Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-07-28 14:40:40

ومرت أربعة سنوات وكم أراد صقر أن يظل الحال هكذا ليته جعلها عشرون عاماً لكان عاش هانئ البال لكن لا مفر من قدره

❈-❈-❈

لم يمر وقتٍ كثير وحملت جميله وكم تباهت بالصبى القادم فى حين أصر صقر أنها حامل بفتاه مما كان يجعلها تشتشيط غيظاً حتى أتمت حملها وبمنتصف ليلة ما أيقظت صقر صارخه فنهض متأففاً فقد كان يوم عمل شاق ويحتاج الراحه بشده لكنها أيقظته ممسكه بكتفه تحركه بعنف فدفع يدها وجلس يسألها

جرى إيه ياحُرمه شوم

- بولد يا راچل إلحجنى

- أبه ما تولدى ولا تتحرجى بچاز أنى مالى

- نادملى عالدايه مجدراش

تنهد بإنزعاج ونهض من فراشه يرتدى جلبابه ثم خرج من الغرفه وتوجه إلى غرفة والدته التى وجدها قد إستيقظت بسبب صراخ زوجته

- چميله عتولد روحيلها يا أمه

أومأت له ثم أسرعت لتجد أن جميله تتألم بشده فخرجت تتاديه

- عچل بالدايه يا ولدى

- دايه ليه كل الل عتعمله عتشد العيل شديه إنتي

- ياولدى البت عتتلوى چوه

- لهى أول مره تولد أنى نعسان ومفيجش للچرى وسط الأرض الساعه دى

تحرك حتى جلس على الأريكه الخشبيه فنظرت له غير مصدقه : انت عتجعد

- له أنى هنعس شجيان طول النهار

تثائب ثم تسطح بالفعل

لم تجد والدة صقر أمامها سوى عوض فطرقت باب غرفته تطلب منه العون

- معلهش يا ولدى الله يرضى عنيك شيع هات الدايه لمرت أخوك

دخل يرتدى جلبابه وعبائته ثم خرج بعد أن أيقظ زينه لتكن بعون والدته لمساعدة جميله حتى يأتى بالقابله

- أنى عروح أچيبها بس صجر فين

- نعسان عالِدكه ف المشايه ومعيزش يروح

لم يُعقب وغادر سريعاً فى حين تأفف صقر من صراخ زوجته فترك الأريكه الخشبيه وصعد إلى أعلى المنزل وتسطح هناك

❈-❈-❈

دخلت زينه إلى جميله لتظل بجوارها حتى تلد بينما تركت صغيرها برعاية جدته وإستيقظت إبنة صقر فأخذتها إلى جدتها وعادت إلى جميله التى رفضت معونتها

- اخرچى من إهنه آآه عاوزه تجعدى لجل ماتجتلى الواد آه آه له آآآآآه أنى عچيبه آآه وعيبجى الكبير واد الكبير آآآآآآآآ٥

صدمتها لم تكن هينه هل تتهمها بهذا الإتهام البشع وهى بين يدى الله لذا تركتها وعادت إلى والدة زوجها تطلب منها أن تذهب إلى جميله وتظل هى مع الطفلين وكان وجهها كفيلاً بجعل الأخرى تتسائل عن السبب بإصرار فأخبرتها زينه ما قالته جميله

- إكده طب إجعدى مع العيال إنتى

دخلت الغرفه فوجدت جميله تصرخ وتتأوه ألما فجلس على مقربه منها

- چرى إيييه آآه الدايه فييين آآآآآه

- زمناتها چايه وأهو تكونى جربتى وبطلى صريخ وچعتيلى راسى لهو إنتى أول حُرمه تولد ولا إيه

ظلت جميله تصرخ حتى أتت القابله التى تعجبت لتهويل جميله هى تتألم نعم لكنها على يقين أنها تُغالى بالألم لظن جميله أنها ستنجب صبى وستظل تتباهى بمصارعتها الموت أثناء ولادته لكن مالم تحسب جميله حسابه أن تنجب فتاه حينها ظلت تصرخ بالقابله ووالدة زوجها بأنهما أبدلا طفلها الصبى بفتاه فنهرتها والدة صقر

- كنك چنيتى إياك أنى يابت الفرطوس عبدل واد ولدى الكبير

- أنى چبت واد مچبتش بت

- چك صعره تشيلك إنتى لا غميتى ولا نعستى بدلناه ميتى يا عويله

أحست زينه بالقلق فدثرت الطفلين وتوجهت إلى زوجها : عوض هو فى إيه أنا سمعت صوت الطفل بس جميله لسه بتصرخ

