Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-07-28 15:08:04

كانت زينه بغرفتها مع زوجها بعد أن إطمئنت على الصغيرين جلست مع عوض وبدا عليه عدم الإهتمام لما حدث لكنها لم تستطع منع نفسها من السؤال

- إزاى أخوك يسيبها ف وقت زى ده هيا جميله آه مزعجه بس متزعلش منى أخوك دا بيستهبل دا ولا هامه دى حتى لو خلفت ميت مره برضو بتحتاجه جنبها أما هو مبيحبهاش إتجوزها ليه أنا مش فاهمه

- الچواز إهنه غير حداكم الحب ديه مش شرط

- فاهمه بس برضو عالأقل يبقى فى قبول يتطور لحب عِشره لكن دول مبيطقوش بعض خالص إيه متجوزها تخليص حق

- حاچه زى إكده

- بتهزر صح دا لو كده يبقى بينتقم من نفسه مش منها

- الحكايه مش إنتجام أصل أبوى كان ف عاركه وهو وأبو چميله صحابه من زمان وهو وسط الخناجه إتلجى عنيه ضربة فاس

شهقت بخوف : يا خبر ومات

- له لحجوه أصل أبوها كان عفى وربنا سلم والضربه مكنتش واعره لكن أبوى مكنش ف عفيته فحب يچازيه طلب يد بته لصجر والراجل خلفته كلها رجاله محداهوش غير چميله وكيه ما إنتى وعيالها إكده موراهاش غير المكايده وحرج الدم وصجر معيكسرش كلمة أبوى

بان على وجهها الأسف : بس دا حرام وأبوها راضى بكده

- ومعيرضاش ليه هو كان طايل البت بجره كيه مانتى واعيه ومحدش عنده عجل عياخدها بس تجولى إيه بجى جدرنا المطين بجولك سيبك إنتى من السيره العِكره دى وتعالى أجولك حدوته مليحه

نظراته العاشقه جعلتها تتورد خجلاً وهى تقترب منه

❈-❈-❈

كانت جميله تحترق غيظاً فكل مخططاتها للدلال والتباهى تبخرت بالهواء حين أنجبت الفتاه كما أن صقر إبتعد عنها تماماً لكى لا تتجعل بالحمل مجدداً وتضر بصحة الطفله

ولم يشغل بالها يوما أن تهتم بزوجها أو طفلتيها كل ما إهتمت به جمالها وتشويه حياة(زينه) بأى صوره كانت خاصه بعد أن حملت مجدداً وخشيت (جميله) أن ترزق (زينه) بصبى آخر حتى وصل بها الأمر إلى السير بدروب الشيطان وتصديق الدجالين وعمل أسحار لتؤذى بها(زينه)

وكلما فشلت حيلها كلما إزدادت حقداً حتى أعميت عن طفلتها الصغيره التى مرضت وتحتاج الرعايه حتى كادت تفقدها لولا(زينه) التى أولتها الإهتمام وكأنها إبنتها حتى شُفِيت

ولم تتعظ (جميله) أو تمتن لها بل إزداد غضبها لظنها أن الأخرى فعلت هذا لتظهر كملاك أمام الجميع وما زادها حقدا أنها قررت الإنجاب مره أخرى لتكيدها لأنها لم تنجب سوى طفلتين فرفض (صقر) فهى لم تستطع العنايه بطفلين لتحضر الثالث

❈-❈-❈

سافر (عوض) لإنهاء بعض الأعمال وكانت الفاجعه حين توفى بحادث سير ولم تتحمل والدته الخبر فسقطت فاقدة الحياه وفقدت (زينه) جنينها حزناً لفراق حبيبها وخيمت الأحزان قلوب الجميع وذبلت قلوبهم لكن (جميله) لم تتعظ لموته المفاجئ بل إستغلتها فرصه لتنشر بين الناس أن زوجته السبب وأنها كانت تصنع له أسحار ليعشقها حتى قضت عليها وكالنار فى الهشيم إنتشرت الشائعات ورغم أن الجميع لم يصدق لكن بعضهم كان يشك بالأمر وحتى ولو لم يتحدثوا فقررت (زينه) أن ترحل لكن (صقر) رفض أن يتربى إبن أخاه الوحيد بعيداً مما دمر خطط جميله للتخلص منها خوفاً من أن يتزوجها (صقر) لأنه لا يريد لغريب تربية إبن أخاه كما أن (زينه) أنجبت صبى سابقاً وحين أُجهض حمليها السابقين أغلب الظن أنهما كانا صبيين لذا فمن المرجح أن يتزوجها (صقر)

