Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-07-28 15:38:57

تعجبت زينة مما يقول فلا علاقة لهذا بما سألته عنه لكنها أجابته على كل حال

- أيوه عرفاها

- خابره بيها كام ضفدعه وكام جرموط

- لأ بس أكيد كتير

- تفتكرى لو نضفنا الترعه وحجرناها وبجت رواج عتجدر الضفادع والجراميط دى تعيش فيها

- معرفش بس معتقدش إن القراميط هتعرف تعيش فيها على حد علمى بتعيش ف الطين وتاكل منه ومش هتستغنى عنه

- براوه عليكى أهى چميله إكده مهما تعملى فيها عتدور على وچع الراس وحرج الدم كل اللى يهمها تتأمر وتتنطط على خلج الله

- أنا مقصدتش حاجه وحشه بس يعنى إنت قاسى عليها أوى

- لو لنت وياها عتتملعن أكتر إذا كنت شادد عليها وجرفانى وجارفه كل اللى حواليها

- ربنا يهديلكم الحال عن إذنك

- إتفضلى

غادرت فإبتلع ريقه وقضب جبينه بضيق : الله يسامحك يا أبوى يعنى ملتجيتش غيرى تدفعه تمن چدعنة أبو چميله الله يحرجك يا چميله بومه من دون النسا

مرت ثوانٍ فنهض متوجهاً إلى غرفته فوجدها معتمه فجلس على حافة فراشه لكن يد بالظلام إمتدت لتربت على كتفه فإنتفض متفاجئاً ثم أضاء المصباح القريب سريعاً وتأفف بغضب حين وجدها جميله

- خرعتينى يا بجره انت عتطلعى منين

لم تبالى بغضبه ومالت نحوه : إتوحشتنى جوى

- وحش أما يلهفك إحنا ف حداد يا بهيمه

إرتدت للخلف بغيظ : واللى ياكلها جطر اللى كنت جاعد وياها دى مكنتش ف حداد

هب واقفاً : چنيتى يا مخبله إنتى ولا إيه كنا جاعدين ف وسط الدار محناش راجدين ف الجاعه لحالنا يا جليلة الحيا

- أنى جليلة الحيا والبندريه له جاعده تتسامر وياك من غير خشا ولا حيا

- كنت عديها نصيبها ونصيب ولدها مجعدينش نتسامر ف رط فارغ وجومى أسترى نفسك وإغسلى خلجتك معيزش أتفزع كل ما إطلعتلك

- وه ليه عفريته

- له يا جلب صجر إنتى ابليسه نفسها

سخريته زادت من غيظها بينما أسرع هو بالإبتعاد وهو يحاول ألا يعود ليضربها على رأسها علها تكف عن التفوه بالحماقات وصعد إلى سطح المنزل حيث قضى ليلته هناك

❈-❈-❈

لم تكف جميله عن نشر الشائعات الباطله عن زينه لتدفعها للرحيل لكن ما لم تضعه بحسابها أن يعلم صقر حيث عاد من الخارج يجر لهيب الغضب بأعقابه وحين رآها ببهو المنزل أمسك بذراعها بقسوه وجرها خلفه وألقى بها داخل غرفتهما دون أن تفهم ما يحدث ولم يعبأ بمحاولاتها للتخلص من قبضته

حين أصبحا بغرفتهما أغلق الباب ووقف ينظر لها بعينان تؤكد لها أن نهايتها حلت ولكنها حاولت التماسك وسألته بشجاعه زائفه

- وه چرى إيه مرمطنى چر وراك ليه

- إلا جوليلى يا چميله حد جالك عليا عويل ولا تكونيش فكرتى لچل مانى مطلجتكيش بعد كل بلاويكى دى إنى لجمه طريه

إبتلعت ريقها بخوف فرغم صوته الهادئ لكنه يملؤه التهديد : معاش ولا كان اللى يظن فيك إكده يا كبير

- كبير إيه بجى مادمتى بتختمينى على جفايا

فزعت من سخريته البارده ودب بقلبها الرعب حين وجدته يسحب سوطاً قديماً أخبرها ذات مره أنه يروض به الحيوانات المتمرده فأسرعت بالإمساك بيده تقبلها وترجوه بذل بأن يصفح عنها فقد ظنته علم بشأن ذهابها إلى الدجالين وبمنتهى الغباء طلبت منه العفو وهى تؤكد له بألا تعيد الكره ولن تذهب إلى هناك مجدداً فتعجب لحديثها ولكنه سايرها ليفهم ماذا تخفى أيضا وهاله ما أخبرته به وهى تبكى بلا دموع وتدعى أن غيرتها عليه وعشقها له هما السبب