- چايز حامل ف تنين

- بس دا مش صريح واحده لسه هتولد التانى دى زى اللى بتتخانق دا حتى والدتك بتزعق

- إنتى عتجلجينى ليه

- نادى أخوك ميصحش أصلا يسيبها ف موقف زى ده لوحدها

- طب أدخلى إنتى ويا العيال وأنى عطلعله السوطح

عادت إلى غرفتها فصعد عوض إلى سطح المنزل يرجو صقر أن ينزل ليرى ماذا حل بزوجته

- معلهش ياخوى جلجت منامك

- وأنى نعست صريخها صحى حتى التعالب المخبايا ف الأرض

- إن چيت للحج مكانش يصوح تهملها إكده

- يا عوض أما تُبجى الحُرمه مشيفاش غير نفسها ومهمله الراچل اللى أنيها بتبجى جلتها أفيد وچميله لا أنى فارج وياها ولا بتها ولا اللى چاى هى عاوزه تُبجى مرت الكبير اللى چابت الواد بس الكبير ديه عايشه معاه كيف ولا ولدها ديه كيف معيفرجش وياها

ربت على كتفه يواسيه : معلهش ياخوى لچل خاطر عيالك

أومأ له ثم تحرك معه نزولاً إلى الأسفل وتفاجئ صقر بصوت والدته الغاضب فنظر إلى أخاه يطلب تفسيراً فرفع الآخر كتفيه وأنزلهما يؤكد له أنه يجهل ما يحدث فتأفف صقر وتوجه إلى غرفته لكنه توقف على أعتابها ينظر إلى أخاه

- مين اللى چوه

- أمك والدايه اللى ولدت أمك يعنى محداش غريب

دخل فتفاجئ بما تقوله زوجته فهتف بها بسخط

- يا جدرى الأزرج إنتى كنتى حبلانه ف بت جولتهالك بدل المره عشره بس كنك بجره معتفهميش

- ممصدجاش

- عنك ما صدجتى

فسألته بحقد : وإنت دريت منين ولا بتدارى عليهم

- يداروكى ف جبرك يا بعيده حملك ف بتك لولانيه كان كيه حملك ديه وحملك ف الواد اللى مات كان غيرهم

نظرت له تحاول إستيعاب ما يقول وتذكرت أن عوارض حملها الأول كانت كحملها هذا كما أنها كانت مستيقظه طوال الوقت حتى تمت الولاده وكانت فتاه فحاولت التملص مما قالته بتغيير مجرى الحديث

- وه يا صجر لساك فاكر حبلى لول

رفع حاجبه وقد ظهر الإمتعاض على وجه من دلالها المقزز فهى بوضع لا يليق بهذا الدلال

- له يا چميله بس ف حبلك لولانى وديه كنتى جرفانه وزهجانه ووشك مخنشر ومفنشر وف حبلك التانى كنتى حليانه هبابه وجرفتينى بحلاوتك الماسخه

ثم نظر إلى والدته : حممو البت ولفلفوها ونضفوا البجره دى وشيعى حد ينضف مُندرة الضيوف

- ليه يا ولدى

- عاوز أنعس

ربتت جميله بجوارها : متنعس إهنه

- أنعس فين يا همى دا كفايه الريحه

زوت والدته جانب فمها ساخره : خد خالتك وصلها دارها يا ولدى على ماترچع تكون المُندره جهزت أنى داخله أنعس وبتكم وياكم تجبلها مرتك تحرجها ملياش صالح

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل التاسع والعشرون

    لم يكن منصور شاباً يافعاً حين إلتقت به فقد كان قد تجاوز الثلاثين بكثير ورغم هذا لم تبدى أى إعتراض ولم تنظر لهذا الأمر مطلقاً فقط لأنها أحبته ولم يكن لسنه أى علاقه بوفاته لكنها تخشى ألا يجد أسد فرصه أخرى كمنصور خاصه أنها تعلم أنه أغلق على قلبه بعد رحيل ورد- بس أديه ف الآخر خد اللى تستاهل مش اللى جوه دى الرحمه يا ماماتحول حزنها إلى إنزعاج فتنهد بضيق وتابع بيأس : ياماما هيا دى متنفعنيش خالص- بس..قاطعها بنفاذ صبر : مبسش يرضيكى اتجوزها النهارده وأطلقها النهارده برضو أصلى الصراحه مش هستحملها دقيقتين على بعض مبتنزليش من زور فمابالك جواز وحياه كامله بصى إنتى مش كل اللى يهمك أتجوز أجابته بقوه: آه- خلاص إستنى أما أحب ولا إنتى كل اللى يهمك مركزها الإجتماعىقضبت جبينها بغضب لهذا الإتهام : عمرى ما كنت بفكر ف كده إختارها شحاته حتى بس إتجوز- إن شاء الله مش هتوصل للشحاته بس اصبريتهدج صوتها بحزن : لإمتى بس هموت قبل ما أشوف عيالك- هتبنالك عيل- أنا عاوزه عيل يبقى حفيد حقيقى!- طب ما صخر أهوه جوزيه وهو مش هيعترض- أولا إنت كبير العيله- مش شرط- ثانيا صخر مشكلته مش إنه يلاقى عروسه وأنا مش هجبره

