Home / الرومانسية / لم اعد ملكك / الوصية التي غيرت قدري

Share

الوصية التي غيرت قدري

last update publish date: 2026-06-09 04:54:49

جملةٌ لم تغيّر مسار الحديث فحسب، بل كانت الجملة التي قلبت حياتي كلها رأسًا على عقب.

– بماذا اتفقنا يا عمي؟ لا أتذكر أي اتفاق.

ابتسم وقال:

– أن تصبحي كَنَّتي، كان ذلك اتفاقنا منذ كنتِ طفلة، أما نسيتِ؟

– آه... تقصد ذلك.

ارتسمت على شفتي ابتسامة إعجاب بما قاله، وفي الوقت نفسه مازحته قائلة:

– لكن يا عمي، أنت لم تأتِ لخطبتي بعد، أم تتوقع أن آتي أنا لأخطب ابنك؟

وانفجرت ضاحكة.

ضحك وقال:

– هاهاها... لن تتغيري أبدًا، سيبقى هذا الجنون يسكنك.

ابتسمت وقلت:

– أوَلم يعجبك جنوني؟

قال وهو يبتسم:

– كلنا عقلاء، ولو لم يأتِ شخص مجنون مثلك ليضيف إلى حياتنا البهجة، فكيف ستمضي الحياة؟

ضحكت وقلت:

– إذًا استعد يا عمي، لأنني سأختطف ابنك العزيز منك.

لم أكمل جملتي حتى هزت أمي كتفي قائلة:

– اصمتي يا فتاة، أنتِ لا تعرفين الخجل أبدًا. لقد أصبحتِ كبيرة، وفي هذا العمر، ومع ذلك لم تنضجي بعد.

قاطعها عمي قائلًا:

– اتركيها يا كريمة، يعجبني حديثها، ولا أعدّه إهانة ولا وقاحة.

نظرت إلى أمي، وعقدت حاجبيّ بملامح طفولية، ثم قلت:

– أرأيتِ؟ عمي يفهمني، على عكسك.

فضربتني ضربة خفيفة على كتفي وقالت:

– انتظري حتى نعود إلى المنزل، وسنتفاهم على كل هذا.

تحدث أبي أخيرًا وقال:

– يا ابنتي، لقد أصبحتِ راشدة، وأنت تعلمين أن مرض السكري ليس بالأمر السهل، ومع ذلك أكلتِ كل تلك الكمية دفعة واحدة. في المرة القادمة انتبهي إلى طعامك.

هززت رأسي موافقة.

– حسنًا يا أبي.

ثم قلت بتذمر:

– ألم تنتهِ معاناتي مع هذا المستشفى؟ أريد أن أغادر بسرعة، لقد كرهت أجواءه المزعجة.

قال أبي:

– انتظري، سأذهب لأتحدث مع الطبيب، فإن سمح لك بالمغادرة، سنذهب إلى المنزل.

مرت لحظات قليلة، ثم عاد قائلًا:

– هيا يا ابنتي، لقد سمح الطبيب بخروجك.

ارتسمت علامات الفرح على وجهي.

– يا إلهي... أخيرًا!

فقاطعني قائلًا:

– لكن بشرط.

تنهدت وقلت:

– آه... وما هذا الشرط أيضًا؟

قال بحزم:

– كفى تذمرًا. قال الطبيب إن عليكِ أن تحرصي على طعامك وشرابك، وأن تهتمي بنفسك جيدًا، وألا تتهوري مرة أخرى. هل فهمتِ؟

قلت بسرعة:

– حسنًا، حسنًا... المهم أن نخرج من هذا المكان.

ساعدتني أمي على ارتداء ملابسي، ثم اتكأت على كتفها.

لكنني صرخت فجأة:

– آه يا أمي! مئة وثلاثون كيلوغرامًا تتكئ عليكِ، لا تدعيني أتكئ بكل ثقلي، فلن تستطيعي الحركة!