ألجمته الصدمه فتجمد بأرضه بينما ظنت جميله أنها إستطاعت التحايل عليه فنهضت تقف أمامه وتدلل عليه ولم تستطع إخفاء نظرة الإنتصار بعينيها مما جعله يراها بأبشع صوره فترك سوطه وخرج من الغرفه دون تعليق وخرج من المنزل أيضا ورغم دهشتها لردة فعله لكنها لم تهتم المهم أنها أنقذت نفسها من عقابه ولكن ظنها خاب حين وجدته عائداً بعد اقل من ساعه مع والدها ورغم البرود المرتسم على وجهيهما لكن عيناهما تؤكد هلاكها وقد أمرها والدها بتغيير ثيابها والذهاب معه ولم تستطع معرفة ماذا يحدث وحتى إبنتيها أمرها بتركهما وغادرت وهى تنظر إلى صقر بقلق لكنه لم يظهر أى إهتمام وحين وصلت منزل والدها وجدت والدتها تبكى وتنظر نحوها بخوف فأسرعت إليها

- خبر إيه عتبكى ليه

- مررتى عيشتى وخربتى بيتك يا حزينه

تفاجأت بكلماتها وإستدارت تسأل والدها عما تعنيه والدتها بهذا فوجدته ممسكاً بعصاته المخصصه لحماره وهى مرنه قاسيه يعاقب حماره بها كلما توقف عن السير وهجم عليها بها ولم تستطع تفاديها أو الإحتماء بوالدتها فقد كان ثائراً وإنهال عليها بالضرب حتى تورم جسدها ولم يتركها لرأفته بها أو لبكاء والدتها وتوسلاتها ولكن لأن ذراعه تعب من ضربها فتركها ودخل غرفته بينما ظلت تجاهد لتنهض وقد ساعدتها والدتها وهى تبكى

بعد أن تماثلت جميلة للشفاء سألت والدتها عما أثار والدها هكذا فأخبرتها بغضب أن صقر قد أتى وأخبره أنها سارت بدروب الشيطان وحتى دينها باعته لتروى حقدها ورغبتها فى السلطه حين ذهبت إلى المشعوذين فعجبت لهذا فقد كان يعلم وسامحها لكن والدتها أوضحت لها أنها حمقاء فهو لم يكن يعلم شيء وهى من أخبرته كل شيء

- وه كيف ديه دا كان چاى ناويلى عالأذيه

- عشان حواديتك العِفشه عن مرت عوض وصلتله والخلج جالوله إنك إنتى اللى عتعفرى وراها ولو زهجت عتاخد واد عوض وتهچ وهو مرايدش الواد يبعد إكده خلتيه يمسك فيها بإيديه وسنانه وعمره ما عيهملها يا حزينه من تحت راسك ومش بعيد يچيبهالك ضُره لچل ما يضمن إن إبن عوض يضله بداره

- يا مُرى والعمل

- عملك طين وسنينك سواد بعد عملتك الحزن دى مجدمناش غير السكوت وعنشوف اللى چاى بكره

لم تتعظ جميله أو تهجع عن أفكارها السوداء فكل ما تريده أن تكون وحدها الآمره سيدة المنزل والقريه هوس السلطه يتحكم بها

❈-❈-❈

لم يكن من الصحيح أن يظل صقر بالمنزل وحده مع زينه وزوجته ليست هناك لذا بنى كوخاً من زعف النخيل على رأس أرضه وأصبح يقضى يومه وليلته هناك ومن حين لآخر كان يذهب إلى المنزل ليطمئن على زينه والصغار ويلبى إحتياجاتهم وهو بالباب ويرفض تماما أن يدخل المنزل وإكتفى بالخضروات والفاكهه التى يجنيها من أرضه لمأكله حتى أنه توجه لصيد الأسماك وحين كان يُرزق بخير وفير كان يأخذه إلى زينه والأطفال ويترك لنفسه سمكتين يشويهما على النار التى يشعلها بالمساء أمام كوخه لتدفئته بالليل البارد وكلما مر الوقت كلما تيقن أن تلك الجميله لا تصلح له زوجه بالمره تلك الأنانيه الحقود لم يعد يحتملها ولتذهب كلمته إلى الجحيم لقد تمادت وقد أوفى بدين والده لوالدها بما يكفى فقرر إنهاء تلك الزيجه