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الثامن والعشرون

    - عشان هيا كانت ومازالت أم ليا من يوم ما إتجوزها منصور الله يرحمه - طب ومامتك؟- كانت أم حنينه بس كانت كبيره ف السن معندهاش طاقه تربى عيل صغير وبعد ما ربنا كرم منصور بأسد بقى أقرب حد ليه- والموضوع ده ضايقك؟لاحظ نبرة العطف ونظرات الشفقه بعينيها فضحك بمرح: لأ إطمنى جو الأفلام ده معيشتهوش أسد كان أخ ومنصور أب وفيروز وزينه أمين ليا وعمرى لا كنت غريب وسط عيلتى ولا عمرهم أهملونى وأكبر دليل إننا بنتكلم ونتعامل زى المصاروه بالظبط زى ما بنتعامل كصعايده- دا حقيقى- دا بقى عشان من صغرنا وماما فيروز مش عارفه تتكلم صعيدى ولا تتعامل بعاداتنا فعشان متبقاش غريبه بقينا نتكلم زيها معاها هيا وبس والموضوع كان سهل لأن هيا معانا من صغرنا لكن ماما ومنصور مكنوش بيتكلموا غير صعيدى وهيا كانت بتعشق لهجته بس مبتعرفش تتكلم بيها- بس أنا سمعت مره إن مامتك كانت من هنا أصلا - دا حقيقى بس هيا قررت إنها تبقى صعيديه للأبد- قصة حبهم عجبتنى أوى بس هيا ضحت اكتر كالعاده لازم الست تعانى- مين قال.. لهو إنتى فاكره إن عيشة ابويا مع الله يرحمها عمه جميله كانت مريحه ولا إحساسه بالخيانه والهجر كان لطيف ولا إنه مسؤل عن إبنه

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السابع والعشرون

    نظر إليها صخر بحرج فمهما كان فمن يتحدثون عنه هو أخاها- الست مراته كانت تعبانه نفسيا لأنها فاكره إنها مبتخلفش وصحتها ف النازل لحد ما إتفاجئ بحملها وساعتها صحتها ردتلها مهو كان فاكرها بتودع مش حزن للى هيا فيه وحاول يوهمها إنها هتموت لو حملها كمل لكن منفعش كانت مستعده تموت بس تبقى أم وربنا كرمها بإبنها ودا كل اللى همه إنه يلهف فلوسها حاول يقنعها إنها تكتبله كل حاجه بحجة إن أهلها ممكن يلهفو ورث إبنها فخافت على إبنها وكتبتله كل حاجه ساعتها كارم إنصعر وكان هيموتها فغيرت ف وصيتها بدل ما كان الوصى وبس حطت شرط إنه ميتصرفش ف أى حاجه بلا سبب مقنع ويوم ما يحصل تتحط الفلوس بإسم إبنها ف البنك عشان كده أما نفسيتها تعبت من خيانته المستمره وإهانته وضربه ليها عشان الوصيه دى ولما إتأكدت إنه واخدها طمع كرهت نفسها وعيشتها وتعبت لحد ما ضعفت وف خناقه غبيه وقعت ما قامتش تانى وموتها مخلهوش يتعظ بالعكس دا طلع غيظه ف إبنه الغلبان لما عقده ف عيشته فهمتى ليه كان بيعمل المستحيل عشان متقابليش مراته بعد ما عملت وصيتها تهاوت فيروز على الكرسى تنظر نحوهما بعدم تصديق ألهذا الحد كان أخاها مقيتاً لكن لما وحينها تذكرت ل