❈-❈-❈

أصبحت زينه حبيسة المنزل لكنها لا تبالى فهى ترتاح للمكوث به فعطر زوجها لايزال يعبق بالمنزل

لم يكن ما حدث هيناً على صقر فقد أغلى إثنين بحياته وأصبح منطوياً قليل الكلام عابساً شارداً ولا شئ يجذب إنتباهه سوى إبنتيه وإبن عوض

كانت قد لاحظت زينه فى السابق أن عوض ووالدته ينادون صقر بجبل أحيانا وتراه سعيداً بهذا الإسم رغم أن جميله لم تناديه هكذا مطلقاً فأصبحت تناديه مثلهما

❈-❈-❈

تشاجرت جميله وزينه لأن جميله تريد جعلها خادمه لها لكن زينه تأبى هذا على كرامتها

- أنا مقبلش بالكلام ده انا هنا زيى زيك

- وه كنك چنيتى زيك زيى كيه أنى مرت الكبير

- كبير صغير هما أخين وإحنا سلايف وبدل هوسك بدور مش مناسب ليكى شوفى بناتك وراعيهم ولا جوزك اللى الحزن دمره

إشتعل الغضب بمقلتيها وهتفت بحده: ملكيش صالح ولو عتبجى إهنه تبجى تعملى بلجمتك

- أنا لو فضلت هنا فعشان إبنى وعشان محرمش جبل منه

- متنادميهوووش چبل

صرخت بغضب ثم إنقضت على رأسها تجذب خصلات شعرها بحده فصرخت زينه متألمه وحاولت الفكاك منها بلا فائده فإستيقظ صقر إثر صراخهما وحين خرج من غرفته تفاجئ بهما تتقاتلان فهتف بغضب

- چرى إيه منك ليها

تركتا بعضهما وظلتا تحدجان بعضهما بغضب وكادت جميله أن تهجم عليها مجدداً فزاد غضب صقر

- جسماً عظماً يا چميله لو يدك إتمدت عليها تانى مانتى جاعده ف الدار دجيجه تانيه

أجفلت لتهديده الواضح وكادت تستنكر بغضب فحذرها بغضب

- معتنيهاش على مندرتك

قضمت شفتها السفليه بغيظ وغادرت مرغمه بينما كانت تحاول زينه ستر شعرها فمال صقر وإلتقف حجابها الذى سقط حين هاجمتها جميله ومد يده لها به وهو يشيح بنظره عنها فأخذته على عجل وإرتدته وهى تعتذر

- مچراش حاجه بس ممكن أفهم عتتعاركو ليه

- أنا عارفه إنك الكبير وهيا مراتك بس دا ميدهاش الحق تذلنى

أدار وجهه إليها وإحتد صوته : معاش اللى يذلك

لأول مره ترى عيناه جيدا لم تكن كعينا عوض أبداً تلك النيران المشتعله بها الآن قد تحرق وديان بأكملها هل جميله بلهاء لهذا الحد حتى لا تحذر غضبه

إبتلعت ريقها بقلق فهى لا تريد إثارة غضبه وتمتمت بحذر : جميله بتأمرنى أخدمها وأنا..

قاطعها غضبه المستنكر: عتجولى إيه تخدميها كيف؟!

- أعمل بلقمتى بس أنا لو شايفنى عاله عليكم أنا..

- چمييييله

قاطعها صوته الذى زلزل أرجاء المنزل وقد خرجت جميله تنظر نحوه بغضب

- چرى إيه عتزعج ليه

صر أسنانه بغضب : زينه هنا ستك وتاچ راسك

- وه عتجول إيه

- عجول إن محچاش بجيالك تخلينى أتحمل جرفك والله ف سماه لو إطاولتى عليها تانى مالك عيشه وياى

لكن جميله لم تتقبل تهديده بصمت بل صرخت مستنكره : أنى من لول جولت إنها جاعده لخرابها أنى..