❈-❈-❈

لم تعد زينه تحتمل رؤية معاناة صقر فطهت له وليمه فاخره وأخذتها معها إلى الحقل حيث تفاجئ بها وظن أن هناك مكروه ما قد أصابها ولكنها بدت بخير وكذلك الأطفال الذين تحسنت حالتهم الصحيه والنفسيه معها على خلاف جميله

تفاجئ بها تفترش الأرض بما لذ وطاب وقد سال لعابه لهيئة الطعام فكشف عن ساعديه وبدأ بإلتهام الطعام بنهم ولكنه توقف فلم يشاركه أحد فاشار لها

- بإسم الله

أجابته بخجل : ميصحش

- له يصوح الوكل يحب اللمه كلى لچل ما العيال تاكل

لقد لاحظ بزيارته القليله لهم أن حتى الصغار أصبحت أهدأ من ذى قبل وأكثر إحتراماً له

مدت يدها على إستحياء فتبعها الصغار وكان طعامها شهياً جعله يتلذذ به وينهيه عن آخره

صبت له الماء ليغتسل وتبعه الصغار وتفاجأت به يسحب من يدها الإناء ليصب لها فهمست بخجل

- ميصحش يا صقر

قضب جبينه بإنزعاج فمدت يدها بحرج وغسلتها لكنه ظل مقتضب الجبين حتى بعد أن إنتهت ووضعت له إبريق الشاى على النار فسألته بقلق

- مالك؟!

نظر إليها بنظره لم ترها منه من قبل نظره غامضه لم تفهمها لكن قلبها إرتجف لها

- أنى بفكر أطلج چميله

- إيه لأ ليه كده صحيح هيا بتلخبط كتير بس خراب البيوت مش بالساهل وجميله أم بناتك وعِشرة معاك من سنين

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل التاسع والعشرون

    لم يكن منصور شاباً يافعاً حين إلتقت به فقد كان قد تجاوز الثلاثين بكثير ورغم هذا لم تبدى أى إعتراض ولم تنظر لهذا الأمر مطلقاً فقط لأنها أحبته ولم يكن لسنه أى علاقه بوفاته لكنها تخشى ألا يجد أسد فرصه أخرى كمنصور خاصه أنها تعلم أنه أغلق على قلبه بعد رحيل ورد- بس أديه ف الآخر خد اللى تستاهل مش اللى جوه دى الرحمه يا ماماتحول حزنها إلى إنزعاج فتنهد بضيق وتابع بيأس : ياماما هيا دى متنفعنيش خالص- بس..قاطعها بنفاذ صبر : مبسش يرضيكى اتجوزها النهارده وأطلقها النهارده برضو أصلى الصراحه مش هستحملها دقيقتين على بعض مبتنزليش من زور فمابالك جواز وحياه كامله بصى إنتى مش كل اللى يهمك أتجوز أجابته بقوه: آه- خلاص إستنى أما أحب ولا إنتى كل اللى يهمك مركزها الإجتماعىقضبت جبينها بغضب لهذا الإتهام : عمرى ما كنت بفكر ف كده إختارها شحاته حتى بس إتجوز- إن شاء الله مش هتوصل للشحاته بس اصبريتهدج صوتها بحزن : لإمتى بس هموت قبل ما أشوف عيالك- هتبنالك عيل- أنا عاوزه عيل يبقى حفيد حقيقى!- طب ما صخر أهوه جوزيه وهو مش هيعترض- أولا إنت كبير العيله- مش شرط- ثانيا صخر مشكلته مش إنه يلاقى عروسه وأنا مش هجبره

