفعت مريم عينيها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.فلم يتردد.لامست أصابعه خدها برفق.ارتجفت مريم من شدة التوتر، لكنها لم تبتعد.قال وهو ينظر في عينيها:ـ منذ سنوات وأنا أتخيل هذه اللحظة.ابتلعت ريقها.ـ وأنا لم أتخ

  • لم اعد ملكك   «الحب وسط الرماد».

    اشتعلت المشادة بين والدة رضوان ووالدة ملاك حتى كادت النيران تتطاير من أعينهما. كانت كل واحدة منهما تدافع عمن يخصها بكل ما تملك من قوة، بينما وقف الحاضرون يتابعون ذلك الانفجار العائلي الذي لم يكن أحد يتوقع نهايته.ضربت والدة رضوان صدرها بكفها وهي تقول بانفعال شديد:— مستحيل! أقسم بالله أن ابني لا يم

  • لم اعد ملكك   الخيانة التي أشعلت الجحيم

    رفعتُ رأسي بثبات ونظرتُ إليه قائلةً:— أعلم جيدًا ما أقوله، ولستُ أتحدث عن ظنون أو أوهام، بل عن أمر رأيته بعينيّ. إن كنت لا تصدقني، فاذهب واسأل رضوان بنفسك، واسأله عمّا كان يفعله معها في الزاوية المعتمة فوق السطح ليلة البارحة.ما إن أنهيتُ كلماتي حتى اشتعل غضبها كالنار في الهشيم، فانطلقت نحوي محاول

  • لم اعد ملكك   «حين احترقت حياة بنار المقارنة».

    تنهدت مريم وهي تهز رأسها بضيق، ثم قالت:"انظري إليه، ذلك الخبيث الكبير. أقسم لكِ أنني لو لم أكن أحترم نفسي لأعدته إلى الصفر من جديد. هذا هو وجهه الحقيقي الذي بدأ يظهر أخيرًا. شخص رخيص لا أكثر."ابتسمت بمرارة وأنا أستمع إليها.كانت كلماتها تعبر عما يدور في رأسي تمامًا.ثم اقتربت مني وربتت على كتفي ق

  • لم اعد ملكك   «حسابات لم تُغلق بعد»

    شعرت بأن حالتي النفسية بدأت تخرج عن سيطرتي. كنت أعرف نفسي جيدًا؛ فعندما أصل إلى هذه المرحلة من الانهيار، لا يوجد شخص واحد في هذا العالم قادر على تهدئتي أو انتشالي من أفكاري المظلمة سوى شاهين.تناولت هاتفي بسرعة، وكأنني أتشبث بطوق نجاة وسط بحر هائج. ارتجفت أصابعي وأنا أبحث عن اسمه، ثم ضغطت على زر ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status