قاطعها ساخطاً: جميله مرايجش أنى لرط الحريم زينه إهنه موطرح عوض واللى عيضايجها كنه ضايجنى أنى وكلمه زياده معيزش

قضمت شفتها السفليه بغيظ وأومأت صامته فمنذ وفاة اخاه ووالدته وهو لا يطيق رؤيتها وكأنها من قتلتهما

❈-❈-❈

أحست زينه بإرتياح لمساندة صقر لها ومنذ ذاك اليوم وجميله تتجنب التعامل معها تماما مما جعلها تحيا هانئه كما أن صقر أوقف إعتراض جميله على تواجد إبنتيه مع إبن عوض بصحبة زينه لكن لم تنسى زينه إشتعال ثورة جميله حد الجنون حين قالت إسم جبل وظل السبب يحيرها حتى واتتها فرصه ذات مره حين أتى لها صقر بنصيبها من إيراد الأرض وجلس يسألها بهدوء وعيناه تتحاشى النظر إليها عن أحوالها وأحوال إبنها فإستجمعت شجاعتها لتسأله

- من زمان وأنا بستغرب لكن بتحرج أسأل هو إنت إسمك صقر ولا جبل

- التنين

- ازاى ده

- كيه الناس أبوى اللى سمانى صجر بس من يوم ما وعيت عالدنيا وأنى عاشج لجعدة الچبل بجوا أما يغلبوا تدوير عليا چدى يجولهم لازمن ف الچبل وبچى يهزر ويجولى يا أبو چبل وأمى زعلت جالتله عتكبر الواد إكده والبنات معترضاش بيه مرضاش يزعلها أصلها كانت بت أخوه الوحيده بس مكانش عيحب الصجور فبجى ينادم عليا يا چبل وبجيت كيه الچبل بيناتهم ومحدش ف يوم فكر إن الچبل ديه كيه باجى البشر بيتعب ومن يوم ما مات ومعيجوليش يا چبل غير الغوالى

أحست بالحرج : ياخبر أنا أسفه كنت دايما بقولك يا جبل ومش واخده بالى

- ما تجولى

- بس انت قولت..

قاطعها بنبره هادئه لم تسمعها منه مطلقاً : مهو إنتى من الغوالى يا زينه

تورد وجهها بخجل فقضب جبينه وأشاح بوجهه وهو يتمتم بالإستغفار فبادرته بالحديث

- هو ممكن أسألك سؤال

- اتفضلى

تلعثمت قليلاً فنظر إليها متعجباً فأوضحت له : أصله سؤال شخصى

أومأ لها يشجعها فتابعت بحرج : ليه ما بتحاولش تحسن علاقتك مع جميله

تلاشت الراحه من وجهه وصر أسنانه بغضب لكنه لم يثور بل سألها بضيق

- إلا جوليلى يا زينه واعيه للترعه اللى ف أول الكفر حدانا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل التاسع والعشرون

    لم يكن منصور شاباً يافعاً حين إلتقت به فقد كان قد تجاوز الثلاثين بكثير ورغم هذا لم تبدى أى إعتراض ولم تنظر لهذا الأمر مطلقاً فقط لأنها أحبته ولم يكن لسنه أى علاقه بوفاته لكنها تخشى ألا يجد أسد فرصه أخرى كمنصور خاصه أنها تعلم أنه أغلق على قلبه بعد رحيل ورد- بس أديه ف الآخر خد اللى تستاهل مش اللى جوه دى الرحمه يا ماماتحول حزنها إلى إنزعاج فتنهد بضيق وتابع بيأس : ياماما هيا دى متنفعنيش خالص- بس..قاطعها بنفاذ صبر : مبسش يرضيكى اتجوزها النهارده وأطلقها النهارده برضو أصلى الصراحه مش هستحملها دقيقتين على بعض مبتنزليش من زور فمابالك جواز وحياه كامله بصى إنتى مش كل اللى يهمك أتجوز أجابته بقوه: آه- خلاص إستنى أما أحب ولا إنتى كل اللى يهمك مركزها الإجتماعىقضبت جبينها بغضب لهذا الإتهام : عمرى ما كنت بفكر ف كده إختارها شحاته حتى بس إتجوز- إن شاء الله مش هتوصل للشحاته بس اصبريتهدج صوتها بحزن : لإمتى بس هموت قبل ما أشوف عيالك- هتبنالك عيل- أنا عاوزه عيل يبقى حفيد حقيقى!- طب ما صخر أهوه جوزيه وهو مش هيعترض- أولا إنت كبير العيله- مش شرط- ثانيا صخر مشكلته مش إنه يلاقى عروسه وأنا مش هجبره