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الثامن والعشرون

    - عشان هيا كانت ومازالت أم ليا من يوم ما إتجوزها منصور الله يرحمه - طب ومامتك؟- كانت أم حنينه بس كانت كبيره ف السن معندهاش طاقه تربى عيل صغير وبعد ما ربنا كرم منصور بأسد بقى أقرب حد ليه- والموضوع ده ضايقك؟لاحظ نبرة العطف ونظرات الشفقه بعينيها فضحك بمرح: لأ إطمنى جو الأفلام ده معيشتهوش أسد كان أخ ومنصور أب وفيروز وزينه أمين ليا وعمرى لا كنت غريب وسط عيلتى ولا عمرهم أهملونى وأكبر دليل إننا بنتكلم ونتعامل زى المصاروه بالظبط زى ما بنتعامل كصعايده- دا حقيقى- دا بقى عشان من صغرنا وماما فيروز مش عارفه تتكلم صعيدى ولا تتعامل بعاداتنا فعشان متبقاش غريبه بقينا نتكلم زيها معاها هيا وبس والموضوع كان سهل لأن هيا معانا من صغرنا لكن ماما ومنصور مكنوش بيتكلموا غير صعيدى وهيا كانت بتعشق لهجته بس مبتعرفش تتكلم بيها- بس أنا سمعت مره إن مامتك كانت من هنا أصلا - دا حقيقى بس هيا قررت إنها تبقى صعيديه للأبد- قصة حبهم عجبتنى أوى بس هيا ضحت اكتر كالعاده لازم الست تعانى- مين قال.. لهو إنتى فاكره إن عيشة ابويا مع الله يرحمها عمه جميله كانت مريحه ولا إحساسه بالخيانه والهجر كان لطيف ولا إنه مسؤل عن إبنه

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السابع والعشرون

    نظر إليها صخر بحرج فمهما كان فمن يتحدثون عنه هو أخاها- الست مراته كانت تعبانه نفسيا لأنها فاكره إنها مبتخلفش وصحتها ف النازل لحد ما إتفاجئ بحملها وساعتها صحتها ردتلها مهو كان فاكرها بتودع مش حزن للى هيا فيه وحاول يوهمها إنها هتموت لو حملها كمل لكن منفعش كانت مستعده تموت بس تبقى أم وربنا كرمها بإبنها ودا كل اللى همه إنه يلهف فلوسها حاول يقنعها إنها تكتبله كل حاجه بحجة إن أهلها ممكن يلهفو ورث إبنها فخافت على إبنها وكتبتله كل حاجه ساعتها كارم إنصعر وكان هيموتها فغيرت ف وصيتها بدل ما كان الوصى وبس حطت شرط إنه ميتصرفش ف أى حاجه بلا سبب مقنع ويوم ما يحصل تتحط الفلوس بإسم إبنها ف البنك عشان كده أما نفسيتها تعبت من خيانته المستمره وإهانته وضربه ليها عشان الوصيه دى ولما إتأكدت إنه واخدها طمع كرهت نفسها وعيشتها وتعبت لحد ما ضعفت وف خناقه غبيه وقعت ما قامتش تانى وموتها مخلهوش يتعظ بالعكس دا طلع غيظه ف إبنه الغلبان لما عقده ف عيشته فهمتى ليه كان بيعمل المستحيل عشان متقابليش مراته بعد ما عملت وصيتها تهاوت فيروز على الكرسى تنظر نحوهما بعدم تصديق ألهذا الحد كان أخاها مقيتاً لكن لما وحينها تذكرت ل

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل السادس والعشرون

    - أهو دا اللى حصل بقى- يبقى لازم تصارحها بالحقيقه - مينفعش- هو إيه اللى مينفعش دى كده هتكرهك- متشغلش بالك أنا عارف هعمل إيهتمتم بعدم إقتناع : براحتكصمت للحظات ثم تسائل بصوت مسموع: إزاى هنرجع بخلقتك المشلفطه دىتأفف بضيق : مش عارف دى ماما هتعمل مولد لما تشوفنى وأنا مش رايق لإستفساراتها- لأ ولسه لما هيا تشوفك- أستغفر الله العظيمإزداد عبوسه فجأه فتعجب صخر : مالك يا عم ماتروق- نفسى أفهم الأمهات مبيفهموش كلمة لأ ليهمازحه بمرح : حاسب أمك تسمعك- مهي حاجه تفرس أنا اللى هتجوز ولا هيا حاول تهدئته فثورته الزائده تعنى شجار مرتقب بينه وبين والدته وهو يحتاج لقدرته على التحمل ليحسن التصرف- طب روق بس.- أروق إيه إنت كمان تخيل أنا أتجوز واحده إسمها هيا لم يستطع أن يمنع ضحكته : هههههه كان أبوك خرج من تُربته سكعك كفين وراح نام تانىلم يعقب على سخريته بل أوضح وجهة نظره بهدوء :أنا مش إعتراضى عالإسم مع إنى مش فاهمه أنا إعتراضى عالشخصيهحينها أساء الظن وإستنكر حديثه : دا أبوك طوب الأرض لامه على جوازته من البنداريه مع إنها وقفت جنبه وعمرها ماسابته وقت أزمه تقوم تعيده مع هيا - يابنى إيش جاب لج