ثم قلت متذمرة:

– إلى متى وأنتِ تتنمرين عليّ؟

ابتسمت وقالت:

– إلى أن تقرري أنكِ كبرتِ، وأنكِ أصبحتِ في سن الزواج، فتبدئي باتباع حمية غذائية وتحافظي على صحتك وجسدك.

تنهدت مرة أخرى، وفي تلك اللحظة جاء أبي، وساعدني على السير حتى وصلنا إلى السيارة.

بدت الطريق طويلة، وكنت متشوقة للعودة إلى منزلنا، فقد اشتقت إليه كثيرًا.

وبعد نحو نصف ساعة وصلنا.

كانت خالتي حورية، زوجة عمي، تنتظر أمام الباب بوجه متجهم، وكأننا ارتكبنا جريمة بحق عائلتها.

نزلت بهدوء من السيارة بمساعدة أمي.

تكلمت وكأنها مجبرة على ذلك، وهي تميل بشفتيها إلى أحد الجانبين:

– الحمد لله على سلامتك.

أجبتها بهدوء:

– شكرًا يا خالتي.

في تلك اللحظة خرجت مريم وهي تهتف:

– آه يا حبيبتي!

ثم اندفعت نحوي بسرعة لتعانقني.

تأوهت قائلة:

– آه يا مريم، برفق! لقد آلمتِني، فما زال جسدي يشعر بالخدر.

ابتعدت وهي تقول:

– آسفة، آسفة... لم أنتبه، لكن شوقي وقلقي عليك دفعاني إلى ذلك.

ابتسمت وقلت:

– هكذا يكون استقبال من يحبني، وليس بكلمات باردة كما فعلت خالتي حورية.

لم يبقَ لون في وجه خالتي، وعرفت أنها فهمت أن كلامي كان موجهًا إليها بصورة غير مباشرة.

عندها أردت أن أزيد النار اشتعالًا، فقلت:

– خالتي حورية... عن قريب ستصبحين أمي.

شعرت وكأن النار تخرج من عينيها، وتلعثمت كلماتها:

– أ... أ... ماذا؟ ماذا قلتِ؟

لكن عمي قاطعها قائلًا:

– ستصبحين أمها، ألم تعرفي وصية أبي؟ لقد حان الوقت لتنفيذها.

تشبثت بباب المنزل بقوة، وكأنها تخشى أن تسقط. انهارت أعصابها، وشعرت أن عالمها قد انقلب رأسًا على عقب.

لكن...

"ما سمعته بعد ذلك... جعلني أتمنى لو أنني لم أخرج من المستشفى أصلًا."

لماذا يا رب؟ لماذا أنا؟ هل أستحق كل هذا حقًا؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لم اعد ملكك   «ما لا يجب أن يعرفه» ❤️

    كانت ملاك تخرج من قاعة الاجتماعات وهي تحمل بعض الملفات بين يديها.كان الاجتماع طويلًا.لكنها لم تكن تفكر في تفاصيله.كانت تشعر بالتعب فقط.وضعت الملفات على مكتبها، ثم جلست للحظات.مررت يدها على جبينها.ــ أخيرًا انتهى.وقبل أن تفتح الحاسوب...ظهر سعد عند باب مكتبها.ــ انتهى الاجتماع؟رفعت عينيها إليه.ــ نعم.دخل.ــ وكيف كان؟ــ مملًا.ضحك.ــ هذا كل ما لديكِ؟ــ ماذا تريدني أن أقول؟ــ ربما تقولين إنكِ كدتِ تنامين أثناء الاجتماع.نظرت إليه باستغراب.ــ لم أنم.ــ أعرف.ثم ابتسم.ــ لكنكِ عندما تشعرين بالملل تبدأين بتحريك أصابعك بهذه الطريقة.توقفت ملاك.نظرت إلى يدها.كانت بالفعل تحرك أصابعها دون أن تنتبه.ثم رفعت عينيها إليه.ــ كيف عرفت؟تغيرت ملامح سعد للحظة.ــ ماذا؟ــ هذا.رفعت يدها.ــ كيف عرفت أنني أفعل ذلك عندما أشعر بالملل؟صمت قليلًا.ثم قال:ــ مجرد ملاحظة.ضيقت عينيها.ــ ملاحظة؟ــ نعم.ــ ومتى لاحظت ذلك؟ابتسم.ــ أنتِ تعملين معي منذ فترة طويلة.ــ لكنني لم ألاحظ أنك تنتبه إلى هذه الأشياء.لم يجب.ظل ينظر إليها.ثم قال:ــ ربما أنتِ لا تنتبهين لمن ينتبه إليكِ.توقفت.