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الثامن والعشرون

    - عشان هيا كانت ومازالت أم ليا من يوم ما إتجوزها منصور الله يرحمه - طب ومامتك؟- كانت أم حنينه بس كانت كبيره ف السن معندهاش طاقه تربى عيل صغير وبعد ما ربنا كرم منصور بأسد بقى أقرب حد ليه- والموضوع ده ضايقك؟لاحظ نبرة العطف ونظرات الشفقه بعينيها فضحك بمرح: لأ إطمنى جو الأفلام ده معيشتهوش أسد كان أخ ومنصور أب وفيروز وزينه أمين ليا وعمرى لا كنت غريب وسط عيلتى ولا عمرهم أهملونى وأكبر دليل إننا بنتكلم ونتعامل زى المصاروه بالظبط زى ما بنتعامل كصعايده- دا حقيقى- دا بقى عشان من صغرنا وماما فيروز مش عارفه تتكلم صعيدى ولا تتعامل بعاداتنا فعشان متبقاش غريبه بقينا نتكلم زيها معاها هيا وبس والموضوع كان سهل لأن هيا معانا من صغرنا لكن ماما ومنصور مكنوش بيتكلموا غير صعيدى وهيا كانت بتعشق لهجته بس مبتعرفش تتكلم بيها- بس أنا سمعت مره إن مامتك كانت من هنا أصلا - دا حقيقى بس هيا قررت إنها تبقى صعيديه للأبد- قصة حبهم عجبتنى أوى بس هيا ضحت اكتر كالعاده لازم الست تعانى- مين قال.. لهو إنتى فاكره إن عيشة ابويا مع الله يرحمها عمه جميله كانت مريحه ولا إحساسه بالخيانه والهجر كان لطيف ولا إنه مسؤل عن إبنه

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السابع والعشرون

    نظر إليها صخر بحرج فمهما كان فمن يتحدثون عنه هو أخاها- الست مراته كانت تعبانه نفسيا لأنها فاكره إنها مبتخلفش وصحتها ف النازل لحد ما إتفاجئ بحملها وساعتها صحتها ردتلها مهو كان فاكرها بتودع مش حزن للى هيا فيه وحاول يوهمها إنها هتموت لو حملها كمل لكن منفعش كانت مستعده تموت بس تبقى أم وربنا كرمها بإبنها ودا كل اللى همه إنه يلهف فلوسها حاول يقنعها إنها تكتبله كل حاجه بحجة إن أهلها ممكن يلهفو ورث إبنها فخافت على إبنها وكتبتله كل حاجه ساعتها كارم إنصعر وكان هيموتها فغيرت ف وصيتها بدل ما كان الوصى وبس حطت شرط إنه ميتصرفش ف أى حاجه بلا سبب مقنع ويوم ما يحصل تتحط الفلوس بإسم إبنها ف البنك عشان كده أما نفسيتها تعبت من خيانته المستمره وإهانته وضربه ليها عشان الوصيه دى ولما إتأكدت إنه واخدها طمع كرهت نفسها وعيشتها وتعبت لحد ما ضعفت وف خناقه غبيه وقعت ما قامتش تانى وموتها مخلهوش يتعظ بالعكس دا طلع غيظه ف إبنه الغلبان لما عقده ف عيشته فهمتى ليه كان بيعمل المستحيل عشان متقابليش مراته بعد ما عملت وصيتها تهاوت فيروز على الكرسى تنظر نحوهما بعدم تصديق ألهذا الحد كان أخاها مقيتاً لكن لما وحينها تذكرت ل

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السادس والعشرون

    - أهو دا اللى حصل بقى- يبقى لازم تصارحها بالحقيقه - مينفعش- هو إيه اللى مينفعش دى كده هتكرهك- متشغلش بالك أنا عارف هعمل إيهتمتم بعدم إقتناع : براحتكصمت للحظات ثم تسائل بصوت مسموع: إزاى هنرجع بخلقتك المشلفطه دىتأفف بضيق : مش عارف دى ماما هتعمل مولد لما تشوفنى وأنا مش رايق لإستفساراتها- لأ ولسه لما هيا تشوفك- أستغفر الله العظيمإزداد عبوسه فجأه فتعجب صخر : مالك يا عم ماتروق- نفسى أفهم الأمهات مبيفهموش كلمة لأ ليهمازحه بمرح : حاسب أمك تسمعك- مهي حاجه تفرس أنا اللى هتجوز ولا هيا حاول تهدئته فثورته الزائده تعنى شجار مرتقب بينه وبين والدته وهو يحتاج لقدرته على التحمل ليحسن التصرف- طب روق بس.- أروق إيه إنت كمان تخيل أنا أتجوز واحده إسمها هيا لم يستطع أن يمنع ضحكته : هههههه كان أبوك خرج من تُربته سكعك كفين وراح نام تانىلم يعقب على سخريته بل أوضح وجهة نظره بهدوء :أنا مش إعتراضى عالإسم مع إنى مش فاهمه أنا إعتراضى عالشخصيهحينها أساء الظن وإستنكر حديثه : دا أبوك طوب الأرض لامه على جوازته من البنداريه مع إنها وقفت جنبه وعمرها ماسابته وقت أزمه تقوم تعيده مع هيا - يابنى إيش جاب لج