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الخامس والعشرون

    بينما لاذت ورد بالفرار من عارها بالتغيب عن الواقع كانت نور تجاهد لتهرب من واقعها المرير بحل واقعى فقد تعرضت والدتها لحادث مؤلم تسبب لها فى عجز بساقيها وأصبحت بلا حول ولا قوه وأخيراً رأت بشاعة زوجها الحقير ولم يعد يبالى بإخفاء حقيقته المقززه عنها بل إستغلها ليضغط بقوه على نور ويرغمها على تنفيذ مبتغاه لكنها رفضت بقوه وقررت أن تعمل لتعول نفسها ووالدتها ورفضت مطلقاً الإصغاء إلى محاولاته بشجاعه وإصرار - إنتى الخسرانه - ملكش دعوه - على كيفك بس ياحلوه مادومتى هتعيشيلى دور الشريفه وتشتغلى يبقى تدفعىإتسعت عيناها بتفاجؤ :عاوز فلوس؟!تصنع البراءه : حاش لله أنا قولت فلوس بس- نعم أومال عاوز إيه تانىلمعت عيناه بخبث : تروقى كده وتنفذى طلباتى بلاش ياستى أغرف من وراكى من جيب الرجاله زى ما بتقولى كفايا أناصرخت بغضب : دا أنا أولع فيك قبلهاصك أسنانه بغضب :كده يبقى خليكى كده بيت وقف لو يوم جيتيلى تقوليلى ياجواز بعينك ياتنفذى مرادى يا تنسى- مش عاوزه جواز ولا زفت - مسيرك هتطبى وساعتها مش هرحمك ولو خايفه على صدمة العريس اعملى عمليه من إياهمفقدت ما تبقى من قوة تحملها وصرخت بغضب عارم : إنت أوطى بنى

  • الأسد لا يعشق مرتين   الفصل الرابع والعشرون

    وبالمساء عاد إلى منزله فوجد فتاه تتسطح على أرض حديقة منزله فإبتسم بتسليه وتوجه نحوها وجلس بجوارها ووضع يده على كتفها فإستدارت ليتفاجئ بأنها نفس الفتاه - إنتى!هتف بسخط وكاد أن يعاتبها لكنه لم يستطع فقد توقفت الكلمات بحلقه حين صفعته والغضب يتطاير من مقلتيها فتجمد لوهله وأغمض عيناه بغضب لكى لا يقتلها ثم فتح عيناه ليجد أنها ليست هنا ففزع ونهض يدور حول نفسه من المستحيل أن تكون إبتعدت مسافه كافيه لكى يفقد أثرها ويأس فى تفسير ذلك ولم يخبر أحد بما يحدث معه ولا حتى أمجد ❈-❈-❈فى صباح اليوم التالى أتت السكرتيره له بالبريد ومن ثم غادرت حينها أخذه العمل حتى هاتفه أحد أصدقاء العمل وإتفق معه على الخروج إلى الملهى وحين أنهى مكالمته وجدها تدخل من الباب غاضبه بشكل مقلق وقبل أن يتثنى له سؤالها عن شئ باغتته بصفعه مدويه- بطل سُكر وعربده نهض يصر أسنانه بغضب فليذهب الرقي إلى الجحيم لقد تمادت ولن يرأف بها لأنها فتاه وحين إستدار حول مكتبه ليواجهها دون أن تغفل عيناه عنها للحظه وجد سكرتيرته تستأذن بالدخول وهو يظن أنها أتت لتعتذر لإدخالها تلك الفتاه إلى مكتبه دون إذن ولكنه وجدها تعرض عليه أوراقاً هامه ليمض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status