  • لم اعد ملكك   «حين فضحت الغيرة قلبه»

    في تلك الليلة...عادت ملاك إلى المنزل.وضعت حقيبتها جانبًا.جلست على سريرها.لكنها لم تستطع أن ترتاح.كانت تحاول ربط الأشياء ببعضها.صاحب الرقم يعرف متى تكون في الشركة.يعرف متى تضحك.يعرف تفاصيل عنها.واليوم...قال إنه رآها.فتحت المحادثة مرة أخرى.كتبت:«أعطني شيئًا واحدًا يجعلني أعرف أنك لا تكذب.»ظهر الرد:«هل تريدين دليلًا؟»كتبت:«نعم.»توقفت الشاشة للحظات.ثم وصلت رسالة:«غدًا ستعرفين.»اتسعت عيناها.«ماذا سأعرف؟»جاء الرد:«من أنا.»وضعت الهاتف على السرير.لأول مرة...شعرت بالخوف بدل الفضول.في مكان آخر...كان شاهين داخل سيارته .كان يفكر في ملاك.في نظراتها.في السؤال الذي طرحته عليه.«الشخص الذي تحبه.»أغمض عينيه.ثم تمتم:ــ كيف أخبركِ؟كان يعرف أن الحقيقة ستغير الكثير.لكنه لم يعد قادرًا على إخفائها إلى الأبد.في اليوم التالي...دخلت ملاك الشركة.لكنها كانت مختلفة.كانت تنتظر شيئًا.شيئًا لا تعرف ما هو.جلست في مكتبها.وبعد دقائق...وصلتها رسالة.فتحتها.«صباح الخير.»كتبت:«قلت إنني سأعرف اليوم.»جاء الرد:«نعم.»«متى؟»«عندما تكونين مستعدة.»تنهدت.ثم كتبت:«أنا مستعدة.»

  • لم اعد ملكك   «سرّ يقترب من الانكشاف»

    في صباح اليوم التالي...استيقظت ملاك قبل موعدها بقليل.فتحت عينيها ببطء.وبمجرد أن تذكرت رسائل الليلة الماضية...اختفى النعاس من عينيها.مدت يدها نحو هاتفها.فتحت المحادثة.قرأت الرسالة الأخيرة مرة أخرى:«لا تحكمي عليّ قبل أن تسمعي الحقيقة.»ظلت تحدق في الشاشة.ثم أغلقت المحادثة.منذ أن بدأت تلك الرسائل تصل إليها...لم تفكر يومًا في صاحبها بهذه الطريقة.كان مجهولًا.شخصًا خلف شاشة.لكن الآن...أصبحت تشعر أن وجوده أقرب مما تتخيل.وأنها ربما تعرفه.وضعت الهاتف جانبًا.ثم نهضت.بعد وقت...وصلت ملاك إلى الشركة.دخلت مكتبها وبدأت عملها مباشرة.حاولت أن تشغل نفسها بالملفات.لكنها كانت تفشل كل مرة.رفعت رأسها نحو الساعة.ثم تنهدت.ــ لماذا أشعر أنني أعرفه؟قالتها بصوت منخفض.وفي اللحظة نفسها...سمعت طرقًا على الباب.ــ ادخل.فتح الباب.كان سعد.دخل وهو يحمل ملفًا واحدًا.ــ أريد منكِ مراجعة هذه الأوراق.أخذت الملف.ــ حسنًا.لكنه لم يتحرك.نظرت إليه.ــ هل هناك شيء آخر؟ــ لا.ثم نظر إلى وجهها.ــ لكنكِ شاردة.ابتسمت.ــ لا شيء.ــ متأكدة؟ــ نعم.بقي ينظر إليها لحظة.ثم قال:ــ حسنًا.استدا