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الخامس والعشرون

    بينما لاذت ورد بالفرار من عارها بالتغيب عن الواقع كانت نور تجاهد لتهرب من واقعها المرير بحل واقعى فقد تعرضت والدتها لحادث مؤلم تسبب لها فى عجز بساقيها وأصبحت بلا حول ولا قوه وأخيراً رأت بشاعة زوجها الحقير ولم يعد يبالى بإخفاء حقيقته المقززه عنها بل إستغلها ليضغط بقوه على نور ويرغمها على تنفيذ مبتغاه لكنها رفضت بقوه وقررت أن تعمل لتعول نفسها ووالدتها ورفضت مطلقاً الإصغاء إلى محاولاته بشجاعه وإصرار - إنتى الخسرانه - ملكش دعوه - على كيفك بس ياحلوه مادومتى هتعيشيلى دور الشريفه وتشتغلى يبقى تدفعىإتسعت عيناها بتفاجؤ :عاوز فلوس؟!تصنع البراءه : حاش لله أنا قولت فلوس بس- نعم أومال عاوز إيه تانىلمعت عيناه بخبث : تروقى كده وتنفذى طلباتى بلاش ياستى أغرف من وراكى من جيب الرجاله زى ما بتقولى كفايا أناصرخت بغضب : دا أنا أولع فيك قبلهاصك أسنانه بغضب :كده يبقى خليكى كده بيت وقف لو يوم جيتيلى تقوليلى ياجواز بعينك ياتنفذى مرادى يا تنسى- مش عاوزه جواز ولا زفت - مسيرك هتطبى وساعتها مش هرحمك ولو خايفه على صدمة العريس اعملى عمليه من إياهمفقدت ما تبقى من قوة تحملها وصرخت بغضب عارم : إنت أوطى بنى

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الرابع والعشرون

    وبالمساء عاد إلى منزله فوجد فتاه تتسطح على أرض حديقة منزله فإبتسم بتسليه وتوجه نحوها وجلس بجوارها ووضع يده على كتفها فإستدارت ليتفاجئ بأنها نفس الفتاه - إنتى!هتف بسخط وكاد أن يعاتبها لكنه لم يستطع فقد توقفت الكلمات بحلقه حين صفعته والغضب يتطاير من مقلتيها فتجمد لوهله وأغمض عيناه بغضب لكى لا يقتلها ثم فتح عيناه ليجد أنها ليست هنا ففزع ونهض يدور حول نفسه من المستحيل أن تكون إبتعدت مسافه كافيه لكى يفقد أثرها ويأس فى تفسير ذلك ولم يخبر أحد بما يحدث معه ولا حتى أمجد ❈-❈-❈فى صباح اليوم التالى أتت السكرتيره له بالبريد ومن ثم غادرت حينها أخذه العمل حتى هاتفه أحد أصدقاء العمل وإتفق معه على الخروج إلى الملهى وحين أنهى مكالمته وجدها تدخل من الباب غاضبه بشكل مقلق وقبل أن يتثنى له سؤالها عن شئ باغتته بصفعه مدويه- بطل سُكر وعربده نهض يصر أسنانه بغضب فليذهب الرقي إلى الجحيم لقد تمادت ولن يرأف بها لأنها فتاه وحين إستدار حول مكتبه ليواجهها دون أن تغفل عيناه عنها للحظه وجد سكرتيرته تستأذن بالدخول وهو يظن أنها أتت لتعتذر لإدخالها تلك الفتاه إلى مكتبه دون إذن ولكنه وجدها تعرض عليه أوراقاً هامه ليمض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status