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السادس والعشرون

    - أهو دا اللى حصل بقى- يبقى لازم تصارحها بالحقيقه - مينفعش- هو إيه اللى مينفعش دى كده هتكرهك- متشغلش بالك أنا عارف هعمل إيهتمتم بعدم إقتناع : براحتكصمت للحظات ثم تسائل بصوت مسموع: إزاى هنرجع بخلقتك المشلفطه دىتأفف بضيق : مش عارف دى ماما هتعمل مولد لما تشوفنى وأنا مش رايق لإستفساراتها- لأ ولسه لما هيا تشوفك- أستغفر الله العظيمإزداد عبوسه فجأه فتعجب صخر : مالك يا عم ماتروق- نفسى أفهم الأمهات مبيفهموش كلمة لأ ليهمازحه بمرح : حاسب أمك تسمعك- مهي حاجه تفرس أنا اللى هتجوز ولا هيا حاول تهدئته فثورته الزائده تعنى شجار مرتقب بينه وبين والدته وهو يحتاج لقدرته على التحمل ليحسن التصرف- طب روق بس.- أروق إيه إنت كمان تخيل أنا أتجوز واحده إسمها هيا لم يستطع أن يمنع ضحكته : هههههه كان أبوك خرج من تُربته سكعك كفين وراح نام تانىلم يعقب على سخريته بل أوضح وجهة نظره بهدوء :أنا مش إعتراضى عالإسم مع إنى مش فاهمه أنا إعتراضى عالشخصيهحينها أساء الظن وإستنكر حديثه : دا أبوك طوب الأرض لامه على جوازته من البنداريه مع إنها وقفت جنبه وعمرها ماسابته وقت أزمه تقوم تعيده مع هيا - يابنى إيش جاب لج

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الخامس والعشرون

    بينما لاذت ورد بالفرار من عارها بالتغيب عن الواقع كانت نور تجاهد لتهرب من واقعها المرير بحل واقعى فقد تعرضت والدتها لحادث مؤلم تسبب لها فى عجز بساقيها وأصبحت بلا حول ولا قوه وأخيراً رأت بشاعة زوجها الحقير ولم يعد يبالى بإخفاء حقيقته المقززه عنها بل إستغلها ليضغط بقوه على نور ويرغمها على تنفيذ مبتغاه لكنها رفضت بقوه وقررت أن تعمل لتعول نفسها ووالدتها ورفضت مطلقاً الإصغاء إلى محاولاته بشجاعه وإصرار - إنتى الخسرانه - ملكش دعوه - على كيفك بس ياحلوه مادومتى هتعيشيلى دور الشريفه وتشتغلى يبقى تدفعىإتسعت عيناها بتفاجؤ :عاوز فلوس؟!تصنع البراءه : حاش لله أنا قولت فلوس بس- نعم أومال عاوز إيه تانىلمعت عيناه بخبث : تروقى كده وتنفذى طلباتى بلاش ياستى أغرف من وراكى من جيب الرجاله زى ما بتقولى كفايا أناصرخت بغضب : دا أنا أولع فيك قبلهاصك أسنانه بغضب :كده يبقى خليكى كده بيت وقف لو يوم جيتيلى تقوليلى ياجواز بعينك ياتنفذى مرادى يا تنسى- مش عاوزه جواز ولا زفت - مسيرك هتطبى وساعتها مش هرحمك ولو خايفه على صدمة العريس اعملى عمليه من إياهمفقدت ما تبقى من قوة تحملها وصرخت بغضب عارم : إنت أوطى بنى

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الرابع والعشرون

    وبالمساء عاد إلى منزله فوجد فتاه تتسطح على أرض حديقة منزله فإبتسم بتسليه وتوجه نحوها وجلس بجوارها ووضع يده على كتفها فإستدارت ليتفاجئ بأنها نفس الفتاه - إنتى!هتف بسخط وكاد أن يعاتبها لكنه لم يستطع فقد توقفت الكلمات بحلقه حين صفعته والغضب يتطاير من مقلتيها فتجمد لوهله وأغمض عيناه بغضب لكى لا يقتلها ثم فتح عيناه ليجد أنها ليست هنا ففزع ونهض يدور حول نفسه من المستحيل أن تكون إبتعدت مسافه كافيه لكى يفقد أثرها ويأس فى تفسير ذلك ولم يخبر أحد بما يحدث معه ولا حتى أمجد ❈-❈-❈فى صباح اليوم التالى أتت السكرتيره له بالبريد ومن ثم غادرت حينها أخذه العمل حتى هاتفه أحد أصدقاء العمل وإتفق معه على الخروج إلى الملهى وحين أنهى مكالمته وجدها تدخل من الباب غاضبه بشكل مقلق وقبل أن يتثنى له سؤالها عن شئ باغتته بصفعه مدويه- بطل سُكر وعربده نهض يصر أسنانه بغضب فليذهب الرقي إلى الجحيم لقد تمادت ولن يرأف بها لأنها فتاه وحين إستدار حول مكتبه ليواجهها دون أن تغفل عيناه عنها للحظه وجد سكرتيرته تستأذن بالدخول وهو يظن أنها أتت لتعتذر لإدخالها تلك الفتاه إلى مكتبه دون إذن ولكنه وجدها تعرض عليه أوراقاً هامه ليمض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status