  • لم اعد ملكك   حين يهتم بك أحدهم

    في صباح اليوم التالي...استيقظت ملاك وهي تفكر في الرسالة الأخيرة.لم تستطع أن تنساها.كانت تقرأها في ذهنها أكثر من مرة:«أتمنى لو تعرفين كم أحب ابتسامتك.»وضعت هاتفها جانبًا ونهضت.كانت الرسائل من ذلك الرقم جزءًا من حياتها منذ وقت طويل، لكنها لم تعتد يومًا على أن تحمل كلمات صاحبها هذا القدر من المشاعر.منذ الرسالة الأولى التي حذرها فيها من مالك، بقي مجهولًا.أحيانًا كان يكتب شيئًا يجعلها تفكر.وأحيانًا كان يظهر وكأنه يعرف عنها أكثر مما ينبغي.لكن هذه المرة...شعرت أن الأمر أصبح شخصيًا أكثر.حاولت أن تتجاهل الفكرة.ارتدت ملابسها وذهبت إلى الشركة.***عندما وصلت، بدأت يومها كالمعتاد.لكنها لم تكن بكامل تركيزها.كانت تنظر إلى الأوراق أمامها، ثم تعود أفكارها إلى الهاتف.من يكون؟ولماذا يهتم بها إلى هذه الدرجة؟رفعت رأسها عندما سمعت طرقًا على الباب.ــ ادخل.فتح الباب.كان سعد.ــ صباح الخير.ابتسمت.ــ صباح النور.دخل ووضع ملفًا أمامها.ــ أحتاج منك مراجعة هذه الأوراق.أخذت الملف.ــ حسنًا.لكنه لم يغادر.رفعت عينيها إليه.ــ هل هناك شيء آخر؟نظر إليها للحظات.ــ أنتِ شاردة.ابتسمت محاولة

  • لم اعد ملكك   ما بين نظرة واشتياق

    في صباح اليوم التالي...استيقظت ملاك وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن ليلة الأمس سهلة.ظل حديثها مع شاهين يعود إلى ذهنها كلما حاولت أن تنام، لكنها لم تكن تفكر فيه وحده.كانت هناك رسالة أخرى تشغلها.الرقم المجهول.ذلك الشخص الذي رافقها برسائله منذ وقت طويل، والذي سبق أن حذرها من الزواج بمالك.«لا تتزوجي مالك.»كانت يومها قد قرأت الرسالة أكثر من مرة، ولم تعرف من أرسلها ولا كيف عرف بما يحدث في حياتها.ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف الرسائل تمامًا.أحيانًا كانت قصيرة.وأحيانًا غامضة.وأحيانًا تجعلها تفكر لساعات في هوية صاحبها.لكن رسالة الأمس كانت مختلفة.«اشتقت إليك.»ظلت ملاك تنظر إليها طويلًا.لم تكن هذه أول رسالة منه.لكنها كانت المرة الأولى التي يكتب لها فيها شيئًا يحمل هذا القدر من المشاعر.أغلقت الهاتف ووضعته جانبًا.ــ من أنت؟همست بها، ثم نهضت.لم تكن تريد أن تجعل هذا الأمر يسيطر على يومها.ارتدت ملابسها وخرجت إلى عملها.وبعد وقت قصير...كانت تسير في أحد الممرات وهي تحمل مجموعة من الملفات، حين اصطدمت بشخص أمامها.كادت الملفات تسقط من يدها، لكنها أمسكت بها في اللحظة الأخيرة.ــ آسفة.

  • لم اعد ملكك   «كلمتان أربكتا قلبي»

    ظل شاهين ينظر إلى ملاك بعد أن سألها:ــ هل تريدين مني أن أحب مريم؟لم تجبه ملاك فورًا.كانت الكلمات التي قالها قبل لحظات لا تزال عالقة في رأسها، لكنها لم تكن تريد أن يتحول حديثهما إلى شيء آخر.قالت بهدوء:ــ لا.رفع شاهين حاجبه قليلًا.ــ إذن ماذا تريدين مني؟نظرت إليه ملاك للحظات، ثم قالت:ــ لا أريد منك شيئًا.ــ ملاك...ــ أريد فقط أن أكون صريحة معك.سكت شاهين، منتظرًا.قالت:ــ أنت كنت مع مريم لأنك كنت تظن أنها أنا.أومأ.ــ نعم.ــ ولم تكن تحمل لها مشاعر شخصية؟ــ لا.قالها بهدوء، ثم أضاف:ــ لم أكن أراها بالطريقة التي تظنينها.خفضت ملاك عينيها.لم يكن هذا هو الشيء الذي يؤلمها.كانت المشكلة في شيء آخر.في نفسها.في الماضي الذي حاولت دفنه.قالت بصوت منخفض:ــ حتى لو لم تكن لديك مشاعر تجاهها، فهذا لا يغير شيئًا بالنسبة إليّ.ــ لماذا؟سكتت طويلًا.ثم قالت:ــ لأنني لا أستطيع أن أكون معك.تغيرت ملامح شاهين.ــ لماذا؟أخذت ملاك نفسًا عميقًا.كان من الصعب عليها أن تتحدث عن ذلك.ليس لأنها تخجل مما حدث.بل لأنها تعبت من تذكره.قالت:ــ أنا لم أخرج من زواجي بخير يا شاهين.لم يقاطعها.ــ

  • لم اعد ملكك   «حين احترقت حياة بنار المقارنة».

    تنهدت مريم وهي تهز رأسها بضيق، ثم قالت:"انظري إليه، ذلك الخبيث الكبير. أقسم لكِ أنني لو لم أكن أحترم نفسي لأعدته إلى الصفر من جديد. هذا هو وجهه الحقيقي الذي بدأ يظهر أخيرًا. شخص رخيص لا أكثر."ابتسمت بمرارة وأنا أستمع إليها.كانت كلماتها تعبر عما يدور في رأسي تمامًا.ثم اقتربت مني وربتت على كتفي ق

  • لم اعد ملكك   «حسابات لم تُغلق بعد»

    شعرت بأن حالتي النفسية بدأت تخرج عن سيطرتي. كنت أعرف نفسي جيدًا؛ فعندما أصل إلى هذه المرحلة من الانهيار، لا يوجد شخص واحد في هذا العالم قادر على تهدئتي أو انتشالي من أفكاري المظلمة سوى شاهين.تناولت هاتفي بسرعة، وكأنني أتشبث بطوق نجاة وسط بحر هائج. ارتجفت أصابعي وأنا أبحث عن اسمه، ثم ضغطت على زر ال

  • لم اعد ملكك   عشر دقائق فصلت بين الموت والحياة

    كنت أشعر أن الهواء من حولي أصبح أثقل من أن أتنفسه. الأصوات تتعالى داخل المنزل، والوجوه المتجهمة تحيط بي من كل جانب، بينما كنت عاجزة عن استيعاب ما يحدث. لكن أمي لم تعد قادرة على الصمت، فقد وقفت أخيرًا في وجه أبي بعد سنوات طويلة من الخضوع والصبر. قالت له بصوت ارتجف من شدة الألم والقهر: — لن أترك ا

  • لم اعد ملكك   زوجة على الورق... وغريبة في قلبه

    قالت له، وعيناها تغرورقان بالدموع:— هل تعلم؟ هل تعلم أنني أدرك جيدًا أنني الخاسرة الوحيدة في هذه الحكاية؟ فكل واحد منكم يعيش الحياة التي اختارها لنفسه، أما أنا فقد بقيت عالقة بين نارين، لا هذه أحرقتني بالكامل ولا تلك تركتني أنجو. وما زاد ألمي أنني تأكدت بأن زوجي يرفضني، بل ويرفض حتى فكرة وجودي في

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status